تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(140) قراءة فى دور المؤسسات الأمريكية فى دعم وتمويل حركتى 6 أبريل وكفاية والمعارضة المصرية

كاتب المقال د. أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


(1)


حينما تفقد واشنطن ثقتها فى قادة الدول التابعين لها، وتستنفذ أغراضها منهم، تقوم بتطبيق سياسة خاصة.. تعتمد هذه السياسة على التعاون مع الأحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدنى. ويتم هذا التعاون ويُموَّل من قبل مؤسسات أمريكية أهمها : الصندوق الوطنى للديموقراطية ( (NED ومؤسسة فريدم هاوس (FH) . ترتبط هذا المؤسسات ارتباطا وثيقا بالكونجرس الأمريكى، ومجلس العلاقات الخارجية (CER) ، ومؤسسة مشروعات الأعمال الأمريكية . و "الصندوق الوطنى للديموقراطية " و" فريدم هاوس "، ولها علاقة وثيقة بجهاز المخابرات الأمريكية (CIA). نشط الصندوق الوطنى للديموقراطية بفاعلية فى كل من مصر وتونس والجزائر، أما "الفريدم هاوس " فقد كانت على علاقة وثيقة بمنظمات المجتمع المدنى فى مصر.
(Michel Chossudovsky , The Protest Movement in Egypt: "Dictators" do not Dictate, They Obey Orders , Global Research, January 29, 2011)
www.globalresearch.ca/index.php?context=va&aid=22993

1- الصندوق الوطنى للديموقراطية
جاء فى موقع الصندوق الدولى للديموقراطية ما يلى :"تأسس الصندوق الوطنى للديموقراطية فى عام 1983وهو مؤسسة خاصة غير ربحية مكرسة لنمو وتعزيز المؤسسات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم. ويقدم الصندوق في كل عام أكثر من 1000 منحة لدعم مشاريع الجماعات غير الحكومية في الخارج والتي تعمل من أجل الأهداف الديمقراطية في أكثر من تسعين بلدا. وهو مؤسسة متعددة الجوانب تعد محورًا للنشاط والموارد والتبادل الفكري للنشطاء والممارسين والباحثين في مجال الديمقراطية في جميع أنحاء العالم. وبسبب الصفة غير الحكومية للصندوق تتحقق له مرونة تتيح له إمكانية العمل في بعض الظروف الأكثر صعوبة في العالم، والاستجابة بسرعة عندما تكون هناك فرصة للتغيير السياسي. ويعمل الصندوق الوطني للديمقراطية على تعزيز نمو مجموعة عريضة من المؤسسات الديمقراطية في الخارج، بما في ذلك الأحزاب السياسية والنقابات العمالية والأسواق الحرة ومنظمات الأعمال، فضلاً عن العديد من عناصر المجتمع المدني.ويمول الكونجرس الأمريكى الجزء الأكبرمن أنشطة هذا الصندوق ويرسل الدعم المقدم من قبل الصندوق إلى الجماعات في الخارج. وغالبًا ما يحاط عمل هذه الجماعات في جو من الغموض والعزلة. www.ned.org/languages/ar
ومن المعروف أن " الصندوق الوطنى للديموقراطية" كان قد أنشئ فى عهد الرئيس "ريجان "وكان يمول العمليات الخاصة بالإطاحة بالحكومات الأجنبية بالتعاون مع جهاز المخابرات الأمريكية، ولما افتضح أمره وكشف عن تمويله للحركات والمجلات والصحف الأجنبية وأفراد المعارضة تولى مهمة التمويل ولكن بصورة سرية تحت عنوان " تعزيز الديموقراطية". ( تابع Michel Chossudovsky)

2- منظمة فريدم هاوس
جاء فى تعريف منظمة " فريدم هاوس" لنفسها ما نصه " : تعد فريدم هاوس منظمة غير حكومية مستقلة تدعم التوسع في مجال الحريات في العالم. ولا يمكن تحقيق الحرية إلا في الأنظمة السياسية التي تكفل حرية التعبير، وحرية تأسيس الجمعيات، وحرية المعتقدات، وسيادة حكم القانون، و حماية حقوق المرأة والأقليات، ومساءلة الحكومة من قبل الشعب. وتعتمد الحرية في نهاية الأمر على أفعال الرجال والنساء من الشجعان والمخلصين. ونحن ندعم المبادرات الأهلية التي لا تتسم بالعنف في المجتمعات التي لا تحظى بالحرية أو تتعرض للتهديد، ونعارض الأفكار والقوى التي تحول دون حصول الجميع على حقهم في أن يكونوا أحرارا. وتقوم "فريدم هاوس "بدور العامل المساعد على تحقيق الحرية من خلال تحليلها والدفاع عنها واتخاذ التدابير من أجل تحقيقها. "
www.freedomhouse.org/uploads/.../AboutFHBoardofTrustees.pdf

(2)


التطبيق العملى لدور المؤسسات الأمريكية فى تدعيم الديموقراطية فى مصر وثورة 25 يناير
من الأمور التى تبعث على السخرية أن الولايات المتحدة كانت تدعم " مبارك " ومعارضيه فى نفس الوقت. فى مايو عام 2008 وتحت رعاية "فريدم هاوس" استقبلت " كوندوليزا رايس" وزيرة الخارجية الأمريكية فى إدارة"بوش"، و"ستيفن هادلى" مستشار الأمن القومى فى البيت الأبيض، وأعضاء الكونجرس الأمريكى، المنشقين والمعارضين لنظام الرئيس"مبارك" فى مصر. وقد أعدت مؤسسة "فريدم هاوس" برنامجا خاصا لتمكين هذا الجيل الجديد من المعارضين المصريين. حقق هذا البرنامج نتائج ملموسة وبرز على المستويين المحلى والدولى. حصل هؤلاء المعارضون المصريون الزائرون على اعتراف واهتمام غير مسبوقين من قبل المسئولين الأمريكيين. قالت عنهم "رايس" أنهم يمثلون الأمل الجديد لمستقبل مصر". وفى مايو 2009 قابلت "هيلارى كلينتون" وزيرة الخارجية الأمريكية الحالية وفدا يتكون من ستة عشر عضوا من المعارضين المصريين وكان من بينهم أفرادا حضروا لقاءات مع "رايس" فى عام 2008. وتمت هذه المقابلة قبل زيارة "أوباما" للقاهرة بأسبوع واحد. ثمنت " كلينتون" جهود هؤلاء المعارضين وقالت لهم ": إنه من صالح مصر أن تتجه نحو الديموقراطية وأن تعطى احتراما أكبر لحقوق الإنسان.، قابلت " كلينتون" ومساعدها " فيلتمان" هذا الوفد، وأعدت "فريدم هاوس" لهذا الوفد دورة خاصة لمدة شهرين نظمها برنامج الجيل الجديد للفريدم هاوس.

عاتب أعضاء الوفد المصرى الولايات المتحدة على ما اعتقدوا بأنها كانت بعيدة عن التفاعل مع المجتمع المدنى فى مصر، وطالبوا بأن يقوم الرئيس "أوباما" بمقابلة ناشطى المجتمع المدنى عند زيارته لمصر. كما حثوا إدارة أوباما على الدعم السياسى والمالى للمجتمع المدنى المصرى، وأن تعمل على إفساح المجالات للمنظمات غير الحكومية للعمل لأن قانون الطوارئ فى مصر يحد من حرية عملها. قال أعضاء الوفد لـ " كلينتون" :" إنهم بحاجة ماسة للدعم الأمريكى فى هذه المرحلة بالذات بعد أن بدأت أقدام المجتمع المدنى تستقر فى مصر...وأصبح يمثل الطريق الثالث السلمى والمعتدل والبديل عن التسلطية فى الحكم، وعن الفكر"الدينى" الذى يمثله المتشددون فى مصر. قضى أعضاء الوفد أسبوعا فى واشنطن العاصمة يتدربون فيه على كيفية عمل الديموقراطية الأمريكية، واتصلوا بمنظمات المجتمع المدنى الأمريكية، وشاركوا الخبرة معها. واختتموا برنامجهم بمقابلة المسئولين فى الحكومة الأمريكية والكونجرس الأمريكى وبزيارة المؤسسات الإعلامية ومؤسسات الفكر والرأى الأمريكية.

كما لعبت جماعات المجتمع المدنى المصرى التى مولتها ودعمتها الولايات المتحدة دورا هاما فى تظاهرات 25 يناير. كانت دعوة الخارجية الأمريكية والكونجرس الأمريكى للمنشقين والمعارضين المصريين تعتمد على غرس مشاعر الالتزام والولاء للقيم الديموقراطية الأمريكية، وقدمت إليهم الولايات المتحدة وأوباما على أنهما رمزان للحرية والعدالة. لكن المهم هنا أن ميكيافلية السياسة الأمريكية التى تقوم على صناعة المنشقين ودعم الطغاة فى آن واحد كانت من أهم وسائل ضبط المعارضة السياسية. كان هدف واشنطن هو ضمان أن المجتمع المدنى المصرى المدعم أمريكيا لن ينقلب ضد صانعى الدمى المتمثل فى الولايات المتحدة الأمريكية. من هنا كانت منظمات المجتمع المدنى تلعب نفس دور حصان طروادة المختفى فى التظاهرات المصرية.

كانت هذه المنظمات تحمى مصالح صانعى الدمى، وكانت ضامنة بألا توجه هذه التظاهرات عكس ما كانت تسعى إليه، إذا اكتشفت حقيقة الدور الأمريكى.
( انظر :حقيقة الدعوة إلى المجتمع المدني ، وماوراءها من أهداف)


كان النشطون فى حركة كفاية وتحالف معارضى الحكومة وحركة شباب 6 أبريل ينظمون المظاهرات على شبكة التواصل الاجتماعى. نظمت حركة كفاية أول مظاهرات ضد الرئيس مبارك فى أواخر عام 2004 بمساندة من الولايات المتحدة عن طريق " المركز الدولى لإدارة الصراعات غير العنيفة ".

كانت مؤسسة " فريدم هاوس" متورطة أيضا فى تعزيز وتدعيم مدونى الفيس بوك والتويتر فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فى الفترة من 27 فبراير إلى 13مارس 2010 استضافت هذه المؤسسة أحد عشر فردا من مدونى هاتين المنطقتين من ممثلى مختلف منظمات المجتمع المدنى، وذلك لمدة أسبوعين بتدعيم من مانحين ماليين من واشنطن ومن المنظمات الدولية والإعلام الدولى. تلقى المدونون دراسة فى الإعلام الحديث المتقدم، وتدريبات فى وسائل الأمن الرقمى، وصناعة الفيديو الرقمى، وتصوير الرسائل والخرائط. واكتسب هؤلاء المدونون مهارات فى التعبئة المدنية، وقيادة واستراتيجية وتخطيط والاستفادة من وسائل الاتصال، وأعدت لهم مقابلات مع أعضاء من مجلس الشيوخ ومع مسئولين كبارا من هيئة المعونة الأمريكية ( USAID) ومن وزارة الخارجية الأمريكية، وأعضاء الكونجرس. وعند عودتهم إلى مصر كانت تقدم لهم هبات محدودة ليقوموا بمبادرات إبداعية عبرالفيس بوك و(SMS). ومن هنا كان تدعيم وتمويل هؤلاء المدونين المهتمين بوسائل الاتصال الاجتماعى كالفيس بوك والتويتر يمثل امتدادا للدور الذى يلعبه المنشقون والمعارضون للنظام المصرى. والكل كان يعمل تحت رعاية ومراقبة مؤسسة "الصندوق الوطنى للديموقراطية" و"فريدم هاوس".

هناك بعض المصادر التى أكدت صحة ماسبق. فى 29 يناير 2010 قالت إذاعة الـ ( BBC) البريطانية : أنها اقتبست رسائل انترنت مصرية تقول " أن الولايات المتحدة دعمت ماليا الجماعات المؤيدة للديموقراطية فى مصر". وفى 29 يناير 2011 جاء فى تقرير لـ "الديلى تجراف" أن واشنطن دعمت سرا حركة شباب 6أبريل ". وجاء فى وثيقة سرية خاصة بالسفارة الأمريكية :" أن الذى قاد التظاهرات فى مصر هم شباب 6 أبريل، وهى جماعة تعمل على الفيس بوك استقطبت المتعلمين والشباب بصفة خاصة من معارضى مبارك. بلغ أعضاء هذه الجماعة سبعين ألف عضوا يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعى لتنظيم المظاهرات وكتابة التقارير عنها. كما كشفت وثائق " ويكيليكس" أن المسئولين الأمريكيين فى القاهرة كانوا على اتصال منتظم مع الناشطين من المعارضين فى عامى 2008و2009. وكانوا من أهم المصادر المعتمدة لديهم فى تقديم المعلومات حول انتهاكات حقوق الإنسان. ( تابع Michel Chossudovsky)
( انظر : الطاغية الحقيقى لم يسقط بعد:رسالة اقتصادى كَنَدى للشعب المصرى )


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الثورات الشعبية، الربيع العربي، مصر، حركة كفاية، التدخل الأجنبي، التمويل الأجنبي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-09-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود صافي ، بسمة منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد عمارة ، سحر الصيدلي، محمد أحمد عزوز، مصطفى منيغ، د- هاني ابوالفتوح، الهيثم زعفان، المولدي الفرجاني، ياسين أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رضا الدبّابي، محمود فاروق سيد شعبان، عراق المطيري، د- محمود علي عريقات، فهمي شراب، جمال عرفة، عبد الرزاق قيراط ، تونسي، إسراء أبو رمان، أحمد ملحم، محمد اسعد بيوض التميمي، أبو سمية، رشيد السيد أحمد، سيد السباعي، نادية سعد، علي الكاش، سامر أبو رمان ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - المنجي الكعبي، الشهيد سيد قطب، مصطفي زهران، جاسم الرصيف، سعود السبعاني، عمر غازي، أحمد الغريب، خالد الجاف ، عزيز العرباوي، صالح النعامي ، علي عبد العال، عبد الغني مزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بنيعيش، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله الفقير، رافد العزاوي، حمدى شفيق ، د - محمد سعد أبو العزم، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد النعيمي، د - أبو يعرب المرزوقي، فوزي مسعود ، محمود سلطان، عبد الله زيدان، أشرف إبراهيم حجاج، طلال قسومي، إيمان القدوسي، إيمى الأشقر، د- هاني السباعي، رأفت صلاح الدين، شيرين حامد فهمي ، فتحي العابد، منجي باكير، د - مصطفى فهمي، محمود طرشوبي، فاطمة عبد الرءوف، د - شاكر الحوكي ، الناصر الرقيق، فاطمة حافظ ، وائل بنجدو، محمد الطرابلسي، أنس الشابي، كريم السليتي، عواطف منصور، سامح لطف الله، حاتم الصولي، د- محمد رحال، محمد العيادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فراس جعفر ابورمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، مراد قميزة، كمال حبيب، يزيد بن الحسين، أحمد الحباسي، منى محروس، د. عبد الآله المالكي، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، د. صلاح عودة الله ، محمد تاج الدين الطيبي، د - صالح المازقي، أحمد بوادي، رمضان حينوني، معتز الجعبري، إياد محمود حسين ، عدنان المنصر، د. خالد الطراولي ، خبَّاب بن مروان الحمد، حميدة الطيلوش، مجدى داود، ابتسام سعد، د - مضاوي الرشيد، د. نانسي أبو الفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، د.ليلى بيومي ، د - الضاوي خوالدية، د. طارق عبد الحليم، د. الحسيني إسماعيل ، رافع القارصي، العادل السمعلي، صلاح الحريري، د- جابر قميحة، سوسن مسعود، محمد عمر غرس الله، صلاح المختار، صفاء العراقي، سفيان عبد الكافي، د. محمد مورو ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، سلوى المغربي، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، يحيي البوليني، د. نهى قاطرجي ، الهادي المثلوثي، محمد الياسين، د. أحمد بشير، صفاء العربي، د. محمد يحيى ، محمد شمام ، محرر "بوابتي"، فتحي الزغل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - غالب الفريجات، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بن موسى الشريف ، عصام كرم الطوخى ، هناء سلامة، محمد إبراهيم مبروك، حسن الحسن، د. جعفر شيخ إدريس ، سيدة محمود محمد، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلام الشماع،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة