بعد لحظات مر به رجل معه جمل يبيعه ، فقال له علي رضي الله عنه : بكم تبيع هذا الجمل ؟ قال الرجل: بمائة وأربعين درهما . فقال علي رضي الله عنه للرجل: إنني أشتري منك هذا الجمل شريطة أن أدفع لك ثمنه بعد حين ، فوافق صاحب البعير وتركه لعلي رضي الله عنه .
أقبل رجل آخر فقال لمن هذا البعير ؟ قال علي : لي : قال الرجل : أتبيعه ؟ قال علي : بكم : قال الرجل : بمائتي درهم ! فأخـذ الرجل البعير وأعطى عليا المائتين درهم .
جـــاء صاحب البعير ليأخذ حقـــه فأعطــــاه علي رضى الله عنه حقـــه وهو مائة وأربعون درهما وجاء بستين درهما إلى فاطمة رضي الله عنهـــــا . فقالت فاطمة لعلي رضى الله عنــــه ما هذا ؟ قال : هذا ما وعدنــا الله بـــه في كتابـــه الكريم . ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) . فسبحان الله القائل في كتابه الكريم : ( ما عندكم ينفد ومـا عند الله باق ولنجزين الذين صبروا بأحسن ما كانوا يعملون)– (سورة النحل96 ).
تعليق على مقال