كما أكد التقرير الذي أعده معهد التعليم الدولي للعام 2007 - أحد أهم المراكز التعليمية الأمريكية - أن عدد الطلبة الأمريكيين الذين يدرسون في الخارج، والذي سبق وأن ارتفع بنسبة 150 في المائة خلال العقد المنصرم، قد زاد بنسبة 31 في المائة في منطقة الشرق الأوسط حيث تعد أكثر منطقة تحقق طفرة في جذب الطلاب الأمريكيين الذين اقبلوا على المنطقة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.، وذلك حسب موقع 'العربية'.
وجاء في تقرير "أبواب مفتوحة 2007" الذي يصدره المعهد أن عدد الطلبة الأمريكيين الذين درسوا في بلدان أخرى أثناء السنة الدراسية 2005-2006 بلغ رقما قياسيا؛ حيث تلقى عدد بلغ قرابة 223534 طالب وطالبة علامات دراسية على فصول درسوها في دول أخرى، وذلك بزيادة مقدار 8.5 في المائة عن السنة الدراسية 2004-2005. وفي العام الدراسي 1995-1996، درس قرابة 90 ألف طالب أمريكي في الخارج.
وذكر التقرير أنه في الوقت الذي تظل فيه أوروبا الوجهة الأكثر شعبية بالنسبة للطلبة الأمريكيين، فقد شهدت المناطق الأخرى التالية نموا هو الأكبر من نوعه: الشرق الأوسط (بزيادة مقدارها 31 في المائة)، آسيا (بزيادة مقدارها 26 في المائة)، إفريقيا (بزيادة مقدارها 19 في المائة)، وأمريكا اللاتينية (بزيادة مقدارها 14 في المائة).
غير أن الدراسة أشارت إلى أن معظم الزيادة من الطلاب إلى المنطقة العربية ذهبت في حقيقة الأمر إلى 'إسرائيل'.
كما وجدت الدراسة أنه حدثت زيادات جديرة بالملاحظة في عدد الطلبة الأمريكيين الذين يدرسون في كل من الهند ( 2115 طالب، بزيادة مقدارها 20 في المائة)، و'إسرائيل' ( 1981، بزيادة مقدارها 22.5 في المائة)، وبيرو (1135، بزيادة مقدارها 31 في المائة)، تركيا ( 694، بزيادة مقدارها 53 في المائة )، والأردن ( 309، بزيادة مقدارها 81 في المائة).
تعليق على مقال