هناك سطور اختفت من هذا النص ... كنت قد رتبتها كما لو أنها قصة محكمة ولكنها تناثرت بفعل فاعل، أو بالصدفة ...!... رجاء أربط بين الجمل المتناثرة، وسوف تتأكد أن على الإنسان أحياناً أن يثبت نوعة ... لا تسأل عن نتائج أفعالك ... لا تسكت عن الحق ... كن دائماً في الضفة السليمة، يوما ما ستحين ساعة الحساب ...!
الدراسة والتحضير للأمتحان ودخوله بدون خوف ولا وجل، وأنت قد أستعديت له بدقة .. تجربة كبيرة
في يوم لا يعرفه إلا الله ... القارعة ما القارعة ... حيث سيقف كل فرد يوم الحساب الدقيق فأما مَن ثقلت موازِينه فهو فِي عيشة راضِية وأما من خفت موزاِينه فأُمه هاوِية وما أَدراك ما هي.
كتب لي صديق يسألني ماذا أقصد بالنصيحة، والنصيحة كانت عند العرب بجمل (أو بما يعادله) ولكني قدمتها مجاناً التي قدمتها مجانا لوجه الله.
الناس اليوم لم يعودوا معتادين على النصيحة لوجه الله، فقد شاع الخبث ونصب الكمائن، الناس لبعضهم، حتى صار الهواة يستخدمونها، فهزلت حتى سامها كل جاهل ...!
لا اقصد بالحساب تطبيق قانون العقوبات العراقي ... لا أقصد ذلك مطلقاً، بل اقصد محاكمة التاريخ والزمن .. وهي أقسى بكثير من قانون العقوبات ..!
سيأتي يوما تكسر فيه القيود سيكون بأستطاعة الحميع السير في ساحة التحرير رافعين رؤوسهم .. بالطبع لمن كانت صفحته ناصعة سيحق له رفع رأسه ... ليقول لشعبه “ شعبي العزيز ,, هذا أنا وهذه يداي ليست ملوثتان بالدماء ولا بالمال الحرام .. أوقفت حياتي للشعب، وها أنا يوم الحساب أسير مرفوع الرأس ... تعبت كثيراً، وتشردت طويلاً، ولكن لا توجد ذرة غبار على كاهلي ..!
الساكت عن الحق شيطان أخرس. وأنا لم أكن من الساكتين ..!
كنت قد عاهدت الوطن والامة على الاخلاص حتى الموت، ودون هذا خلفنا رفاق وأصدقاء كثر قدموا حياتهم فداء للشعب والقضية، فيما كلفني أنا هذا النضال الصعب الكثير .. الكثير جداً .. والاهم أني لم أعش بأمن وأمان مطلقاً منذ 1958. وحتى اليوم ..!
يوم نقف امام الشعب لنقدم الحساب سأخرج ناصع الجبين نظيف اليد والفؤاد
قل كلمتك وامش
كلمة الحق عند سلطان غاشم .... قضية كبيرة
أن تسكت على الجريمة .. فأنت مشترك بها أدبياً وليس جنائياً.... ولكن من المحتمل أن تتحول لجريمة .. أسألوا فقهاء القانون. أديب روسي يقول : الخطأ عمل إنساني ممكن، ولكن تبرير الخطأ والدفاع عنه عمل شيطاني ..َ
الجريمة هي كل فعل أو أمتناع عن فعل.
الامتناع عن الفعل حين يكون العمل واجباً شرعياً والممتنع عنه يخضع للمساءلة القانونية والادارية
الامتناع عن فعل يصبح جريمة، كأن يكون من واجبك تقديم حبة دواء لمريض، وتهمل ذلك عمداً فيموت المريض .. هذه جناية وإن لم تفعل شيئاً، ولكن عدم الفعل قتلت إنساناً مكلف انت بمعالجته ...!
الامتناع عن فعل غالباً اخلاقي(كأن تمتنع عن إنقاذ غريق رغم أنك سباح ماهر) لا عقوبة جنائية عليه، ولكن هناك عقوبة وإدانة اجتماعية أدبية.
أبتداء عليك أن لا تقبل بالخطأ، وأن تدين الجريمة، ولا تسأل عن الأسماء .. كن على الصراط المستقيم ...
ظلمنا كثيراً في الحياة، ولكن سينصفنا التاريخ ...!
كشف الحساب
2026-03-30
5 قراءة
مختلفات
د. ضرغام عبد الله الدباغ
مسح للقراءة على الجوال
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن
تعليق على مقال