تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(195) محاضرة عن بعض المهارات البحثية اللازمة لطلاب الماجستير والدكتوراة

كاتب المقال د - أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قدم للمحاضرة وأدارها الأستاذ الدكتور محمد عبد الرازق خالد رئيس قسم الخدمة الاجتماعية وتنمية المجتمع

وبدأ الدكتور أحمد إبراهيم خضر محاضرته بقوله :
"السادة الأساتذة والزملاء الأفاضل ، أبدأ المحاضرة بالاقتداء بمقولة أبى بكر الصديق رضى الله عنه قائلا " إني قد عهد إلى هذا الأمر ولست بخيركم فإن رأيتموني على حق فأعينوني وإن رأيتموني على باطل فسددوني ".

ثم أعطى تعريفه الإجرائى للمهارة على النجو التالى :
"المهارة هى قدرة وبراعة وإتقان الباحث فى التعامل مع موضوع ما وفقا لما تحصل عليه وطوّره من تدريب وخبرة عبر سنوات حياته ".

مجريات المحاضرة :


أولا :المهارات غير المكتوبة ( من واقع مايجرى حاليا )

من أهم هذا النوع من المهارات الآتى :
1- مهارة تقديم الطالب نفسه لأساتذته كباحث واعد
يتحقق ذلك فى السنتين التمهيدية للماجستير ويكون عن طريق مناقشات الطالب الذكية مع الأساتذة وقيامه بالبحوث التى يكلف بها بطريقة مميزة يقنع بها الأساتذة بقدراته البحثية وبأخلاقياته ، وتفيد هذه المهارة عندما يشرع الطالب فى تسجيل رسالته حيث لا يجد الأساتذة غضاضة فى الإشراف عليه لأنه نجح فى تقديم نفسه إليهم مبكرا . وقد لاحظنا أثناء السمنارات السابقة أن بعض الأساتذة يسألون الطالب : من أنت ... إنى أراك لأول مرة " فى حين أن الطالب قد يكون مواظبا على حضور السمنارات ، لكنه لم يقدم نفسه للأساتذة بالطريقة التى أشرنا إليها ، فلم يعرفوه .

2- مهارة حسن عرض خطة البحث
تحتاج هذه المهارة إلى تدريب متواصل ، ويكون ذلك عن طريفين إما أن يتدرب الطالب مع نفسه فى منزله باستخدام الموبايل أو التسجيلات فيسمع ما يقول ، ويقيم نفسه تبعا لذلك . وإما أن يتفق بعض الطلاب مع بعضهم فى عملية التدريب هذه فيعقدون جلسة مغلقة أو بحضور أحد الأساتذة ويقومون بعملية العرض هذه وسقوم بعضهم بعضا . والطالب الماهر هو الذى يتقمص شخصية كل أستاذ وماالذى يمكن أن يقوله ويعترض عليه فيعالج هذا الخلل عنده ، فبعض الأساتذة يعترضون على الخطة لأنها لاتنم عن قراءة خاصة للباحث والبعض يعترض على أن الخطة مهلهلة والبعض يعترض على عدم وجود المغير المستقل والمتغير ....وهكذا ، على الباحث أن يتلافى كل هذه الملاحظت التى قيلت لغيره فلا يقع فيها .

3- مهارة التعامل مع أساتذة ينتمون إلى مدارس فكرية مختلفة ، ولهم وجهات نظر ورؤى مختلفة
حينما يختار الباحث موضوعا لرسالته وقبل أن يعد خطته يقوم باستشارة الأساتذة فيجد أن لهم رؤى مختلفة أو متناقضة . وقد يحدث ذلك عند عرض خطته على السمنار . الخروج من هذه المشكلة يكون بالآتى :
أ- الاستماع إلى جميع وجهات النظر واستيعابها .
ب- تكوين رؤية خاصة تضع فى اعتبارها أقرب وجهات النظر لفكر الباحث .
ج- الدفاع عن وجهة النظر هذه والتمسك بها وبذل أقصى جهد فى إقناع الآخرين بها.وترتبط هذه المهارة بمهارة حسن العرض .

4- مهارة سرعة الانتقال إلى موضوع مختلف فى خطة البحث فى حالة إجماع الآراء على رفض الخطة التى وضعها الباحث
تعتمد هذه المهارة على كثرة قراءات الباحث ، وتفيد هذه المهارة الباحث فى عدم تخطى الفترة الزمنية التى تسمح بها اللوائح الإدارية للتسجيل .

5- مهارة مقاومة الطالب للباعث الداخلى فى تحويل علاقته مع أستاذه من علاقة مهنية إلى علاقة شخصية
يعتقد بعض الطلاب أنهم إذا نجحوا فى تكوين علاقة شخصية مع أستاذ ما ، فإن ذلك يضمن لهم تحقيق أهدافهم بسرعة ، فقد يأتى ذلك بنتائج عكسية ( التصنيف) .

6- مهارة التعامل المحسوب بدقة فى علاقة الباحث بالمشرف الأصلى والمشرف المشارك
بعض الباحثين يتعاملون مع المشرف الأصلى والمشرف المشارك بطريقة تبعث على الريبة فيه ، ولهذا يجب على الباحث أن يحرص على أن يكون تعامله مع المشرف المشارك بعلم المشرف الأصلى وألا ينتقل بين الأستاذين المشرفين بطريقة تبعث على الريبة . فيخسر الاثنين معا.

ثانيا : مهارات مرتبطة بالبحث العلمى
من الملاحظ إخفاق الكثير من الطلاب فى اختيار موضوع جديد متميز لرسائلهم سواء على مستوى الماجستيروالدكتوراة ، فيختارون موضوعات تقليدية أو سبق بحثها ....الخ

1- الابداع فى اختيار موضوع للدراسة
من المعروف أن مرحلة الماجستير هى مرحلة إعداد وتعلم ، أما مرحلة الدكتوراة فهى مرحلة إبداع وابتكار ، ولا بد لطالب الدكتوراة أن يظهر شخصيته ويضع بصمته فى سجل تاريخه العلمى وتاريخ القسم الذى منحه هذه الدرجة. فى بعض دول العالم يعفون الطالب من دراسة الماجستير ويوجهونه مباشرة للدكتوراة .

مفهوم الإبداع
1- إذا كان العمل على غير مثال سابق فهو إبداع.
2- إذا كان الباحث قد استفاد من قدراته واستعداداته وخصائصه الشخصية ومزجها فى عملية عقلية توصل بها إلى انتاج شيئ له قيمة أوفائدة إضافية فهذا إبداع .
3- إذا استطاع الباحث أن يعى مواطن الضعف والقصور وعدم الانسجام فى الأعمال السابقة ووضع لنفسه فرضيات اختبرها فى معطيات جديدة للوصول إلى نتائج جيدة ، فهذا إبداع .
4- إذا وضع فى اعتباره احتمال استفادة أفراد أو جماعات أو هيئات أوشركات أو المجتمع ككل من نتائج دراسته فهذا إبداع، فهذا إبداع .

اثنتا عشرة وسيلة لاصطياد فكرة بحث جديدة ، يتوقف النجاح فيها على مهارة الباحث
عادة ما يختار الباحث مشكلة بحثه بوسائل متعددة وتتحدد مهارته فى انتقاء موضوع دراسته عبر واحدة من هذه الوسائل :
1- ( باحثونا بعيدون عنها تماما ) من أقوى المهارات فى اصطياد فكرة جديدة رصد ما يجرى فى المجتمع من تحولات وتغيرات ذات طابع اجتماعى فى مرحلة ما قبل هدوء الأوضاع وتسجيلها ثم مقارنة ما يجرى بعد استقراء الأوضاع .. مثال ذلك أنه فى فترة أحداث يناير حضر إلى مصر العديد من الباحثين فى علم الاجتماع والأنثروبولوجيا لرصد الأحداث يحصلون بها على درجات علمية ، ويقومون فيما بعد فى صياغتها فى نظريات تدرس فى المعاهد والجامعات وتفيد صانعى القرار على المستوى السياسى والاستخباراتى .
2- من أقوى الميادين التى تشهد للباحث بالتميز هو اختياره لموضوع يرتبط ارتباطا كبيرا بالبناء النظرى لتخصصه سواء من الناحية النقدية لنظريات قائمة أو اختياره لمداخل جديدة أو بيان عدم صلاحية نظريات معينة للخدمة الاجتماعية . مثال ذلك خطة إحدى الباحثات عن النموذج المسستند إلى براهين ، ورغم أن لى اعتراضات منشورة على خطتها لكن يجب أن نعترف لها بحسن التقاط الفكرة حتى وإن كانت ليست هى صاحبتها الأولى. .
3- التعرف على بعض نواحي النقص أو الضعف في مناهج الدراسات السابقة . وهذا يؤدى إلى التعرف على مشكلات تحتاج إلى الدراسة.
4- مطالعة الطالب للببليوجرافيا الخاصة بقسمه فى الكلية والأقسام الأخرى ، فيختار موضوع بحثة فى المجالات التى لا يتعرض الكثيرون أو تعرضت لها رسائل محدودة .( ببليوجرافيا الدكتور محمد أبو الحمد) . المشكلة هى أن الطلاب ينظرون إلى هذه الببليوجرافيا من زاوية واحدة وهى عدم تكرار البحث . الصحيح هو النظرة المتعمقة لهذه الببيليوجرافيا من زوايا مختلفة . تعدد المتغيرات فى الموضوع الباحث . الرسوم البيانية التى توضح أكثر الموضوعات تناولا أو إهمالا .
5- ما يزود به أستاذ المادة طلابه من موضوعات محددة فى نطاق المادة التى يدرسها فى مرحلة تمهيدى الماجستير .
6- ما تقترحه بعض الأقسام وما يقترحه بعض الأساتذة من موضوعات يتخصص فيها الباحثون .وسؤال الأساتذة أو الباحثين من بعض الذين يقرؤون بكثافة، ويتابعون الدوريات المتخصصة في مجال البحث، أو الذين يحرصون على حضور الندوات المتخصصة في مجال البحث أو يقومون بوظائف قيادية أو استشارية.
7- ما تقوم به المؤسسات الخاصة والحكومية ومنها المؤسسات الأكاديمية عادة بتحديد موضوعات تحتاج إلى دراسة ، قد تقوم بتدعيمها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة . ( وزارة الشئون الاجتماعية – معهد البيئة - معهد الأمومة والطفولة...الخ )
8- المؤتمرات والندوات العلمية المتخصصة واحدة من الفرص الطيبة التي تعين الباحث على الوقوف على مشكلات تستحق الدراسة . فمثل هذه الندوات وكذلك المؤتمرات -كثيرا- ما تحفل بالتوصيات وفرص تصيد الأفكار.
9- ما يدور فى وسائل الإعلام وخاصة فيما يتعلق من مشكلات وقضايا اجتماعية ، سواء أثناء الحوارات ، وحتى البرامج والمسلسلات والأفلام . وقد قيل أن الفنانين وكتاب القصص يملكون حسا اجتماعيا يفوق ما لدى المتخصصين . مثال ذلك ( عائلة الحاج متولى وتعدد الزوجات – مسلسل عاوزة اتجوزومشكلة العنوسة - المسلسلات التركية وفكرة الحب ) المشاكل الاجتماعية المعروضة فى الصحف اليومية.عبد الوهاب مطاوع . . الالتراس.....) هناك فارق كبير بين أن يكون المشاهد فاعلا أو منفعلا بما يشاهده ، فالمشاهد المنفعل مع أحداث البرنامج أو المسلسل لا يخرج منه إلا متأثرا ومقتنعا بأفكاره أما المشاهد الفاعل فهو يتابع بعين الناقد الخبير الذى يرى العمل الفنى تعبير عما يجرى فى المجتمع ، ويمكنه أن يستنبط منهأفكارا قد تصلح كموضوعات للدراسة .
10- مجال عمل الباحث أو المجالات التى يقوم أصحابها ببعض الوظائف القيادية أو الاستشارية لا يخلو من عقبات تعترضه أو يطلع عليها في مجال عمله ؛ وهذه العقبات فرصة طيبة للتعرف على بعض المشكلات التي تحتاج إلى الدراسة. انظر ملاحظات الدكتور سلامة منصور فى موقع بوابتى .
11- يلاحظ عدم اهتمام الطلاب المكثف بحضور مناقشات الرسائل العلمية ومتابعة ما يجرى فيها حبث تتاح للطالب فيها فكرة التقاط فكرة بحثية . كما أن بعض الرسائل العلمية الجيدة تشتمل على توصيات موضوعية لإجراء دراسات بدت ضرورية ، لم تكن في نطاق بحث صاحب الرسالة أولم يتمكن من معالجتها لسبب أو لآخر.
12- قواعد المعلومات العديدة المتخصصة والعامة التى يمكن الوصول إليها اليوم عن طريق الشبكات الخاصة أو عن طريق الإنترنت بسهولة بالغة.

2- المهارات الأحد عشرة المطلوبة فى إعداد الخطة
1- أن تكون الخطة مفصلة على المشكلة المراد دراستها، بحيث لو أن الباحث غير الموضوع يشعر بنوع من النشاز بين مفردات الخطة والعنوان الجديد. ويكون هذا أكثر وضوحا في بعض العناصر . مثل عنصر تحديد المشكلة، والدراسات السابقة، وجمع وتحليل المادة العلمية . ويبدو النشاز أكثر جلاء في بعض الفقرات من غيرها ، مثل فقرة تحديد نوعية المصادر، وطريقة جمع المادة العلمية، وتحديد مفردات الاستبانات، وأنواع الأسئلة عموما.
2- عند قراءة فقرة تحديد المشكلة يشعر القار ئ بأن معد الخطة قد قرأ ما فيه الكفاية حول موضوع الدراسة وأدرك أبعادها . وهذا الشعور يكون أكثر جلاء عندما يأخذ التحديد شكل الفرضيات.
3- أن يعكس عنصر الدراسات السابقة ليس عن الكمية التي قرأها الباحث فحسب، بل أيضاً عن الكيفية التي قرأ بها ، ويقوده تلقائيا إلى النقطة التي سيبدأ منها الباحث دراسته.
4 (غير متوافرة فى خطط طلابنا) الإعداد الجيد لفقرة جمع المادة العلمية لا يترك مجالا كبيرا للتساؤلات حول مصادر البحث : أنواعها، والمتوفر منها وغير المتوفر، وأماكن وجودها وطريقة الوصول إليها، وطريقة الحصول عليها . وقد تكون الإجابة عن هذه التساؤلات بطريقة مباشرة أو بطريقة غير مباشرة ولكنها واضحة عموما.
5- ( غير متوافرة فى خطط طلابنا) أن تكون مفردات الا ستبانة والمعايير في الدراسات الميدانية والدراسات التجريبية وثيقة الصلة بموضوع البحث ، وتبتعد عن العمومية، ومتسقة مع فقرات تحديد المشكلة وتوفر الإجابات اللازمة على أسئلة البحث.
6- أن تكون القواعد المتصلة بتحليل المادة العلمية واضحة ودقيقة .
7- تعطي الخطة القارئ تصورا واضحا عما سيكون عليه البحث عقب التنفيذ، ليس من حيث مضمون النتائج ، ولكن من حيث ترابط المضمونات واتساق فقراتها وموضوعاتها . فمن الضروري أن يكون هناك اتساق واضح بين مضمونات عنصر تحديد المشكلة ومضمونات الدراسات السابقة وطريقة استعراضها، والمصطلحات أو مضمونات الا ستبانة أو المعايير المقترح استخدامها في الدراسة.
8- التوثيق الدقيق للا قتباسات المباشرة وغير المباشرة في الخطة كلها مطلب أساس، سواء عند استعراض الدراسات السابقة أو عند تصميم المنهج
9- قد يظن بعض الباحثين أن المفروض أن تكون جميع فقرات منهجه مبتكرة فينقل فقرات كثيرة حرفيا من الأبحاث الأخرى دون توثيق. وهذا السلوك إضافة إلى كونه سرقة يعاقب عليها القانون يتنافى مع المباد ئ الأخلاقية .
10- يمكن لشخص آخر تنفيذ الخطة دون أن تختلف النتائج العامة كثيرا.
11- وضع نصور مقترح لأبواب وفصول الدراسة.

مداخلات الباحثين والباحثات


1- قد يعترض بعض الأساتذة على خطة البحث على أساس أن موضوعها قتل بحثا فى حين أن البحث قد يكون قتل إعلاميا وليس علميا ومن هنا يجب إعادة النظر فى رفض الخطة على هذا الأساس.
2- يجب أن يوضع فى المهارات التى يجب توفرها فى الباحث مهارة استخدام الحاسب الأولى.
3- كيف يمكن للباحث أن يجدد ويبدع وهو محصور فى ثلاثية المؤسسة والإخصائى والعميل التى يصر عليها بعض الأساتذة؟
4- مسألة أن الأدباء والفنانين أكثر حسا منا كاجتماعيين تحتاج منا إلى التأكيد على أنهم هم سبب المشكلة وليس أداة لحلها.
5- الواقع أن الفنانين أمام الكاميرات يختلفون عن حالهم بعيدا عنها ، ومن ثم لا يعتد بما يقدمونه فهو مجرد تمثيل ليس إلا.

مداخلات الأساتذة والباحثين ( قام بتسجيلها الأستاذ هانى جعفر مدرس مساعد خدمة الفرد )



- مداخلة الأستاذ الدكتور فتحى عبد الواحد وكيل المعهد العالى للخدمة الاجتماعية بالقاهرة
" القول بأن الأساتذة يحصرون الباحثين فى " مثلث المؤسسة- الإخصائى – العميل " يتطلب مهارة من الباحثين فى الخروج من هذا المثلث .

مداخلة الأستاذ الدكتور أكرم غلاب
أ‌- يمكن تقسيم المهارات المشار إليها إلى مهارات مرئية ومهارات خفية
ب‌- لا يمكن خلق المهارة للباحث وإتما يمكن تنميتها .
ت‌- يمكن القول بأن الفنانين يشعرون بنبضات المجتمع ويحولونها إلى أعمال درامية . كما يمكن للباحثين استخدام منهج تحليل المضمون فى الأعمال الدرامية
ث‌- انظر رأى الدكتور إكرام غلاب فى توجيهات الأساتذة لطلاب الدراسات العليا (1)

ثالثا: مداخلات الدكتور شعبان حسين
1- فى مسألة تمسك الباحث ودفاعه عن وجهة نظره ، أرى أن هناك نوعا من الباحثين يتمسك برؤيته لأنه لا يريد أن يبذل جهدا إضافيا . لكن هناك باحثين آخرين يتمسكون بوجهة نظرهم عن اقتناع وإلمام وعلى أسس علمية .
2- مهارة حسن العرض تحتاج فى الواقع إلى عدة محاضرات ، كما تحتاج أيضا إلى مهارة التركيز على ما هومهم وعلى اللغة التى يتحدث بها وعلى مخارج الألفاظ ، وألا يقاطع المناقش على المنصة فيضيع عليه ما يمكن أن يقيده.
3- أعتقد أن المقصود بالحس الاجتماعى عند الفنانين هو أنهم لديهم من الأطر التشريعية والقانونية ما يمكنهم من اختراق الأجواء الاجتماعية المختلفة وهذا لا يملكه الباحثون الاجتماعيون .

رابعا: الدكتور على يحيى ناصف
1- هناك نوعان من أساليب التعلم : المحاولة والخطأ وهو أسلوب غير محبذ ، وهناك أسلوب الاستبصار ، وهذا هو الأسلوب المفضل .
2- يجب على الباحث ان يكون مرنا جدا فى دفاعه عن فكرته وبشكل حيادى.
3- على الطالب ألا يرمى الكرة فى مرمى الأساتذة بادعاء أن الأساتذة يحصرونه فى مجالات معينة ، ولذا عليه أن يهتم بمهارة تطوير ذاته ، وأن يقوم هذه المهارة.
4- من مصادر الحصول على فكرة بحثية : أ-محاولة البحث عن برامج يمكن تطبيقها على الواقع العملى مثل برامج المسنين . ب - محاولة تطوير الأدوات تحتاج إلى جهود بحثية وإلى تطوير فهى ليست ناضجة بالدرجة الكافية . ج- العلاقة بين الخدمة الاجتماعية والعلوم الأخرى كعلم النفس تشكل مساحة بحثية يمكن أن يخترقها الباحثون لتجديد بحوثهم .

خامسا:الدكتور إبراهيم حجاج
تعقيبا على رأى الدكتور أحمد خضر بضرورة التفرقة بين العلاقة المهنية والعلاقة الشخصية مع الأساتذة ، فإنى أرى أن المسألة ليست مهارة إنما ترجع إلى معايير وسمات مرتبطة بالجوانب الأخلاقية للباحث هى التى تجعله يسعى إلى تحويل هذه العلاقة إلى علاقة شخصية يستفيد منها .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

بحث ماجستير، رسائل الماجستير، مناقشة الخطط الجامعية، خطة دكتوراة، المهارات البحثية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-03-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية
  (348) نموذج افتراضى لمحتويات اطار رسالة دكتوراة عن التدخل المهنى فى الخدمة الاجتماعية
  (347) مناقشة رسالة ماجستير حول تفعيل مشاركة الجمعيات الأهلية فى وضع خطط التنمية (*)
  (346) ملاحظات على خطة رسالة ماجستير عن مشكلات ضحايا الحوادث المرورية
  (345) ملاحظات على خطة بحث دكتوراة عن برامج الرعاية اللاحقة للسجناء

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
طلال قسومي، عراق المطيري، إسراء أبو رمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمى الأشقر، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الحباسي، سلوى المغربي، فوزي مسعود ، تونسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، جاسم الرصيف، محمد إبراهيم مبروك، هناء سلامة، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، نادية سعد، المولدي الفرجاني، عبد الله زيدان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أنس الشابي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد العيادي، جمال عرفة، ياسين أحمد، محمد شمام ، د - محمد عباس المصرى، د- هاني السباعي، د- محمد رحال، د. محمد عمارة ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد بشير، رمضان حينوني، رأفت صلاح الدين، د- هاني ابوالفتوح، محمد الطرابلسي، د. محمد مورو ، د. الشاهد البوشيخي، الهادي المثلوثي، د - محمد سعد أبو العزم، د - صالح المازقي، عبد الله الفقير، حاتم الصولي، معتز الجعبري، ماهر عدنان قنديل، د. أحمد محمد سليمان، عواطف منصور، حسن عثمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- كمال حبيب ، حسن الحسن، كمال حبيب، د. عبد الآله المالكي، محرر "بوابتي"، منجي باكير، مراد قميزة، د. أماني عبد القادر، محمد الياسين، حمدى شفيق ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمود علي عريقات، د - محمد بنيعيش، سعود السبعاني، سفيان عبد الكافي، محمود طرشوبي، خبَّاب بن مروان الحمد، ابتسام سعد، محمد عمر غرس الله، فتحي العابد، عبد الرزاق قيراط ، الناصر الرقيق، سلام الشماع، رشيد السيد أحمد، د. طارق عبد الحليم، د - غالب الفريجات، رافد العزاوي، فاطمة عبد الرءوف، كريم فارق، د. نهى قاطرجي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافع القارصي، مجدى داود، حميدة الطيلوش، صفاء العربي، يحيي البوليني، إيمان القدوسي، فراس جعفر ابورمان، خالد الجاف ، عبد الغني مزوز، د. صلاح عودة الله ، سحر الصيدلي، سامح لطف الله، د. خالد الطراولي ، فتحي الزغل، عصام كرم الطوخى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عدنان المنصر، رضا الدبّابي، د - الضاوي خوالدية، إياد محمود حسين ، علي عبد العال، سيد السباعي، عزيز العرباوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صباح الموسوي ، الهيثم زعفان، وائل بنجدو، د. ضرغام عبد الله الدباغ، يزيد بن الحسين، الشهيد سيد قطب، أبو سمية، شيرين حامد فهمي ، د. محمد يحيى ، صالح النعامي ، د - شاكر الحوكي ، محمد أحمد عزوز، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الطرابلسي، أحمد ملحم، محمود صافي ، أحمد الغريب، فتحـي قاره بيبـان، د.ليلى بيومي ، صلاح المختار، د - مضاوي الرشيد، عمر غازي، د- جابر قميحة، د. الحسيني إسماعيل ، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد النعيمي، صفاء العراقي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - أبو يعرب المرزوقي، سوسن مسعود، مصطفي زهران، مصطفى منيغ، د - المنجي الكعبي، محمود سلطان، د - احمد عبدالحميد غراب، د - مصطفى فهمي، محمد تاج الدين الطيبي، أشرف إبراهيم حجاج، كريم السليتي، محمد اسعد بيوض التميمي، سامر أبو رمان ، سيدة محمود محمد، فهمي شراب، منى محروس، العادل السمعلي، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بوادي،
أحدث الردود
ثورة الخميني كانت مدعومة منذ البداية من الدول الغربية والمخابرات العالمية كان هدفها الاطاحة بالفكر والتيار الماركسي في ايران...>>

انها ثوره عربيه بوجه الامبراطوريه الفارسيه المتهالكه ان شاء الله...>>

لا خلاص للعراق بوجود السيستاني ومرجعيته الكهنوتيه الفارسيه ......>>

إننا نجد المفكر المرجع العراقي السيد الصرخي يتساءل أيضاً ( أميركا والسعودية وإيران وغيرها تبرر تَدخّلها في العراق بأنها تفعل ذلك من أجل مصالحها وأمنها...>>

السيد الصرخي الحسني ، مرجع عراقي عربي اصيل وشجاع لايخاف في قول الحق وكشف الحقائق لومة لائم ، ولاخلاص للعراق من المآسي والحروب الا باتباع مشروع الخلاص ...>>

سبب دمار العراق هو السيستاني وسلب ونهب خيرات العراق من جميع مقومات الشعب هو السيستاني بسكوته عن جرائم المحتلين وافعالهم...>>

"السيّد الصرخي الحسني رجل كبير من رجال الدين في العراق، ليس ضليعاً في الفقه والاجتهاد فحسب، وإنّما هو أيضاً رجلٌ كبيرٌ من رجال الثّقافة الواسعة و...>>

كل الزمات في العراق بسبب الحكومة الفاسدة والمؤسسة الدينية التي اعطتها الشرعية...>>

كل الذي يحصل في العراق هو سببه السستاني الامعه المجوسي...>>

, أي منكر بعد أكبر من هذا المنكر كي تتكلموا وتتكلم مرجعية النجف الأشرف المتمثلة بالسيستاني الذي يعتبر اليوم السبب الأول في ما يتعرض له الشعب العراقي ح...>>

أخيراً لماذا الناس بذمة المرجعيةوليس الشيطان الذي يسعى لإيقاع الإنسان بكل شر ؟ وذلك لأن المرجعية هي من سخرت الأموال والإعلام والأتباع لخدمة أهدافها بت...>>

ان الأولى بالعقاب هم ساسة الخضراء كونهم هم من خالفوا القوانين وانتهكوا الدستور ونهبوا الخيرات وسلبوا الميزانيات واستحوذوا على كل شيء وسرقوا المال العا...>>

لن ننسى دماء الصدريين ياعبادي...>>

طالما نرى االتهويل الاعلامي للمرجعية الفارسية السستانية وتلك الاسماء الرنانة من الامام او الاعلى والكبير لكن هذه كلها كالصوف لاوزن لها مجرد حجم ظاهري ...>>

العراقيين الاصلاء هما منقذي العراق من الفساد الفارسي اللعين...>>

لاخلاص ولانجاة للعراق وشعب العراق الا بالانصياع والانقياد لحلول السيد الصرخي الحسني ومشروعه مشروع الخلاص من كل مامر ويمر به العراق من ازمات ومحن وويلا...>>

مرجعية السيستاني سلطت الفاسدين على رقاب الناس وتعاونت مع المحتل الامريكي والايراني فهي الاسوء على تاريخ الشيعه؟؟!!...>>

المرجعيات الفارسية النجسه مصدر جميع الاعمال الارهابية والتخربية في العالم العربي
ومنها السيستاني الفارسي في العراق مؤسس الطائفيه صاحب الفتاوي ا...>>


لابد للعراقيين الانتباه والحذر من عمائم ايران الصفوية لانهم المرض العضال في العراقي والذي نخر جسده تحت تجة المذهب والطائفة والمقدسات وهم ابعد من هذه ا...>>

ان المرجعية الانتهازية قد اصبح واضحا على ماذا تعتمد وكيف تعتاش انها تعتاش على الازمات وتستغل القضايا الطائفية لاجل ان تبرز بانها هي صحابة المواقف ... ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة أو يعرف أن مقاله نشر بالموقع