تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سردية التشكيل: "سيرة عنترة نموذجا"

كاتب المقال حميدة الطيلوش - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعد سيرة "عنترة و عبلة" (1) في الأدب وتاريخ الميثولوجيا، من روائع الملاحم القصصية. و الملحمة كما نعلم هي حكاية حياة الأبطال التاريخيين أو القدّيسين، والقادة العظماء عند الشعوب والأمم، ممن سموا إلى مراتب الإنسان - الأعلى أو «الإنسان الكامل. و مع أن هؤلاء هم في العادة بشر عاديون من أمثال عنترة، و الزير سالم، و الجازية... إلا أنهم احتلوا في الوجدان الشعبي مراتب القدّيسين الشهداء أصحاب البطولات والكرامات والمقامات الدينية.

و لعل سيرة عنترة هي الأكثر شهرة ومكانة والتي أضفي عليها الخيال الشعبي الكثير من التغيير والتبديل والمبالغة موليا بذلك أهمية للمغزى في تلك السيرة أو غيرها أكثر من الحقيقة التاريخية بحرفيتها. إن تلك السيرة التي صوّرت الأبطال وشجاعتهم قد ألهبت خيال الرسام الشعبي بنفس الدرجة التي أثرت فيه على ما كان يستمع إليها أو يقرؤها لهذا فقد جاءت لوحات هؤلاء الرسامين استجابة لهذا الحماس الشعبي.

فانفعل الرسام الشعبي بتلك السير وتأثر بأبطالها الذين يشكلون نموذجا يتحدا من حيث الشجاعة والمروءة والأخلاق ويصف تلك السير"محمد كرد علي" بأنها"… روايات حماسية تمثل الشجاعة والكرم والأنفة والحمية والوفاء والصدق والمروءة والجرأة وحفظ الزمام ورعاية الذمار والجار…" (2)

و ثمة إجماع في المخيال العربي على عنترة البطل الملحمي الجاهلي، الذي بالرغم من أنه لم يكن يدافع لا عن الأمة ولا عن الدين، بل عن قبيلته وحقه في التقدير، وطلب الاعتراف بالذات والجدارة والكينونة وتحقيق الذات، فإنه مثّل في الوجدان الجمعي مثال الحرية والفروسية والبطولة والشهامة والكرامة، والنبل الإنساني، فيما يتعدى اللون والجنس والأصل والفصل، والحسب والنسب.

وتوسعت سيرة عنترة، وأصبحت كـ «ألف ليلة وليلة» سيرة سردية كبرى، أضاف عليها المخيال الشعبي حكاياته عبر القرون. يرى د."عبد الحميد يونس" أن السيرة استغرقت خمسة قرون وأكثر حتى تكاملت في سيرة جامعة، ويعني هذا الرأي أن «سيرة عنترة» أصبحت ملك الحكواتي وكاتبي السير الشعبية والأدبية من الرواة والإخباريين. كما مثلت موضوع أخذ من إهتمام مجموعة من الرسامين.

فتناول الرسام الشعبي "أبو صبحي التيناوي" و "رفيق شرف"، سيرة عنترة باعتبارها رمزًا للبطولة والفروسية والإخلاص في الحب، ورفض العبودية والعنصرية والسعي وراء العدالة الاجتماعية والمساواة وتحقيق الذات.

وتقول نجاح حرب عن جدها "أبو صبحي التيناوي" كان جدي وكعادة أهل الشام يذهب إلى مقهى الحكواتي ويستمع منه لقصص الزير سالم وعنترة وعبلة والظاهر بيبرس وغيرهم فتترسخ هذه القصص بمخيلته وعندما يعود إلى محله في باب الجابية يستعيد هذه القصص ويرسمها على الزجاج ويقوم بتركيب ألوان خاصة به وبنفسه لتنتج معه لوحات فولكلورية جميلة تعبر عما تحدث به الحكواتي". (3)

و يظهر عنترة في أعمال أبو الصبحي التيناوي فارس أسود اللون يركب دائماً جواده الأبجر بالزي الميداني والشارب الطويل. و معه الرماح و النبال والخناجر يضرب بسيفه عدوه عبد زنجير، وأحيانًا وهو يصارع ملك الجان، أو يقطع برمحه رأس الثعبان (رمز الشر). إلى جانب هذه الرسوم يسجل الرسام ألقاب عنترة وأسماء مرافقيه «عنترة أبو الفوارس، عبلة، شيبوب..إلخ»، وتُزين اللوحة بشيء من شعره (من الرجال سلاسل وقيود وكذا النساء خلاخل وعقود).



و تبدو عبلة، في هذه الرسوم امرأة جميلة، مزدانة بالحلي والعقود، متألقة بالزي البدوي، تارة تظهر على حصان، وتارة على جمل داخل هودجها. وتظهر في بعض الرسوم كأنها رمز الأنوثة حاملة بيدها تفاحة حواء، وفي البعض الآخر رمز للمحبة والصداقة تقدم لزبيدة زوجة هارون الرشيد (...) باقة من الزهور، إلى جانبها يُكتب «عبلة ابنة مالك» وأسماء الصحابة والمرافقين.

أما عنترة وعبلة في رسم واحد، فيظهران وكأنهما في عرس، هو على الحصان وهي في الهودج، ومعهما مرافقون وخلفهما رموز شعبية «أفعى، نخيل، كف، أسد، طيور، زهور...».. إلخ.



ولعل الفنان الشعبي "أبو صبحي التيناوي" أسس لنفسه مدرسة فنية بحسه الفطري والعفوي كانت إلهاما لغيره من الفنانين جعل من الكتابة التوضيحية لشرح أسماء أبطاله وشخوصه بجانب الشخصية وربما مع بعض الأخطاء الإملائية كل ذلك كان احد سمات تلك المدرسة الفنية التي تحمل بصمات أبو صبحي التيناوي .

فالعودة إلى تراث الحكاية الشعبية العربية الذي يحتضن رموزا للبطولة مثل: سيرة "الزير سالم" و"عنترة" و "الزناتي خليفة" و"أبي زيد الهلالي"، و توليد شخوص وأحصنة وفضاءات أخذت حيزا كبيرا أيضا من اهتمام الفنان اللبناني "رفيق شرف" تمثلت في ثلاثة معارض أقامها بعد عام 1967. ففي عودة "رفيق شرف" إلى الرسوم الشعبية، عودة إلى الذاكرة التشكيلية الشعبية العربية بروحية البحث عن قيم جديدة للوحة العربية المعاصرة، حتى إنه في لوحات الأيقونة البيزنطية أو غير البيزنطية كان ينطلق من إشارات عرفها في طفولته محاولا مد اللوحة العربية بعناصر وروح جديدة. فاتخذ سيرة "عنترة" موضوعا لأعماله التشكيلية المتنوعة، برؤية حداثوية جديدة. تعالج في لوحات زيتية رائعة، وكانت مرحلة من أهم المحطات الفنية التي مر بها، وهذه المرحلة الفنية عرفت بمرحلة «عنترة وعبلة»، أو مرحلة الفن الشعبي عند شرف. وقد حافظ الفنان في هذه التجربة على بعض الخصائص التي إمتاز بها التصوير الشعبي، فأهمل المنظور والتشريح، وضخّم من طول الشنب، وأبقى على حاجبي الوجه يتصل كل منهما بالآخر وكبّر العينين، وأبرز العناصر الرئيسية في اللوحة، إلا أنه ألغى المصطلحات الطبيعية والزخرفية والكتابة على خلفية العمل.

أعماله في هذا المجال، كانت رمزية تعبيرية، فيها تقنية عالية، ومعالجة لونية حديثة. لقد نقل الفنان شرف الموضوع التراثي "سيرة عنترة" إلى مستوى العمل الفني التشكيلي الحديث العالمي. و يقول شرف: "استلهمت من التراث ما يفيد تشكيليًا، هادفًا في الوقت نفسه إلى إحياء روح الكرامة والبطولة في الإنسان العربي المهزوم بعد حرب يونيو عام 1967... أنا ملتزم في إطار استلهام التراث حتى الآن. إلتزام بمعنى الشعور بأهمية تراثنا والبحث التشكيلي فيه، وهو من جانب آخر التزام بأصالة الروح وتاريخها وحضارتها، إنه بالنسبة إلي التزام ذاتي" (4)

فرسم "رفيق شرف" "عنترة"، رمز للبطولة، والشجاعة، والإخلاص، والحب، والصدق، والشهامة، بصحبة "عبلة" امرأة جميلة، مزدانة بالحلي والعقود، متألقة بالزى البدوي ، أما عنترة فيظهر في هذه الرسوم فارسا يمتطي دائما ظهر جواده «الأبجر»، ويظهر بالزي الميداني، والشارب الطويل، مجهزا بالنبال والرماح والخناجر، حاملاً بيده رمحه، ومنطلقًا نحو الهدف.



و لا ننسى الحصان فهو حاضر باعتباره عنصرا تشكيليا أولا و جزءا من حركية المشهد في السيرة ثانيا، و يعتبر الحصان رمزا هاما في الفكر الأسطوري، فليس من الاعتباط أن يوظفه "رفيق شرف".

فكان لهذا الحيوان في البيئة البدوية أهمية قصوى و احتل منزلة رفيعة عند العرب عامة منذ الجاهلية حتى أنهم قاتلو لأجله (حرب داحس و الغبراء) و كان رمزا لترحالهم وفروسيتهم فوقع الاهتمام به في الرسم الشعبي باعتباره قيمة دالة على فتوة الفارس و القبيلة. و عنترة، الشاعر، ثبت جودة قريحته، كما برهن على قوة نصله وسيفه، بحيث علّقت معلقته على أستار الكعبة.
و يقول عنترة في إحدى أشعاره:

حـصـانــي كــــان دلاّل الـمـنـايـا فخاض غمارهـا وشـرى وباعـا
وسيفـي كـان فـي الهيجـا طبيبًـا يداوي رأس مَن يشكو الصداعا



فقد حفظت سيرة عنترة، العامة والخاصة، على حد سواء، ورواها الأجداد، وحظيت باهتمام الكتّاب والشعراء والفنانين والرسامين. وأصبحت قيمها الاجتماعية والأخلاقية هي قيم البيئة العربية والأمة العربية. و الرسام الشعبي صوّر هذه السيرة، ورسم بطلها يصارع الأعداء من أجل الحق والحرية، وفاء لهذه المعاني وإكراما لبطلها، وتلبية لرغبة الشعب العربي.

------------------
سردية التشكيل: "سيرة عنترة نموذجا"
تقديم الطالبة حميدة الطيلوش من تونس باحثة لنيل شهادة الدكتوراه في علوم و تقنيات الفنون.

------------------

الإحالات


(1) هي قصة تستمد شهرتها من ناحيتين : من شهرة صاحبها الفارس الشاعر البطل، ثم من القصة الشعبية التي دارت حولها. و على الرغم من شهرة هذه القصة، وعلى الرغم من ضخامة القصة الشعبية التي دارت حولها وكثرة التفاصيل والحواشي بها، فإن المصادر القديمة لا تمدنا بكثير من تفاصيلها، ولكنها في إطارها العام قصة ثابتة لا شك فيها بدلالة شعر عنترة الذي يفيض بأحاديث حبه وحرمانه.

نشأ عنترة العبسي من أب عربي هو عمرو بن شداد، وكان سيدا من سادات قبيلته، وأم أجنبية هي زبيبة الأمة السوداء الحبشية، وكان أبوه قد سباها في بعض غزواته. و سرى السواد إلى عنترة من أمه، ورفض أبوه الاعتراف به، فاتخذ مكانه بين طبقة العبيد في القبيلة، خضوعا لتقاليد المجتمع الجاهلي التي تقضي بإقصاء أولاد الإماء عن سلسلة النسب الذهبية التي كان العرب يحرصون على أن يظل لها نقاؤها، وعلى أن يكون جميع أفرادها ممن يجمعون الشرف من كلا طرفيه : الآباء والأمهات، إلا إذا أبدى أحد هؤلاء الهجناء امتيازا أو نجابة فإن المجتمع الجاهلي لم يكن يرى في هذه الحالة ما يمنع من إلحاقه بأبيه.

و حانت الفرصة لعنترة في إحدى الغارات على عبس، فأبدى شجاعة فائقة في رد المغيرين، وانتزع بهذا اعتراف أبيه به، واتخذ مكانه فارساً من فرسان عبس الذين يشار إليهم بالبنان.

و وقف طفل الحب الخالد يلقى سهامه النافذة ليجمع بين قلب عنترة وقلب ابنة عمه عبلة بنت مالك. و تقدم عنترة إلى عمه يخطب إليه ابنته، ولكن اللون والنسب وقفا مرة أخرى في طريقه، فقد رفض مالك أن يزوج ابنته من رجل يجري في عروقه دم غير عربي، وأبت كبرياؤه أن يرضى بعبد أسود مهما تكن شجاعته وفروسيته زوجاً لابنته العربية الحرة النقية الدم الخالصة النسب.

ويقال إنه طلب منه تعجيزاً له وسدا للسبل في وجهه ألف ناقة من نوق الملك النعمان المعروفة بالعصافير مهراً لابنته، ويقال إن عنترة خرج في طلب عصافير النعمان حتى يظفر بعبلة، وأنه لقي في سبيلها أهوالا جساما، ووقع في الأسر، وأبدى في سبيل الخلاص منه بطولات خارقة، ثم تحقق له في النهاية حلمه، وعاد إلى قبيلته ومعه مهر عبلة ألفاً من عصافير الملك النعمان.

و لكن عمه عاد يماطله ويكلفه من أمره شططا، ثم فكر في أن يتخلص منه، فعرض ابنته على فرسان القبائل على أن يكون المهر رأس عنترة.

ثم تكون النهاية التي أغفلتها المصادر القديمة وتركت الباحثين عنها يختلفون حولها، فمنهم من يرى أن عنترة فاز بعبلة وتزوجها، ومنهم من يرى أنه لم يتزوجها، وإنما ظفر بها فارس آخر من فرسان العرب. وألقى الرماد على الجمرة المتقدة بين جوانحه، وهو رماد كانت ذكريات الماضي تلح عليه من حين إلى حين، فتكشف عن الجمرة التي لم تنطفئ جذوتها من تحته، حتى ودع الحياة.

(2) كرد علي، محمد، خطط الشام، ج6، مطبعة المفيد 1928، دمشق، ص 286.
(3) عن جريدة الشرق الأوسط الإلكترونية، عنتر و عبلة و الزير سالم في دمشق، 28 ديسمبر2007 ، العدد 10731
(4) http://s0s0.com/vb/showthread.php?t=33978


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

دراسات فنية، بحوث فنية، بحوث علمية، الرسم، الفن التشكيلي، الأساطير الشعبية، عنترة، عبلة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-05-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  12-05-2014 / 22:42:41   فوزي
تعليق حول تعريف الباحثة للملحمة

تقول الباحثة :
الملحمة كما نعلم هي حكاية حياة الأبطال التاريخيين أو القدّيسين..

أرى ان التعريف غير سليم منهجيا:
أولا نحن كمسلمين لا نعتبر ان القديسين هم من صنع ملاحمنا، حيث واقعا لم يكونوا كذلك بل ان القديس أصلا تعبير ديني مسيحي، والاسلام لايوجد به قديسون.

واضح ان الباحثة تنقل التعريف حرفيا عن كتابات غربية مما يؤشر على عدم مراجعة وطرح التساؤلات حول ماتقرؤه وأخذها ماتتلقاه على اعتباره مسلمات، وغني عن القول ان هذا التمشي هو من مقدمات التبعية الفكرية، والقبول بذلك تكريس لذلك المنهج، ويكون التمشي اخطر حينما يصدر عن باحثة تحضر رسالة دكتوراة.

ثانيا: التعريف يقوم بعملية بدل منطقي (عن طريف أداة أو، عكس عملية الجمع المنطقي بحرف العطف و) بين البطل نسبة للزمن باعتباره بطلا تاريخيا و بين من هو خارج الزمن حيث ذكر الزمن في الشق الاول من البدل نسبة للأبطال ولم يذكر مع القسيسين، وهذا تعريف فاسد، لأن كلا الطرفين البطل والقديس يوجد واقعا نسبة للزمن والزمن يعمهما ويشملهما، فلايجب ان يكون البدل بين الزمن وغيره، وانما يقوم البدل بين صفات أخرى خاضعة كلها للزمن، إذ القسيس موجود واقعا في الزمن فلا نبدله مع زمن، لان معنى ذلك ان وجوده فوق الزمن وهذا كلام غير سليم، فيمكن بالتالي ان نقول لكي يصبح المعنى صوابا: أبطال الحروب والقسيسين من دون ذكر الزمن.

ثالثا، لغويا تواصل الباحثة تعريف الملحمة فتقول: حكاية حياة الأبطال التاريخيين أو القدّيسين، والقادة العظماء عند الشعوب والأمم
كما هو معروف فإن العطف يلزم منه اختلاف المعنى بين المعطوفين، وإلا أصبحت الالفاظ تكرارا وحشوا، ولكننا نرى معنى الأبطال التاريخيين متضمن في القادة العظماء، فثبت عدم اختلاف المعنى، وبالتالي التكرار وعدم الداعي للعطف، ومن هناك تزيد الجزء الثاني من التعريف.
ثم إن القادة العظماء هما جمع القلة سواء للقادة أو العظماء، ولكن ربطهما بشعوب العالم توجب استعمال جمع الكثرة، فيحسن قول: القواد العظام، وإلا فيترك الجمع من دون إضافة للشعوب والأمم ليكون جمع قلة في شعب بعينه.

فوزي مسعود
مشرف موقع بوابتي
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
شيرين حامد فهمي ، محمد إبراهيم مبروك، إسراء أبو رمان، عراق المطيري، مصطفى منيغ، د.محمد فتحي عبد العال، كمال حبيب، عصام كرم الطوخى ، هناء سلامة، رمضان حينوني، أنس الشابي، عواطف منصور، سيدة محمود محمد، أ.د. مصطفى رجب، حسن عثمان، عبد الله زيدان، د - محمد بنيعيش، د. عبد الآله المالكي، العادل السمعلي، د - الضاوي خوالدية، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، يزيد بن الحسين، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد مورو ، حمدى شفيق ، د. خالد الطراولي ، صالح النعامي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود صافي ، د - محمد سعد أبو العزم، محمد عمر غرس الله، أحمد الغريب، نادية سعد، فتحي العابد، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، إياد محمود حسين ، صفاء العربي، محمد العيادي، رافع القارصي، محمود طرشوبي، د - مضاوي الرشيد، سلام الشماع، د - المنجي الكعبي، فاطمة حافظ ، د. صلاح عودة الله ، سوسن مسعود، أبو سمية، عدنان المنصر، د - مصطفى فهمي، ماهر عدنان قنديل، المولدي الفرجاني، أشرف إبراهيم حجاج، د. نهى قاطرجي ، بسمة منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - غالب الفريجات، ابتسام سعد، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود فاروق سيد شعبان، سامح لطف الله، سعود السبعاني، رأفت صلاح الدين، عزيز العرباوي، علي الكاش، د - صالح المازقي، د. الحسيني إسماعيل ، معتز الجعبري، محمد أحمد عزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الشاهد البوشيخي، كريم السليتي، صفاء العراقي، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فوزي مسعود ، د. جعفر شيخ إدريس ، رشيد السيد أحمد، د. أحمد بشير، جمال عرفة، د - احمد عبدالحميد غراب، إيمان القدوسي، فهمي شراب، مراد قميزة، د- محمود علي عريقات، وائل بنجدو، يحيي البوليني، حسن الحسن، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الناصر الرقيق، د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح الحريري، د. محمد يحيى ، صلاح المختار، محمد الياسين، د- محمد رحال، سيد السباعي، د. محمد عمارة ، د.ليلى بيومي ، محرر "بوابتي"، الهادي المثلوثي، كريم فارق، طلال قسومي، إيمى الأشقر، محمد الطرابلسي، منى محروس، عمر غازي، محمود سلطان، حميدة الطيلوش، محمد شمام ، صباح الموسوي ، د - محمد عباس المصرى، د. طارق عبد الحليم، خالد الجاف ، علي عبد العال، حاتم الصولي، د- هاني ابوالفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد تاج الدين الطيبي، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد النعيمي، منجي باكير، مصطفي زهران، تونسي، حسن الطرابلسي، د- جابر قميحة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ياسين أحمد، جاسم الرصيف، أحمد بوادي، د - شاكر الحوكي ، رافد العزاوي، أحمد الحباسي، الشهيد سيد قطب، رضا الدبّابي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهيثم زعفان، سفيان عبد الكافي، حسني إبراهيم عبد العظيم، مجدى داود، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الله الفقير، سامر أبو رمان ، فتحي الزغل، عبد الرزاق قيراط ، سلوى المغربي، فراس جعفر ابورمان، فتحـي قاره بيبـان، د- هاني السباعي، عبد الغني مزوز،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة