يسعى إلى استعادة المرجعية الإسلامية في بناء الفعل الفلسفي، ولا يتعامل مع الحداثة الغربية بوصفها المرجع النهائي الذي ينبغي أن ينتظم حوله الفكر الإسلامي.
لا يكتفي بالسؤال عن المرجعية التي يعلنها المفكر، بل يسأل عن نقطة الأصل التي يتفرع عنها المجال المعرفي، وعن المركزية التي تنتظم حولها مفاهيمه ومعانيه وأفعاله المعرفية.