تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحل مسجون .. عند ملك الأردن (4)

كاتب المقال مصطفى منيغ - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تناثر الأشلاء في سوريا منذ عامين وحتى هذه الأثناء، كحقيقة مؤلمة وليست خاطرة حوَّلها البيان بين يراع كاتب لأتقن إنشاء، و كرسم على أديم جزء من الدول العربية أقرب إلى الأردن من أي زمان مضى يتقاسمه الضراء ، بما هو آت إن لم يتوقف الملك عبد الله الثاني عن حياده الحيادي السلبي ، وتحرك تمشيا مع قدراته الفكرية الجامعة بين ما هو شرقي محض وغربي على مضض ، بلسان يتقن الانجليزية الأكاديمية العريقة ، جاعلا الجمل في وضعهن الصحيح المرتبط بمفهوم البيئة وتأثيرها المطلق على التربية العامة المفرزة عقليات تقتنع بالملموس ولا شأن لها بجمالية الشعر مادام المقام لا يوحي بالانسجام مع كمليات فكرية لها أوانها ومجالها ، وإنما بمناصرة قضية تقترب من التأثير على كيانها مهما كان البعد الميداني يفصلها عنه البحر الأبيض المتوسط طولا ثم الالتفاف على جبل طارق ، لتجدها وما يمثلها على باب الرقم عشرة الشهير بمصائب الدنيا كلها طارق .

انجلترا تحترمه ، أجل المملكة المتحدة تقدره ، أمريكا تستشيره متى أرادت وضع ملف الشرق الأوسط في كفة ميزان وخيبتها في الفتنام وأفغانستان و العراق في كفة أخرى ، العالم الإسلامي يعلم من هو جده الأكبر ومدى الوقار الذي يكنه لذكراه ، إسرائيل تخشاه ولولى ذلك لما سعت بكل الوسائل احتضانه وحينما تعبت من دهائه ابتعدت عنه ولو لحين ، إذن لما التقوقع والاكتفاء بالمراقبة الشديدة وتحصين بعض المواقع المرشحة للانفجار، لو دنت لحظات الدمار، حفظ الله الحي القيوم ذو الجلال والإكرام الأردن الحبيب منها ما بقيت الأرض أرضا إلى يوم النشور ، لما الاكتفاء بإعداد العدة ، وبعدها الانزواء ؟ . الأمر غاية في الخطورة ما دام "بشار" في النزع الأخير لا يهمه ملك أو وزير أو فراش "غفير"، مع كرسي حكمه منصهر ينام فوقه ويصحوا عابدا له منصوب فوق جماجم القتلى ينظر يأمر وينتظر ، دقيقة بدقيقة متى عن سوريا بقوة الثوار الأحرار يطير.

... ألم تعلن إيران في عنترية وكبرياء أنها لن تسمح تحت أي ظرف كان، أن تقوم أي قوة خارجية بالتدخل في ضرب سوريا ؟؟؟، فماذا فعلت حينما عربدت إسرائيل بطائراتها فوق دمشق لتعود إلى قواعدها سالمة بعدما ضربت مباني عسكرية تابعة لبشار ؟ . من أرغمها على البقاء مكتوفة الأيدي ؟؟؟ . هل ثقل عمامتها المضيعة (في لف طولها على فروة رأس فخامة الفقيه) لوقت اللحاق بتنفيذ عملية الصد ؟؟؟. أم أوقفها العجز المطلق على بدل أدنى حراك مكتفية بما يفعل الحمار حينما يشتد عليه الحنين للتخلص من أثقال لم يكن له في حملها أدنى اختيار ؟؟؟. وروسيا المدعية أنها لن تسكت على أي تدخل خارجي مسلح يعرض "بشار" للخطر ، وأسطولها المدجج بسلاح يحرس بقاء " المنهار " في الحكم حتى تتمكن من الاستجابة لكل شروطها ، ماذا فعلت أمام نفس الحادث سوى الصمت حتى على الكلام المباح ، ألم تضرب إسرائيل في ذاك الموقع صواريخ أرض جو من صنف "إس أيه 17" من صنع روسي والآليات الموضوعة فوقها ؟؟؟. أيعتقد البعض أننا أغبياء إلى هذا الحد حتى لا نفهم لتلك الرباعية وما تود الوصول إليه على حساب عالم عربي مقصود بين اختيارين موجود ، الإذعان المهان لدفع ما تحت اليد من ذخائر، نفطية وما ترتب عن جمع محاصيلها التي لا لتوسيع وتضخيم أرقامها حدود ، أو العبث بكراسي حكمها لتصبح رغم وقارها تحفة موضوعة في متحف يحج إليه تارة الأسود ، وأخرى القرود للتفرج على خيبة أمل فيما كان عليه العرب وما أصبحوا بفرقتهم يذرفون الدمع على الأطلال والعذاب بينهم والنهاية ممدود .

يسايرون ما ظنوا المنفذ ولو الضيق لتحريك صراخهم عبر أكثر من قناة اختص "بشار" ابتزازها بحجة محاربة الإرهاب، وهم يرتكبون خطأ اكتساب غضب من على الأرض يسقون تحريرها شبرا شبرا بالعرق وأحيانا بالدم في "وقت" يتحكم في الصامدين لإنهاء ما ابتدؤوه لغاية طرد رائحة النظام الذي حول لحوم السوريين الأحرار لتتطاير عبر مساحة الوطن بكيفية استحق عليها "عمدة الطغاة" كلقب .

يتتبعون المناسبات لينشروا بحضورهم فيها جميعها إن استطاعوا لذلك سبيلا فلسفتهم القائمة على الفرق بين إنسانيتهم وهمجية ذاك الرئيس البئيس الفاقد الشرعية منذ قتل أول مواطن سوري بغير موجب حق ، وما انتبهوا أنهم بذلك يمنحونه قيمة لا يستحقها على الإطلاق .

يحاولون بما شرحوه في لقاءات منفردة أثناء انعقاد مجلس الأمن القومي أنهم الند للند سياسيا ، وأن سوريا في شخصهم مستعدة للدخول في مرحلة جديدة يقبلها العالم بشطريه الغربي والشرقي، ونسوا أن الغرب غرب والشرق شرق وهيهات أن يلتقيا ، ولو تم ذلك لعم الاتفاق العرب مع بعضهم البعض وتبددت المقولة المؤسفة "اتفق العرب على أن لا يتفقوا". لذا نصيحتي لهم أن يلازموا مكانهم حيث وجدوه آمنا وينسوا أن دولة عظمى ستتبنى قضيتهم بالمجان ، وإذا كان عليهم التزود باستشارة تخرجهم من أي مأزق وضعوا أنفسهم فيه عن حسن نية ، أن يتوجهوا للملك عبد الله الثاني ، بالتأكيد سيستقبلهم بالأحضان كما استقبل ما يقارب 200.000 سوري التجؤوا للحنونة الأردن هربا من جحيم حرب ضروس يشنها "بشار" عليهم ليخلد فوق كرسيه الملطخة زخارفه بدماء الشهداء ودموع المظلومين وهم بالآلاف ، أو أن يدخلوا لوطنهم المنكوب بما للكلمة من معنى ويتجولوا على أرض الواقع برفقة الأبطال جنود وجنديات الجيش الحر ليدركوا ساعتها مع من يريدون التحاور ، وحتى لو فرضنا أن الحوار تم هل يقبل "بشار عمدة الطغاة " بسواه بديلا لزعامة النظام ، وبالتالي هل سألوا أنفسهم لما قتل "المعني" ما يقارب السبعين ألفا من الشعب السوري ؟؟؟ ، أمن أجل ترك ذاك الكرسي الملعون بعد جولة أو ألف جولة من الحوار الهاديء البعيد عن التشنج وبنادق روسيا وإيران والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والصين والأرجنتين وخزائن بعض أعضاء الجامعة العربية . لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

... ملك الأردن ، رئيس أمركا أوباما في الطريق إليه ضمن جولة يقوم بها تشمل فلسطين وإسرائيل والأردن. وإنها لمقابلة تاريخية تتميز بما سيتمخض عنها من تفسيرات لسيناريو تتزعم أمريكا تشخيص حوارات متقمصيه جميعهم وفي أوان متفق عليه ، وإنها لعملية تضرب ما رُوج له عرض الحائط ، وتعيد الطرح بمفهوم جديد يلعب فيه ملك الأردن ما هو مؤهل القيام به بما يتمتع به من بعد نظر وحسن تقدير الأمور المصيرية من الحجم ذي البعد الشرق الأوسطي الجديد المختلف تماما عما تخيله بعض المحللين الجيواستراتيجيين وبخاصة العرب منهم ، وقد وصل الملك عبد الله الثاني إلى هذه المرتبة بفضل الشعب الأردني العظيم الذي أظهر في زمن لم يعد للصمت فيه عشاق ،أنه يستحسن تعليق غسيله على جدران إقاماته الرسمية المحلية، وإن صرخ في مسيرته كانت صرخة عقلاء يدركون أن الوطن فوق الجميع وحرصهم الشديد على تجنيبه ما لا يُحمد عقباه ما يؤكد أن المقصود القضاء على الفساد أينما كان وكيفما كان لا أقل ولا أكثر .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، بشار الأسد، الأردن،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-02-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أحزاب خلف الباب
  لتطرق الحقيقة ضمير بوتفليقة (4 من 10)
  لتطرق الحقيقة ضمير بوتفليقة (3من10)
  لتطرق الحقيقة ضمير بوتفليقة (2من10)
  الإِخبار شيء والخبر آخر
  أتفاحة بداخلها قرحة ؟؟؟
  لتطرق الحقيقة ضمير بوتفليقة (1من 10)
  تعبير لمرارة سياسة عابر
  السَّلام بالأَهَمِّ مِنَ الفَهْم
  بدعة البردعة
  باللسان أنت إنسان
  مراكش والزحف المتوحش
  للصبر حدود، كما للحياء خدود
  أفي العراق الحق زهق ؟؟؟.
  مدينة "بني ملال" بما لا يخطر على بال
  الصويرة وأَكَلَةُ المَضِيرَة
  "الدريوش" والحاضر المتوحش
  أحزاب عائشة وأخرى طائشة
  اليمن زمن الزمن
  هل القنصلية العامة للمغرب في كندا مُقَصِّرَة، أم يد الدولة لها قصيرة ؟. / الجزء الثاني
  في كندا لمدينة منتريال ثلاثة أعمدة / 3
  صَحْرَاؤُنَا شَقَاؤُهَا مِنَّا
  الصحراء بين الخضراء والحمراء
  غدًا عَدُّا وعَدَدًا
  الجامعة "لجمعة" مجموعة (2 من 2)
  الجامعة "لجمعة"مجموعة (1 من 2)
  الدَّمار من "بشار" تدمَّر (2 من 3)
  الدَّمار من "بشار" تدمَّر (1 من 3)
  المغاربة عارفون لكنهم صابرون نحن ماذا أو ماذا نحن (2 من 10)
  نحن ماذا أو ماذا نحن ؟؟؟ (1 من 10)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الحسن، د. خالد الطراولي ، د. نانسي أبو الفتوح، جاسم الرصيف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- محمود علي عريقات، محمود فاروق سيد شعبان، د. جعفر شيخ إدريس ، فراس جعفر ابورمان، صلاح المختار، إسراء أبو رمان، د- جابر قميحة، منى محروس، فتحي العابد، أنس الشابي، د. أحمد بشير، محمد العيادي، أحمد بوادي، د- هاني ابوالفتوح، د. صلاح عودة الله ، فوزي مسعود ، تونسي، د. عبد الآله المالكي، صفاء العراقي، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بنيعيش، يحيي البوليني، د.ليلى بيومي ، ماهر عدنان قنديل، سوسن مسعود، جمال عرفة، فاطمة حافظ ، محرر "بوابتي"، كمال حبيب، سلوى المغربي، أبو سمية، سلام الشماع، د - صالح المازقي، د. الشاهد البوشيخي، صباح الموسوي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد النعيمي، سيدة محمود محمد، فتحي الزغل، صالح النعامي ، العادل السمعلي، عبد الغني مزوز، عراق المطيري، أ.د. مصطفى رجب، محمود طرشوبي، الهادي المثلوثي، إيمى الأشقر، محمود صافي ، د. طارق عبد الحليم، رافد العزاوي، حسن عثمان، د- محمد رحال، مراد قميزة، د- هاني السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سحر الصيدلي، أحمد ملحم، محمد اسعد بيوض التميمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، د. محمد يحيى ، وائل بنجدو، هناء سلامة، أحمد الغريب، د - احمد عبدالحميد غراب، سيد السباعي، محمد شمام ، محمد عمر غرس الله، د - أبو يعرب المرزوقي، د - شاكر الحوكي ، صلاح الحريري، محمد أحمد عزوز، رشيد السيد أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، علي الكاش، محمد تاج الدين الطيبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، معتز الجعبري، ابتسام سعد، سامح لطف الله، حميدة الطيلوش، علي عبد العال، د - مصطفى فهمي، محمد الطرابلسي، يزيد بن الحسين، حسن الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نهى قاطرجي ، إيمان القدوسي، د - مضاوي الرشيد، منجي باكير، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله زيدان، كريم فارق، د. محمد مورو ، د - المنجي الكعبي، د. محمد عمارة ، خالد الجاف ، رافع القارصي، رضا الدبّابي، رمضان حينوني، طلال قسومي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عمر غازي، محمد إبراهيم مبروك، أشرف إبراهيم حجاج، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الهيثم زعفان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عدنان المنصر، إياد محمود حسين ، حمدى شفيق ، عبد الرزاق قيراط ، د - الضاوي خوالدية، سفيان عبد الكافي، د - غالب الفريجات، ياسين أحمد، فتحـي قاره بيبـان، شيرين حامد فهمي ، الشهيد سيد قطب، نادية سعد، د - محمد سعد أبو العزم، رأفت صلاح الدين، سامر أبو رمان ، مصطفى منيغ، فاطمة عبد الرءوف، سعود السبعاني، عزيز العرباوي، صفاء العربي، مجدى داود، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عصام كرم الطوخى ، الناصر الرقيق، عبد الله الفقير، محمود سلطان، د. أحمد محمد سليمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عواطف منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الحباسي، حاتم الصولي، مصطفي زهران، محمد الياسين، فهمي شراب، المولدي الفرجاني، د - محمد عباس المصرى، بسمة منصور، د - محمد بن موسى الشريف ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة