تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الربيع العربي، سقوط النظام، أم إنهيار الدولة؟
(الجيش عاملا حاسما)

كاتب المقال محمد عمر غرس الله - ليبيا/ بريطانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نتيجة لجسامة الربيع العربي كحدث جارف وما صاحبهُ من صدحٍ كبير ومأهول أحاط بالشارع العربي، تاه سؤال مهم في أُتون هذا الحدث التاريخي، هل الربيع العربي سقوط للنظام، أم إنهيار للدولة؟ وما دور الجيش كالعامل يبدو حاسماً في ذلك؟ وما هي أضرار عدم وجود وبناء جيش عصري قوي وطني مدرب ومنظم؟.

ورغم إختلاف طرق نشوء الدولة في المنطقة العربية إلا إن القوة الحربية بقت أحد أهم أركان الدولة وقيام كيانها السياسي، والذي صار فيما بعد جيشاً رسمياً بمؤسساته، والذي لعب دوراً مهماً وحاسماً ضل ما يقارب 90 عاماً فاعلاً في الحياة الوطنية في المنطقة العربية، ومساهماً في إستقرارها، وكان أيضاً جزءً من حراكها السياسي الوطني التاريخي.

ورغماً عن أي إنتقاد للعسكرتارية السياسية - وهو ليس موضوعنا هنا - إلا إن الجيش ضل حساً وطنياً ضامناً لتماسك أركان الوطن والدولة التي نشأت، ومعبراً عن سيادتها - مهما قال البعض عنه - فالجيش غالباً يجسد الروح الوطنية (السيادة والكرامة الوطنية بالذات) وهو المستشعر للأخطار وصيانة الحدود ومجالها، وهو الذي يبذل الدماء والأرواح في كل مخاضات الدولة وحروبها، وهو الذي يعبر بها الأزمات كضامن لسلامة كيان الدولة وإقليمها.

فلو نظرنا إلى الثلاثين سنة الاخير فإننا نرى جلياً دور الجيش في المنطقة العربية في تثبيت أُسس الدولة ووحدتها - بغض النظر عن تقييمنا لسياسات هذه الدولة أو هوامش الصراع المحلي فيها وتفسيرنا له - فالجزائر عبرت - من أزمتها الحادة والنزيف والتقاتل الداخلي في الحرب الاهلية والصراع على السلطة تسعينيات القرن الماضي - عن طريق وحدة الجيش الجزائري وتماسكه، حيث عبر بالدولة ككيان وحفظها من التفكك، رغم كل الإنتقادات التي وجهت لبعض قادته، وبشكل آخر نرى الجيش (الصنادرة) في موريتانيا كمؤسسة، يمارس دوراً مهما في حفظ وحدة البلاد وكيانها، وإنتقال السلطة فيها في كل مرحلة.

إن قراءة واعية لحالة تونس في الربيع العربي تبين إن الجيش كان ولا يزال عاملاً حاسماً في الإمساك بأركان الدولة وحفظها من الإنهيار، حيث إنحاز للشعب وأمسك بأركان الدولة في لحظة حاجتها إليه لأنه جيش قوي ومؤسس ومنظم، وحمى حدودها ومنافذها، وإقليمها، وهو كان وراء طريقة خروج زين العابدين وتجنيب البلاد قتال داخلي، وهو من صان ويصون مؤسسات الدولة التي بقت متماسكة، وبها عبرت تونس عنق الزجاجة في أصعب مرحلة وطنية، وشكل الجيش التونسي الحد الفاصل -كقوة وطنية - بين سقوط النظام، وإنهيار الدولة، رغم صعوبة المرحلة.

كما إن الحالة المصرية أكثر وضوحاً، فحسني مبارك إضطر أن يقول (بعضمة لسانه) لقيادة الجيش (شيل الشيلة)لأن الجيش وطني وقوي وفاعل، (وشال الجيش الشيلة), وإنحاز للشعب ضد الحاكم وحفظ - ولا زال - يحفظ مصر وحدودها وسمائها كدولة ذات سيادة تمر بمرحلة مخاض سياسي، في إطار مصان بسواعد وبنادق جيشها الذي كان يساير العصر والتطور بامكانياته، وتدريباته، ومؤسساته المصونة مصرياً.

أما اليمن فأن الجيش إلى اليوم - رغم صعوبة الأوضاع، حافظ على وحدة البلاد - وشكل القوة التي أُعتبرت الفيصل الأساسي في عدم إنهيار الدولة، بتماسكه وتماسك مؤسساته - رغم ما عاناه من بعض الإنشقاقات - الإ إنه بقى حافظاً لصورة الدولة وحدودها ومؤسساتها، ومطاراتها وموانيها ومنافذها, وضامناً لهيبتها خارجياً وداخلياً.

إن الحالة الليبية تعطينا صورة أكثر وضوحاً على أهمية وجود الجيش كمؤسسة منظمة متطورة، وأيضاً أثار تفكيكه وغيابه وتهالكه، فالجيش الليبي (بإستثناء بعض الوحدات القليلة والتي انحازت ضباطاً وجنوداً للشعب في لحظة ثورته) لم يكن له وجود فعلي مؤسسي يمكن أن يؤثر في مسيرة الأحداث أو تفاديها ( على الطريقة التونسية او المصرية او اليمنية) أو التقليل من الخسائر في الارواح والاموال - على الوطن - في القيام بالإنتقال السياسي( في اللحظة الفارقة المهمة) وعزل رأس النظام وأركانه كما حصل في تونس ومصر، أو رعاية الانتقال السياسي الضروري بحيث يتم ذلك في حدود الحفاظ على الدولة من الإنهيار، وتجنيبها مزيداً من الأضرار والقصف والدمار والقتال بين الاخوة.

فالقذافي الذي وصل للسلطة عبر الجيش،قام وبشكل مقصود خوفاً من الإنقلاب عليه - وتوقياً لهذه اللحظة في بلد مترامي الاطراف - بإهمال الجيش وتهميشه وبعثرته( خاصة في 25 سنة الاخيرة)، وحوله الى وحدات أمنية وجحافل المتطوعين (عبر عصبية قبلية) للحراسة ، بدون أي مؤسسة عسكرية (وطنية) منظمة متطورة تواكب العصرنة والتحديث وتملك مقومات بقائها إقتصادياً مثلما في مصر وتونس واليمن وبقية بلدان العالم، فتفتت وتهالك الجيش الليبي(العريق), وإفتقد إلى أبسط الإمكانيات والتطوير، وتأكلت وحداته، وهمش ضباطه ومراتبه العليا، وتحولوا الى مجرد أرقام ينتظرون الإحالة للخدمة المدنية قصراً، وصارت صور الجيش بائسة مهملة تتضور تخلفاً وفقراً حتى في القواعد العسكرية البرية والبحرية والجوية.

ولم تجد الدولة الليبية ككيان ووطن (في لحظة الحاجة الماسة) من يعبر بها ويجنبها القتال والحرب، بعزل رأس النظام ( مثلما حصل في تونس ومصر) وتجنيب البلاد ما رأت من أهوال، ولا فيما بعد بحماية المنافذ والمراكز المهمة السيادية، تأكيداً لبقاء الدولة بعدما سقط النظام ، بل إن غياب الجيش كمؤسسة سبب ما حصل(من أحداث وضحايا) وغيابه اليوم أيضاً هو سبب ضعف كيان الدولة التي ظهرت عليها الأمراض السياسية التي تنهش من كيانها ومستقبلها حيث لايمكن أن نرى حالة الفيدرالية في مصر أو تونس، كما في ليبيا، ولايمكن أن يسمح الجيش الوطني المصري أن يعلن إقليم سوهاج فيدراليه لها جيش مثلاً !! ولا يسمح الجيش التونسي أن يعلن الوجه القبلي في تونس فيدرالية!!،كما لا يسمحان بغلق منفذ أو مطار أو خط نفط أو غاز مثلما نرى في ليبيا، ولا نرى سجال (فخ الهوية) ورفع أعلام غريبة وافدة تزاحم العلم الوطني.

إن أحداث الربيع العربي أثبتت إن الجيش عاملا حاسما - ليعبر الوطن أزمته بأقل الأضرار - في عدم إنهيار الدولة، بإنحيازه للوطن وخيارات الشعب في اللحظة المهمة الفارقة، وهو المحافظ على أركانها وكرامتها وسيادتها، وهو قادراً على الوقوف على خط الفصل المهم بين سقوط النظام، وعدم إنهيار الدولة ككيان، كما إن غيابه وتهالكه وتصفيته وتأكله وإهماله - كما في ليبيا - يعبر عن حالة سقوط الدولة، فالجيش عادة لا يساوم بسيادة وكرامة وإستقلال الوطن بل يدفع الدماء من أجلها مواجهاً الاعتداء الخارجي ومواجهاً للجماعات المسلحة داخلية، ولعل التأخر في بناء الجيش الوطني هو أحد أهم العوامل التي تؤخر وتعيق بناء الدولة ونهوضها( ربما بشكل مقصود)، فالوطنية الحقة لأي حاكم - سوى كان فرد أو حزب - تبدأ ببناء القوة العسكرية كمؤسسة وطنية تعضد بقاء الدولة ككيان وسيادة في أحلك ظروفها، وتنهض بها، وتسهر على حماية أجوائها وأراضيها ومياهها الإقليمية ومراكزها الحيوية.

والله من وراء القصد ..


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الربيع العربي، الجيش، تدخل الجيش،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-03-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- هاني السباعي، د.ليلى بيومي ، إيمان القدوسي، الهادي المثلوثي، صباح الموسوي ، د - محمد بنيعيش، د. محمد مورو ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، أحمد بوادي، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، يزيد بن الحسين، مراد قميزة، فراس جعفر ابورمان، د - المنجي الكعبي، صالح النعامي ، عدنان المنصر، محمد العيادي، أحمد الغريب، سفيان عبد الكافي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. عبد الآله المالكي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد تاج الدين الطيبي، علي الكاش، د. أحمد محمد سليمان، رأفت صلاح الدين، د. أحمد بشير، د. طارق عبد الحليم، ابتسام سعد، مجدى داود، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود سلطان، مصطفي زهران، فاطمة عبد الرءوف، محمد اسعد بيوض التميمي، سوسن مسعود، عزيز العرباوي، عراق المطيري، عمر غازي، د - مضاوي الرشيد، د. نهى قاطرجي ، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العربي، رمضان حينوني، أشرف إبراهيم حجاج، حسن عثمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد ملحم، د. الحسيني إسماعيل ، محمود صافي ، حمدى شفيق ، المولدي الفرجاني، حميدة الطيلوش، سلوى المغربي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فوزي مسعود ، عواطف منصور، سحر الصيدلي، طلال قسومي، محمد الياسين، د. صلاح عودة الله ، د. محمد عمارة ، د - محمد عباس المصرى، محمود طرشوبي، محمود فاروق سيد شعبان، منجي باكير، تونسي، عبد الله زيدان، الهيثم زعفان، أبو سمية، د. محمد يحيى ، محمد شمام ، الشهيد سيد قطب، جاسم الرصيف، د - محمد سعد أبو العزم، حسن الحسن، صلاح المختار، معتز الجعبري، صلاح الحريري، محمد عمر غرس الله، علي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - الضاوي خوالدية، حاتم الصولي، محمد أحمد عزوز، سلام الشماع، أ.د. مصطفى رجب، جمال عرفة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ماهر عدنان قنديل، إياد محمود حسين ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحي الزغل، فاطمة حافظ ، أنس الشابي، سيدة محمود محمد، د - شاكر الحوكي ، سامر أبو رمان ، رافع القارصي، فهمي شراب، صفاء العراقي، د - عادل رضا، بسمة منصور، العادل السمعلي، عصام كرم الطوخى ، سيد السباعي، إسراء أبو رمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمى الأشقر، مصطفى منيغ، د- محمود علي عريقات، حسن الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، د- جابر قميحة، د- محمد رحال، ياسين أحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، شيرين حامد فهمي ، عبد الله الفقير، د.محمد فتحي عبد العال، رافد العزاوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سامح لطف الله، منى محروس، فتحـي قاره بيبـان، رضا الدبّابي، محرر "بوابتي"، يحيي البوليني، عبد الرزاق قيراط ، أحمد النعيمي، هناء سلامة، كريم فارق، محمد إبراهيم مبروك، كريم السليتي، أحمد الحباسي، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، نادية سعد، د - غالب الفريجات، د - احمد عبدالحميد غراب، الناصر الرقيق، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الغني مزوز، محمد الطرابلسي، خالد الجاف ، سعود السبعاني، د. خالد الطراولي ، د - صالح المازقي، د- هاني ابوالفتوح، وائل بنجدو، رشيد السيد أحمد،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة