الملك في موكبه متبخراً تائه في كبرياءه المزيفة، وحولة ببغاوات مزركشة من اعوانه، والشعب يتفرج بين متحسر ومنبهر ومن يعتقد أن لا نهوض للشعب، متناسين قول الشاعر : الشعب ما مات يوماً، وإنه لن يموت، فإن فاته النصر يوماً ففي غد لن يفوت. هكذا هم اليوم في طهران وأذنابهم في بغداد مهترئين ومتعفنين بدرجة الاشمئزاز، لم يبلغها أحد لا في أخبار الأولين ولا الآخرين.
بين النجف وكربلا مرت لمة خيالة ... وعرفنا البيها وما بيها وما عرفتها الحكومة الفذة ...... وجويهل من بين الناس عاط يا جماعة ذولة مو قججية.
في مرحلة تاريخية طفل من بين الجموع صاح : يا ناس ... الملك عار
إيران التي بنت دولة قوامها الحقد والكراهية والفشاير وبذئ اللسان، وسعي لثأر خرافي، دولة جعلت من الشر والسعي لتنفيذه حيثما استطاعت إلى ذلك سبيلاً، لم ينجحوا في حربهم، فسعوا بالمكر والمؤامرة والخبث، وقبلوا أن يكونوا أحذية في أرجل دولاً يصفوها هم بالشيطانية، وصاغوا في المنطقة الخضراء دولة احتلال نصبت حكومات كراكوزية عميلة ... من حثالات وإمعات وسقاطة المجتمع، وفي النهاية لم يقنعوا حتى أنفسهم بإنهم دولة محترمة ...
العملاء أشتغلوا بالاجرة اليومية، وأقل من مقاولين ثانوين ينفذون أوامر للأسطة لا يوجد أمر بالبناء، بل أوامر بالقتل، والتخريب، والسرقة المفضوحة التي يكشف عنها مركز شرطة عراقي بسيط بإدارة مفوض مركز العبخانة ....
الجيش الطائفي الذي لا يتحرك إلا لقتل الشعب العراقي، مسلح ومدرب ليس للتصدي لعدوان خارجي، فالقوى الاجنبية تسرح وتمرح براحتها، وميليشيات مهمتها العلنية هو القتل والإبادة، والسلب والنهب.
أخبرني رجل مخابرات عراقي وطني أن هناك 16 جهاز مخابرات أجنبي في العراق تنشط من خلال محطات رسمية ، وأن هناك دول يستحيل أن تتوقعها لديها فروع مخابرات،
بعد هذه المقدمات، هل ستستغرب إن شيدت إسرائيل قاعدة جوية/ عسكرية داخل الحدود العراقية، لعدة أشهر والجماعة عنها غافلون، حتى كشفهم راعي غنم، وأخبر عنهم السلطات التي تتكتم حتى الآن على مفردات الخبر وما إذا القاعدة لما تزل لحد الآن أم أنهم فككوها.
بصراحة مؤلمة، والله لم أدهش، فقد ذهب زمن الاستغراب والدهشة، فهذا البلد مستباح.. مستباح حتى النخاع والنخيب، ومن الباب للمحراب ونكرة السلمان، ةفي صباح العراق الأصبح، مالذي يستحق التعمير ...؟ هذا سؤال عويص ولكن لا يجوز الترك ... ونعترف أن التصحيح وإعادة الإعمار ستكون مهمة شاقة جداً .. ولكن لا شيئ مستحيل، العلم يضع الحلول لأعقد المشكلات ...! سنعتمد على قوة سواعد شعبنا ومالنا الحلال، سنبنيها هذه المرة معتمدين على الهندسة الحديثة التي لا تحدث أضراراً حتى إذا وقعت الزلازل لا سامح الله بدرجة 9 على مقياس ريختر ..
الراعي كشف عورة النظام المهترئ
2026-07-19
27 قراءة
مختلفات
د. ضرغام عبد الله الدباغ
مسح للقراءة على الجوال
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن
تعليق على مقال