بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

على هامش القذف بالحذاء: فردة قُنْدرة = ملكان و سيف

2008-12-18 8364 قراءة مقالات رأي رشيد السيد أحمد
على هامش القذف بالحذاء: فردة قُنْدرة = ملكان و سيف
قُنْدَرة ... لوضوح الخيانة
قُنْدَرة ... لـ "عبد الله".. بن عبد العُزىّ .. بن هبل .. بن اللات .. بن عبد التطبيع .. بن الأنكليز .. بن الأمريكان و لآله و صحبه من عربان حوار الأديان.

و قُنْدَرة ... لـ " ملك البحرين " و هو يحمل السيف، و يرقص رقصة العار مع بوش .

و قندرة لـ " أمراء " ملء الوهم .. مراحل فارغة بعد مراحل .. تحتلّهم أمريكا بقواعدها، و حاملاتها .. و قد جعلوا مشيخاتهم ممرّا لكل ما يضرّ بالعرب و المسلمين ...

و قُنْدَرة ..." لعبّاس " و هو يعانق " اولمرت " و يتبادلان نخبيّ الحبّ، و الهيام و لعلّكم لاحظتم .. انقطاع البث .. كان "رئيس المقاطعة الاوسلويّة" يمسح قلّة الحياء بقبلة على فم قاتل أطفال فلسطين.

و قُنْدَرة لـ "حسّون" الراكب على ظهر الكنانة .. ماموثاً مؤبداً .... ليبرر للعربان .. أسبابه القانونيّة لإغلاق معبر رفح

و قندرة لم تصب المالكيّ .. و إن حاول أن يضعها على رأسه، و رأس أسلافه، ومرجعياته التي بررت معاهدة الذلّ، و لا أن تفضحه حقيقة الشعب العراقيّ الأبيّ .. حذاء مقابل رئيس وزراء وكيل عن الاحتلال.

و قندرة لـ "طالباني" و جوقة العزف الرئاسي العراقي، مجموعة الكراش، ضفادع المستنقع الأخضر المتورمين الراكعين، الساجدين، المسبّحين لملكوت أمريكا.

و قندرة .. يا زماني .. لظلّ الباطل على الأرض .. و مرجع الاحتلال الأمريكاني، "علي السيستاني" و ملحقاته من آل الحكيم ... الداعون إلى تقسيم العراق .. الخاسؤون .. المضروبون بالذلّ إلى لحاهم .. و الذين تلبسوا بالعمامات السود كذبا، و بهتانا .

قُنْدَرة ...لو وُضعت في ميزان الرجال ... لثقّلت كلّ مؤتمرات القمّة العربانيّة بقضّها و قضيضها .. شرفا و شهامة و أخلاقا و نخوة و غيرة و عروبة

قُنْدَرة " نمرة 43 " .. يا سلام ... تساوي 43 مؤتمرا لحوار الأديان ... و 43 مصافحة مشبوهة لفقهاء السلطان الزعران ...... و 43 فتوى بجواز الصلح مع اسرائيل ... و 43 سنة مما تعدّون من الذل، و الهوان ...


و قندرة .. لهذه الطغمة من فقهاء الوهابيّة .. التي هبّت منتخية .. لـ " مطوبزة " الرئيس الأمريكي

قُنْدَرة ... تُعلمنا كيف نوضب بالتافهين .. من شرطة حاكمين .. و ضعوا رقابنا في الأسر، و قطعوا ألسنتنا

قُنْدَرة ... تُعلمنا كيف نَبُولُ بدون حياء على الطاولات .. و البرلمانات، و الحكومات، و الوزارات.. لأنّهم يعاملوننا بدون حياء

و قلوبنا .. للمقاومة العراقيّة الباسلة .. و هي ترهب أعداء الله من تحالف أمريكي – صهيونيّ - عربانيّ معتدل .. و تعدّ لهم ما استطاعت من قوّة و رباط خيل

و قلوبنا .. للرفض .. للنبض .. لليد .. لسيد اللحظة تخطيطا، و تنفيذا .. لحذائه الغالي .. الذي أعاد لبوّابة الوطن الشرقية كرامتها، و انتقم ..

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال