نهاية حزيران/ 2026 : خبر يسرب أن قراراً قد صدر في طهران (أو أنه سيصدر) طبخ على نار هادئة، يتلخص بقرار أتخذ بطهران وينفذه ذيول الفرس، وملخص الخبر أن جنازة على خامنئي، ستشيع وتدفن في العراق.
الفرس يتخذون قراراتهم بما لا علاقة له بالدين، بل بهدف إحداث تظاهرة سياسية، وإلا فما معنى أن يدفن رئيس جمهورية ومرشد في بلد أجنبي، فوجود طائفة شيعية لا يعني أن هذا البلد صار يصلح كمدفن أو ينفع يصلح لتظاهرات سياسية اليوم، وماذا عن الغد ..؟ وبعد الغد، وبعد سنين ..؟
نؤكد لمن أتخذ القارا ولمن وراءه، أن مستقبل هذا القبر محفوف بالشكوك، لأن وراء دفنه هنا قصد واحد، هو " إثارة الفتنة "، والعراق ليس مدفناً لقبور من هذه الدولة أو تلك، فهذه دسيسة واضحة، وسيأتي يوماً تقف فيه سيارة إسعاف تنقل التابوت بعد استخراجه من قبره، ويعاد بالاحترام، إلى بلاده،
إكرام الميت دفنه، ورئيسكم أولى باحترام شعبه وبلاده بجثمانه، أما تصديره لدولة أخرى فهذه فكرة شائنة.
أنتم حكومة مضى على تأسيسها حوالي النصف قرن، وما زلتم تتخذون قرارات لا تليق إلا بمراهقين سياسة، وشباناً لستم على درجة كافية من النضج لتقودوا دولة. تشتغلون بالفعل ورد الفعل، وها هو البلد والشعب أمامكم وأنظروا ماذا جنت أياديكم وأفكاركم المحمومة. وتسيئون للدين ولشعبكم، إساءات بالغة، فلا يتحدث عنك أحد أو جهة بالاحترام.
لا تتخذوا قرارات مستعجلة، فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ....!
والله من وراء القصد .
احتمال تشييع ودفن خامنئي في العراق
2026-06-30
4 قراءة
مختلفات
د. ضرغام عبد الله الدباغ
مسح للقراءة على الجوال
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن
تعليق على مقال