تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

في فهم الربط المادي واللامادي بفرنسا

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


سعيا نحو إرساء أطروحة تفسر علاقتنا غير السوية مع فرنسا، أواصل التعرض للجوانب النظرية في مستوى الربط اللامادي معها، وهو كما بينت في مقالات سابقة المساحة الأخطر في علاقة التبعية التي تشدنا لمن احتلنا

لأسباب عديدة، دأبت الفواعل المفكرة (1) التونسية على تناول علاقتنا مع كيان الاحتلال الفرنسي بخلل مفهومي واصطلاحي، أولا من حيث قصر علاقة الاحتلال على المستوى المادي، وثانيا من خلال التسليم بالمصطلحات التي أنتجتها فرنسا لوصف علاقتها بنا وهو الأمر الحاصل من غياب عمليات إنتاج مصطلحات من زاويتنا كتونسيين تتناول علاقتنا مع فرنسا كعدو كامن (العداوة تتراوح بين الظهور الكامل زمن التواجد العسكري إبان احتلالنا وصولا لحد التأثير اللامادي الحالي)، بل إن هذه الفواعل المفكرة لا تتعامل أصلا مع فرنسا كقوة محتلة سابقة

حينما نتحدث عن عوامل الربط مع فرنسا، فالأمر في أوله يدور حول عوامل التأثير، لان الربط المقصود هو نتيجة لعملية تأثير تنتهي لنتيجة الربط بفرنسا الذي يتحول بمرور الزمن والتطبيع مع ذلك الواقع لارتباط بها، والعوامل إما مادية وإما لامادية

لفهم مسار هذه الدراسة، لنأخذ عينات من عوامل التأثير المادي التي ترمي لربطنا بفرنسا، وليكن مثلا :اتفاقيات استغلال الثروات التونسية مع شركات فرنسية، إنشاء مدارس خاصة تونسية تدرس البرامج الفرنسية للتونسيين، إطلاق أسماء فرنسية على موجودات مادية تونسية كالشوارع والمستشفيات
هذه النماذج ننظر إليها باعتبارها انجازا ماديا في ذاته أولا، فاتفاقية استغلال الثروات أمر مادي من حيث أن الموضوع أي الثروات أمر مادي يربطنا بفرنسا، والمدارس الخاصة التي تدرس البرامج الفرنسية للتونسيين أمر مادي من حيث أنها مدرسة، وتسمية شارع باسم شخصية فرنسية فعل مادي بحت في أصله

أما عوامل التأثير اللامادي التي تربطنا بفرنسا فلنأخذ مثلا : قرار استعمال اللغة الفرنسية كلغة تدريس لأطفالنا منذ الصغر أو استعمالها بدل الانقليزية في المستويات المتقدمة، أو بناء منظومة تشكيل الأذهان الرسمية (تعليم، إعلام، ثقافة) بحيث تتعامل مع فرنسا من دون تبيان حقيقتها كدولة احتلال (ترويج مصطلح استعمار عوض احتلال، إنشاء إذاعة موجهة للتونسيين لنشر الثقافة الفرنسية بيننا (2),,,)

هذه عينات من عوامل لامادية تنبع من قرارا سياسي في أصلها يستصحب موقفا ضمنيا يقول للتونسيين بعلوية تلك اللغة وعلوية فرنسا كحضارة وهو يقول أيضا بصغارنا ويؤسس لعقلية الهوان واحتقار الذات، نحن إزاء عملية إنتاج لامادية لمواقف وأفكار وخواطر لدى الناس

مدخل للفهم

- عوامل التأثير المادي ما إن تدخل الوجود حتى تتحول لعناصر إنتاج عوامل لامادية، فالمدرسة الخاصة مثلا التي تدرس البرامج الفرنسية للأطفال التونسيين وهي في أصلها موجود مادي، تصبح عامل إقناع بعلوية فرنسا أي تتحول لعامل لامادي, والإذاعة التي تروج للثقافة الفرنسية بين التونسيين، في أصلها موجود مادي لكنها تتحول لمركز إنتاج أراء وانطباعات تقول بعلوية فرنسا وثقافتها، وقس على ذلك أي عامل ربط مادي بفرنسا، كما يمكن للربط اللامادي أن يبدأ مباشرة كعامل لامادي، وهو الحال مع الأفكار والتصورات غير المنتجة محليا

- عوامل الربط اللامادي تنتج بدورها مواقف ربط مادية (3)، فانتشار التصورات التي تقول بأن فرنسا دولة صديقة ولنا معها علاقات تاريخية، تساهم في التسريع بالربط المادي غير المتكافئ مع فرنسا بالسكوت عن الاتفاقيات المجحفة معها لنهب ثرواتنا، وحينما تصبح فرنسا لدى البعض قدوة ورمزا إيجابيا فإن ضحية ذلك الانطباع الغارق في عقد النقص واحتقار الذات، سيسارع مثلا بإرسال ابنه المتميز في الدراسة، لفرنسا لتستفيد منه عوض بلده، وسيعمل على شراء المنتوج الفرنسي من دون غيره، وإن كان رجل أعمال فإنه سيفتح مغازة بعلامة فرنسية من دون كل العلامات التجارية بالعالم

الصيغة الرياضية

1- لفهم عمل آلية التأثير المادي واللامادي للإلحاق بفرنسا، فإنه علينا تناولها نسبة لمتغيرات، ولما كان مجال الدراسة هو الزمن وليس الأفراد مثلا (4)، فالمتغير سيكون الزمن

2- تغير عوامل الربط المادي نسبة للزمن تمضي بطريقة خطية ثقيلة نسبيا ومستقرة، حيث لو أخذنا سنة معينة كانت بها اتفاقية مع فرنسا أوتم فيها بناء مدرسة خاصة تفرض البرامج الفرنسية كعينات لعوامل ربط مادي، ونظرنا للسنة التي بعدها، فقد نجد عددا من المدارس أنجز من جديد يساوي أو يزيد أو ينقص عن السنة التي قبلها، وقد لا تتغير النسبة أصلا، وقد يضمحل إنجاز ما كإلغاء او انتهاء اتفاقية

إذن فعوامل الربط المادي بفرنسا حينما نأخذ كل عامل لوحده فإنه يمكنه البقاء ثابتا أو متصاعدا بنسبة معينة او ينخفض بنسبة ما، ولكنها في كل الحالات تغييرات ضئيلة نسبيا

3-تغير عوامل الربط اللامادي نسبة للزمن لا يعمل بنفس طريقة عوامل الربط المادي لأن العامل المنتج يصبح نفسه منتجا لغيره نسبة للزمن، وهذه ملاحظة تنطبق على عالم الأفكار عموما

لفهم ذلك لنأخذ فكرة أن فرنسا قدوة اقتنع بها مثلا فرد صاحب مشروع مدرسة خاصة تدرس بها البرامج الفرنسية (5)، فإنه في سنة معيارية ما سيقوم بنقل فكرته تلك لتلاميذ مدرسته، السنة المقبلة سنجد أن الفكرة انتقلت من واحد لعدد كبير من الأفراد، والسنة المقبلة فإننا سنجد كل من هؤلاء الأفراد نقل بدوره انطباعه للغير، وسيصبح العدد كبيرا جدا، يعني إذا أخذنا نتيجة المتأثرين الذين اقتنعوا بكون فرنسا قدوة وأنها ليست دولة احتلال، نسبة لمتغير الزمن، فإن العام الأول سيكون واحد مقابل واحد، العام الثاني سيكون مثلا مائتين مقابل متغير اثنان، والعام الثالث سيكون العدد بالآلاف مقابل متغير ثلاثة

4- رياضيا، عوامل الربط اللامادي بفرنسا حينما نأخذ كل عامل لوحده فإنه يمضي تقريبا حسب متتالية هندسية (Suite géométrique/Geometric progression ) لأن العناصر تؤثر في بعضها بالمضاعفة، وإن كنا لا نعرف بالدقة الحد الأول لأن ذلك يختلف حسب كل رابط لامادي بعينه، لكنه كمتوالية هندسية، يمضي حسب صيغة نمو أسّي متصاعد (exponentielle)، وخاصيته أن الناتج ينمو بطريقة سريعة جدا مقابل المتغير الذي هو في حالتنا الزمن (أنظر للمنحنيات المصاحبة للتوضيح)




فهم العلاقة بين الربط المادي واللامادي:

- عوامل الربط اللامادي مع فرنسا أسرع نموا من عوامل الربط المادي معها، وبالتالي فالتأثير اللامادي لعلميات الربط بفرنسا أخطر من التأثير المادي لأنه أكثر انتشارا بين الناس,

- عامل التأثير المادي الذي أنتج التأثير اللامادي لا قيمة له عليه إلا في الإيجاد وليس في الإنهاء، يعني لنأخذ مثلا بناء مدرسة خاصة تدرس البرامج الفرنسية للتونسيين، فهي من حيث أنها موجود مادي أنتجت عامل ربط لامادي يقول بعلوية فرنسا ونشرت ذلك بين التونسيين وهم نشروه بدورهم بين غيرهم، لكن لو فككنا المدرسة وانتهى وجودها المادي، فإن ذلك لا يلغي ولا يمكنه إنهاء الانتشار لفكرة التعلق بفرنسا

- يمكننا التحكم في زمن وجود عامل الربط المادي لإنهاء عناصر مستقلة، بينما الربط اللامادي فإنه ما إن يخرج من حده الأول فلا إمكانية لدينا للسيطرة عليه، لأن التأثير يصبح مرتبطا بعوامل أخرى تنتج بدورها التأثير وتعديه لغيرها، وهذا أهم عنصر في خطر الربط والتأثير اللامادي أنه تأثير متسارع ومستقل عن الفاعل الأول من حيث التحكم في الوجود

- لان عناصر وسبب تكاثر النمو الأسي السريع للربط اللامادي موزع بين الأفراد، فان التحكم في نمو العملية لا يتم إلا من خلال هؤلاء الأفراد وليس بالتحكم الخارجي، وهذا يعني أن مقاومة الفكرة اي اللاماديات لا يتم من خلال التحكم المباشر وإنما من خلال التحكم في الفكرة في مستوى الفرد، تحديدا عند مستوى إعادة نشر الفكرة لدى فرد معين، فعوض أن يعيد الفرد نشر الفكرة، نعمل على إخمادها في مستواه بحيث لا تجاوزه لغيره

- إخماد الفكرة موضوع التأثير اللامادي لدى الفرد هو الطريق الوحيد للتحكم في منحني النمو الأسّي للتأثير اللامادي، وهذه عملية تتمحور حول جعل الفرد يتخلى عن دور موزع وناشر الفكرة، هنا توجد احتمالات،إما أن التخلي يكون من خلال قناعة أو من خلال منع، ثم القناعة تكون إما من خلال استيعاب خطر نشر الفكرة موضوع التأثير اللامادي وليس بالضرورة وجود بديل لتلك الفكرة (مثلا خطر التبعية الذهنية بترك أبنائنا ضحايا لمدارس خاصة تفرض عليهم برامج فرنسية)، أو من خلال الاقتناع بفكرة أفضل (مثلا فكرة أن اللغة الفرنسية غير مجدية و أن الانقليزية بديل لها)، أما المنع فهو وسيلة غير مجدية لأنه تحكم محدود يتحرك في مجال الفرد ولا يمكنه الوصول لمجال عموم الأفراد وهو بعد ذلك ليس فعالا لأن الأمر يتعلق بالأفكار التي يصعب تتبع المقتنعين بها وبالتالي القائلين بها أي معيدي نشرها

- الفكرة البديلة التي يمكنها وقف النمو السريع للمنحني الأسّي للفكرة موضوع الربط اللامادي، ستمر أيضا بنفس مسار النمو للفكرة موضوع الدفع والرفض، لكن يمكن التسريع في عمل المنحني للفكرة البديلة من خلال عامل الحد الأول أي مجموع الأفراد ناشري الفكرة أولا، ثم دورية أو سرعة الانتشار بين الناس، وهذان عاملان معقدان لأنهما بدورهما حاصل متغيرات عديدة لا تخضع لسلطة جهة واحدة

------------
الهوامش:
(1) قمت بنحت مصطلح الفواعل المفكرة وأستعمله عوض مصطلح النخبة، لان المفكرة وصف موضوعي لموجود، والتفكير في ذاته لا دلالة فيه لغير عملية التفكير ولا يجاوزها للحكم على الفكرة المنتجة ولا على منتج الفكرة، بينما النخبة وصف معياري / نسبي لموجود، حيث أن الانتخاب أي التمييز هل هو لاعتبار الفكرة أو لأمر مادي يتعلق بمن اعتبر من النخبة، إن كان التميز لغير الفكر فهو ليس من التميز المعني بإفراده مقياسا للتصنيف، و إن كان تميزا لفكرة منتجة، فإن هذا الحكم غير متفق عليه، لأن ذلك التفضيل يفترض مرجعية فكرية متفق عليها ابتداء تنحدر منها القيم المستعملة للتصنيف وهو مالا يقع حين استعمال مصطلح النخبة بإطلاقية وطمأنينة كما هو حادث الآن

أما لماذا فواعل مفكرة بدل طبقة أو مجموعة مفكرة مثلا، فذلك أولا لكون المقصود هو التفكير الفعال الذي يجاوز مساحة الذات بقصد التأثير في المحيط فيستثنى من ذلك الخواطر مثلا التي هي تفكير غير فعال نسبة للواقع، وثانيا لأن مدلول الطبقة أو المجموعة يستصحب معنى الفكر المنتج في سياق مجموعة ثم معنى التجانس النسبي، وهو ما ليس بالضرورة لدى المؤثرين في الواقع، إذ يمكن للفواعل المفكرة أن تكون كثرة وتتحرك منفردة

(2) من نماذج المراحل المتقدمة لإخضاع التونسيين لعمليات اقتلاع ذهني وإلحاق بفرنسا والمسكوت عنها، استعمال أموال المجموعة العامة لإنجاز مهام تصب في خدمة لغة فرنسا وثقافة فرنسا بإنشاء ما يسمى إذاعة تونس الدولية (RTCI) التي تمثل أداة غريبة تروج لفرنسا وللغة فرنسا ولنموذجها الفكري والثقافي بين التونسيين، فهي منبر دعاية فرنسية وربط لامادي بها بأموال تونسية للأسف

لو كنا دولة سوية، فإن الإذاعات الدولية لدينا يفترض أن تكون موجهة للأجانب ولا يلتقطها التونسيون أصلا (لا يمكنك مثلا التقاط البي بي سي الموجهة للعرب داخل بريطانيا)، بغرض نشر ثقافتنا ولغتنا والتعريف برموزنا وحضارتنا ومواقفنا وخدمة لمصالحنا من خلال مخاطبتهم بلغتهم وليس لنشر ثقافة الغير ومواقفهم و آرائهم بيننا

(3) أساسا الربط اللامادي ما جعل إلا لغرض الربط المادي أي الاستغلال المادي لتونس، في العموم يستثنى من ذلك الربط اللامادي في حالات تكون عمليات الإلحاق ذات قصد فكري عقدي لذاته، وهو ليس حالنا مع فرنسا و لا يكاد يوجد الآن بالعالم

(4) يمكن دراسة تغير عامل مادي أو لامادي معين نسبة للأفراد، وسنجد أن التأثير يختلف من فرد لآخر (مثلا دراسة البرامج الفرنسية بمدرسة خاصة تونسية من حيث قدرته الإلحافية الذهنية بفرنسا يختلف من فرد لآخر، فقد نجد من يوافق ويندمج وقد نجد من يرفض ذلك رغم دراسته البرامج الفرنسية)، لكن هذه عملية لا قيمة لها في موضوع دراستنا لأنها لا تلغي أولا تواصل التأثير وثانيا تنظر في مجال الفرد فقط

(5) قد لا يكون صاحب تلك المدرسة على وعي بعملية الإلحاق بفرنسا ولا بالدور المشبوه الذي تلعبه مدرسته، لكن مسار عملية الربط اللامادي بفرنسا غير مشروط بتوفر الوعي في إطلاقها، لأن مسارها مستقل عن الموجد الأول وهو صاحب المدرسة، بالمقابل فإن مدلول تدريس البرامج الفرنسية للتونسيين هو ضمنيا الإقرار والسعي للإقناع بعلوية فرنسا ولغتها وحضارتها وتقديمها في النهاية كقدوة


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فرنسا، الربط اللامادي، التبعية، تونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-10-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  التبعية، الإلحاق، الربط والارتباط بفرنسا: المصطلحات
  بورقيبة والزيتونيون والتبعية لفرنسا: حقل الأصنام
  لماذا لا يوجد وعي بخطر الارتباط اللامادي بفرنسا
  في فهم الربط المادي واللامادي بفرنسا
  بمناسبة الخسارة الإنتخابية المدوية للتنظيم الموسوم بالإسلامي في المغرب
  طيب، إنقلاب وماذا بعد
  لماذا هبّ الالاف في مواجهات التسعينات ولم يتحرك الان ولن يتحرك إلا بضع عشرات
  وجوب محاكمة الإنقلابيين منعا لسابقة الإنقلابات بتونس
  إنقلاب قيس: بعض من الحصاد المر لرخاوة الغنوشي
  أساليب مسكوت عنها لتكريس التبعية لفرنسا: "علاقاتنا تاريخية ومتميزة"
  التونسيون والعلاقة غير السوية مع فرنسا: خطر الربط اللامادي
   إستبعاد اللغة الفرنسية شرط تفكيك الروابط اللامادية مع فرنسا
  تنويه من محرر موقع بوابتي: قرصنة حساب فايسبوك
  أيهما أخطر على تونس: فرنسا أم "إسرائيل"
  "النهضة"، إستعراض الحشود عوض الفاعلية
  عيد المرأة، إحدى أدوات منظومة الإلحاق بالغرب
  فرنسا أقامت بنية تحتية في تونس، فلماذا نحاسبها ؟
  فرنسا يجب أن تعتذر لتونس، هل على تركيا أن تعتذر أيضا ؟
  ملاحظات حول وثيقة طلب الإعتذار من فرنسا
  موت الباجي كمناسبة لمراكمة المكاسب الايديولوجية والسياسية
  نور الدين الخادمي يسأل المفتي: نموذج للسطحية الفكرية
  الحاجة لقانون مقاومة بقايا فرنسا ومحاربي الإسلام
  منع النقاب كنموذج لحرب التونسيين في دينهم المتواصلة منذ عقود
  أجل مات سيئ الذكر ولكنه ترك نبت الزقوم الذي أستوى واستغلظ علينا
  تماثيل سيئ الذكر تنصب من جديد: تعدي على التونسين وإستفزاز لهم (*)
  المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية
  التفسير بالعامل الإيديولوجي لوجود الجماعات المسلحة: تأصيل فلسفي
  "نوبل" تجازي أدوات الانقلاب على الثورة التونسية
  الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة
  العلاقة بين ندرة الموجود وبين قيمته المعيارية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سليمان أحمد أبو ستة، د - محمد بن موسى الشريف ، منى محروس، د. أحمد بشير، فتحـي قاره بيبـان، محمد اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد عمارة ، محمود طرشوبي، د. صلاح عودة الله ، عبد الله الفقير، فتحي الزغل، محمد الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، سيد السباعي، سامر أبو رمان ، د. الشاهد البوشيخي، ياسين أحمد، أ.د. مصطفى رجب، سعود السبعاني، إياد محمود حسين ، عواطف منصور، علي عبد العال، د - مضاوي الرشيد، د. عادل محمد عايش الأسطل، صباح الموسوي ، محمد إبراهيم مبروك، د- محمد رحال، تونسي، صالح النعامي ، أحمد النعيمي، عزيز العرباوي، د.محمد فتحي عبد العال، سفيان عبد الكافي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، المولدي الفرجاني، د - محمد عباس المصرى، حمدى شفيق ، عبد الله زيدان، محمد الياسين، عبد الرزاق قيراط ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، نادية سعد، عمر غازي، د - محمد بنيعيش، د. نهى قاطرجي ، د - غالب الفريجات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. نانسي أبو الفتوح، عصام كرم الطوخى ، د - شاكر الحوكي ، مجدى داود، فاطمة عبد الرءوف، محمد تاج الدين الطيبي، سحر الصيدلي، أنس الشابي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كريم السليتي، رأفت صلاح الدين، أحمد الغريب، أحمد بوادي، مراد قميزة، رافع القارصي، د. محمد يحيى ، د- جابر قميحة، د - مصطفى فهمي، طلال قسومي، رضا الدبّابي، د.ليلى بيومي ، د- هاني السباعي، فهمي شراب، عدنان المنصر، الناصر الرقيق، د- هاني ابوالفتوح، جمال عرفة، سوسن مسعود، د. طارق عبد الحليم، د - صالح المازقي، إيمان القدوسي، حميدة الطيلوش، محمود صافي ، كريم فارق، صلاح المختار، د. محمد مورو ، محمد شمام ، الهيثم زعفان، د - الضاوي خوالدية، علي الكاش، وائل بنجدو، د. جعفر شيخ إدريس ، مصطفي زهران، أحمد الحباسي، د. أحمد محمد سليمان، العادل السمعلي، عبد الغني مزوز، صفاء العراقي، فتحي العابد، محمد العيادي، فوزي مسعود ، ابتسام سعد، جاسم الرصيف، د. خالد الطراولي ، يزيد بن الحسين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود سلطان، صلاح الحريري، رحاب اسعد بيوض التميمي، كمال حبيب، د - المنجي الكعبي، مصطفى منيغ، معتز الجعبري، حسن عثمان، سيدة محمود محمد، هناء سلامة، إسراء أبو رمان، حاتم الصولي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، خالد الجاف ، د - محمد سعد أبو العزم، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، رمضان حينوني، محمد أحمد عزوز، رافد العزاوي، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن الطرابلسي، سلام الشماع، بسمة منصور، الشهيد سيد قطب، محمد عمر غرس الله، د- محمود علي عريقات، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن الحسن، أحمد ملحم، سلوى المغربي، د. الحسيني إسماعيل ، محمود فاروق سيد شعبان، فاطمة حافظ ، منجي باكير، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يحيي البوليني، عراق المطيري، د. عبد الآله المالكي، صفاء العربي، أبو سمية، سامح لطف الله، إيمى الأشقر، د - عادل رضا، الهادي المثلوثي، محرر "بوابتي"، ضحى عبد الرحمن، د - احمد عبدالحميد غراب، ماهر عدنان قنديل، د . قذلة بنت محمد القحطاني،
أحدث الردود
برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة