الأصوات الغير مُسيَّسة,هل تكسر حدة الأصوات المنظمة؟ تفتيت الأصوات لبعض المرشحين بالتصويت المكاني أو العصبي لبعض المرشحين في أماكن مولدهم أو شهرتهم ولكن بالنظر للإنتخابات التي تمت بعد الثورة إستفتاء مارس ومجلس الشعب ومجلس الشوري يمكن أن نري ما يلي :أن القوي الإسلامية المنظمة إستطاعت حشد مؤيديها للخروج للتصويت واستقطبت فئات إضافية من النساء وبعض المهمشين في المناطق الفقيرة بزيادة الخدمات المقدمة لهم من مساعدات عينية أو أنابيب بوتاجاز أو رعاية صحية وخلافه فإستطاعت الحصول علي أصوات كثيرة إحتلت بها نصيب الأسد في المجلسين النيابيين, وعلي العكس لم يخرج المثقفون الي الصناديق بكثرة فلم نر تأثيرا إيجابيا لهم بل تقاعست نسبة كبيرة منهم عن التصويت فاختفوا من المشهد الإنتخابي.
وعلي هامش الإنتخابات الرئاسية إذا إستمر الوضع علي ما هو عليه فلا يلومن المثقفون إلا أنفسهم وسيأتي الرئيس من الجبهات المنظمة التي ستتمكن من حشد الناس ودفعهم الي التصويت والخروج الي اللجان سواء بالإقناع أو بغيرها من الطرق التي تؤدي الي مقعد الرئاسة حتي لوكان ذلك شنطة زيت وسكر وأرز, إنتبهوا أيها السادة ولا تتقاعسوا عن أداء واجبكم الوطني فهناك متربصون كثيرون يدفعون الأموال ببذخ سواء القادم من قطر أو الكويت أو إيران حتي يكون لهم الضغط القوي علي الرئيس القادم من أجل مصالح ممنهجة أوالهيمنة علي مشاريع قادمة داخل مصر بالمشاركة في القرارت الصادرة لمصلحة تلك الجهات.
ما هو الحل إذن؟ في رأيي خروج الشباب للصناديق وتنظيم الصفوف والإتفاق علي مرشح واحد يحقق طموحاتهم, فالأيام تمر سريعا ولابد أن يكون للشباب إتفاق علي مرشح حتي لاتتفتت أصواتهم ونراهم مرة أخري يدا واحدة كما كانوا يوم 25 يناير 2011.
تعليق على مقال