بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

تعرفوا على " نجوم " القمع في الحكومة الإسرائيلية

2007-10-15 10764 قراءة مقالات رأي صالح النعامي
تعرفوا على " نجوم " القمع في الحكومة الإسرائيلية
في الوقت الذي تقوم فيه اسرائيل بتصنيف الفلسطينيين حسب اعتباراتها العنصرية، فهذا إرهابي يداه " ملطختان بدماء ‏اليهود "، وهذا معتدل، فأنه من الأهمية بمكان أن نشير الى ماضي عدد من الذين يتبؤون المناصب العليا في الحلبة السياسية ‏الإسرائيلية لنلاحظ أي جرائم اقترفها هؤلاء:‏

‏1-افي دختر، وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، و الذي حل في المكانة الرابعة في قائمة حزب " كاديما "، وهو رئيس جهاز ‏المخابرات الاسرائيلية " الشاباك " السابق. ديختر لا يفوت فرصة دون التباهي بما يعتبره أهم " انجازاته " وهي تكريس ‏عمليات الاغتيال لتكون أهم مركب في الجهد الأمني الصهيوني في مواجهة حركات المقاومة. بل إن ديختر يحرص على ‏تذكير كل من يستمع إليه بدوره في تطوير الوسائل المعتمدة في تنفيذ عمليات الاغتيال، سيما توظيف الطائرات بدون طيار ‏في تنفيذ عمليات الاغتيال. ليس هذا فحسب، بل إن ديختر لا يتردد في الاعتراف بأنه يتلذذ في رؤية الأطفال الفلسطينيين ‏وهم يعانون من القمع الإسرائيلي. وكان شارون قبل مرضه قد " طمأن جمهوره إلى أن ديختر هذا سيكون وزير الدفاع في ‏الحكومة التي سيشكلها بعد الانتخابات. ويذكر ان محكمة امريكية تدرس طلباً لالقاء القبض على ديختر بسبب سجله في ‏عمليات القتل والاعدام بدون محاكمة. ‏

‏2- جدعون عيزرا النائب الأسبق لرئيس " الشاباك "، وزير البيئة في الحكومة الحالية، والذي شغل في حكومة اولمرت ‏السابقة منصب وزير الامن الداخلي، كان يطلق عليه في إسرائيل " رئيس محكمة العالم السفلي "، بسبب ارتباطه بعمليات ‏الإعدام الميداني التي قامت بها المخابرات الإسرائيلية ضد نشطاء حركات المقاومة الفلسطينية بعد وقوعهم في الأسر. ‏وعيزرا هو الذي نادى بقتل ذوي منفذي العمليات الاستشهادية على اعتبار أن هذا عامل ردع يمكن أن يساهم في وقف ‏العمليات الاستشهادية. ‏

‏3- شاؤول موفاز وزير المواصلات، ووزير الحرب السابق، الذي يؤكد للجمهور الإسرائيلي أنه بإمكانه أن يركن إليه في " ‏تأديب " الفلسطينيين والعرب، وهو متحمس كبير لعمليات القمع، ومن المتوقع أن يواصل الامساك بحقيبة الدفاع في ‏الحكومة الجديدة. ولا يترك فرصة دون تباهيه بعدد الفلسطينيين والعرب الذين قتلهم بدم بارد.‏

‏4- الجنرال رافي ايتان، وزير شؤون المتقاعدين، و رئيس حزب المتقاعدين الذي فاز بسبعة مقاعد في الانتخابات الاخيرة، ‏شغل في السابق منصب رئيس شعبة العمليات في جهاز " الموساد "، وهو مسؤول عن معظم عمليات التصفية التي قام بها ‏الموساد ضد قادة منظمة التحرير. ‏

‏5- عامي ايالون، وزير دولة، و القائد السابق لكل من جهاز المخابرات الداخلية " الشاباك "، وسلاح البحرية في جيش ‏الاحتلال، وهو من قادة حزب العمل، الذي تباهى مؤخراً بأنه قتل بيده من الفلسطينيين أكثر مما قتلت حركة حماس من ‏اليهود منذ انطلاقتها وحتى الآن. وقد توصل ايالون لوثيقة مع سري نسيبة لحل الصراع، يتم فيها تنازل الفلسطينين عن حق ‏العودة.‏

‏ 6- الجنرال داني ياتوم، من نواب حزب العمل، وهو الرئيس الأسبق جهاز " الموساد "، الذي في عهده تمت محاولة ‏اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في العام 1997، إلى جانب المئات من الجرائم التي قام بها " ‏الموساد "، مع العلم أن داني ياتوم كان يشغل قبل ترؤسه " الموساد " منصب قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال. ‏وبحكم موقعه هذا قام ياتوم في العام 1994 بالرد على مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف التي نفذها المجرم باروخ ‏جولدشتاين وراح ضحيتها 29 فلسطينياً أثناء أدائهم صلاة الفجر في الحرم، بسجن عشرات الآلاف من المواطنين ‏الفلسطينيين في المدينة في منازلهم لأكثر من أربعين يوماً، في حين ترك سوائب المستوطنين يعيثون فسادا في شوارعها، ‏وكأنه يكافئهم على المجزرة.‏

‏ 7- الجنرالان بنيامين بن اليعاز وافرايم سنيه، من قادة حزب العمل، وهما من الذين تعاقبا على قيادة قوات الاحتلال في ‏الضفة الغربية، وهما يتباهيان بأنهما كانا صاحبا الدور الأكبر في تدمير بيوت المواطنين الفلسطينيين، ويقران أنهما كانا ‏يتواطآن مع المستوطنين في مصادرة أراضي الفلسطينيين لبناء المستوطنات في أرجاء الضفة الغربية.‏

‏ 8- الجنرال يسرائيل حسون ، نائب جديد عن حزب " إسرائيل بيتنا " بقيادة العنصري افيغدور ليبرمان ، وهو نائب سابق ‏لرئيس جهاز " الشاباك "، وأشار الحزب الى دور حسون هذا في تنفيذ مئات العمليات الخاصة ضد الفلسطينيين والعرب ‏والتي قتل فيها الكثيرون.‏

‏ 9- الجنرال ايفي ايتام نائب عن حزب " الاتحاد الوطني "، و كان قائداً للواء المشاة " جفعاتي " خلال الانتفاضة الأولى، ‏وأدين في محكمة عسكرية بتحطيم أطراف شابين من مخيم " البريج " للاجئين وسط قطاع غزة بالحجارة.‏

‏10- الجنرال ايهود براك وزير الحرب، وأشهر قادة وحدة " سييرت متكال "، أكثر وحدات الجيش الإسرائيلية نخبوية ‏والتي كانت وماتزال مسؤولة عن عمليات التصفية والإغتيال والعمليات الخاصة التي تتم في الدول العربية. ومن أجل التدليل على ‏وحشيته وهمجيته، فأنه ذكر في حملته الانتخابية في العام 1999 بأنه كان " يعشق مشهد خروج بياض عيون القادة ‏الفلسطينيين الذين كان يقوم باغتيالهم ". وبراك هو زعيم حزب العمل، ويدعي أنه يمثل " معسكر السلام الاسرائيلي في ‏الحكومة والكنيست "!!!!!!!!!!!!.‏

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال