تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(140) قراءة فى دور المؤسسات الأمريكية فى دعم وتمويل حركتى 6 أبريل وكفاية والمعارضة المصرية

كاتب المقال د. أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


(1)


حينما تفقد واشنطن ثقتها فى قادة الدول التابعين لها، وتستنفذ أغراضها منهم، تقوم بتطبيق سياسة خاصة.. تعتمد هذه السياسة على التعاون مع الأحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدنى. ويتم هذا التعاون ويُموَّل من قبل مؤسسات أمريكية أهمها : الصندوق الوطنى للديموقراطية ( (NED ومؤسسة فريدم هاوس (FH) . ترتبط هذا المؤسسات ارتباطا وثيقا بالكونجرس الأمريكى، ومجلس العلاقات الخارجية (CER) ، ومؤسسة مشروعات الأعمال الأمريكية . و "الصندوق الوطنى للديموقراطية " و" فريدم هاوس "، ولها علاقة وثيقة بجهاز المخابرات الأمريكية (CIA). نشط الصندوق الوطنى للديموقراطية بفاعلية فى كل من مصر وتونس والجزائر، أما "الفريدم هاوس " فقد كانت على علاقة وثيقة بمنظمات المجتمع المدنى فى مصر.
(Michel Chossudovsky , The Protest Movement in Egypt: "Dictators" do not Dictate, They Obey Orders , Global Research, January 29, 2011)
www.globalresearch.ca/index.php?context=va&aid=22993

1- الصندوق الوطنى للديموقراطية
جاء فى موقع الصندوق الدولى للديموقراطية ما يلى :"تأسس الصندوق الوطنى للديموقراطية فى عام 1983وهو مؤسسة خاصة غير ربحية مكرسة لنمو وتعزيز المؤسسات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم. ويقدم الصندوق في كل عام أكثر من 1000 منحة لدعم مشاريع الجماعات غير الحكومية في الخارج والتي تعمل من أجل الأهداف الديمقراطية في أكثر من تسعين بلدا. وهو مؤسسة متعددة الجوانب تعد محورًا للنشاط والموارد والتبادل الفكري للنشطاء والممارسين والباحثين في مجال الديمقراطية في جميع أنحاء العالم. وبسبب الصفة غير الحكومية للصندوق تتحقق له مرونة تتيح له إمكانية العمل في بعض الظروف الأكثر صعوبة في العالم، والاستجابة بسرعة عندما تكون هناك فرصة للتغيير السياسي. ويعمل الصندوق الوطني للديمقراطية على تعزيز نمو مجموعة عريضة من المؤسسات الديمقراطية في الخارج، بما في ذلك الأحزاب السياسية والنقابات العمالية والأسواق الحرة ومنظمات الأعمال، فضلاً عن العديد من عناصر المجتمع المدني.ويمول الكونجرس الأمريكى الجزء الأكبرمن أنشطة هذا الصندوق ويرسل الدعم المقدم من قبل الصندوق إلى الجماعات في الخارج. وغالبًا ما يحاط عمل هذه الجماعات في جو من الغموض والعزلة. www.ned.org/languages/ar
ومن المعروف أن " الصندوق الوطنى للديموقراطية" كان قد أنشئ فى عهد الرئيس "ريجان "وكان يمول العمليات الخاصة بالإطاحة بالحكومات الأجنبية بالتعاون مع جهاز المخابرات الأمريكية، ولما افتضح أمره وكشف عن تمويله للحركات والمجلات والصحف الأجنبية وأفراد المعارضة تولى مهمة التمويل ولكن بصورة سرية تحت عنوان " تعزيز الديموقراطية". ( تابع Michel Chossudovsky)

2- منظمة فريدم هاوس
جاء فى تعريف منظمة " فريدم هاوس" لنفسها ما نصه " : تعد فريدم هاوس منظمة غير حكومية مستقلة تدعم التوسع في مجال الحريات في العالم. ولا يمكن تحقيق الحرية إلا في الأنظمة السياسية التي تكفل حرية التعبير، وحرية تأسيس الجمعيات، وحرية المعتقدات، وسيادة حكم القانون، و حماية حقوق المرأة والأقليات، ومساءلة الحكومة من قبل الشعب. وتعتمد الحرية في نهاية الأمر على أفعال الرجال والنساء من الشجعان والمخلصين. ونحن ندعم المبادرات الأهلية التي لا تتسم بالعنف في المجتمعات التي لا تحظى بالحرية أو تتعرض للتهديد، ونعارض الأفكار والقوى التي تحول دون حصول الجميع على حقهم في أن يكونوا أحرارا. وتقوم "فريدم هاوس "بدور العامل المساعد على تحقيق الحرية من خلال تحليلها والدفاع عنها واتخاذ التدابير من أجل تحقيقها. "
www.freedomhouse.org/uploads/.../AboutFHBoardofTrustees.pdf

(2)


التطبيق العملى لدور المؤسسات الأمريكية فى تدعيم الديموقراطية فى مصر وثورة 25 يناير
من الأمور التى تبعث على السخرية أن الولايات المتحدة كانت تدعم " مبارك " ومعارضيه فى نفس الوقت. فى مايو عام 2008 وتحت رعاية "فريدم هاوس" استقبلت " كوندوليزا رايس" وزيرة الخارجية الأمريكية فى إدارة"بوش"، و"ستيفن هادلى" مستشار الأمن القومى فى البيت الأبيض، وأعضاء الكونجرس الأمريكى، المنشقين والمعارضين لنظام الرئيس"مبارك" فى مصر. وقد أعدت مؤسسة "فريدم هاوس" برنامجا خاصا لتمكين هذا الجيل الجديد من المعارضين المصريين. حقق هذا البرنامج نتائج ملموسة وبرز على المستويين المحلى والدولى. حصل هؤلاء المعارضون المصريون الزائرون على اعتراف واهتمام غير مسبوقين من قبل المسئولين الأمريكيين. قالت عنهم "رايس" أنهم يمثلون الأمل الجديد لمستقبل مصر". وفى مايو 2009 قابلت "هيلارى كلينتون" وزيرة الخارجية الأمريكية الحالية وفدا يتكون من ستة عشر عضوا من المعارضين المصريين وكان من بينهم أفرادا حضروا لقاءات مع "رايس" فى عام 2008. وتمت هذه المقابلة قبل زيارة "أوباما" للقاهرة بأسبوع واحد. ثمنت " كلينتون" جهود هؤلاء المعارضين وقالت لهم ": إنه من صالح مصر أن تتجه نحو الديموقراطية وأن تعطى احتراما أكبر لحقوق الإنسان.، قابلت " كلينتون" ومساعدها " فيلتمان" هذا الوفد، وأعدت "فريدم هاوس" لهذا الوفد دورة خاصة لمدة شهرين نظمها برنامج الجيل الجديد للفريدم هاوس.

عاتب أعضاء الوفد المصرى الولايات المتحدة على ما اعتقدوا بأنها كانت بعيدة عن التفاعل مع المجتمع المدنى فى مصر، وطالبوا بأن يقوم الرئيس "أوباما" بمقابلة ناشطى المجتمع المدنى عند زيارته لمصر. كما حثوا إدارة أوباما على الدعم السياسى والمالى للمجتمع المدنى المصرى، وأن تعمل على إفساح المجالات للمنظمات غير الحكومية للعمل لأن قانون الطوارئ فى مصر يحد من حرية عملها. قال أعضاء الوفد لـ " كلينتون" :" إنهم بحاجة ماسة للدعم الأمريكى فى هذه المرحلة بالذات بعد أن بدأت أقدام المجتمع المدنى تستقر فى مصر...وأصبح يمثل الطريق الثالث السلمى والمعتدل والبديل عن التسلطية فى الحكم، وعن الفكر"الدينى" الذى يمثله المتشددون فى مصر. قضى أعضاء الوفد أسبوعا فى واشنطن العاصمة يتدربون فيه على كيفية عمل الديموقراطية الأمريكية، واتصلوا بمنظمات المجتمع المدنى الأمريكية، وشاركوا الخبرة معها. واختتموا برنامجهم بمقابلة المسئولين فى الحكومة الأمريكية والكونجرس الأمريكى وبزيارة المؤسسات الإعلامية ومؤسسات الفكر والرأى الأمريكية.

كما لعبت جماعات المجتمع المدنى المصرى التى مولتها ودعمتها الولايات المتحدة دورا هاما فى تظاهرات 25 يناير. كانت دعوة الخارجية الأمريكية والكونجرس الأمريكى للمنشقين والمعارضين المصريين تعتمد على غرس مشاعر الالتزام والولاء للقيم الديموقراطية الأمريكية، وقدمت إليهم الولايات المتحدة وأوباما على أنهما رمزان للحرية والعدالة. لكن المهم هنا أن ميكيافلية السياسة الأمريكية التى تقوم على صناعة المنشقين ودعم الطغاة فى آن واحد كانت من أهم وسائل ضبط المعارضة السياسية. كان هدف واشنطن هو ضمان أن المجتمع المدنى المصرى المدعم أمريكيا لن ينقلب ضد صانعى الدمى المتمثل فى الولايات المتحدة الأمريكية. من هنا كانت منظمات المجتمع المدنى تلعب نفس دور حصان طروادة المختفى فى التظاهرات المصرية.

كانت هذه المنظمات تحمى مصالح صانعى الدمى، وكانت ضامنة بألا توجه هذه التظاهرات عكس ما كانت تسعى إليه، إذا اكتشفت حقيقة الدور الأمريكى.
( انظر :حقيقة الدعوة إلى المجتمع المدني ، وماوراءها من أهداف)


كان النشطون فى حركة كفاية وتحالف معارضى الحكومة وحركة شباب 6 أبريل ينظمون المظاهرات على شبكة التواصل الاجتماعى. نظمت حركة كفاية أول مظاهرات ضد الرئيس مبارك فى أواخر عام 2004 بمساندة من الولايات المتحدة عن طريق " المركز الدولى لإدارة الصراعات غير العنيفة ".

كانت مؤسسة " فريدم هاوس" متورطة أيضا فى تعزيز وتدعيم مدونى الفيس بوك والتويتر فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فى الفترة من 27 فبراير إلى 13مارس 2010 استضافت هذه المؤسسة أحد عشر فردا من مدونى هاتين المنطقتين من ممثلى مختلف منظمات المجتمع المدنى، وذلك لمدة أسبوعين بتدعيم من مانحين ماليين من واشنطن ومن المنظمات الدولية والإعلام الدولى. تلقى المدونون دراسة فى الإعلام الحديث المتقدم، وتدريبات فى وسائل الأمن الرقمى، وصناعة الفيديو الرقمى، وتصوير الرسائل والخرائط. واكتسب هؤلاء المدونون مهارات فى التعبئة المدنية، وقيادة واستراتيجية وتخطيط والاستفادة من وسائل الاتصال، وأعدت لهم مقابلات مع أعضاء من مجلس الشيوخ ومع مسئولين كبارا من هيئة المعونة الأمريكية ( USAID) ومن وزارة الخارجية الأمريكية، وأعضاء الكونجرس. وعند عودتهم إلى مصر كانت تقدم لهم هبات محدودة ليقوموا بمبادرات إبداعية عبرالفيس بوك و(SMS). ومن هنا كان تدعيم وتمويل هؤلاء المدونين المهتمين بوسائل الاتصال الاجتماعى كالفيس بوك والتويتر يمثل امتدادا للدور الذى يلعبه المنشقون والمعارضون للنظام المصرى. والكل كان يعمل تحت رعاية ومراقبة مؤسسة "الصندوق الوطنى للديموقراطية" و"فريدم هاوس".

هناك بعض المصادر التى أكدت صحة ماسبق. فى 29 يناير 2010 قالت إذاعة الـ ( BBC) البريطانية : أنها اقتبست رسائل انترنت مصرية تقول " أن الولايات المتحدة دعمت ماليا الجماعات المؤيدة للديموقراطية فى مصر". وفى 29 يناير 2011 جاء فى تقرير لـ "الديلى تجراف" أن واشنطن دعمت سرا حركة شباب 6أبريل ". وجاء فى وثيقة سرية خاصة بالسفارة الأمريكية :" أن الذى قاد التظاهرات فى مصر هم شباب 6 أبريل، وهى جماعة تعمل على الفيس بوك استقطبت المتعلمين والشباب بصفة خاصة من معارضى مبارك. بلغ أعضاء هذه الجماعة سبعين ألف عضوا يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعى لتنظيم المظاهرات وكتابة التقارير عنها. كما كشفت وثائق " ويكيليكس" أن المسئولين الأمريكيين فى القاهرة كانوا على اتصال منتظم مع الناشطين من المعارضين فى عامى 2008و2009. وكانوا من أهم المصادر المعتمدة لديهم فى تقديم المعلومات حول انتهاكات حقوق الإنسان. ( تابع Michel Chossudovsky)
( انظر : الطاغية الحقيقى لم يسقط بعد:رسالة اقتصادى كَنَدى للشعب المصرى )


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الثورات الشعبية، الربيع العربي، مصر، حركة كفاية، التدخل الأجنبي، التمويل الأجنبي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (348) نموذج افتراضى لمحتويات اطار رسالة دكتوراة عن التدخل المهنى فى الخدمة الاجتماعية
  (347) مناقشة رسالة ماجستير حول تفعيل مشاركة الجمعيات الأهلية فى وضع خطط التنمية (*)
  (346) ملاحظات على خطة رسالة ماجستير عن مشكلات ضحايا الحوادث المرورية
  (345) ملاحظات على خطة بحث دكتوراة عن برامج الرعاية اللاحقة للسجناء
  (344) ملاحظات على خطة رسالة دكتوراة عن ضعف المسئولية الاجتماعية للشباب
  (343) ملاحظات على خطة رسالة دكتوراة عن التخطيط التشاركى
  (342) ملاحظات على خطة رسالة دكتوراة عن أولويات التنمية الريفية
  (341) ملاحظة على خطة دكتوراة عن الشعبة الإسلامية بالمعاهد الأزهرية
  (340) مناقشة خطة رسالة ماجستير عن المشكلات الاجتماعية للاجئين فى مصر
  (339) مناقشة خطة رسالة دكتوراة عن تطوير الأداء المهنى لرعاية الشباب
  (338) الخطوات الإجرائية لجمع وتفريغ وعرض الدراسات السابقة
  (337) مقولة الدكتورة حكمت أبو زيد لباحثة : "أنا لا أسلق بيضا"
  (336) مناقشة خطة رسالة دكتوراة عن تلاميذ الدمج
  (335) بعض الدروس المستفادة من السيمنارات ومناقشات الرسائل
  (334) قراءة في مشروع رسالة دكتوراة خارج نطاق الخدمة الاجتماعية
  (333) تعليق على محاضرة عن المساندة الاجتماعية للمعاقين
  (332) مناقشة لخطة رسالة دكتوراة حول التخفيف من حدة النزاعات الزوجية للمتزوجين حديثا (*)
  (331) مناقشة لرسالة ماجستير حول تعديل الآثار السلبية لوسائل الإعلام على الشباب (*)
  (330) ملاحظات عقدية ومنهجية على مشروع رسالة دكتوراة حول "استخدام العلاج العقلانى الانفعالى فى خدمة الفرد" (*)
  (329) مناقشة رسالة ماجستير حول مؤشرات تخطيطية من منظور الخدمة الاجتماعية (*)
  (328) الجديد فى عرض الباحثين لمشكلة البحث
  (327) من المسئول عن ضعف الرسائل والأطروحات العلمية الباحث أم المشرف أم اللجنة التى أجازت الخطة ؟
  (326) أربع عشرة صفة يجب إن يتحلى بها الباحث الجيد
  (325) الفرق بين الإطار والمدخل وعلاقتهما بالمنهج والنموذج
  (324) النظرية والنموذج
  (323) الفرق بين مصطلحى "اجتماعى" و"مجتمعى"
  (322) الفرق بين الرسالة والأطروحة
  (321) جامعة الأزهر تجمع مقالات منشورة ببوابتي وتصدرها في كتاب
  (320) تعريف واستخدام برنامج SPSS
  (319) الفرق بين الموسوعة والانسكلوبيديا والقاموس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حاتم الصولي، فهمي شراب، كريم السليتي، محمد شمام ، د. نانسي أبو الفتوح، الهيثم زعفان، د - مصطفى فهمي، د. عبد الآله المالكي، المولدي الفرجاني، عصام كرم الطوخى ، حسن عثمان، د - محمد بن موسى الشريف ، سوسن مسعود، مراد قميزة، خالد الجاف ، د. أماني عبد القادر، د.ليلى بيومي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رمضان حينوني، د. جعفر شيخ إدريس ، علي عبد العال، د- جابر قميحة، عزيز العرباوي، صفاء العراقي، سيد السباعي، جمال عرفة، محمود فاروق سيد شعبان، محمود طرشوبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العربي، جاسم الرصيف، كريم فارق، محمد تاج الدين الطيبي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد عباس المصرى، فتحي العابد، إسراء أبو رمان، د. الشاهد البوشيخي، أحمد النعيمي، الشهيد سيد قطب، رافع القارصي، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، أنس الشابي، رشيد السيد أحمد، فداء دبلان ، د. محمد يحيى ، كمال حبيب، صالح النعامي ، منجي باكير، سلام الشماع، محمد أحمد عزوز، د - صالح المازقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ماهر عدنان قنديل، هناء سلامة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - الضاوي خوالدية، د. الحسيني إسماعيل ، نادية سعد، د. نهى قاطرجي ، صلاح المختار، إيمان القدوسي، د. طارق عبد الحليم، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بوادي، محمد إبراهيم مبروك، حميدة الطيلوش، مصطفى منيغ، الناصر الرقيق، محمد الياسين، محمود سلطان، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، محمود صافي ، سفيان عبد الكافي، د - مضاوي الرشيد، عراق المطيري، أحمد الغريب، عبد الله الفقير، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفي زهران، سيدة محمود محمد، فتحي الزغل، حمدى شفيق ، عبد الله زيدان، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد سعد أبو العزم، ابتسام سعد، طلال قسومي، د - محمد بنيعيش، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. صلاح عودة الله ، سامح لطف الله، أحمد ملحم، عواطف منصور، رافد العزاوي، د- محمد رحال، شيرين حامد فهمي ، محرر "بوابتي"، د. محمد مورو ، د - غالب الفريجات، إيمى الأشقر، د. أحمد محمد سليمان، أبو سمية، إياد محمود حسين ، خبَّاب بن مروان الحمد، صباح الموسوي ، الهادي المثلوثي، سامر أبو رمان ، د. محمد عمارة ، د- هاني ابوالفتوح، أ.د. مصطفى رجب، سلوى المغربي، عبد الرزاق قيراط ، د- محمود علي عريقات، د- هاني السباعي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فوزي مسعود ، محمد عمر غرس الله، تونسي، وائل بنجدو، العادل السمعلي، محمد العيادي، مجدى داود، منى محروس، د. خالد الطراولي ، عبد الغني مزوز، فاطمة عبد الرءوف، د- كمال حبيب ، فراس جعفر ابورمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عمر غازي، د. أحمد بشير، د - شاكر الحوكي ، عدنان المنصر، ياسين أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، رضا الدبّابي، سحر الصيدلي، حسن الطرابلسي، فاطمة حافظ ، سعود السبعاني، يحيي البوليني، رأفت صلاح الدين،
أحدث الردود
لا ريب ان كثيرا مما ذكره الاستاذ مبروك له حظ من الحقيقة ، و عمرو خالد و من سار على دربه قد استبان امرهم للمجتمع العربي المسلم ، خصوصا ما بعد الربيع و...>>

المقال أعلاه لا هو بالفكري ولا بمقال الرأي ولا بالمقال الإخباري المعلوماتي

هو مقال إيديولوجي يقدم بعض حقيقة وكثيرا من المغالطات، لكي يص...>>


راجت انباء عن وفاة الشاعر الفذ أحمد مطر، ولكن يبدو أن الخبر غير صحيح
هذا ما ذكره الدكتور محمد سعيد صمدي بموقع "كلامكم"

...>>


بل تحرك الرئيس التونسي الدكتور المنصف المرزوقي، وادان و وصف 'إسرائيل' بالإرهاب، وقال بوجوب رفع الحصار على غزة، كما قام بعمل رمزي وهو استعد...>>

مقال ممتاز، زاده قيمة تمكن الكاتب من اللغة العربية حتى ليكاد أن ينحت له أسلوبا خاصا به

لقد أستمتعت بلغة المقال اكثر من محتوى الموضوع عل...>>


ها قد عاد من جديد عنواناً للفساد......اما المسرحية فكلامك و آفاقك القصيرة ك"صحفي و محلل سياسي بيتوتي" مخضرم...>>

السيد فهمي...هل فعلاً حضرتك صحفي¿¿¿
فالكتابة التي أرى في عدة من "مقالاتك" ليست سوى رجاءات و فقرات موصلة تب...>>


عن شو المقال بالزبط يا باشا؟؟.......>>

أرى عظمة الكاتب يفرط في التنويه أن ديانة بعض الموظفين أو المذكورين عامةً مسيحية....دعك من التحريض المبطّن بالوطنية و النزاهة...فدولتنا و ان بعدت، تبقى...>>

مرجعية العلم والعلماء والمواقف

ان مرجعية السيد الصرخي الحسني ومنذ التصدي للمرجعيه والعلم والمعرفه والعلوم والمعارف كانت واصبحت بكل صدق ...>>


بارك الله بالسيد الصرخي على هذه المواقف وغيرها...>>

نعم نعم للوساطه ونعم للحل السلمي الذي يحقن دماء العراقين نعم للسيد الحسني الصرخي العربي العراقي...>>

على الجميع ان يسعى لاجل ايقاف نزيف الدم العراقي والى متى يبقى ابناء العراق من كل المحافظات يقتلون بدم بارد والى متى يبقى سيل الدماء في ارض العراق الجر...>>

على الشعب العراقي ان يعي ويفهم ان العراقي الاصيل هو من يريد للعراق والعراقين الخير والسلام ولا يرضى ان تسفك الدماء من جميع الاطياف الشعب من الجيش والش...>>

لقد عكس سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني الاخلاق النابعة من عالم حقيقي وبهذا جسد الاندماج التاريخي بين العلم والاخلاق وسار بسيرة اجداده اهل الب...>>

ورب العزه ماراح نسامح يوم الحساب كل واحد او وحده لطخت شرف المغربيات وبيتكلموا فسمعتهم بما فيهم المغربيات وحاشى ان يكن مغزبيأت الي رضيو ع نفسهم الذل و...>>

ان حقيقه الخوض في هذا الموضوع يتوجب الوقوف على مسافه واحده من كل مدن عراقنا ومكوناته وانتماءته وكل اطيافه ومعتقداته وان كل فرد عراقي هو غايه و وجوده ه...>>

نحن بحاجه شديده لاي نوع من الحلول لان العراق ينزف دم دم دم دم دم دم دم دم دم دم دم دم ياناس يابشر استيقظو حسوا الى متى هذا السبات........>>

نحن مع اي مبادرة وطنية صادقة وجادة في سبيل الخروج من هذه الازمة الراهنة وايقاف نزيف الدم العراقي الذي بات رخيصا جدا الى درجة ان جميع الاطراف والرموز ا...>>

هذه الدعوى حقيقة تبين مدى التمسك والرغبة الحقيقية في إخراج العراق والعراقيين من حمام الدم الطائفي الذي صنعته يد الاعداء, وكل من لم يبلي هذه الدعوة الص...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء