تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التوجه الغربي بين الدين والسياسة

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يجتهد العالم الغربي في إيجاد الوسائل التي يفرض من خلالها سيطرته على الكون بكامله ويجمع كل ما لديه ليكز وجوده في منطقتنا العربية تحديد أكثر من غيرها لاعتبارات كثيرة معروفة لنا نحن شعبها الذي ولد فيها مع البدايات الأولى للخليقة وتكوين المجتمعات , ويدركها هو ويترجمها فعله القائم على الغلبة معنا ومهما حاول التغطية عليها والتقليل من أهميتها ظاهريا تفرض عليه الوقائع المستجدة الناتجة عن تطور الوعي العالمي العام للكشف عن خططه وأطماعه فيها ومهما حاول الابتعاد عن الدين وفصله عن سياسته معنا فانه يعود إليه لإقناع الشعوب الغربية من خلاله لزجها في ما يخدم مصالحه في المنطقة العربية باتجاهين الأول منهم داخلي يفيد في التعبئة وإقناع الرأي العام وكسب تأييده أو ضمان عدم عرقلة تحركاته في اقل تقدير والثاني خارجي لتفتيت الدول المستهدفة وإضعافها ومن ثم ابتلاعها أو فرض هيمنته عليها ولا يعنيه على أي دين كان شعبها , ومن خلال متابعة بسيطة لتاريخ العالم القديم المشترك نلاحظ أن الغرب يتـوحـد على تلك الطريقة في التعامل مع الشعب الهدف ( الفريسة والضحية ) فمن العبث أن يحاول المرء إيجاد فاصل بين دولة غربية وأخرى تجاه نظرتهم إلينا كأمة بقوميتها العربية يتم التعاطي معها بالتدريج قطرا تلو الآخر ومن العبث أيضا الفصل بين الدين والقومية في الفكر الغربي فدائما كان الدين وسيلتهم الأهم والأكبر تأثيرا تتم برمجته ليخدم عملهم في توجيه سياساتهم ووسيلتهم يستترون خلفها لتغطية أي عدوان لهم على بلادنا أو البلدان الأخرى ومن خلاله يوحدون مواقفهم وتحشيدهم لكل قواهم وعبثا أكثر أن يبحث صاحب الفكر الناضج في التاريخ ليجد مبررا واحد يجعله يتمسك بعلاقة طبيعية متوازنة مبنية على التكافؤ قامت بين العرب والغرب من جانبهم حصريا على العكس من نظرة العرب لكل شعوب الأرض المبتعدة عن العصبية والعنصرية ولذلك مجموعة كبيرة من الأمثلة والشواهد , فدائما كانت تحرك الفكر والسياسة الغربية نظرية السيد والعبد والتعامل الفوقي ليس مع العرب دون غيرهم بل مع كل الأمم والشعوب وحتى من أصبح اليوم في مصاف الدول المتقدمة في المقياس المتطور في كل صعيد , منها العلمي والاقتصادي والقوة العسكرية بل حتى الدول المؤثرة في العالم الآن كاليابان والصين مثلا لا حصرا فان الغرب يطمح إلى أن يكون التعامل معهم على أساس الموجه والمعلم وخضوع الآخرين إلى إرادتهم كما حصل في المشاركة اليابانية في العدوان على العراق في حربي الخليج العربي الأولى والثانية وكما هو معروف فان اليابان قد تجاوزت دستورها الذي يقيد تحركها العسكري وشاركت بالدعم اللوجستي بـقوة غير قتالية وتعاد الكرة الآن مع الصين بضغط كبير ومساومات وعروض سخية لتغيير موقفها الرافض لإسقاط نظام بشار الأسد في سوريا وهما ( أي اليابان والصين ) قوتين كبيرتين مؤثرتين الآن في صياغة القرار العالمي بلا جدال , لا بل إن هذا التعامل يحصل داخل بلدانهم ذاتها رغم إن دساتيرهم وتشريعاتهم مبنية على غير ذلك وأصبحت الآن تحتوي على الكثير من بنود المساواة بين البشر والعدالة الاجتماعية وحرية الرأي وتكافؤ الفرص لكن المرء يجد التعامل الفوقي حقيقة واقعة لا يمكنهم التخلي عنها بين ولاية وأخرى وتضيق الحالة لتصل إلى حي وآخر في الولاية الواحدة وفي المطعم الواحد أو المدرسة الواحدة ولازالوا يمارسون التفرقة بين جنس بشري أو لون وآخر ولا يمكن لمن يعترض على هذا الاعتماد كنموذج على شذوذ الرئيس الأمريكي الحالي باراك اوباما عن قاعدة التعامل الفوقي العدوانية العنصرية هذه مع الآخرين لأنه انفراد خاص يراد به التغطية على الكثير من الممارسات الأخرى المضادة لهذه النظرة من جانب ولاستثمار مؤهلاته الشخصية في تنفيذ نفس النهج والتوجه الاستعلائي أي بمعنى انه لا يبتعد عن أن يكون عميل كباقي عملاء الغرب في العالم وواجهة لهم ولكن بلون مختلف فهو أداة تنفيذية للبرامج العدوانية الغربية من جانب آخر .

الولايات المتحدة الأمريكية ابن مسخ وعاق للغرب بناها قطاع الطرق واللصوص ومن هرب من السجون وأصحاب رؤوس الأموال الطامعين بتنمية ثرواتهم على حساب الغير بأية وسيلة فتفوقت على أهلها بعد شيخوختهم وعجزهم فورثت عنهم كل ممارسات الرذيلة والدنيئة فانقادوا لها حتى أصبحت تتحكم بمقدراتهم كما تتحكم بمقدرات العالم لذلك فالحديث عن أي طرف فيهم إنما يكون الحديث عن الغرب كقيادات تتسلط أيضا على شعوبها بصورة عامة تحت غطاء يسمونه الشرعية الديمقراطية ولا ينفصل الوصف بين مجتمع غربي وآخر كثقافات سخرت الديانة المسيحية لخدمة نظرياتهم الفوقية بعد أن حرفوها ولا زالوا , وإذا كانوا قد فعلوا ما فعلوه من تحريف بمعتقدهم الديني الذي يعتنقون فما بالك في تعاملهم مع باقي الديانات وخصوصا الدين الإسلامي الذي يعتبرونه منافسهم الأول لما يحتويه القرآن الكريم من توجيهات صريحة توجب على معتنقيه احتواء كل الأديان الأخرى التي سبقته .

لقد حاول جورج بوش الابن كتمان توجههم هذا لكن زلة لسانه أخرجت ما في قلبه من حقد دفين على العرب والمسلمين فقالها صراحة محفزا قواته للقتال في العراق انه سيعيدها حروبا صليبية جديدة وخوفا من ردة فعل الجماهير العربية والخشية من ارتداد الحكام العرب المصطفين معه آنذاك أشيع إعلاميا عن تراجعه في مقولته بينما استمر فعلا في تحشيد الجيوش الغربية , وبالإضافة إلى المغريات التي كانت تقدم لجنودهم , كان رجال الدين والقساوسة يرافقون فصائلهم بكثافة كجزء من التعبئة اللوجستية للعدوان ويمارسون دورا مهما لديمومة إقناع مرتزقتهم إن القتال هنا في العراق هو دفاعا عن دورهم وعوائلهم وقتل العراقي ضمان امنهم في بلدانهم وكأنما نحن من عبرت بارجاتنا الحربية كل القارات ليحارب أمريكا والغرب في عقر دارهم ومنذ احتلال بغداد عام 2003 ولحد اللحظة هذه لم نجد هنا في عموم العراق إلا حربا ضروس ظالمة ووسائل تمييع وتذويب للإسلام وقيمه أما بشكل مباشر ( كالاعتداء على حرمة القرآن الكريم ودور العبادة والاعتداء على الأعراض) أو غير مباشر على يد عملاء للغرب برداء الإسلام أو بدونه وانتشار لمفاهيم وممارسات لا تمت للإسلام بصلة لا من قريب أو بعيد تمارس خلال تطبيقها الرذيلة وبطريقة حقيرة بشعة ومن خلالها يتم تثقيف عامة الناس وبسطائهم بما ينهي كل ارتباط لهم بالوطن والقومية ويبتعد بهم عن الإسلام الحنيف وتعاليمه أو من خلال الربط بين الإسلام والعنف والإرهاب بمفاهيم تشوه الجهاد ومعانيه السامية وهنا تكمن خطورة التناول الغربي للدين .

الصفحة القتالية الغربية الحالية تتلخص بالتحول إلى الهجوم على ديننا الإسلامي الحنيف وقوميتنا العربية باستخدام أسلحة خفية تمثلها فتاوي قسم من رجال الدين المدفوعين إلى العمل السياسي كظاهرة بدأت تأخذ مداها الواسع في الأقطار العربية التي تعرضت للدمار الغربي بحيث يرثون تركة ثقيلة لا يستطيعون مواجهتها تحت قيود من نصبهم فيصبح الصراع في أشده في أقطار تتربع على ثروة اقتصادية هائلة بين حاجة الجماهير الجائعة والمنهكة إلى الإصلاح والبناء ومواكبة التطور العالمي بعد التخلص من أنظمة حكم هي بالأساس فاسدة , وحاكم جاهل سياسيا وأكثر عمالة من سابقه .

ليس علينا كعرب التخلي عن ديانتنا مهما كانت فنحن حملة رايات كل الديانات السماوية الكريمة وأرضنا مهبط وحي الجليل إلى أنبيائه عليهم السلام وذلك تقديره إذ جعلنا خير امة أخرجت إلى الناس ولكن علينا أن ننتبه إلى إمكانيات عدونا العالية في اختراقنا ليحقق أطماعه غير المشروعة فينا والحذر منها وان نفرض نحن قياداتنا التي تمثل طموحاتنا من بيننا فأمتنا ولود أنجبت الكثير ممن رسموا للعالم ملامح تطوره ولنا في سيدنا رسول الله محمد ( ص ) أسوة حسنة .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الصراع الحضاري، الغرب، الإستعمار، الدين، استغلال الدين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-06-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود صافي ، سعود السبعاني، عواطف منصور، صفاء العراقي، محمد الطرابلسي، يزيد بن الحسين، يحيي البوليني، طلال قسومي، سامح لطف الله، صلاح الحريري، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، حسن عثمان، د. صلاح عودة الله ، د. عادل محمد عايش الأسطل، منجي باكير، محمد إبراهيم مبروك، د. جعفر شيخ إدريس ، عدنان المنصر، فتحي الزغل، أحمد ملحم، د - المنجي الكعبي، عمر غازي، ابتسام سعد، خالد الجاف ، محمد عمر غرس الله، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الحسن، صباح الموسوي ، د - شاكر الحوكي ، ياسين أحمد، سحر الصيدلي، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، رأفت صلاح الدين، أحمد الحباسي، مراد قميزة، محمد شمام ، منى محروس، أحمد الغريب، د. نهى قاطرجي ، حسن الطرابلسي، محمد تاج الدين الطيبي، بسمة منصور، إيمى الأشقر، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. طارق عبد الحليم، سفيان عبد الكافي، فاطمة حافظ ، د - محمد سعد أبو العزم، سيد السباعي، أ.د. مصطفى رجب، علي الكاش، عبد الرزاق قيراط ، فهمي شراب، أحمد النعيمي، محمد أحمد عزوز، حسني إبراهيم عبد العظيم، إياد محمود حسين ، فوزي مسعود ، معتز الجعبري، د. مصطفى يوسف اللداوي، رافد العزاوي، د. عبد الآله المالكي، عبد الغني مزوز، عبد الله الفقير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صالح النعامي ، أنس الشابي، محمد الياسين، ماهر عدنان قنديل، د- محمود علي عريقات، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مجدى داود، د. محمد مورو ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فراس جعفر ابورمان، محمد اسعد بيوض التميمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، حمدى شفيق ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد يحيى ، د. محمد عمارة ، الهيثم زعفان، عصام كرم الطوخى ، علي عبد العال، حاتم الصولي، رضا الدبّابي، مصطفى منيغ، إيمان القدوسي، د- هاني ابوالفتوح، المولدي الفرجاني، د. خالد الطراولي ، إسراء أبو رمان، د - محمد عباس المصرى، محمود سلطان، الناصر الرقيق، د. أحمد بشير، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الله زيدان، نادية سعد، د.محمد فتحي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، وائل بنجدو، تونسي، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، أبو سمية، حميدة الطيلوش، رمضان حينوني، رشيد السيد أحمد، هناء سلامة، العادل السمعلي، فتحي العابد، د - محمد بنيعيش، صلاح المختار، سيدة محمود محمد، سلوى المغربي، جمال عرفة، د - عادل رضا، صفاء العربي، الشهيد سيد قطب، محرر "بوابتي"، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- جابر قميحة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عراق المطيري، مصطفي زهران، د - الضاوي خوالدية، شيرين حامد فهمي ، سوسن مسعود، أحمد بوادي، كريم السليتي، فتحـي قاره بيبـان، سامر أبو رمان ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهادي المثلوثي، د. الحسيني إسماعيل ، كمال حبيب، د.ليلى بيومي ، د - احمد عبدالحميد غراب، رافع القارصي، د- هاني السباعي، كريم فارق، د. أحمد محمد سليمان، د - مضاوي الرشيد، فاطمة عبد الرءوف، د - مصطفى فهمي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة