تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الصراع الهندي الباكستاني حول كشمير

كاتب المقال كريستيان فراي/ ترجمة د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اندلعت في أيلول / 1965 الحرب الثانية بين الهند والباكستان من أجل كشمير. ولكن حتى الآن تحتفل القوتان النوويتان بالذكرى السنوية، وتتبادل الدوليتان الخطابات التقليدية.

بعد أن أجتاح في شهر آب / 1965 عشرات الآلاف من محاربي القبائل الباكستانيون، الجزء الهندي من كشمير، أعلنت الهند بتاريخ 6 / أيلول الحرب على البلد الجار (الباكستان).

وأخذت القوات النظامية الهندية تتقدم بسرعة، وكان هدفها الأول مدينة لاهور الباكستانية، عاصمة البنجاب وثاني أكبر المدن في باكستان.

وسرعان ما تدخل في القتال القوات النظامية الباكستانية، وفي حين أن القيادة الباكستانية اعتمدت على معداتها الأمريكية الحديثة، كان اعتماد القوات الهندية يتركز على التفوق العدد في عدد الجنود.

وكان الجانبان يعانيان من مشاكل الإمداد والتموين، فكان عليهم الاستعانة بحيوانات الحمل (البغال) في إيصال العتاد والذخيرة إلى الجبهة. وبالإضافة إلى المشاكل اللوجستية، كانت القوى العظمى والأمم المتحدة تحث الجانبان على وقف إطلاق النار. التي صدر في 23 / أيلول / 1965.


ولكن حتى بعد صدور قارا وقف إطلاق النار تواصل القتال بهجمات المدفعية، والقوة الجوية على خط الحدود، مما تسبب في مصرع 3 ألاف جندي باكستاني، وفي الجانب الهندي تسبب بمصرع 4 ألاف جندي.

على الأوراق، كانت خطة هاري سينغ مناسبة. إذ أعتمد مهراجا المدينة (مدينة كشمير / الهيملايا) على عامل الوقت والحكمة وضبط النفس مع جيرانه. وعندما منحت بريطانيا الاستقلال لمستعمرتها الهند عام 1947، نعمت الإمارات في (المدن) بالحرية، سواء كانت هندية أو باكستانية. وهاري سينغ (مهراجا كشمير) أراد الاستقلال في دولة. وخيل له في حساباته وجدود كشمير بين الهند والباكستان، والصين وأفغانستان مناسبا له ويتح له تحقيق هدفه هذا.(1)

ولكن حسابات هاري سينغ لم تكن مطابقة للوقائع على الأرض. ففي مطلع القرن التاسع عشر. في مطلع القرن التاسع عشر أستولى السيخ على كشمير. خسروا الحرب ضد البريطانيين ، واستولت عائلة هندوسية على السلطة في المقاطعة (كشمير)، التي رسمياً كانت تحت حماية لندن. وكانت معظم رعايا هاري سينغ في الشمال من المسلمين، في حين كان الهندوس يقطنون الجنوب. وفي القتال على الأرث البريطاني، الذي كانت واجهاته دينية مما شكل نقطة انطلاق لها طابع الإشكالية.

وسرعان ما شرع محاربوا القبائل الباكستانيون المسلمون، بحرب عصابات ضد المهراجا. الذي وجد نفسه في نهاية المطاف مرغماً أن يتخلى عن خططه الطموحة، وأن يناشد الهند بطلب الدعم العسكري. ولذلك أعلن في تشرين الأول / أكتوبر / 1947 اتحاده مع الهند. ومنذ لك الحين أحصى المؤرخون خمسة حروب بين الهند والباكستان، وكانت فيها قضية امتلاك كشمير الدور الرئيسي.

وتظهر الاحتفالات بمناسبة الذكرى الخمسون للحرب الكشميرية الثانية (1965) هذه المشكلة بين البلدين الذين أصبحا في غضون السنوات من القوى النووية في شبه القارة، يمكن أن تثير النزاعات المسلحة في أي وقت، إذ ينسب كلا الجانبان الانتصار في المعركة. ويتهم كل بلد الطرف الآخر بأنه البادئ والمتسبب بنزاعات الحدود التي تسفر عن أعداد كبيرة من القتلى، وقبل أسبوع واحد فقط (أواخر آب / 1915)، قتل إثنا عشر مدنياً.
في شهر آب / 1965، أطلق رئيس جمهورية الباكستان الجنرال أيوب خان عملية " جبل طارق. " Operation Gibraltar ". وبعد ذلك كان هناك عشرات الآلاف من رجال القبائل المسلمين، يستعدون للدخول إلى الجزء الهندي من كشمير ليحرضوا ويساعدوا أخوانهم بالدين للأنتفاضة. وكانت باكستان تتلقى الدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت تتلقى الأسلحة الحديثة منها، أكثر من الهند التي كانت مدعومة من الاتحاد السوفيتي. وكانت الهند قد خاضت حرباً في جبال الهيملايا ضد الصين، وخسرتها. ومن وجهة النظر الباكستانية، رأت أنها الفرصة المناسبة قد حلت بعد وفاة مؤسس الدولة غاندي، ورئيس الوزراء جواهر لال نهرو عام 1964، وبوفاتهما خسرت السياسة الهندية قادة مهمين تولوا القيادة لفترة طويلة.

لكن رد فعل الهند كان سريعاً، إذ أعلنت الحرب على جارتها (الباكستان) في 6 / أيلول / . وبسرعة فاجأت القوات النظامية الحدود وتقدمت صوب لاهور عاصمة البنجاب (القريبة من الحدود). وأستغرق القتال عدة أسابيع، ويتحدث المراقبون عن 300 قتيل في الجانب الهندي، ونحو 4000 ألاف في الجانب الباكستاني.

وفي 22 / أيلول / 1965 ، أتفق الطرفان على وقرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار. كما بعد الهدنة الأولى عام 1947، لم يكن هناك سلم حقيقي. ففي عام 1948 وخط الهدنة (وقف إطلاق النار)، والمعروف بأسم خط المراقبة (LOC)، لا يزال حتى يومنا غير معترف به رسميا من الدولتان كخط حدود معترف به.

المعركة الأبدية من أجل كشمير
في 28 / آب، قامت الهند بالاحتفال بمناسبة 50 عاماً على الحرب الكشميرية الثانية بعض عسكري كبير في نيودلهي. وقام الرئيس الهندي براناب المكرجي بتحية قواته المنتصرة، وفي باكستان كذلك أطلق على هذا اليوم " يوم الدفاع " (Defense Day) وأعتبر يوم للأنتصار. وفي هذا اليوم 6 / أيلول / 1965 أعلنت الهند الحرب على الباكستان.

وفي صيف عام 2015 ، أحرقت الأعلام الهندية في العديد من المدن الباكستانية. وفي الهند بدأت الاحتفالات بمناسبة العيد الذهبي للحرب، ففي 28 / آب استولت القوات الهندية على ممر حاجي بير. واستغرقت الاحتفالات طيلة شهر كامل، أما الباكستان فتحتفل بيوم 6 / أيلول / بوصفة (يوم الدفاع) وهو اليوم الذي اجتازت فيه القوات الهندية الحدود مع الباكستان.

ووفقاً لخبراء عسكريون هنود، أن الهند تفوقت وانتصرت في تلك المعركة، ويقول الكاتب الهندي سوبهاش كابيلا " إنها لم تكن معركة، بل نصراً مذهلاً. كانت هناك بعض حالات من الجمود التكتيكية (تعبوية)، ولكن بصفة عامة، كان للهند اليد الطولى (التفوق)، الذي نشر مؤخراً (1015) كتاباً عن تلك الحرب.

ويقول سوبهاوش كابيلا، وهو الباحث والعضو في مجموعة المحللين في معهد جنوب آسيا الهندي، أن الهند كانت هي المعتدية، ولكن كلتا الدولتان لم يحققا شيئ من أهدافهما " وحاولت باكستان من خلال التحريض على أنلاع ثورة في كشمير وفشلت، وحاولت غزوها بالقوة المسلحة وفشلت أيضاً ".

ومن وجهة نظر السياسي الباكستاني جوهر أيوب خان، وهو نجل الرئيس الباكستاني السابق الجنرال أيوب خان، قال في مجلة أوتو لوك" Outlook " أن بلاده كانت المتفوقة " باكستان كانت دولة صغيرة وجيشها صغير، ولكنها استطاعت إيقاف تقدم الجيش الهندي". والصدامات على الحدود بين الدولتين هو أمر مألوف ومتكرر، ويوقع الخسائر البشرية.

الصراع من أجل كشمير، لا يتعلق فقط بالتفسير التاريخي، بل هو إشكالية متواصلة ومتكررة. يتجدد بصورة متواصلة. وباكستان تحرض على انتفاضات يقوم بها المسلمون في الأقليم، وهي التي كلفت حتى الآن أرواح نحو 45,000 نسمة. بل أن حكومة نيودلهي (الهندية) تتهم باكستان بأنها وراء العمليات والضربات التي تجري على الأراضي الهندية. ودعم الهجمات الإرهابية كتلك التي حدثت في مدينة مومبي عام 2008.

ولكن باكستان تنفي ضلوعها في هذه الهجمات، وتركد أنها من أعمال جماعات مناضلة من أجل حرية أقليم كشمير ونيلة الحكم الذاتي. وتسعى حكومة إسلام آباد (الباكستانية) إلى لفت أنتباه الرأي العام الدولي للمسألة الكشميرية، وتأمل أن تحضى المسألة بدعم دولي.

ويكتب خالد رحمان مدير معهد الدراسات الإسلامية في مجلة ويك (Week)، :" أنه وبفضل القدرات النووية لكلا البلدين، أنخفض الأحتمال بنشوب حرب ثالثة بين البلدين بدرجة ملحوظة، ولكن السلام أبضاً هو أيضا أمر غير محتمل ".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هامش
1. المهراجا : لقب الإقطاعي في الهند، الذي يمتلك مقاطعات واسعة ويديرها اقتصاديا واجتماعيا ويهيمن على مقدراتها.

------------
كتابة : كريستيان فراي : 4 / أيلول / 2015
Christian Frey in : Welt
ترجمة : ضرغام الدباغ


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

كشمير، الهند، باكستان، الإحتلال،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-07-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عظمة اللغة العربية
  الدبلوماسية السرية
  أفغانستان ... راحت السكرة جاءت الفكرة ...
  والله ما همني زيد، ولكن من خانني من أهلي لصالح زيد
  احتضار الديمقراطيات الغربية
  الفاشية الأمريكية (*)
  ماذا تريد أميركا من أفغانستان
  القهوة العربية
  الحل ........ في مدغشقر ....!
  الصراع الهندي الباكستاني حول كشمير
  القرارات السياسية في الولايات المتحدة حسابات خاطئة، ونتائج كارثية
  أفغانستان ..... إذا حلت المقادير بطلت التدابير
  الإعلام البائس
  لماذا خسرت أميركا والغرب المعركة في أفغانستان ...؟
  قمة الناتو : بروكسل : حزيران ــ 2021
  ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه
  تأسيس منظمة هيئة الأمم المتحدة
  رسائل من ملوك المسلمين إلى أعدائهم
  حسابات توقع المنطق في الفخ
  الاستحقاق التاريخي: كيف ولماذا انتهى حزب الاستقلال
  الكحال، طب العيون عند العرب
  القيادة الصهيونية اليمنية المتطرفة هي سبب بلاء اليهود
  الحرب على غزة: حسابات الحقل وحسابات البيدر
  هل الإسلام جزء من أوربا ....؟
  لماذا خسرت أميركا والغرب المعركة في أفغانستان؟
  كورونا ... جائحة أم كارثة، أم هي الحرب العالمية الثالثة
  سد النهضة، تداعيات واحتمالات
  ما هي الابراهيمية وإلى ما تهدف
  الاتفاق الجنائي
  اتفاقية استامبول ... الأبعاد الحقيقية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح المختار، فتحي العابد، رشيد السيد أحمد، عبد الغني مزوز، عصام كرم الطوخى ، كريم فارق، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، نادية سعد، حاتم الصولي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - صالح المازقي، د. نانسي أبو الفتوح، أنس الشابي، د. الحسيني إسماعيل ، د - عادل رضا، د - المنجي الكعبي، طلال قسومي، د.ليلى بيومي ، د - غالب الفريجات، عبد الرزاق قيراط ، د. صلاح عودة الله ، منى محروس، مصطفي زهران، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيرين حامد فهمي ، كمال حبيب، ياسين أحمد، محمود فاروق سيد شعبان، د - مضاوي الرشيد، رافد العزاوي، يحيي البوليني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمان القدوسي، فاطمة حافظ ، د - محمد بنيعيش، ماهر عدنان قنديل، رمضان حينوني، عدنان المنصر، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نهى قاطرجي ، محمود صافي ، حسن الحسن، عبد الله زيدان، كريم السليتي، صالح النعامي ، سلام الشماع، صفاء العربي، حميدة الطيلوش، سامح لطف الله، سعود السبعاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، رأفت صلاح الدين، الناصر الرقيق، سيد السباعي، د- هاني السباعي، ضحى عبد الرحمن، فوزي مسعود ، مصطفى منيغ، سامر أبو رمان ، أحمد الحباسي، د. محمد يحيى ، فتحـي قاره بيبـان، هناء سلامة، رافع القارصي، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، د- محمد رحال، إياد محمود حسين ، د - أبو يعرب المرزوقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - الضاوي خوالدية، وائل بنجدو، محمد الطرابلسي، الهيثم زعفان، سحر الصيدلي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مصطفى فهمي، سلوى المغربي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد عمر غرس الله، فتحي الزغل، د. الشاهد البوشيخي، مجدى داود، د.محمد فتحي عبد العال، حمدى شفيق ، محرر "بوابتي"، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رضا الدبّابي، مراد قميزة، محمود طرشوبي، سوسن مسعود، صباح الموسوي ، عبد الله الفقير، عزيز العرباوي، د - محمد عباس المصرى، أشرف إبراهيم حجاج، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الياسين، محمد العيادي، فاطمة عبد الرءوف، محمد تاج الدين الطيبي، حسن عثمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جمال عرفة، بسمة منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جاسم الرصيف، عراق المطيري، حسن الطرابلسي، سيدة محمود محمد، د- جابر قميحة، محمد شمام ، د. طارق عبد الحليم، أحمد النعيمي، فراس جعفر ابورمان، سفيان عبد الكافي، ابتسام سعد، فهمي شراب، سليمان أحمد أبو ستة، منجي باكير، عمر غازي، محمد أحمد عزوز، الهادي المثلوثي، عواطف منصور، إسراء أبو رمان، د - شاكر الحوكي ، الشهيد سيد قطب، أحمد ملحم، محمد اسعد بيوض التميمي، د - احمد عبدالحميد غراب، أ.د. مصطفى رجب، علي عبد العال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. أحمد محمد سليمان، محمود سلطان، د. أحمد بشير، صفاء العراقي، يزيد بن الحسين، العادل السمعلي، د- محمود علي عريقات، تونسي، معتز الجعبري، د. محمد عمارة ، إيمى الأشقر، أبو سمية، د- هاني ابوالفتوح، خالد الجاف ، أحمد بوادي، أحمد الغريب، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد مورو ، علي الكاش، المولدي الفرجاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عبد الآله المالكي،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة