بوابتي - مقالات فكر ورأي وبحوث

الأردن يطرد أجانب يقومون بالدعوة للمسيحية فوق أراضيه

2008-02-21 13147 قراءة مختلفات بوابتي
الأردن يطرد أجانب يقومون بالدعوة للمسيحية فوق أراضيه
رغم أن الأردن توجد به نسبة من المسيحيين كسكان أصليين بما نسبته 4%، فإنه يتصدى لأعمال الدعوة للمسيحية التي ‏تقوم بها أطراف كنسية داخل ترابه، وكان أن قام أخيرا بطرد مجموعة من هؤلاء المسيحيين المنصّرين.‏

وذكرت مصادر إخبارية أن الأردن -الذي يتمتع كما هو معروف بقدرات أمنية واستخباراتية كبيرة-، تفطن لوجود أجانب ‏يعملون فوق أراضيه تحت غطاء القيام بإعمال خيرية، فكان أن قام بإبعادهم، بعد أن تبين أنهم يقومون بأعمال تنصيرية، أو ‏تبشيرية كما توصف أعمال الدعوة للمسيحية عادة.‏

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" أن وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام الأردني، ووزير الخارجية بالوكالة، ناصر ‏جودة، اعلن الأربعاء 20-2-2008، أن بلاده أبعدت عددا من الأجانب الذين قدموا إلى البلاد، تحت ذريعة القيام "بأعمال ‏خيرية" بعد أن تبين أنهم يقومون "بأعمال تبشيرية".‏

وأضاف أن "الحكومة رصدت بعض الأشخاص الذين دخلوا إلى الأردن بذريعة القيام بأعمال خيرية وتطوعية؛ لكنهم ‏خالفوا القانون وقاموا بأعمال تبشيرية وقد تم تسفيرهم".‏
كما قال إن "الحكومة تتابع منذ فترة هذه النشاطات غير القانونية والأشخاص القائمين عليها".‏

وفي خبر منفصل ذكره موقع "العربية.نت"، نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية "أ.ف.ب"، ذُكر ان الجماعات المسيحية التي ‏دخلت بداية، تحت ذريعة الأعمال الخيرية، طالبت بعد فترة من وجودها بالأردن، بمجموعة من الحقوق التي لا تجوز ولا ‏يمنحها القانون الأردني للأجانب، وقد سعت هذه المجموعات المسيحية لافتعال مشاكل للمسيحيين المحليين، مما حدا بهؤلاء ‏للنأي بأنفسهم عن المنظمات التنصيرية الأجنبية.‏

وذكر الخبر ما قال أنه تحذير مجلس رؤساء الكنائس في الأردن السبت 16-2-2008، من أن « الفرق التبشيرية الوافدة إلى ‏الأردن كثرت في السنين الأخيرة تحت ستار الخدمة الاجتماعية والتعليمية والثقافية، وبلغ عددها حوالي 40 فئة".‏

وأضاف "أن الأردن قدم لهم التسهيلات اللازمة لكي يقوموا بالخدمات الإنسانية التي جاؤوا تحت غطائها على أنها جمعيات ‏خيرية، لكنها سرعان ما كشفت عن نفسها فأخذت تسمى بكنائس وهي ليست بكنائس على الإطلاق".‏

وأوضح البيان أن هذه الفرق أخذت تطالب بما للكنائس الرسمية من حقوق في الدستور الأردني، وأخذت تقوم بأعمال ‏تبشيرية بين الكثير من المواطنين بأساليب تثير النزعة الدينية ولا تحترم حرية الضمير وتضع الفتنة بين المواطنين ‏مسيحيين مسيحيين ومسيحيين مسلمين وأصبحوا يشكلون خطورة أمنية".‏

وأكد البيان أن هذه الفرق تمكنت من استمالة بعض المواطنين نتيجة للخدمات والإغراءات التي قدمتها وما تزال تقدمها، ‏فبلغ عدد المنتمين إليهم بضع مئات، مشيرا إلى أن هذه الفرق التبشيرية الدخيلة على المسيحية أخذت تحاول أن تفرض ذاتها ‏بكل الوسائل لأنها مدعومة سياسيا وماليا من بعض الدول.‏

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق

تعليق على مقال