بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

السجن لكاتب نمساوي أنكر محرقة اليهود المزعومة

2007-12-13 8962 قراءة مختلفات بوابتي
السجن لكاتب نمساوي أنكر محرقة اليهود المزعومة
تتواصل ملاحقة منكري وجود محرقة لليهود إبان الحرب العالمية الثانية، وكان آخر ضحاياها كاتب نمساوي، وقع ترحيله ‏من أسبانيا حيث كان لاجئا هناك منذ 15 سنة، بسبب أرائه التي يعاقب عليها في بلده النمسا.‏

فقد أصدرت محكمة نمساوية عليا الاثنين حكماً بالسجن 18 شهراً بحق كاتب نمساوي يدعى غيرد هونسيك، إثر إدانته بتهم ‏تتعلق بإنكار الهولوكوست.وقالت المحكمة إن على الكاتب المتهم، أن يقضي فترة العقوبة المنصوص عليها بالحكم الذي ‏صدر بحقه في العام 1992، ورفضت الالتماس المقدم من جانبه بالتساهل بالحكم والرفق به بسبب تقدمه في العمر ومعاناته ‏من أمراض كلوية. كذلك رفضت المحكمة طلب الادعاء برفع فترة الحكم الصادرة بحق غيرد، البالغ من العمر 67 عاماً.‏

ووفقاً للأسوشيتد برس نقلا عن مدونة لسان العرب'، فقد قال مكتب الادعاء العام في فيينا إن هونسيك مازال يواجه احتمال ‏إدانته بممارسته لأنشطة تتعلق بالنازيين الجدد أثناء وجوده في إسبانيا، الأمر الذي قد يضاعف من فترة بقائه خلف ‏القضبان.وقال محققون إن قرار بشأن ما إذا كان سيتم توجيه تهم جديدة لهونسيك مستندة لمقالات له نشرت في إسبانيا على ‏شكل مواد مطبوعة أو على الإنترنت قد يصدر في وقت لاحق من شهر ديسمبر الجاري.وكان قد تم إلقاء ‏القبض على هونسيك في أغسطس/آب الماضي في إسبانيا، وتم ترحيله إلى النمسا في أكتوبر الماضي.يشار ‏أن هونسيك كان قد فر من بلاده بعد إدانته بتهم تتعلق بإنكار الهولوكوست وادعائه بأن النازيين لم يستخدموا غرف ‏الغاز.وجاءت التهم على خلفية كتابات هونسيك التي دافع فيها عن الرايخ الثالث بزعامة أدولف هتلر، حيث نشر في الفترة ‏بين عامي 1986 و1989 كتباً يدحض فيها أن النازيين قتلوا 6 ملايين يهودي إبان الحرب العالمية الثانية، ومن بين هذه ‏الكتب، كتاب بعنوان "تبرئة هتلر؟"وبموجب القانون النمساوي، فإن إنكار الهولوكوست أو الترويج للنازية يعد جريمة، ‏ويمكن أن تصل مدة الحكم فيها إلى 10 سنوات سجناً.وكان الكاتب البريطاني ديفيد إيرفينغ قد حوكم بموجب القانون نفسه ‏في فيفري عام 2006، وحكم عليه بالسجن ثلاثة أعوام، قضى منها 13 شهراً، ثم أطلق سراحه في ديسمبر 2006 على أن يخضع للرقابة. ‏

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال