تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(195) محاضرة عن بعض المهارات البحثية اللازمة لطلاب الماجستير والدكتوراة

كاتب المقال د - أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قدم للمحاضرة وأدارها الأستاذ الدكتور محمد عبد الرازق خالد رئيس قسم الخدمة الاجتماعية وتنمية المجتمع

وبدأ الدكتور أحمد إبراهيم خضر محاضرته بقوله :
"السادة الأساتذة والزملاء الأفاضل ، أبدأ المحاضرة بالاقتداء بمقولة أبى بكر الصديق رضى الله عنه قائلا " إني قد عهد إلى هذا الأمر ولست بخيركم فإن رأيتموني على حق فأعينوني وإن رأيتموني على باطل فسددوني ".

ثم أعطى تعريفه الإجرائى للمهارة على النجو التالى :
"المهارة هى قدرة وبراعة وإتقان الباحث فى التعامل مع موضوع ما وفقا لما تحصل عليه وطوّره من تدريب وخبرة عبر سنوات حياته ".

مجريات المحاضرة :


أولا :المهارات غير المكتوبة ( من واقع مايجرى حاليا )

من أهم هذا النوع من المهارات الآتى :
1- مهارة تقديم الطالب نفسه لأساتذته كباحث واعد
يتحقق ذلك فى السنتين التمهيدية للماجستير ويكون عن طريق مناقشات الطالب الذكية مع الأساتذة وقيامه بالبحوث التى يكلف بها بطريقة مميزة يقنع بها الأساتذة بقدراته البحثية وبأخلاقياته ، وتفيد هذه المهارة عندما يشرع الطالب فى تسجيل رسالته حيث لا يجد الأساتذة غضاضة فى الإشراف عليه لأنه نجح فى تقديم نفسه إليهم مبكرا . وقد لاحظنا أثناء السمنارات السابقة أن بعض الأساتذة يسألون الطالب : من أنت ... إنى أراك لأول مرة " فى حين أن الطالب قد يكون مواظبا على حضور السمنارات ، لكنه لم يقدم نفسه للأساتذة بالطريقة التى أشرنا إليها ، فلم يعرفوه .

2- مهارة حسن عرض خطة البحث
تحتاج هذه المهارة إلى تدريب متواصل ، ويكون ذلك عن طريفين إما أن يتدرب الطالب مع نفسه فى منزله باستخدام الموبايل أو التسجيلات فيسمع ما يقول ، ويقيم نفسه تبعا لذلك . وإما أن يتفق بعض الطلاب مع بعضهم فى عملية التدريب هذه فيعقدون جلسة مغلقة أو بحضور أحد الأساتذة ويقومون بعملية العرض هذه وسقوم بعضهم بعضا . والطالب الماهر هو الذى يتقمص شخصية كل أستاذ وماالذى يمكن أن يقوله ويعترض عليه فيعالج هذا الخلل عنده ، فبعض الأساتذة يعترضون على الخطة لأنها لاتنم عن قراءة خاصة للباحث والبعض يعترض على أن الخطة مهلهلة والبعض يعترض على عدم وجود المغير المستقل والمتغير ....وهكذا ، على الباحث أن يتلافى كل هذه الملاحظت التى قيلت لغيره فلا يقع فيها .

3- مهارة التعامل مع أساتذة ينتمون إلى مدارس فكرية مختلفة ، ولهم وجهات نظر ورؤى مختلفة
حينما يختار الباحث موضوعا لرسالته وقبل أن يعد خطته يقوم باستشارة الأساتذة فيجد أن لهم رؤى مختلفة أو متناقضة . وقد يحدث ذلك عند عرض خطته على السمنار . الخروج من هذه المشكلة يكون بالآتى :
أ- الاستماع إلى جميع وجهات النظر واستيعابها .
ب- تكوين رؤية خاصة تضع فى اعتبارها أقرب وجهات النظر لفكر الباحث .
ج- الدفاع عن وجهة النظر هذه والتمسك بها وبذل أقصى جهد فى إقناع الآخرين بها.وترتبط هذه المهارة بمهارة حسن العرض .

4- مهارة سرعة الانتقال إلى موضوع مختلف فى خطة البحث فى حالة إجماع الآراء على رفض الخطة التى وضعها الباحث
تعتمد هذه المهارة على كثرة قراءات الباحث ، وتفيد هذه المهارة الباحث فى عدم تخطى الفترة الزمنية التى تسمح بها اللوائح الإدارية للتسجيل .

5- مهارة مقاومة الطالب للباعث الداخلى فى تحويل علاقته مع أستاذه من علاقة مهنية إلى علاقة شخصية
يعتقد بعض الطلاب أنهم إذا نجحوا فى تكوين علاقة شخصية مع أستاذ ما ، فإن ذلك يضمن لهم تحقيق أهدافهم بسرعة ، فقد يأتى ذلك بنتائج عكسية ( التصنيف) .

6- مهارة التعامل المحسوب بدقة فى علاقة الباحث بالمشرف الأصلى والمشرف المشارك
بعض الباحثين يتعاملون مع المشرف الأصلى والمشرف المشارك بطريقة تبعث على الريبة فيه ، ولهذا يجب على الباحث أن يحرص على أن يكون تعامله مع المشرف المشارك بعلم المشرف الأصلى وألا ينتقل بين الأستاذين المشرفين بطريقة تبعث على الريبة . فيخسر الاثنين معا.

ثانيا : مهارات مرتبطة بالبحث العلمى
من الملاحظ إخفاق الكثير من الطلاب فى اختيار موضوع جديد متميز لرسائلهم سواء على مستوى الماجستيروالدكتوراة ، فيختارون موضوعات تقليدية أو سبق بحثها ....الخ

1- الابداع فى اختيار موضوع للدراسة
من المعروف أن مرحلة الماجستير هى مرحلة إعداد وتعلم ، أما مرحلة الدكتوراة فهى مرحلة إبداع وابتكار ، ولا بد لطالب الدكتوراة أن يظهر شخصيته ويضع بصمته فى سجل تاريخه العلمى وتاريخ القسم الذى منحه هذه الدرجة. فى بعض دول العالم يعفون الطالب من دراسة الماجستير ويوجهونه مباشرة للدكتوراة .

مفهوم الإبداع
1- إذا كان العمل على غير مثال سابق فهو إبداع.
2- إذا كان الباحث قد استفاد من قدراته واستعداداته وخصائصه الشخصية ومزجها فى عملية عقلية توصل بها إلى انتاج شيئ له قيمة أوفائدة إضافية فهذا إبداع .
3- إذا استطاع الباحث أن يعى مواطن الضعف والقصور وعدم الانسجام فى الأعمال السابقة ووضع لنفسه فرضيات اختبرها فى معطيات جديدة للوصول إلى نتائج جيدة ، فهذا إبداع .
4- إذا وضع فى اعتباره احتمال استفادة أفراد أو جماعات أو هيئات أوشركات أو المجتمع ككل من نتائج دراسته فهذا إبداع، فهذا إبداع .

اثنتا عشرة وسيلة لاصطياد فكرة بحث جديدة ، يتوقف النجاح فيها على مهارة الباحث
عادة ما يختار الباحث مشكلة بحثه بوسائل متعددة وتتحدد مهارته فى انتقاء موضوع دراسته عبر واحدة من هذه الوسائل :
1- ( باحثونا بعيدون عنها تماما ) من أقوى المهارات فى اصطياد فكرة جديدة رصد ما يجرى فى المجتمع من تحولات وتغيرات ذات طابع اجتماعى فى مرحلة ما قبل هدوء الأوضاع وتسجيلها ثم مقارنة ما يجرى بعد استقراء الأوضاع .. مثال ذلك أنه فى فترة أحداث يناير حضر إلى مصر العديد من الباحثين فى علم الاجتماع والأنثروبولوجيا لرصد الأحداث يحصلون بها على درجات علمية ، ويقومون فيما بعد فى صياغتها فى نظريات تدرس فى المعاهد والجامعات وتفيد صانعى القرار على المستوى السياسى والاستخباراتى .
2- من أقوى الميادين التى تشهد للباحث بالتميز هو اختياره لموضوع يرتبط ارتباطا كبيرا بالبناء النظرى لتخصصه سواء من الناحية النقدية لنظريات قائمة أو اختياره لمداخل جديدة أو بيان عدم صلاحية نظريات معينة للخدمة الاجتماعية . مثال ذلك خطة إحدى الباحثات عن النموذج المسستند إلى براهين ، ورغم أن لى اعتراضات منشورة على خطتها لكن يجب أن نعترف لها بحسن التقاط الفكرة حتى وإن كانت ليست هى صاحبتها الأولى. .
3- التعرف على بعض نواحي النقص أو الضعف في مناهج الدراسات السابقة . وهذا يؤدى إلى التعرف على مشكلات تحتاج إلى الدراسة.
4- مطالعة الطالب للببليوجرافيا الخاصة بقسمه فى الكلية والأقسام الأخرى ، فيختار موضوع بحثة فى المجالات التى لا يتعرض الكثيرون أو تعرضت لها رسائل محدودة .( ببليوجرافيا الدكتور محمد أبو الحمد) . المشكلة هى أن الطلاب ينظرون إلى هذه الببليوجرافيا من زاوية واحدة وهى عدم تكرار البحث . الصحيح هو النظرة المتعمقة لهذه الببيليوجرافيا من زوايا مختلفة . تعدد المتغيرات فى الموضوع الباحث . الرسوم البيانية التى توضح أكثر الموضوعات تناولا أو إهمالا .
5- ما يزود به أستاذ المادة طلابه من موضوعات محددة فى نطاق المادة التى يدرسها فى مرحلة تمهيدى الماجستير .
6- ما تقترحه بعض الأقسام وما يقترحه بعض الأساتذة من موضوعات يتخصص فيها الباحثون .وسؤال الأساتذة أو الباحثين من بعض الذين يقرؤون بكثافة، ويتابعون الدوريات المتخصصة في مجال البحث، أو الذين يحرصون على حضور الندوات المتخصصة في مجال البحث أو يقومون بوظائف قيادية أو استشارية.
7- ما تقوم به المؤسسات الخاصة والحكومية ومنها المؤسسات الأكاديمية عادة بتحديد موضوعات تحتاج إلى دراسة ، قد تقوم بتدعيمها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة . ( وزارة الشئون الاجتماعية – معهد البيئة - معهد الأمومة والطفولة...الخ )
8- المؤتمرات والندوات العلمية المتخصصة واحدة من الفرص الطيبة التي تعين الباحث على الوقوف على مشكلات تستحق الدراسة . فمثل هذه الندوات وكذلك المؤتمرات -كثيرا- ما تحفل بالتوصيات وفرص تصيد الأفكار.
9- ما يدور فى وسائل الإعلام وخاصة فيما يتعلق من مشكلات وقضايا اجتماعية ، سواء أثناء الحوارات ، وحتى البرامج والمسلسلات والأفلام . وقد قيل أن الفنانين وكتاب القصص يملكون حسا اجتماعيا يفوق ما لدى المتخصصين . مثال ذلك ( عائلة الحاج متولى وتعدد الزوجات – مسلسل عاوزة اتجوزومشكلة العنوسة - المسلسلات التركية وفكرة الحب ) المشاكل الاجتماعية المعروضة فى الصحف اليومية.عبد الوهاب مطاوع . . الالتراس.....) هناك فارق كبير بين أن يكون المشاهد فاعلا أو منفعلا بما يشاهده ، فالمشاهد المنفعل مع أحداث البرنامج أو المسلسل لا يخرج منه إلا متأثرا ومقتنعا بأفكاره أما المشاهد الفاعل فهو يتابع بعين الناقد الخبير الذى يرى العمل الفنى تعبير عما يجرى فى المجتمع ، ويمكنه أن يستنبط منهأفكارا قد تصلح كموضوعات للدراسة .
10- مجال عمل الباحث أو المجالات التى يقوم أصحابها ببعض الوظائف القيادية أو الاستشارية لا يخلو من عقبات تعترضه أو يطلع عليها في مجال عمله ؛ وهذه العقبات فرصة طيبة للتعرف على بعض المشكلات التي تحتاج إلى الدراسة. انظر ملاحظات الدكتور سلامة منصور فى موقع بوابتى .
11- يلاحظ عدم اهتمام الطلاب المكثف بحضور مناقشات الرسائل العلمية ومتابعة ما يجرى فيها حبث تتاح للطالب فيها فكرة التقاط فكرة بحثية . كما أن بعض الرسائل العلمية الجيدة تشتمل على توصيات موضوعية لإجراء دراسات بدت ضرورية ، لم تكن في نطاق بحث صاحب الرسالة أولم يتمكن من معالجتها لسبب أو لآخر.
12- قواعد المعلومات العديدة المتخصصة والعامة التى يمكن الوصول إليها اليوم عن طريق الشبكات الخاصة أو عن طريق الإنترنت بسهولة بالغة.

2- المهارات الأحد عشرة المطلوبة فى إعداد الخطة
1- أن تكون الخطة مفصلة على المشكلة المراد دراستها، بحيث لو أن الباحث غير الموضوع يشعر بنوع من النشاز بين مفردات الخطة والعنوان الجديد. ويكون هذا أكثر وضوحا في بعض العناصر . مثل عنصر تحديد المشكلة، والدراسات السابقة، وجمع وتحليل المادة العلمية . ويبدو النشاز أكثر جلاء في بعض الفقرات من غيرها ، مثل فقرة تحديد نوعية المصادر، وطريقة جمع المادة العلمية، وتحديد مفردات الاستبانات، وأنواع الأسئلة عموما.
2- عند قراءة فقرة تحديد المشكلة يشعر القار ئ بأن معد الخطة قد قرأ ما فيه الكفاية حول موضوع الدراسة وأدرك أبعادها . وهذا الشعور يكون أكثر جلاء عندما يأخذ التحديد شكل الفرضيات.
3- أن يعكس عنصر الدراسات السابقة ليس عن الكمية التي قرأها الباحث فحسب، بل أيضاً عن الكيفية التي قرأ بها ، ويقوده تلقائيا إلى النقطة التي سيبدأ منها الباحث دراسته.
4 (غير متوافرة فى خطط طلابنا) الإعداد الجيد لفقرة جمع المادة العلمية لا يترك مجالا كبيرا للتساؤلات حول مصادر البحث : أنواعها، والمتوفر منها وغير المتوفر، وأماكن وجودها وطريقة الوصول إليها، وطريقة الحصول عليها . وقد تكون الإجابة عن هذه التساؤلات بطريقة مباشرة أو بطريقة غير مباشرة ولكنها واضحة عموما.
5- ( غير متوافرة فى خطط طلابنا) أن تكون مفردات الا ستبانة والمعايير في الدراسات الميدانية والدراسات التجريبية وثيقة الصلة بموضوع البحث ، وتبتعد عن العمومية، ومتسقة مع فقرات تحديد المشكلة وتوفر الإجابات اللازمة على أسئلة البحث.
6- أن تكون القواعد المتصلة بتحليل المادة العلمية واضحة ودقيقة .
7- تعطي الخطة القارئ تصورا واضحا عما سيكون عليه البحث عقب التنفيذ، ليس من حيث مضمون النتائج ، ولكن من حيث ترابط المضمونات واتساق فقراتها وموضوعاتها . فمن الضروري أن يكون هناك اتساق واضح بين مضمونات عنصر تحديد المشكلة ومضمونات الدراسات السابقة وطريقة استعراضها، والمصطلحات أو مضمونات الا ستبانة أو المعايير المقترح استخدامها في الدراسة.
8- التوثيق الدقيق للا قتباسات المباشرة وغير المباشرة في الخطة كلها مطلب أساس، سواء عند استعراض الدراسات السابقة أو عند تصميم المنهج
9- قد يظن بعض الباحثين أن المفروض أن تكون جميع فقرات منهجه مبتكرة فينقل فقرات كثيرة حرفيا من الأبحاث الأخرى دون توثيق. وهذا السلوك إضافة إلى كونه سرقة يعاقب عليها القانون يتنافى مع المباد ئ الأخلاقية .
10- يمكن لشخص آخر تنفيذ الخطة دون أن تختلف النتائج العامة كثيرا.
11- وضع نصور مقترح لأبواب وفصول الدراسة.

مداخلات الباحثين والباحثات


1- قد يعترض بعض الأساتذة على خطة البحث على أساس أن موضوعها قتل بحثا فى حين أن البحث قد يكون قتل إعلاميا وليس علميا ومن هنا يجب إعادة النظر فى رفض الخطة على هذا الأساس.
2- يجب أن يوضع فى المهارات التى يجب توفرها فى الباحث مهارة استخدام الحاسب الأولى.
3- كيف يمكن للباحث أن يجدد ويبدع وهو محصور فى ثلاثية المؤسسة والإخصائى والعميل التى يصر عليها بعض الأساتذة؟
4- مسألة أن الأدباء والفنانين أكثر حسا منا كاجتماعيين تحتاج منا إلى التأكيد على أنهم هم سبب المشكلة وليس أداة لحلها.
5- الواقع أن الفنانين أمام الكاميرات يختلفون عن حالهم بعيدا عنها ، ومن ثم لا يعتد بما يقدمونه فهو مجرد تمثيل ليس إلا.

مداخلات الأساتذة والباحثين ( قام بتسجيلها الأستاذ هانى جعفر مدرس مساعد خدمة الفرد )



- مداخلة الأستاذ الدكتور فتحى عبد الواحد وكيل المعهد العالى للخدمة الاجتماعية بالقاهرة
" القول بأن الأساتذة يحصرون الباحثين فى " مثلث المؤسسة- الإخصائى – العميل " يتطلب مهارة من الباحثين فى الخروج من هذا المثلث .

مداخلة الأستاذ الدكتور أكرم غلاب
أ‌- يمكن تقسيم المهارات المشار إليها إلى مهارات مرئية ومهارات خفية
ب‌- لا يمكن خلق المهارة للباحث وإتما يمكن تنميتها .
ت‌- يمكن القول بأن الفنانين يشعرون بنبضات المجتمع ويحولونها إلى أعمال درامية . كما يمكن للباحثين استخدام منهج تحليل المضمون فى الأعمال الدرامية
ث‌- انظر رأى الدكتور إكرام غلاب فى توجيهات الأساتذة لطلاب الدراسات العليا (1)

ثالثا: مداخلات الدكتور شعبان حسين
1- فى مسألة تمسك الباحث ودفاعه عن وجهة نظره ، أرى أن هناك نوعا من الباحثين يتمسك برؤيته لأنه لا يريد أن يبذل جهدا إضافيا . لكن هناك باحثين آخرين يتمسكون بوجهة نظرهم عن اقتناع وإلمام وعلى أسس علمية .
2- مهارة حسن العرض تحتاج فى الواقع إلى عدة محاضرات ، كما تحتاج أيضا إلى مهارة التركيز على ما هومهم وعلى اللغة التى يتحدث بها وعلى مخارج الألفاظ ، وألا يقاطع المناقش على المنصة فيضيع عليه ما يمكن أن يقيده.
3- أعتقد أن المقصود بالحس الاجتماعى عند الفنانين هو أنهم لديهم من الأطر التشريعية والقانونية ما يمكنهم من اختراق الأجواء الاجتماعية المختلفة وهذا لا يملكه الباحثون الاجتماعيون .

رابعا: الدكتور على يحيى ناصف
1- هناك نوعان من أساليب التعلم : المحاولة والخطأ وهو أسلوب غير محبذ ، وهناك أسلوب الاستبصار ، وهذا هو الأسلوب المفضل .
2- يجب على الباحث ان يكون مرنا جدا فى دفاعه عن فكرته وبشكل حيادى.
3- على الطالب ألا يرمى الكرة فى مرمى الأساتذة بادعاء أن الأساتذة يحصرونه فى مجالات معينة ، ولذا عليه أن يهتم بمهارة تطوير ذاته ، وأن يقوم هذه المهارة.
4- من مصادر الحصول على فكرة بحثية : أ-محاولة البحث عن برامج يمكن تطبيقها على الواقع العملى مثل برامج المسنين . ب - محاولة تطوير الأدوات تحتاج إلى جهود بحثية وإلى تطوير فهى ليست ناضجة بالدرجة الكافية . ج- العلاقة بين الخدمة الاجتماعية والعلوم الأخرى كعلم النفس تشكل مساحة بحثية يمكن أن يخترقها الباحثون لتجديد بحوثهم .

خامسا:الدكتور إبراهيم حجاج
تعقيبا على رأى الدكتور أحمد خضر بضرورة التفرقة بين العلاقة المهنية والعلاقة الشخصية مع الأساتذة ، فإنى أرى أن المسألة ليست مهارة إنما ترجع إلى معايير وسمات مرتبطة بالجوانب الأخلاقية للباحث هى التى تجعله يسعى إلى تحويل هذه العلاقة إلى علاقة شخصية يستفيد منها .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

بحث ماجستير، رسائل الماجستير، مناقشة الخطط الجامعية، خطة دكتوراة، المهارات البحثية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-03-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية
  (348) نموذج افتراضى لمحتويات اطار رسالة دكتوراة عن التدخل المهنى فى الخدمة الاجتماعية
  (347) مناقشة رسالة ماجستير حول تفعيل مشاركة الجمعيات الأهلية فى وضع خطط التنمية (*)
  (346) ملاحظات على خطة رسالة ماجستير عن مشكلات ضحايا الحوادث المرورية
  (345) ملاحظات على خطة بحث دكتوراة عن برامج الرعاية اللاحقة للسجناء
  (344) ملاحظات على خطة رسالة دكتوراة عن ضعف المسئولية الاجتماعية للشباب
  (343) ملاحظات على خطة رسالة دكتوراة عن التخطيط التشاركى
  (342) ملاحظات على خطة رسالة دكتوراة عن أولويات التنمية الريفية
  (341) ملاحظة على خطة دكتوراة عن الشعبة الإسلامية بالمعاهد الأزهرية
  (340) مناقشة خطة رسالة ماجستير عن المشكلات الاجتماعية للاجئين فى مصر
  (339) مناقشة خطة رسالة دكتوراة عن تطوير الأداء المهنى لرعاية الشباب
  (338) الخطوات الإجرائية لجمع وتفريغ وعرض الدراسات السابقة
  (337) مقولة الدكتورة حكمت أبو زيد لباحثة : "أنا لا أسلق بيضا"
  (336) مناقشة خطة رسالة دكتوراة عن تلاميذ الدمج
  (335) بعض الدروس المستفادة من السيمنارات ومناقشات الرسائل
  (334) قراءة في مشروع رسالة دكتوراة خارج نطاق الخدمة الاجتماعية
  (333) تعليق على محاضرة عن المساندة الاجتماعية للمعاقين
  (332) مناقشة لخطة رسالة دكتوراة حول التخفيف من حدة النزاعات الزوجية للمتزوجين حديثا (*)
  (331) مناقشة لرسالة ماجستير حول تعديل الآثار السلبية لوسائل الإعلام على الشباب (*)
  (330) ملاحظات عقدية ومنهجية على مشروع رسالة دكتوراة حول "استخدام العلاج العقلانى الانفعالى فى خدمة الفرد" (*)
  (329) مناقشة رسالة ماجستير حول مؤشرات تخطيطية من منظور الخدمة الاجتماعية (*)
  (328) الجديد فى عرض الباحثين لمشكلة البحث
  (327) من المسئول عن ضعف الرسائل والأطروحات العلمية الباحث أم المشرف أم اللجنة التى أجازت الخطة ؟
  (326) أربع عشرة صفة يجب إن يتحلى بها الباحث الجيد

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
وائل بنجدو، محمد تاج الدين الطيبي، سوسن مسعود، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد مورو ، عدنان المنصر، الشهيد سيد قطب، أ.د. مصطفى رجب، د - صالح المازقي، د. خالد الطراولي ، د. نهى قاطرجي ، د- هاني ابوالفتوح، أحمد النعيمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عمر غازي، فداء دبلان ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. نانسي أبو الفتوح، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد عباس المصرى، حسن الحسن، يحيي البوليني، رضا الدبّابي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد شمام ، فتحي الزغل، د- هاني السباعي، ماهر عدنان قنديل، إيمان القدوسي، د - المنجي الكعبي، عواطف منصور، د - شاكر الحوكي ، مجدى داود، رأفت صلاح الدين، سحر الصيدلي، سامح لطف الله، د- كمال حبيب ، ابتسام سعد، حسن عثمان، كريم فارق، أبو سمية، أحمد الغريب، مصطفي زهران، د - احمد عبدالحميد غراب، رافد العزاوي، أحمد ملحم، جاسم الرصيف، محمود صافي ، د. طارق عبد الحليم، عبد الله الفقير، د. أحمد بشير، فتحي العابد، العادل السمعلي، كريم السليتي، الناصر الرقيق، صالح النعامي ، محمد عمر غرس الله، د- جابر قميحة، محمد الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، خالد الجاف ، أنس الشابي، عبد الرزاق قيراط ، طلال قسومي، د. الحسيني إسماعيل ، د. الشاهد البوشيخي، كمال حبيب، هناء سلامة، سعود السبعاني، محمود طرشوبي، أشرف إبراهيم حجاج، د - أبو يعرب المرزوقي، فوزي مسعود ، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد عمارة ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد إبراهيم مبروك، سلوى المغربي، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العراقي، إياد محمود حسين ، د. صلاح عودة الله ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، محمد الياسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مراد قميزة، محمود سلطان، فراس جعفر ابورمان، عزيز العرباوي، علي عبد العال، نادية سعد، عبد الله زيدان، سفيان عبد الكافي، فهمي شراب، سامر أبو رمان ، حميدة الطيلوش، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، تونسي، حاتم الصولي، رشيد السيد أحمد، فاطمة حافظ ، إسراء أبو رمان، صفاء العربي، رمضان حينوني، منى محروس، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيد السباعي، محمد أحمد عزوز، د - مضاوي الرشيد، حسن الطرابلسي، الهيثم زعفان، المولدي الفرجاني، د. أماني عبد القادر، رافع القارصي، عصام كرم الطوخى ، د- محمود علي عريقات، د. عبد الآله المالكي، جمال عرفة، منجي باكير، محرر "بوابتي"، معتز الجعبري، د. أحمد محمد سليمان، محمود فاروق سيد شعبان، حمدى شفيق ، د - مصطفى فهمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سلام الشماع، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد العيادي، مصطفى منيغ، أحمد بوادي، د- محمد رحال، صباح الموسوي ، عراق المطيري، صلاح المختار، شيرين حامد فهمي ، د. محمد يحيى ، د - الضاوي خوالدية، د - غالب الفريجات، الهادي المثلوثي، سيدة محمود محمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.ليلى بيومي ،
أحدث الردود
بارك الله فيك أخي الكريم على هذا الجهد جعله الله في ميزان حسناتك...>>

في الحقيقة استوقفني عنوان المقال لكن سرعان ما شدّ إنتباهي شيء لم أكن أتصوره ألا وهو اسم كاتبنا العزيز محمد مختار القلالي الذي عهدناه يتمسّح على أعتاب ...>>

اشكر الاستاذ الدكتور ابراهيم على كل ما يقوم بنشرة
وبالذات لنا كباحثين اكاديميين مبتدئين
ونرجو ان يقوم بنشر كل ما لدية من معلومات قيمة و...>>


ردي إلى كاتب المقال و إلا وسيم و أمثاله الي يتكلم عن تونس الخضراء و يتمسخر .اقووول اول شيى المغربيات العفيفات و الشرييفات غصبا علي ما يرضى جيراننا و ح...>>

رسالتي إلى كاتب المقال
إتقي الله في نفسك وفي غيرك هل ﻻ كان لديك مقال يعود عليك وعلينا جميعا بالفائدة أما الدخول في أعراض الناس فهذا ...>>


اي بلد موجوده فيه الدعاره والفساد وجميع انواء المحرمات وفي بلد فيه علانيه وفي بلد فيه حاجات مستوره* خلينا نعترف كمان انو في خليجيات كثير سواء سعوديات ...>>

حسبن الله ونعم الوكيل.قوموا بفحصنا للتاكدو من عدريتنا .وانا شخصيا ما عندي مانع طول عمري وانا ادرس واعتني بنظافة بيتنا .وماعندي وقت للتجوال وحتى لو عند...>>

يعجز اللسان وصف المرجع الديني السيد الصرخي الحسني هذا المرجع الحقيقي المرجع الذي قل نظيره في هذا الوقت بل انعدم نظيره لان مواقفه البطولية وعلميته الفا...>>

لمرجعية الحقيقة هي التي تتصدى للفتن ورد الشبهات عن الدين والمذهب والتصدي لمثل هذه الفتن والدعاوي الباطلة غير متيسر لجميع العلماءبفضل الله ونعمه علينا ...>>

بوركت يداك استاذنا احمد الملا...>>

رغم كل ما حالوا من اطفاء ذلك النور كي لا يصل كلام الحق الى العالم الاسلامي لكن ابى الله الا ان يتم نوره تلك الكلمات التي صدحت بالحق من مرجع عراقي عربي...>>

احسنتم على هذا المقال الرائع والشيق واود الاضافة عليه بان السيد الصرخي كان يعطي محاضراته في قلب كربلاء والتي هي والنجف معقل الفرس وبين مايسمى بمليشبات...>>

التزامن صحيح والكلام واقعي حول هيمنة وخطر يران على العراق وجاء التحذير صريحا فعلى العراقيين ان يفكر وبحقيقة وصواب الكلام الصادر من هذا الرجع المعتدل...>>

والله ياخواننا واخواتنا انه من العيب ان يقوم احد بالكتابه او التعليق على شعب المغرب بهذه الطريقه البشعه ، للمعلوميه انا لدى الكثير من الصدقاء في المغر...>>

أستاذي الفاضل أشكر جهدكم على هذه الإضاءة القيمة...>>

عذراً لكل المسلمين العقلاء فهذا الكاتب استحوذ عليه الشيطان وراح يوكل الاتهامات والاكاذيب عن الشيعة وعلى كل منصف وخائف من عذاب الله ان يتأكد بنفسه من م...>>

و الله اكتب التالي للاستفادة و لمحاربة السحر اﻻسود التي تمارسنه معظم المغربيات و لنقل نسبة كبيرة منهن و ربي عل ما اقول شهيد . تاتي المغربية...>>

مساء الخير أستاذ فوزي ، شكرا لإطراء حضرتك و لجمال عينيك ، شكراً جزيلاً ، دام نبضك ، ودام الود ، تحياتي الكبيرة ، ومودتي بحذافيرها لحضرتك...>>

الأستاذ محمد رفعت الدومي يبدع كالعادة، في أسلوبه ثم في لغته ثم في مواضيعه...>>

محتوى مقالات فادي عيد، يأخذ منها ويرد باعتبارها مقالات رأي في أكثرها

لكن الملاحظ هو كثرة الاخطاء اللغوية، ويستغرب كيف لمركز بحوث(يقول ف...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء