تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المسؤولية في الأزمة الليبية

كاتب المقال محمد عمر غرس الله - بريطانيا / ليبيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
gharssalla@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا احد كان يتوقع ان تمر ليبيا بما مرت به من احداث فهي بلد كان يجب ان يكون بعيدا عن خوض الحروب وسفك الدماء بالمقارنة بمواردها المالية, وموقعها الجغرافي المهم, وعدد سكانها القليل نسبيا , هذا الامر يتطلب طرح سؤال جوهري واساسي عن المسؤلية في الحالة الليبية, من يتحملها, وفي رقبة من يمكن ان تعلق, وما الذي ادي الى ان يمتشق الليبيون السلاح واعطى المبرر الذي تبحث عنه الدول الغربية للتدخل.

ان عملية تفكيك تحليلية تعطينا صورة واضحة عن المسؤلية فيما حدث من خلال تشريح سياسي لمجموعة التفسيرات والتصورات للاسباب المتعددة لهذه الاحداث داخليا, وعربيا, ودوليا, من هنا وهناك, والتي تساق في توصيف الحالة ,فالعامل الداخلي مهما واساسيا في معرفة تأثير سياسات القذافي عليه باعتباره عاملا حاسما واساسيا فيما حصل, هذا الداخل الذي انعكست عليه كل سياسات ادارة القذافي للبلاد, وايضا سياساته الدولية التي يتصرف بناء عليها والتي لها علاقة بالدول الكبرى الطامعة والتي تعمل على مصالحها, وايضا العلاقات العربية العربية التي مرت بخصومات ومكائد كان القذافي طرفا مهما في لعبتها بل و أحد اهم الاطراف في اغلب حوادثها.

ان ثمة مجموعة محاور يمكن ان تفيدنا في الاجابة على سؤال المسؤلية هذا, اولها هو كيف لبلاد تملك ثالث احتياطي نفطي في افريقيا, ومايقارب عن 130 مليار دولار ارصده, وتقريبا 30 مليار دولار اخرى اصول استثمارية ( حسب مجموعة الماليين الليبيين ) , بنسبة سكان قليل جدا ( 6 مليون ساكن ) - بالمقارنة بالموارد المأهولة للدولة- وكيف ايضا لنظام السياسي يملك ما يكفي من الوقت ( 42 عام ) لترتيب الاوضاع السياسية للبلاد وبناء مؤسسات حقيقية للدولة - تمكنها من التداول السياسي والسلمي للسلطة ويجنبها الازمات,و من جهة اخرى ايضا صبر غير مسبوق من الناس وانسياق وراء كل ما تقوله هذه القيادة السياسية - كيف له ان يدخل بالبلاد في هكذا وضع؟, الامر الذي يمثل خللا واضحا جليا في الادارة السياسة للسياسات الداخلية والخارجية التي كانت العامل المهم والاساسي الذي وصل بالبلاد الى خروج الناس للقتال وامتشاق السلاح.

اما المحور الثاني فهو يتعلق بوضع ليبيا عشية 17 فبراير 2011 , فليبيا كانت ترأس الجمعية العامة للامم المتحدة الى وقت قريب قبل بدء الاحداث, وهي ترأس القمة العربية في الجامعة العربية حتى وقت عزلها سياسيا وتعليق عضويتها, وهي ايضا ترأس اتحاد المغرب الغربي وتجمع س ص, وهي عضو فاعل في الاتحاد الافريقي, اذا كيف لبلد بهذا الوضع السياسي ان يقع تحت طائلة العقوبات الدولية ويوضع تحت البند السابع للمرة الثانية في غضون عشرون عاما (كانت المرة الاولى عام 1991 فيما يتعلق بقضية لوكربي), هذا الامر يدل على خلل واضح وبين في الادارة السياسية لسياسات البلاد وتوجهاتها وتعاطيها مع قضايا الداخل والخارج وعدم حسبانها لتكاليف التصريحات والممارسات السياسية, يضاف اليها ايضا الخلل الاهم في طريقة تعاطيها مع الاحداث منذ اليوم الاول لخروج الناس للشارع في 16 فبراير 2011 واتباع اسلوب الحملات العسكرية لمواجهة الاحتجاجات الشعبية المشروعة.

المحور الثالث هنا يتعلق بتحليل ما تقوله الالة الاعلامية الرسمية للقذافي من ان الموضوع لايعدو كونه مؤامرة فقط وليس ثورة شعب وعوامل اخرى مصاحبة, فمن هو المسؤل عن سقوط معسكرات القوات المسلحة ومخازنها وقواعدها وموانيها خلال 72 ساعة اليس القذافي قائدا اعلى للقوات المسلحة, و من ناحية اخرى ايضا من هو المسؤل الامني الاول في البلاد الذي يتحمل المسؤلية الكلية على هكذا فشل, وايضا من هو المسؤل السياسي الاول والمطلق والنافذ في البلاد الذي لم يقدر مشاعر شعبه واحتجاجاته ومطالبه.

اما المحور الرابع فهو موضوع التحرر العالمي ومكافحة الامبريالية الذي يتبناه القذافي ويواجه به الليبيون طيلة 42 عاما ,والذي سار من اجله بليبيا الى مشاكل وازمات مع الدول الكبرى في العالم وجر عليها كل نزاعاتها وخصوماتها المعروفة,وحرمها من الاستقرار والتنمية المنشودة بالنظر الى خيرات البلد وما تجنيه من نفطها, تلك السياسات التي صرف فيه القذافي المال الليبي - بما لا يحصى من الاموال طيلة 42 عاما - في ارجاء الدنيا الاربعة حول قضايا هي في الحقيقة بعيدة جدا عن ليبيا وغير حياتية للناس وغير ملامسة لحاجات الليبيين اليومية وحاجة البلاد للتطوير والتنمية (بالرغم من عدم الاختلاف عليها كفكرة مثالية),غير انها في الحقيقة ليست واقعية اوعقلانية في حسبان التكاليف النتائج والاضرار من حيث قيادة بلد نامي وصغير ومحدود الامكانيات مثل ليبيا كان يجب ان يحافظ على استقراره وتنميته بدلا عن صرف امواله خارج الحدود, والدخول في حروب دينكوشيتية.

ان نظرة تحليلية لهذا المفهوم - الذي تبناه القذافي - يمكن - من خلال استعراض تجربة نيلسون مانديلا - ان تعطينا صورة واضحة عن غرابة ما قاله القذافي( في خطاب السقوط) يوم 22 فبراير 2011 لليبيين ,بسؤاله الشهير (من انتم؟ انا دافع ثمن بقائي هنا ), فلو نظرنا الى التحرريين الكبار في العالم مثل نلسون مانديلا الذي عانى في السجن 27 عاما من اجل قضية شعبه نلاحظ انه بعد ان امضى فترته الرئاسية عاد الى بيته ولم يصرخ في مواطنيه ( من انتم؟ انا دافع ثمن بقائي هنا) رغم ما عاناه في السجن لمدة 27 سنة, ولم يأخذ معه جنوب افريقيا وارصدتها وامكانياتها ودخلها بحجة ممارسة الثورة العالمية, وايضا يمكننا ان نرى مثالا اخر هو تشيجيفارا الذي قاتل مع كاسترو حتى السيطرة على كوبا, لكنه حينما اراد ان يمارس قناعاته واحلامه في الثورة العالمية, سار هو ومناصريه الى الكونغو وعاد الى البيرو مقاتلا بجماعته ولم يستخدم كوبا وارضها وارصدتها وامكانياتها لتحقيق ما يعتقد او ما يقول وما يدعي, ولم يعرض كوبا واموالها ومستقبل ابنائها للمخاطر, ولم يصرخ في وجوههم (من انتم؟ انا دافع ثمن بقائي هنا).

ان سؤال المسؤلية السياسية في الحالة الليبية سؤال مهم في تحديد احد اهم الاسباب لسقوط القذافي, والاجابة عليه تتضح من خلال تشريح مهم لمجموعة السياسات والاوضاع الليبية, التي ادت الى ان تدفع ليبيا هذا الثمن الباهض بخروج ابنائها للقتال وان تسفك فيها كل هذه الدماء, وادت للاسف ان تتدخل الدول الكبرى بما لديها من مخططات وثارات امبريالية, لو ان القذافي نظر الى مجموعة من العوامل المهمة في قيادة الدول والمجتمعات في عالم تقوم فيه العلاقات على المصالح وحسبان النتائج وتقدير المسؤليات والقدرة على العبور من الازمة وحساب تكاليف السياسات والتصريحات, فالقيادة الحكيمة هي التي تحافظ على المستوى المعقول من التحرر وتجنب البلاد الازمات والدخول في المشاحنات غير المحسوبة مع قوى كبرى لها مطامعها ومخالبها, وهي ايضا بناء محلي تنموي لا يستهين بالداخل ومتطلباته وحقوقه ولا يهمله ولا يتجاوزه ولا يتكبر عليه او يقلل من شأنه, ولا يستهين بمشاعره فالشعوب هي الباقية ولها الكلمة العليا كما نرى.

محمد عمر غرس الله
كاتب ليبي مقيم ببريطانيا


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ليبيا، الثورة، ثورات شعبية، الثورة الليبية، القذافي، تحرير ليبيا، سقوط النظام الليبي، التدخل الغربي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مصطفى منيغ، محرر "بوابتي"، محمد إبراهيم مبروك، كريم السليتي، عراق المطيري، د. محمد عمارة ، فاطمة حافظ ، سعود السبعاني، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحـي قاره بيبـان، ابتسام سعد، محمود سلطان، إسراء أبو رمان، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الشاهد البوشيخي، معتز الجعبري، محمد تاج الدين الطيبي، سلوى المغربي، د - محمد عباس المصرى، محمد العيادي، د.ليلى بيومي ، أ.د. مصطفى رجب، د- محمد رحال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - صالح المازقي، صفاء العربي، حمدى شفيق ، تونسي، سامح لطف الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيرين حامد فهمي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح المختار، د. صلاح عودة الله ، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد مورو ، فتحي العابد، د- محمود علي عريقات، أبو سمية، خبَّاب بن مروان الحمد، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد بشير، وائل بنجدو، ياسين أحمد، محمد شمام ، إيمان القدوسي، د. عبد الآله المالكي، فراس جعفر ابورمان، عبد الله الفقير، الناصر الرقيق، محمد الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - أبو يعرب المرزوقي، العادل السمعلي، جاسم الرصيف، منجي باكير، د - محمد سعد أبو العزم، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله زيدان، جمال عرفة، د - مصطفى فهمي، علي عبد العال، فاطمة عبد الرءوف، يحيي البوليني، سيدة محمود محمد، د. جعفر شيخ إدريس ، سوسن مسعود، الهادي المثلوثي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أشرف إبراهيم حجاج، د - مضاوي الرشيد، رأفت صلاح الدين، إيمى الأشقر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الشهيد سيد قطب، صلاح الحريري، د - احمد عبدالحميد غراب، رشيد السيد أحمد، سفيان عبد الكافي، عمر غازي، أحمد ملحم، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، عدنان المنصر، حاتم الصولي، د. خالد الطراولي ، المولدي الفرجاني، طلال قسومي، د - غالب الفريجات، ماهر عدنان قنديل، د. نهى قاطرجي ، محمد عمر غرس الله، يزيد بن الحسين، عبد الغني مزوز، صفاء العراقي، مصطفي زهران، محمد أحمد عزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الهيثم زعفان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صالح النعامي ، أحمد الغريب، محمود صافي ، هناء سلامة، محمد الياسين، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد الحباسي، عصام كرم الطوخى ، د. طارق عبد الحليم، كريم فارق، نادية سعد، علي الكاش، رافد العزاوي، عواطف منصور، عبد الرزاق قيراط ، فهمي شراب، منى محروس، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، سلام الشماع، مراد قميزة، بسمة منصور، كمال حبيب، فتحي الزغل، أحمد النعيمي، مجدى داود، محمود طرشوبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - شاكر الحوكي ، حسن الطرابلسي، د. محمد يحيى ، حميدة الطيلوش، محمود فاروق سيد شعبان، خالد الجاف ، رضا الدبّابي، رافع القارصي، سحر الصيدلي، د - الضاوي خوالدية، حسن عثمان، سيد السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، عزيز العرباوي، د- هاني السباعي، د - محمد بنيعيش، سامر أبو رمان ، رمضان حينوني، إياد محمود حسين ، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الحسن، أنس الشابي، أحمد بن عبد المحسن العساف ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة