إن ما يحدث الآن وما نراه كل يوم خرج عن إطار تبادل الآراء بما يحقق الصالح العام ولكن معظمها ردود فعل لا تسمن ولا تغني من جوع .
ولكن قل لي بالله عليك ، اليوم أنت تنادي بالتغيير وتسب وتهين الطرف الآخر وتضرب برأيه عرض الحائط لمجرد أن قال رأيه حتى ولو كان مخالف لمبادئك ، فقد تحولت من مظلوم إلى ظالم وبدون أن تشعر أصبحت نسخه جديدة لدكتاتور آخر يفرض رأيه بالقوة مع الاعتقاد الراسخ بأنك على حق .
إن ما نهدف إليه هو إحداث التغيير في الرؤية والإدراك المتمثلة في تغيير القيم الفاسدة وجعلها موافقة للمبادئ العامة والمتعارف عليها .
فنحن غير مطالبين بتحقيق أكبر قدر من التغيير بسرعة البرق ولكن نحن مطالبون بالسعي والاستمرار المتواصل نحو تحقيق أهدافنا وفق حرية التعبير والتغيير .
لا بد أن نؤمن أن البدايات في أي تغيير إذا كانت بطيئة لا يفقد مصداقيتها مما قد يكون نهايتها سعيدة ، وقد تكون البدايات في التغيير مبشرة بالخير وسريعة في تحقيق مكاسبها ولكن قد تكون نهايتها غير سعيدة وعواقبها سيئة .
تعليق على مقال