تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

استشهاد الحسين بين التوظيف المريب والهدف الحقيقي

كاتب المقال د - عادل رضا - الكويت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نعيش الالم والحزن لأننا نزعم اننا درسنا حياة الحسين بن علي وسيرته الحياتية العطرة المعبرة ادق وافضل تعبير عن الانسان المسلم كما اراده خالقنا، ومن هنا فاننا نؤكد ان ثورة كربلاء هي المعبرة بكل تجلياتها عن حركة القران الكريم في الواقع لتغييره وهي حركة الوعي السياسي والبصيرة النافذة المطلوب توفرها في كل مسلم ومسلمة بأن يكون انسان القران الكريم بالشعار والفكر واليقين والحركة وان يحمل لقب القران الكريم لأتباعه حين سماهم "المسلمين".

ولم يسمهم بأسم فرقة ولا مذهب ولا جماعات مغلقة على نفسها تعبد كتب البشر ولا تعرف كتاب الله المنزل على نبيه محمد رسول العرب والمنطلق بالوحي الى كل هذا المجتمع الجاهلي القديم والمعاصر.

قال محمد رسول الله "لا"
وقال حفيده الحسين بن علي "لا"

الحسين وارث ادم هو امتداد الرسالة الالهية لواقع تاريخي صنع ثورة المجد العربي على أرض الأنبياء، العراق الجريح وهذه الحركة تستمد قوتها ومحورها من حركية القرآن الكريم وبتخلينا عن القران الكريم راهنا نزيل قوة الدفع لواقعة الطف في كربلاء ومحور تميزها وقوتها واساس بناءها وانطلاقها.

الحسين بن علي قرآن متحرك بالواقع التاريخي بمنطقة كربلاء العراقية ومن يريد ان يكون حسينيا شعارا وفكرا وحركة فعليه ان يكون صاحب حركية قرآنية في الحاضر الحالي بكل مناطق العالم ومن هنا يبرز شعار كل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء.

فالمسألة لمن يريد الأحياء هو القران الكريم و واقع التطبيق وبدونه تصبح المسألة هو الانحراف عن الخط الحسيني وان تم رفع شعار الحسين.

لذلك عندما نقول ان الشعائر الحسينية بدعة وخرافة وليس لها علاقة بالدين الإسلامي بل هي انحراف شرعي فنحن ننطلق حسينيا ضد من هم أعداء الحسين
وان تلحفوا باسم الحسين وهو براء منهم براءة الذئب من دم يوسف لأنهم اعداء القرأن الكريم وضد تعاليمه.

ومما يثير السخرية والعجب حينما تستمع لأشخاص وهم يتحدثون عن مايطلقون عليه "تطوير للشعائر"!؟

والواقع القرأني يقول لنا ان مصطلح "الشعائر" فيما هي محصورة حصرا بالحج الاكبر فقط.

يقول لنا الواقع المعاش اذا -جاز التعبير-ان ما يحدث خلال السنوات الاخيرة ليس "تطوير" بل انحدار متزايد، ومتواصل، تعيس، ومتسارع نحو الهاوية.ان هذه الممارسات الطارئة المنحرفة والبدع السخيفة المصاحبة لذكرى عاشوراء تحز في نفس كل انسان عربي واي مسلم مؤمن شريف يعرف قيمة وواقع ثورة كربلاء التي تعتبر اول ثورة عربية صانعة للمجد بتاريخنا.

فالمشكلة ان هذه الممارسات بدلا من ان تتقلص بالتدريج وتنتهي بنسب متناسبة مع ازدياد الوعي والادراك لحقيقة واقعة الطف في كربلاء ومعانيها الانسانية الخالدة خلود الدهر إلا اننا نجدها تزداد وتيرتها وتتصاعد سنويا وتتسع وتأخذ اشكال مرعبة ومخيفة.

من كان يسمع او يتوقع ان احدهم يرمي نفسه بالوحل والطين المتسخ لضمان ذهابه للجنة!؟
او نسمع بان شخصا يصبغ احذية الزوار الايرانيين المتجهين الى كربلاء لكي يرضى عنه الحسين بن علي؟!

لم نسمع في الماضي بأن شخصا يزحف على بطنه كالثعبان او الحية على الارض متجها الى كربلاء أو النجف الاشرف ليرضى عنه الامام علي بن ابي طالب او الامام الحسين بن علي؟!
او صناعة اكبر صحن "قيمة" وهي وجبة غذائية!؟
او المشي على النار
والتبرك بالحيوانات
وضرب الرؤوس بالسيوف والخناجر وضرب الاطفال الرضع بالموس!؟

والقائمة الغريبة الأطوار تطول وتكبر وهذه الامور تحدث وتزداد وخاصة بالسنوات الاخيرة فهي لم تكن معروفة سابقا!؟ اما ماذا سنواجه بالمستقبل؟ فلا يعلم الا الله؟ وهذه الجرائم والحوادث والانحرافات تزداد يوما بعد يوم وسنة بعد سنة ومن المؤسف ان لها جمهور مليوني مختوم على قلبه وعقله بالحديد ليعيش جاهلية صنمية معاصرة لا تريد حركة العقل وترفض حركة القران الكريم!؟ وتتمسك بالانحراف.

هذه العمليات والطقوس الانحرافية والخزعبلاتية التي هي كالمخدرات المضيعة للعقول والفاقدة للمنطق وللشرعية والمثيرة للسخرية والفاقدة لاي شرعية فقهية او قاعدة قرآنية.

نعم هناك انشطة عقلانية مقبولة للأحياء واقامة الذكرى مثل الندوات والمحاضرات وصناعة الافلام والامسيات الشعرية والحلقات الحوارية والتربية القرآنية الحركية وتدريس المبادئ الاسلامية بالثبات على المبدأ والايمانيات وقراءة تاريخ العرب من الشجاعة والفداء وخاصة ثورة المجد الحسيني لأنها ثورة ادلجة وثورة حركة فكر بالواقع فالحسين حالة حضارية بامتياز.

ولكن ما يحدث حاليا هو تخلف و هو هدر للوقت واضاعة وتدمير للعقل الانساني وصناعة عقل مسطح وتافه.

كل ما يحصل هو من المجحف ومن الحرام ومن الاجحاف والظلم نسبته للحسين بن علي ولثورة كربلاء المجيدة.

هذا التيار الخرافي الخزعبلاتي المنحرف الشاذ هو التيار المتسع حاليا والمنتشر وبالنتيجة الواقعية هو الاتجاه المتمكن والمتحكم.

هذه قصة محزنة ومظلومية للحسين بن علي ولثورة كربلاء المجيدة لا اعرف كيف الخروج منها؟

ولكنني مع ذلك لست متشائما فهناك من حارب وحاول الوقوف ضد هذا الانحدار في مناطق ايران والعراق ولبنان امثال المرحوم محمد حسين فضل الله والمرحوم الدكتور احمد الوائلي والمرحوم محسن الامين وكذلك في السنين الماضية ناقش الدكتور علي شريعتي هذه الامور وفصل فيها وايضا حاول استاذنا الشهيد مرتضى مطهري بمنطقيته وتفصيله للمفصل بكل مبحث الحديث ونشر الوعي ولكن منتوج حركة الناس بمكان اخر مختلف!؟

و المصيبة ان الامور تأخذ منحى مأساوي بزيادة هذه الخرافات و الأساطير والتفاهات الغريبة الأطوار واصبحت الامور عكسية .

واخرهم كان الاستاذ "عادل رؤوف"

الذي اختفى خوفا من القتل والتصفية او للحصارات المعيشية والشخصية.

د.عادل رضا
طبيب باطنية وغدد صماء وسكري
كاتب كويتي بالشئون العربية والاسلامية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مقتل الحسين، ذكرى كربلاء، العراق، الشيعة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-09-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عمليات التكميم بين الطب الحقيقي والتجاري
  فصل الخطاب في ثورة شباب العراق
  الدين ضد الدين
  الغرب المتناقض والعقدة من الإسلام لماذا؟
  الكورونا سفاهة رئيس ومقاومة مؤسسات
  طقسنة التشيع وخرافة المشي لأربعين الحسين
  الكويت حزينة مع رحيل امير الانسانية
  الإصلاح السياسي الكويتي اين خارطة الطريق الحقيقية؟
  الاستحمار التكنولوجي الالي تجارة العبيد الجديدة
  حقن التستوستيرون والسمنة؟
  استشهاد الحسين بين التوظيف المريب والهدف الحقيقي
  ليست كربلاء التاريخ وليست عاشوراء الحسين بن علي؟
  "جراح الطبيخ" عبقرية كويتية أصيلة
  قصر القامة بين التعريف الطبي والاوهام المجتمعية
  الحسين الحاضر هو الحسين الماضي قراءة لثورة في طريق النصر
  قضية الحريري: التوظيف السياسي لصناعة سابع من ايار جديد
  حثالة الاستثقاف والقمامة المتصهينة بلسان عربي
  بيان فلسطين لشعبنا العربي في كل مكان
   لقاح الكورونا عندما يفجر بوتين فقاعات ترامب!؟
  كشف صناعة الاستحمار بانفجار مرفأ بيروت
  لبنان وسيجار البيك بانفجار الميناء
  الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة الطبية
  محمد مشالي طبيب الغلابة وعبد الناصر المشروع
  حرب المياه ضد العرب بين الكلمة والحركة
  الوحدة الخليجية ضرورة تاريخية دفاعية حتمية
  الطاغية صدام عندما يصدق ....
  فضل الله ذكرى الرحيل وحوارات الصراع
  الاستحمار الذاتي واستخدام الطائفية
  قانون قيصر الاستحمار يعود مجددا
  الردح بظل قانون قيصر !؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رحاب اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مصطفى فهمي، عصام كرم الطوخى ، صالح النعامي ، عبد الغني مزوز، المولدي الفرجاني، فوزي مسعود ، د - محمد عباس المصرى، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د.ليلى بيومي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفي زهران، معتز الجعبري، د. محمد عمارة ، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفى منيغ، د. الشاهد البوشيخي، يزيد بن الحسين، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد إبراهيم مبروك، طلال قسومي، سيدة محمود محمد، د- محمد رحال، د - عادل رضا، محمد عمر غرس الله، فتحي الزغل، د - الضاوي خوالدية، علي عبد العال، سعود السبعاني، عزيز العرباوي، سوسن مسعود، الشهيد سيد قطب، منى محروس، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد محمد سليمان، سامر أبو رمان ، فراس جعفر ابورمان، محمود طرشوبي، صباح الموسوي ، تونسي، مجدى داود، كريم السليتي، حسن الطرابلسي، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله زيدان، د. نانسي أبو الفتوح، ماهر عدنان قنديل، منجي باكير، د. جعفر شيخ إدريس ، إسراء أبو رمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - أبو يعرب المرزوقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- محمود علي عريقات، محمد تاج الدين الطيبي، هناء سلامة، د- هاني ابوالفتوح، شيرين حامد فهمي ، حسن عثمان، إيمان القدوسي، عبد الرزاق قيراط ، مراد قميزة، صفاء العربي، إيمى الأشقر، أحمد الغريب، خالد الجاف ، صلاح المختار، حميدة الطيلوش، ابتسام سعد، سامح لطف الله، محمد الياسين، د. محمد مورو ، رافع القارصي، فتحـي قاره بيبـان، رضا الدبّابي، حاتم الصولي، محرر "بوابتي"، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني السباعي، العادل السمعلي، سلام الشماع، محمد أحمد عزوز، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، حمدى شفيق ، ياسين أحمد، د. صلاح عودة الله ، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد بن موسى الشريف ، يحيي البوليني، د - صالح المازقي، د- جابر قميحة، الناصر الرقيق، أبو سمية، سفيان عبد الكافي، فتحي العابد، محمود فاروق سيد شعبان، الهيثم زعفان، عراق المطيري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صفاء العراقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سحر الصيدلي، محمود صافي ، عدنان المنصر، د. نهى قاطرجي ، محمد العيادي، د - المنجي الكعبي، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بنيعيش، علي الكاش، عبد الله الفقير، أحمد الحباسي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد شمام ، سيد السباعي، رافد العزاوي، د. عبد الآله المالكي، أنس الشابي، فهمي شراب، د.محمد فتحي عبد العال، حسن الحسن، د. أحمد بشير، سلوى المغربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كمال حبيب، محمد الطرابلسي، إياد محمود حسين ، د. محمد يحيى ، عواطف منصور، جمال عرفة، د. خالد الطراولي ، عمر غازي، محمود سلطان، صلاح الحريري، رشيد السيد أحمد، رأفت صلاح الدين، نادية سعد، وائل بنجدو، د - شاكر الحوكي ، كريم فارق، رمضان حينوني، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مضاوي الرشيد، أحمد النعيمي، د - غالب الفريجات، جاسم الرصيف، أحمد ملحم، د. طارق عبد الحليم، بسمة منصور، الهادي المثلوثي، د. الحسيني إسماعيل ، فاطمة حافظ ،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة