وائل حلاق
الدولة الحديثة: نقد الحقل وحدود السيادة
يفحص مَنْهَج | MANHAJ مشروع وائل حلاق من خلال السؤال عن المرجعية ونقطة الأصل التي تنتظم منها بنية الدولة الحديثة ومفهوم السيادة، ثم ينقل الفحص من نقد نتائج هذه البنية إلى شروط تأسيسها: هل جرى فحص الأصل الذي أنتج هذه المنظومة، أم اقتصر النقد على الاشتغال داخل الحقل الذي أقامته؟ وبذلك يتقدم مَنْهَج | MANHAJ إلى سؤال سابق على نقد البنية: ما نقطة الأصل التي أنتجت إحداثيات الدولة الحديثة ومفهوم السيادة، وهل خضعت هذه النقطة نفسها للفحص؟
الانتقال إلى صفحة الفحص ←
مالك بن نبي
شروط النهضة وديناميكا المنظومة الحضارية
يفحص مَنْهَج | MANHAJ مشروع مالك بن نبي في شروط النهضة والحضارة من خلال نمذجة العلاقات التي ينتظم بها الإنسان والتراب والوقت والفكرة الدينية وعالم الأفكار والأشخاص والأشياء، ونقل هذه العناصر من مستوى العرض الفكري إلى قواعد وعلاقات قابلة للفحص والتحليل. وبذلك يتقدم مَنْهَج | MANHAJ إلى سؤال سابق على عرض هذه العلاقات: كيف تنتظم هذه العناصر داخل بنية قابلة للنمذجة، وما القواعد والعلاقات التي يمكن من خلالها تتبعها واختبارها؟ وتكشف الحالة كيف يمكن للنمذجة أن تحول العلاقات الفكرية من صياغات عامة إلى بنية محددة يمكن تتبعها واختبارها.
الانتقال إلى صفحة الفحص ←
إدوارد سعيد
الاستشراق: المركز والتمثيل والمجال المفاهيمي الغربي
يفحص مَنْهَج | MANHAJ مشروع إدوارد سعيد من خلال انتقال السؤال من نقد الاستشراق وتمثيل الآخر وعلاقات المعرفة والسلطة إلى فحص الحقل الذي يتحرك فيه هذا النقد نفسه: المركزية الغربية، والمجال المفاهيمي الغربي، وإحداثيات المعنى، واتجاه الحركة المعرفية. وبذلك يتقدم مَنْهَج | MANHAJ إلى سؤال سابق على نقد الاستشراق: ما نقطة الأصل التي أنتجت هذا المجال المفاهيمي، وكيف انتظمت داخله مفاهيم الشرق والغرب والمعرفة والتمثيل؟ فالحالة لا تسأل فقط عما ينتقده المشروع، وإنما عن الجذر الذي ينتج المجال الذي يتحرك فيه النقد.
الانتقال إلى صفحة الفحص ←
طه عبد الرحمن
الائتمانية والمرجعية المؤسسة للفعل الفكري
يفحص مَنْهَج | MANHAJ مشروع طه عبد الرحمن من خلال التمييز بين إعادة تأصيل الفعل الفلسفي من داخل المرجعية الإسلامية، وبين نمذجة الشروط التي يتشكل فيها هذا الفعل. فطه يشتغل على المرجعية واللغة والمفهوم والمنطق والأخلاق لإعادة بناء الفكر، بينما يتقدم مَنْهَج | MANHAJ إلى سؤال سابق: ما نقطة الأصل والمجال المفاهيمي والعلاقات التي يتولد داخلها المعنى والفعل المعرفي؟
الانتقال إلى صفحة الفحص ←
علي عزت بيغوفيتش
الثنائية الإنسانية وتعدد مستويات المعنى
يفحص مَنْهَج | MANHAJ مشروع علي عزت بيغوفيتش من خلال استدعائه الإسلام مرجعيةً أساسية في بناء رؤيته للإنسان والحضارة، ومقاومته اختزال الإنسان في البعد المادي. وبذلك يتقدم مَنْهَج | MANHAJ إلى سؤال سابق على استدعاء المرجعية: كيف تتأسس المرجعية داخل النموذج، وكيف تتفرع عنها المجالات المفاهيمية، وكيف يتحدد المعنى داخل إحداثياتها؟ ولذلك تتمثل خصوصية الحالة في الفرق بين استعادة المرجعية ونمذجة بنيتها.
الانتقال إلى صفحة الفحص ←
محمد عابد الجابري
نقد العقل العربي: الحقل المرجعي وبنية الاشتغال
يفحص مَنْهَج | MANHAJ مشروع محمد عابد الجابري من خلال مفهوم المفكر التابع والحركة البعدية ونقطة الأصل والمجال المفاهيمي واشتقاق المعنى. وبذلك يتقدم مَنْهَج | MANHAJ إلى سؤال سابق على الحكم على النتائج: من أين جاءت نقطة الأصل التي يتحرك فيها الفعل المعرفي، وما المجال الذي ينتظم فيه إنتاج المفاهيم والمعاني، وهل أعيد فحص هذه المحددات أم جرى الاشتغال داخلها؟ ومن هنا يصبح مفهوم التبعية بالإحداثيات موضوعًا للفحص، لا حكمًا مسبقًا على المشروع.
الانتقال إلى صفحة الفحص ←
عبد الله العروي
التاريخانية والتأخر التاريخي واتجاه النظر
يفحص مَنْهَج | MANHAJ مشروع عبد الله العروي من خلال التاريخانية والتأخر التاريخي واتجاه النظر، مبتدئًا بالسؤال الأسبق: من الذي جعل التاريخ العربي موضوعًا للمشكلة، ومن أي معيار أصبح يوصف بالتأخر؟ وبذلك يتقدم مَنْهَج | MANHAJ إلى سؤال سابق على تشخيص التأخر: ما نقطة الأصل التي تحدد موضوع المشكلة، وما الأداة التي تفحصها، وما معيار الحكم عليها، وهل خضع التاريخ والمنظومة التي أنتجت معيار الحداثة للفحص نفسه؟ ومن هنا يصبح اتجاه النظر نفسه موضوعًا للفحص، لا مجرد أداة محايدة في تشخيص الواقع.
الانتقال إلى صفحة الفحص ←
ميشيل فوكو
المركز والمرجع وإنتاج المعنى
يفحص مَنْهَج | MANHAJ مشروع ميشيل فوكو من خلال سؤال المركز والمرجع وإنتاج المعنى: إذا جرى تفكيك مركز معلن أو نقل السلطة والمعرفة إلى تعدد من المواضع والعلاقات، فهل اختفت وظيفة المرجع، أم انتقلت إلى نقطة أو علاقة أو ذات أو شبكة من الممارسات؟ وبذلك يتقدم مَنْهَج | MANHAJ إلى سؤال سابق على تفكيك المركز: أين انتقلت وظيفة المرجع، وما القاعدة التي تضبط انتقالها، وهل يظل النسق قادرًا على اشتقاق معنى جديد؟ فإذا توقف الاشتقاق، يظهر العقم بوصفه مآلًا بنيويًا يمكن اختباره، لا حكمًا مسبقًا.
الانتقال إلى صفحة الفحص ←