تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الاستشهاد الديني والاغتيال السياسي

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الاستشهاد ديني والاغتيال سياسي، كذا جرى التوصيف بهما. فحرْق الإنسان نفسَه انتقاماً من السلطة غير الاغتيال السياسي الذي هو سطو على السلطة السياسية للمغتال.
فكيف يصبح المقدس هو نصيب هذا وهو نصيب ذاك؟ أمر محير.. لا يترجمه إلا الصراع على المقدس لذاته، لتوصيفه عند الضرورة عند غير المقدس.

فالشهيد الذي هو حي يرزق عند الله غير المغتال الذي تُطلب له الشهادة رغم قلة اعتقاده بها في حياته، ولكنها قدسية لا تردّ لإضفائها على روحه فتحسب شهيدة، وإذا لم تكن عند الله فعند ماركس أو لينين أو عند بوذا أو نبتون (*).
غير أن النزاع بين الأحياء على مصائر الأموات بعد دفنهم يصبح فتنة، إذا لم يتطرق لها الإيمان الصحيح والتقدير الصحيح. ورحمة الله واسعة، وتَسَع الجميع ولكن تحزّب اليساريين وطائفة من اللائكيين تضيق ملكوت رحمة أحزابهم على الآخرين. ولا نفرة في الإسلام بين الوطن والدين.
------
(*) قيل إن نبتون يُؤثر في تغيير الواقع.. ويُوقظ الاحساس بالمسؤولية والذنب والقلق والاضطراب والوهم.

تونس في 10 فيفري 2013


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التغيير السياسي، العمل السياسي، الإغتيال،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-02-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  خواطر حول تطابق الأسماء
  من نوادر الأقوال: في العلم والدين
  كورونا: الخطر الداهم واتخاذ الأهبة
  كورونا: إنطباعات وتأملات
  على ذكر الأقصى في الحكومة
  (الأقصى) في أسماء أعضاء الحكومة المقترحة
  ثقة بتحفظات كلا ثقة
  البرلمان: الوحْل أو الحل
  محرقة ترامب في فلسطين
  موسم الاختيارات للحكم
  مصر لا يغيب الماء عن نيلها
  في الأقدر على تشكيل الحكومة
  وجهة نظر فيما حصل بحكومتنا الموقرة
  في الجزائر: معجزة الموت لمباركة الحراك
  في الدين والحقوق (تفسير الشيخ السلامي أنموذجاً)
  تحية بتحية واستفهامات
  حقيقة طبعة ثانية للشيخ السلامي من تفسيره
  متابعات نقدية
  الثقافي اللامع والصحافي البارع الأستاذ محمد الصالح المهيدي خمسون عاماً بعد وفاته
  ظاهرة هذه الانتخابات
  من علامات الساعة لهذه الانتخابات
  المحروم قانوناً من الانتخاب
  شاعر "ألا خلدي": الشيخ محمد جلال الدين النقاش
  قرائن واحتمالات
  الشعب يريد فلا محيد
  مقدمة كتاب جديد للدكتور المنجي الكعبي
  لمحات (24): نتائج إنتخابات الرئاسة بتونس
  لمحات (23): قيس سعيد رئيسا لتونس
  لمحات (22): حقوق المترشحين للرئاسة
  لمحات (21): حول التداول المؤقت للسلطة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. ضرغام عبد الله الدباغ، سامر أبو رمان ، عبد الغني مزوز، صلاح الحريري، منجي باكير، بسمة منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد عباس المصرى، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، رافع القارصي، خالد الجاف ، د. خالد الطراولي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الله زيدان، حاتم الصولي، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الحسن، د - صالح المازقي، د. الحسيني إسماعيل ، رمضان حينوني، الناصر الرقيق، محرر "بوابتي"، محمد الطرابلسي، هناء سلامة، سفيان عبد الكافي، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود فاروق سيد شعبان، إيمى الأشقر، د. نانسي أبو الفتوح، فتحـي قاره بيبـان، علي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يزيد بن الحسين، نادية سعد، أنس الشابي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، ياسين أحمد، د - مصطفى فهمي، إياد محمود حسين ، محمود سلطان، محمد عمر غرس الله، عزيز العرباوي، جاسم الرصيف، ماهر عدنان قنديل، د- هاني ابوالفتوح، إيمان القدوسي، عراق المطيري، د. عبد الآله المالكي، د. محمد عمارة ، محمد العيادي، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد النعيمي، حمدى شفيق ، الهادي المثلوثي، سلوى المغربي، علي الكاش، حسن الطرابلسي، العادل السمعلي، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد ملحم، فتحي الزغل، سحر الصيدلي، إسراء أبو رمان، فوزي مسعود ، أ.د. مصطفى رجب، المولدي الفرجاني، د - الضاوي خوالدية، د- محمد رحال، عمر غازي، د. محمد يحيى ، سلام الشماع، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، د. محمد مورو ، معتز الجعبري، تونسي، د - المنجي الكعبي، ابتسام سعد، سعود السبعاني، وائل بنجدو، كمال حبيب، فراس جعفر ابورمان، رأفت صلاح الدين، رشيد السيد أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، محمد شمام ، عبد الله الفقير، محمد اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، سامح لطف الله، د- محمود علي عريقات، د - احمد عبدالحميد غراب، صلاح المختار، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيد السباعي، د. صلاح عودة الله ، عدنان المنصر، مصطفي زهران، د- جابر قميحة، كريم السليتي، حسن عثمان، د. أحمد بشير، صالح النعامي ، رضا الدبّابي، سيدة محمود محمد، محمد الياسين، مجدى داود، محمود طرشوبي، د - عادل رضا، حميدة الطيلوش، طلال قسومي، د - غالب الفريجات، د. الشاهد البوشيخي، محمود صافي ، د. نهى قاطرجي ، مراد قميزة، أحمد الحباسي، أحمد الغريب، د - محمد بنيعيش، عصام كرم الطوخى ، د.ليلى بيومي ، رافد العزاوي، سوسن مسعود، محمد إبراهيم مبروك، د - شاكر الحوكي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- هاني السباعي، صفاء العراقي، شيرين حامد فهمي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، فهمي شراب، محمد تاج الدين الطيبي، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، منى محروس، جمال عرفة، د - مضاوي الرشيد، يحيي البوليني، د. طارق عبد الحليم، محمد أحمد عزوز، صفاء العربي، فاطمة حافظ ، عبد الرزاق قيراط ، كريم فارق، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بوادي، فتحي العابد، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفى منيغ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة