بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

مرشح للرئاسة الأمريكية يهدد بقصف مكة والمدينة: نموذج لتطرف الغرب

2007-08-09 12870 قراءة مختلفات موقع بوابتي- موقع صحيفة الشرق الأوسط
مرشح للرئاسة الأمريكية يهدد بقصف مكة والمدينة: نموذج لتطرف الغرب
هدد مرشح لخوض سباق الرئاسة الأمريكية بقصف المدينة المنورة ومكة المكرمة, وقال المرشح للرئاسة الأمريكية النائب ‏الجمهوري توم تانكريدو إنه سيقصف مكة والمدينه بالسلاح النووي لردع القاعدة عن ارتكاب هجمات مماثلة ضد أمريكا. ‏من ناحيتها ردت الخارجية الأمريكية بأن مثل هذا التصريح غير مسؤول وجنوني.‏

و قال المرشح الجمهوري خلال مناظرة للمرشحين الجمهوريين نقلتها محطة "أي بي سي" الأمريكية، وفق ما نقلت ‏صحيفة "الشرق الأوسط" الاثنين 6-8-2007، "إن من يستبعد خيار الردع النووي عن الطاولة لا يستحق أن يكون رئيسا ‏للولايات المتحدة". ‏

و بحسب شبكة "إيوا بولتيكس"، فقد قال تانكريدو: "لو أن الأمر كان في يدي فسأهدد بصراحة أن أي هجوم يستهدفنا في ‏بلادنا سنرد عليه مباشرة بهجوم في مكة أو المدينة"، زاعماً أن "ذلك هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يردع أي شخص أو ‏جهة من تنفيذ هجوم ضد الولايات المتحدة".‏

و تابع: "مهمتي الرئيسية كرئيس للولايات المتحدة ليست منح كل أمريكي تأمينا صحيا‏ أو رعاية طبية، ولا تعليم كل طفل ‏في بلادنا، وإنما مهمتي الأساسية هي شيء واحد، ألا وهو الدفاع وحماية هذه البلاد".‏

و تعليقا على هذه التصريحات، قال المرشح الجمهوري الآخر تومي ثومبسون، أثناء المناظرة إن التهديد بقصف الأماكن ‏الإسلامية المقدسة لن يؤدي سوى إلى توحيد مليار مسلم ضد الولايات المتحدة، وهو تهديد بلا معنى، لا يعتد به. وتابع ‏قائلا: إن على الأمريكيين أن يتعاملوا مع الآخرين سياسيا بصورة أرقى، فعندما كانت هناك ديمقراطيات في أمريكا ‏الجنوبية تدعمنا كنا نتجاهلها، إلى أن جرى انتخاب شخص مثل شافيز يكرهنا، استيقظنا وبدأنا نفكر كيف نتعامل معه".‏

يذكر أن المرشحين للانتخابات الرئيسية الأمريكية عادة ما يتبارون في مقدار تطرفهم نحو قضايا العرب والمسلمين, كما أن ‏المواطن الأمريكي المعروف بتواضع ذكائه وثقافته العامة, يفضل الخطابات المتطرفة والفضفاضة بدون النظر لمؤهلات ‏المرشح للرئاسة.‏
‏ ‏
يجدر التذكير أيضا أن العديد من الرؤساء أو المرشحين للرئاسة الأمريكية اظهروا قدرا من ضعف المستوى الذهني.‏

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال