وقالت فيلر إن عائلات تسلم بناتها للزواج "في احتفال تقليدي خلال نهاية الأسبوع" إلى رجال مستعدين للدفع، كما أن "الطلاق يحصل نهار الأحد ".
وأضافت الموظفة الاممية 'لا يمكن بالتالي توصيف الأمر رسميا بانه دعارة، لكنه في جوهره عبارة عن ممارسة الجنس لضمان سبل العيش'، مشيرة الى ان معظم اللواتي يرغمن على هذه الممارسات أمهات يتحملن وحدهن أعباء عائلتهن ولم يجدن في غالب الأحيان سبلا أخرى لاعالة أولادهن.
يذكر ان تقارير سابقة، نشر بعضها بصحيفة 'القدس العربي' ذكر أن الخليجيين يتدفقون على سوريا للدعارة بالعراقيات اللاجئات هناك.
من جهة اخرى، وبالإضافة لسوريا، فقد ذكرت أنباء صحفية أن العراقيات يقع استغلالهن أيضا بمصر وببعض البلدان الأوروبية، فقد ذكر موقع 'العربية' ان العراقي او العراقية يمثل هدفا أيضا لنوع من الاستغلال يسمى 'زواج الإقامة' لأن العراقي أو العراقية يحصل بمقتضى الزواج من مصرية او مصري على اقامة ثلاث سنوات تجدد مع استمرار هذا الزواج، ويتقاضى الطرف المصري والوسيط مبالغ كبيرة مقابل ذلك، لكن هذه الزيجات تنتهي بمجرد الحصول على الاقامة خصوصا بالنسبة للعراقيات في مصر.
كما حذرت من ناحيتها، الرابطة العراقية لشؤون اللاجئين من انتشار صفقات زواج على الورق من عراقيات مقيمات في الدول الأوروبية مقابل 10 آلاف دولار لعقد القران، وبعدها يبدأ مسلسل ابتزاز الزوج العراقي الطامع في الحصول على الاقامة في الدولة التي تحمل الزوجة جنسيتها.
تعليق على مقال