تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(22) هزيمة الغرب للإسلام أمر غير ممكن: نظرية دافيد سيلبورني

كاتب المقال د - أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يؤكد المفكرون الإسلاميون أنه لا يجب على المسلم أن يهوله قوة العدو، فهذه القوة ضالة وإن كانت ضخمة وعاتية، وأنه بضلال هذه القوة عن مصدرها الأول - قوة الله - تفقد قوتها الحقيقية كما تفقد الغذاء الدائم الذي يحفظ لها طاقتها. وذلك كما ينفصل جرم ضخم من نجم ملتهب، فما يلبث أن ينطفئ ويبرد ويفقد ناره ونوره، مهما كانت كتلته من الضخامة.

وذلك على العكس تماما من القوة المتصلة بالله المجاهدة في سبيله مهما بلغت محدوديتها وقلتها. فإن أية ذرة متصلة بمصدرها المشع تبقى لها قوتها وحرارتها ونورها . يقول تعالى :(كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) البقرة 249. غلبتها باتصالها بمصدر القوة الأول , وباستمدادها من النبع الواحد للقوة وللعزة جميعا.

وبالأمس القريب كان الكتاب المسلمون يصرخون بالمسلمين أن يفيقوا قبل أن يدفعوا الجزية لليهود والنصارى، واليوم يصرخ الكتاب الغربيون مطالبين اليهود والنصارى أن يفيقوا، قبل أن يدفع أطفالهم الجزية للمسلمين، ويستسلمون لسيوفهم، ويرتدون الزنار " . - والزنار نوع من اللباس خاص بأهل الذمة يجمعونه على وسطهم حتى يتميزوا عن المسلمين، ويكون هذا علامة لهم على أنهم من أهل الكتاب - .وليس هذا من باب المبالغة ولكنه نص ما سجلوه بأنفسهم، وأضافوا عليه : أن هذا الأمر قد لا يكون متأخرا بل قد يكون قريبا.

"For it is never too late until we are actually put to the sword, and our children pay the jizya and wear the zunnar .

إن إشارة الكتاب الغربيين إلى الجزية والزنار إشارة إلى أن ما يحدث الآن وما قد يحدث مستقبلا هو من أعظم المصائب عليهم. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية " إن المسلمين قد فتحوا ساحل الشام ، وكان ذلك من أعظم المصائب عليهم ، بل التتار في بلادهم خربوا جميع كنائسهم ، وكان نوروز رحمه الله تعالى قد ألزمهم لبس الغيار وضرب الجزية والصغار، فكان ذلك من أعظم المصائب عليهم" الفتاوى 28/640.

كان " دافيد سيلبورنى" قد كتب مؤلفا بعنوان " المعركة الخاسرة مع الإسلام" ، ثم كتب مقالة قصيرة فى مجلة " التايمز" بعنوان " هل يستطيع الغرب أن يوقف التهديد الإسلامي " أو يهزمه بمعنى أصح . حدد " سيلبورنى " عشرة أسباب رأى فيها أن هزيمة الغرب للإسلام أمر غير ممكن .
ويمكن إيجاز هذه الأسباب العشرة على النحو التالي :

أولا: الانقسام السياسي بين غير المسلمين وعدم اتفاقهم على ما يجرى حولهم:

يرى " سيلبورنى" أن البعض من الغربيين يرفض صراحة أن يقر بان هناك حربا قائمة، و منهم من يوافق على تأكيدات " الرئيس بوش" من أن الحرب التي يواجهونها هي الصراع الآيديلوجي الحاسم في القرن الحادي والعشرين. وهناك مستشارون في هذه الأمور يتحدثون عن كل شيء بدءا من الحوار مع الإسلام إلى استخدام القوة النووية ، ومن الاعتماد على الديبلوماسية العامة إلى تدمير المدن الإسلامية بما فيها مكة " المكرمة" . ويضاف إلى هذا التشتت هذه الهوة بين من انتصبوا للحرب ضد "الإرهاب" وبين من يرفضونها ، سواء أكان ذلك من منظور الحريات المدنية أو من منظور الحسابات الجيوبوليتيكية المتنازعة.

ثانيا : عدم استطاعة الغرب تقدير قوة المجتمع الإسلامي تقديرا حقيقيا ، وعدم فهمه لطبيعة الإسلام فهما حقيقيا.

الإسلام في نظر " سيلبورنى" ليس دين سلام ، وليس دين اختطاف ، وليس دينا أفسدته القلة من أبنائه. إنه على خلاف ذلك كله : دين فيه صلابة أخلاقية ، وحماسة وغيرة بدأت تدب في أوصاله ، وأخلاقيات جهادية ، حتى أن الكثير من المسلمين في الشتات يرفضون أن يشاركوا غير المسلمين قيمهم على اختلاف أنواعهم ، وقرآنهم يؤيدهم في ذلك. الإسلام ليس مجرد دين بالمعنى التقليدي للدين . إنه كما يرى "سيلبورني" حركة سياسية وأخلاقية . ويرى معتنقوه أنه دين يملك حلا لكل مشاكل البشرية وأن على البشر جميعا الخضوع لحكمه. إن عقيدة بهذه الصورة تجعل مشروع ديموقراطية المجتمعات الإسلامية لصالح الغرب أمرا مضحكا ومنافيا للعقل ولا يقبله الإسلام. كما يبدو من السذاجة عند التعامل مع هذا الدين الفصل بين أجنحته الإسلامية وتلك السياسية والعسكرية. وهذا يبين – كما يرى سيلبورني- أن تصريح " دونالد رامسفيلد" وتأكيده في يونيو 2005 على أن ما يسميهم بالمتمردين في العراق ليس لهم رؤية وأنهم سيخسرون الحرب، يتسم بالغباء.

ثالثا: المستوى المتدني من القيادة الغربية . وخاصة في الولايات المتحدة:

يرى" سيلبورنى" أن أحد الأسباب التي تبين أن الإسلام لا يمكن أن يهزم هو أنه على الرغم من مرور نصف قرن على ظهور الصحوة الإسلامية فإن القيادة الغربية لم تبرز نفسها لا دبلوماسيا ولا عسكريا. لقد كانت بدون توجه استراتيجي وغير قادرة على رسم خطط حرب متماسكة. وفوق هذا كله كانت تفتقد إلى هذه اللغة التي تجعل أهدافها واضحة. وكانت بالضبط مثلما قال "بيرك" في عام 1775" امبراطورية عظيمة وعقول صغيرة تتحرك كالمريض".

رابعا: التشوش والفوضى فى صياغة سياسة أو فهم متناسق عن الإسلام :

وصف "سيلبورنى" هؤلاء الذين كانوا يتحدثون عن الإسلام أو يصوغون سياسة حوله بأنهم خبراء ومعلقون متنافسون والأنا عندهم متضخمة وهذه الأنا هى أنا هيستيرية فى بعض الأحيان .منهم من يتحدث عن رهاب الإسلام بصورة مبالغ فيها ومنهم كالأكاديميين يقدمون اعتذارات عن المساوئ التى ارتكبت بإسم الإسلام. ومعظمهم كان يسعى لمصلحته الذاتية . والكثير منهم كان يعتقد أن آرائه ذات أهمية أكبر من القضايا التى يتحدث عنها ، ويضاف إليهم هذه الأصوات المختلطة التى تقدم نصائحها حول قضايا الإسلام. كل ذلك جعل جهود فهم الإسلام وصياغة سياسة حوله غير متناسقة .

خامسا : عدم استيعاب التقدميين المعارضين للإسلام لمواطن القوة فيه ، وانحسار هجومهم على ما يسمى بالمظاهر الرجعية في دين الإسلام:

يقول " سيلبورنى " : " مع هزيمة المشروع الإشتراكي وفقده لمنظوراته الأخلاقية والسياسية ، انهمك الكثير من اليساريين في معارضة التوجه الإستعماري للغرب في تعامله مع الإسلام . وصحيح أن هناك بعض الصحة في القول بأن كثيرا من مشاكل الغرب تعود إلى ماضيه الإستعماري ، لكن التركيز على ذلك يعنى أيضا سوء فهم لمواطن القوة فى البعث الإسلامي. هذه القوة لا تعود فقط إلى أنه كان ضحية لهذا الاستعمار ، ولكنها تعود إلى هذه الثقة المتطورة في نسقه الاعتقادي. يضاف إلى ذلك ، أن الإسلام حقق كسبا هاما يكمن في أن هؤلاء التقدميين ماعادوا يتحدثون إلا قليلا أو صمتوا كلية عن الحديث عما كانوا يركزون عليه في السابق عن رجعية الإسلام مثل عدم قبوله للصوت المعارض أو سوء التعامل مع المرأة أو كراهيته لبعض الجماعات مثل اليهود والشواذ جنسيا واستعداده لاستخدام العنف ضد هذه الجماعات تحت لواء الجهاد ". على حد قول سيلبورني.
سادسا: حالة الرضا من غير المسلمين على التحرك الأمريكي ضد الإسلام.
يرى " سيلبورنى" أن هذا العامل هو أحد أسباب قوة الإسلام . بعض المؤيدين للأمريكيين يسير على مبدأ " عدو عدوى هو صديقى" . آخرون يرون أن رفضهم لتأييد الحرب مع الإسلام هو أنها غير مبررة أخلاقيا. ولكن النتيجة واحدة : أن الإسلام يتقدم بواسطة المسلمين وغير المسلمين معا.

سابعا: الفقر الأخلاقى للقيم الغربية عامة وللولايات المتحدة خاصة:

يقول " سيلبورنى":إن القيم الغربية مثل حرية السوق وحرية الاختيار وحرية المنافسة أو الحرية الفردية ذاتها لا تتسق مع الإسلام وشريعته. ومن هنا يمكن القول أن المعركة التي خاضتها الولايات المتحدة تحت شعار " حرب العقول والقلوب" والتي رأتها مناسبة لزرع أفكار"آدم سميث" في العراق مثل مهارات السوق وغيرها وتدريب رجال الأعمال المحليين عليها ، لم تحقق كسبا هناك. ويستشهد " سيلبورنى " هنا بخطبة أحد المشايخ لآلاف المصلين فى بغداد فى مايو 2003:" الغرب يدعونا إلى الحرية والتحرر، لكن الحرية الحقيقية إنما تكمن فى طاعة الله".

ثامنا: الاستخدام الماهر لوسائل الاتصال عبر شبكات الإنترنت العالمية:

يرى " سيلبورنى" أن استخدام المسلمين الماهر لشبكات الإتصال العالمية وتسخيرها لخدمة " الجهاد الإلكترونى" بالإضافة إلى إرباك المتحدثين بإسم الإسلام للرأى العام الغربى هو أحد مشيرات تقدم الإسلام . وهو فى نظره أيضا مشروع سياسى ساهم فيه المسلمون وغير المسلمين فى توصيل وجهة النظر الإسلامية إلى العالم. ضرب " سيلبورنى" مثالا لذلك بالمساعدة التى يقدمها المنتجون والإذاعيون الغربيون لقناة الجزيرة.

تاسعا: اعتماد الغرب على المصادر المادية للبلاد العربية والإسلامية:

يرى " سيلبورنى" أن اعتماد الغرب على مصادر المسلمين المادية هو أحد العوامل التى تضمن للإسلام تقدمه. ويعود سيلبورنى بالذاكرة إلى أبريل عام 1917 حينما أوصى " وودرو ولسون" الكونجرس الأمريكى بإعلان الحرب على ألمانيا. وقال للأعضاء وقتها:" ليس هناك من غايات أنانية نعمل على خدمتها ". لكن الطبيعة الإستهلاكية للشعب الأمريكى – كما يعتقد سيلبورنى- لا تجعل لمثل هذه المقولة مكانا فى عالمنا اليوم ، فالولايات المتحدة فى نظره تقوم على برميل ، وسوف تظل كذلك.
كان الإمام ابن تيمية قد شرح مسألة احتياج غير المسلمين للمسلمين . يقول "ابن تيمية" رحمه الله:" إن المسلمين مستغنون عنهم ، وهم إلى ما فى بلاد المسلمين أحوج إلى مافى بلادهم، بل مصلحة دينهم ودنياهم لا تقوم إلا فى بلاد المسلمين ، والمسلمون ولله الحمد والمنة أغنياء عنهم فى دينهم ودنياهم ...........وكل مسلم يعلم أنهم لا يتجرون إلى بلاد المسلمين إلا لأغراضهم ؛ لا لنفع المسلمين، ولو منعهم ملوكهم من ذلك لكان حرصهم على المال يمنعهم من الطاعة، فإنهم أرغب الناس فى المال ، ولهذا يتقامرون فى الكنائس ، وهم طوائف مختلفون ، وكل طائفة تضاد الأخرى " .الفتاوى 28/640-642

عاشرا: اقتناع الغرب الوهمى بأن تكنولوجيته المتقدمة تقود إلى العصرية وأن أفكار السوق اسمي من الإسلام الرجعى.

يرى " سيلبورنى" أن هذا الاقتناع ما هو إلا وهم . وأشار إلى ما أكده " ونستون تشرشل " في عام 1899من " أنه ليست هناك من قوى أشد رجعية من الإسلام " وأنه بعد مرور قرن من هذا التصريح مازال هناك اعتقاد أحمق بأن تكنولوجيا الأقراص الصلبة ودفاعات حرب النجوم سوف تضمن السيادة الغربية ....إن كانت هناك حرب. استدل " سيلبورنى" فى بيان أن هذا الاقتناع وهم بمقولة الشيخ " سليمان العمر" فى يونيو 2004 بأن " الإسلام يتقدم طبقا لخطة ثابتة وأن أمريكا سوف تدمر".

إن هذه الأسباب العشرة التى حددها "سيلبورنى" لعدم إمكانية الغرب هزيمة الإسلام تمثل فى مجموعها السبب الحادى عشر وهو بروز قوة الإسلام وقبول غير المسلمين له. يقول المفكرون الإسلاميون:" إن بروز قوة الإسلام وتقريرها ليستهوي قلوبا كثيرة تصد عن الإسلام الضعيف ، أو الإسلام المجهول القوة والنفوذ. وإن الدعوة إلى الإسلام لتختصر تصف الطريق حين يكون الإسلام قوة مادية مرهوبة الجانب ، عزيزة الجناب".
انظر:
David selboorni, Can the West defeat the jihad? Ten reasons why not, Jihad watch. September 9, 2006.

-----------------
دكتور أحمد إبراهيم خضر
دكتوراة فى علم الإجتماع العسكرى
الأستاذ المشارك السابق فى جامعات القاهرة،والأزهر، وأم درمان الإسلامية، وجامعة الملك عبد العزيز


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-10-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إسراء أبو رمان، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رأفت صلاح الدين، فتحي العابد، سفيان عبد الكافي، د. نهى قاطرجي ، حسن عثمان، هناء سلامة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بوادي، يزيد بن الحسين، عصام كرم الطوخى ، صالح النعامي ، محمد إبراهيم مبروك، ابتسام سعد، صباح الموسوي ، فتحـي قاره بيبـان، د- محمود علي عريقات، د. نانسي أبو الفتوح، د - مضاوي الرشيد، د. خالد الطراولي ، د - محمد عباس المصرى، مراد قميزة، سيدة محمود محمد، إيمى الأشقر، د. عادل محمد عايش الأسطل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله زيدان، د.ليلى بيومي ، عبد الغني مزوز، جمال عرفة، صفاء العراقي، د - مصطفى فهمي، علي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، تونسي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد شمام ، فوزي مسعود ، عبد الرزاق قيراط ، د - احمد عبدالحميد غراب، رافع القارصي، رضا الدبّابي، أبو سمية، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - الضاوي خوالدية، سعود السبعاني، سلوى المغربي، فاطمة عبد الرءوف، إيمان القدوسي، عزيز العرباوي، منى محروس، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. صلاح عودة الله ، حسن الطرابلسي، المولدي الفرجاني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محرر "بوابتي"، محمود صافي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عبد الآله المالكي، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العربي، أحمد ملحم، عدنان المنصر، محمود طرشوبي، سامر أبو رمان ، د- هاني ابوالفتوح، الناصر الرقيق، سيد السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د.محمد فتحي عبد العال، فتحي الزغل، د. محمد مورو ، شيرين حامد فهمي ، سحر الصيدلي، ياسين أحمد، الهيثم زعفان، فاطمة حافظ ، حمدى شفيق ، كريم السليتي، حسن الحسن، محمد الياسين، رمضان حينوني، ماهر عدنان قنديل، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، د - غالب الفريجات، محمد العيادي، د. محمد عمارة ، إياد محمود حسين ، د. الشاهد البوشيخي، محمود سلطان، مصطفى منيغ، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد الغريب، د - المنجي الكعبي، أحمد الحباسي، نادية سعد، معتز الجعبري، محمد أحمد عزوز، أحمد النعيمي، عراق المطيري، رافد العزاوي، طلال قسومي، أنس الشابي، عمر غازي، د - محمد بنيعيش، كمال حبيب، مصطفي زهران، سلام الشماع، الشهيد سيد قطب، صلاح المختار، د. كاظم عبد الحسين عباس ، منجي باكير، محمد اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، سامح لطف الله، د- هاني السباعي، عواطف منصور، خالد الجاف ، عبد الله الفقير، صلاح الحريري، د. محمد يحيى ، محمد عمر غرس الله، د. طارق عبد الحليم، بسمة منصور، رشيد السيد أحمد، حميدة الطيلوش، د. أحمد بشير، العادل السمعلي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد تاج الدين الطيبي، جاسم الرصيف، فهمي شراب، د - شاكر الحوكي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، د- جابر قميحة، د - أبو يعرب المرزوقي، سوسن مسعود، وائل بنجدو، محمد الطرابلسي، الهادي المثلوثي، د- محمد رحال، د. أحمد محمد سليمان، علي الكاش، حاتم الصولي، كريم فارق، يحيي البوليني،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة