ولأمر ما، تمكن الإسرائيليون من زيارة معبدهم (مسمار جحا) بمدينة جربة التونسية، رغم ما تعنيه مثل هذه الزيارات من استفزاز للتونسيين ولمشاعرهم، ولأمر ما، وقع تجاهل أمنيات التونسيين بإلغاء زيارات الإسرائيليين هذه، رغم ما يعنيه ذلك من استهانة بما يفعله الأنجاس اليهود بالمسلمين بفلسطين وبما يوحيه من مساندة تونسية ضمنية لما يقترفونه من إجرام في حق إخوتنا الفلسطينيين المستضعفين.
ولان يهود أهل مكر وخبث، فإنهم أبانوا سريعا عن بعض أهداف عمليات حجهم، فقد أوردت الأنباء أن احد السياسيين "الإسرائيليين"، طالب بفتح خط مباشر بين "إسرائيل" وتونس، لتسهيل نقل الحجيج من هناك، وذلك حسبما ذكر موقع صحيفة "القدس" نقلا عن وكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ".
و عبّر "ديفيد تال" عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب "كاديما" الحاكم عن رغبة آلاف الإسرائيليين المنحدرين من أصول تونسية في تسيير خط طيران مباشر بين إسرائيل وتونس".
وتضيف وكالة الأنباء " د.ب.أ" ، وقال "تال" التونسي الأصل وهو واحد من بين ألف إسرائيلي يشاركون في 22 و23 ايار (مايو) الجاري إلى جانب 5 آلاف يهودي قدموا من أوروبا وأمريكا الشمالية واستراليا في مراسم الحج اليهودي السنوي إلى كنيس الغريبة بجزيرة جربة التونسية: "الربط الجوي المباشر مع تونس أو مع جربة على الأقل وحتى في غياب علاقات دبلوماسية بين البلدين سيسهل عملية الحج ويجنب الإسرائيليين التنقل عبر مطارات أوروبية".
وواضح أن هؤلاء الأنجاس يستعملون عمليات الحج المزعومة هذه لإجبار تونس على عمليات تطبيع مع "إسرائيل"، وهل برع حفدة القردة والخنازير، الا في عمليات الابتزاز واستغلال الفرص، وانظر لما فعلوه بمصر، حيث بدأت عمليات حجهم لولي صالح مزعوم هناك لتنتهي بمطالبة رسمية "اسرائيلية" بحقوق في ذلك المكان.
ولا ندري ماذا يخبئه لنا هؤلاء الحواة اليهود إن تواصلت عمليات حجهم لتونس، هل سيطالبون مثلا بحقوق ترابية على أماكن معابدهم و"أوليائهم الصالحين" بالأراضي التونسية.
أنظر أيضا: هل سيحتفل اليهود بقيام "إسرائيل" في تونس، فيما الفلسطينيون يقتلون؟
تعليق على مقال