تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا خسرت أميركا والغرب المعركة في أفغانستان ...؟

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بين يدي بحث أقوم بترجمته عن الألمانية، وهو بعنوان " لماذا خسرت ألمانيا الحرب الصاعقة في الاتحاد السوفيتي " (في الحرب العالمية الثانية). وبالطبع التساؤل والبحث لا يدور عن جزئيات الموضوع في بل في مرتكزاته الأساسية، فالخطأ والنتائج الكارثية الكبيرة، غالباً ليس بسبب غلطة أرتكبها جنرال، ولا بطولة قام بها جنرال من الطرف الآخر، بل المشكلة تكمن في جذور الأمر وفي مبادئه واستراتيجيته.

وبهذا المنهج سنقوم ببحث النتيجة المريعة التي بلغتها الولايات المتحدة والتي بها سحبت معها التحالف الغربي بأسره إلى المأزق الذي لا مفر من نتائجه الكارثية، فلنقل بدون تزويق ولا تلوين للكلمات: الهزيمة مرة ساحقة، هزيمة سيكون لها تداعياتها الواسعة النطاق.

التساؤل يبدأ هل كان من الضروري أن تذهب الولايات المتحدة إلى أفغانستان ..؟ هل كان الذهاب للمغامرة الافغانية نتيجة غضب ..؟ أو دفاعاً عن هيبة الولايات المتحدة، أم كان قراراً ينسجم مع السياسة الأمريكية الشاملة، ومثلها كان أرتكب خطأ فيثنام وكمبوديا، ولاوس، وقبلها كوريا، التي ما تزال تمثل جرحاً نازفا للولايات المتحدة، مكلفة سياسياً واقتصاديا وعسكرياً. فالأمر في أفغانستان إذن لم تكن نزوة غضب ..!
الولايات المتحدة عاقبت الشعب الأفغاني بأسره، والاحتلال هو عدوان وإهانة، سوف تلاقي حتماً من يقاومها، والمقاومة وفق القوانين الدولية والوضعية، هو عمل مشروع، والولايات المتحدة اعتمدت فيه كلياً على عنصر واحد فقط: القوة السياسية والعسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة، واستخدامها لمجلس الأمن وفق مشيئتها ...ولا شيئ أكثر من ذلك البتة.

وبناء على هذا الخطأ الجسيم، توالت أخطاء جسيمة أخرى، وانحدرت في لجة من القرارات الخاطئة. والأوربيون أذكياء، أصحاب خبرة طويلة في الحروب الاستعمارية والتوسعية وحروب التدخل، لذا تبينت أطراف أوربية عديدة الخطأ مبكراً وشخصته وتنبأت بهذه النهاية التعيسة، منها فرنسا، وألمانيا الاتحادية، وعبرت عن تشخيصها للخطأ بوسائل ناعمة. نقول ناعمة، لأن الولايات المتحدة تعتبر نفسها ذات دالة كبيرة على أوربا، بسبب دورها المهم الحاسم في الحربين العالميتين (الثانية خاصة) ومن ثم لعبت دور الحارس الأكيد والدرع الحصين لأوربا من اكتساح الاتحاد السوفيتي وأوربا الشرق لأوربا الغربية. بوصفها العمود الفقري لتحالف الناتو (التحالف بين ضفتي الأطلسي). وكان رفض الذهاب لأفغانستان سيعد نسفا أكيداً لحلف الناتو، وللعلاقات الأمريكية الأوربية. وهذه معركة لم تكن القيادات الأوربية فتح أبوابها مع الولايات المتحدة.

فرنسا ديغول، عبرت بوضوح تام أنها ضد حروب من هذا النوع، ورفض شيراك الحرب على العراق بوضوح تام، ولكنها سايرت الولايات المتحدة في الشأن الأفغاني، وبالطبع دفعت ثمن هذه المسايرة، ومثلها سائر الحلفاء الغربيين. وألمانيا بقيادة غيرهارد شرويدر رفضت الحرب على العراق بوصفها عدوانا واضحاً مخالفا بصراحة للقانون الدولي، ومن يشارك فيها يرحل على ملاكات خرق القانون ونتائجه.

وكنت قد أطلعت عام 2005 على محاضرة ألقاها المستشار الألماني الأسبق هيلموت شمت (27 / فبراير / 2005)، وهو من عباقرة من قادوا ألمانيا في كافة العهود، تحدث فيها هذا الاستراتيجي متشائماً عن مستقبل الغرب، وشخص مبكراً أن هناك قوى سياسية واقتصادية (اقتصادية خاصة)، وعسكرية وسكانية جديدة في العالم ونحن نشهد تغيرات، قد تكون في العقود المقبلة حاسمة، وعبر عن عدم رضاه عن الحلول والأساليب، ومن تلك قوله نقطة جوهرية " أن الولايات المتحدة، ما زالت تمتلك القوة للتدخل في أي بقعة في العالم، ولكنها غير قادرة على حسم الصراعات لصالحها ". وتصلح هذه الجملة لتكون مدخلا لدراسات وبحوث وتأملات في السياسة الدولية وفي ميزان القوى العالمي. وبتقديري أن المستشار الألماني المفكر، توصل بسرعة إلى رؤية العجز وإلى التخبط في زج القوى الحربية في مشكلات يمكن أن يجد العقل البشري حلولاً لها بعيداً عن القتل والتدمير، وأن الولايات المتحدة تمتلك (أو هكذا يفترض) أنها تمتلك القوى الفكرية للتوصل إلى حلول، القنابل والصواريخ ليس من بين وسائلها المعبرة. بمعنى أن بوسعها إشعال الحرائق، ولكن ليس إخمادها ....!

مشكلة القيادات الغربية، أنهم يتعاملون مع قضايا الشعوب الأخرى، وكأنها معطيات رقمية، يضعوها في ذاكرة الحاسوب، وهذه المعطيات لا تنظر إلى جوانب المنظر وتفاصيله الإنسانية، وبالتالي يتبين خطأ جنرال من لوس أنجلس، يتحدث عن الوضع الاجتماعي في قندهار، وبالتالي وفق المعطيات والحسابات الدفترية، فبرأيه أنه أكثر رقيا من مجتمع قندهار، وقد يكون الأمر مختلفا كلياً. ووفق تسجيلات أمريكية وغربية كثيرة (لدي ملفات تحوي على عشرات التقارير) أن العسكريين الأمريكان يظهرون من سوء التصرف والوحشية ما لا يفعله أي شخص غاطس في التخلف لفوق أذنيه، وأن التحضر ليس تناول المكدونل والهمبرغر، التحضر هو غير هذا تماماً .... أبعد بكثير.. إنها عملية إنسانية ثقافية متكاملة الأبعاد والأهداف. والمجتمع الأمريكي وعقله السياسي والتربوي والثقافي ينقصه الكثير جداً ليبلغ مستوى الأمن والسلام الداخلي، والشاهد على هذا الاحصائيات الأمريكية نفسها.

الأرقام والإحصائيات تشير إلى تزايد الإصابات العقلية لدى الجنود الغربيين، وميلهم الشديد للقتل وإطلاق النار بشكل عشوائي والتلذذ بالتعذيب والقتل والاعتداء الجنسي، وهذه نتيجة مدهشة لمجتمع يفترض أن أفراده يتلقون دراسة ابتدائية والمتوسطة والثانوية، ناهيك عن الجامعية، بمستويات راقية، وإذا بهم يأتون أفعال وحشية تندى لها جبين الإنسانية. ويمارس أفرداه السرقة والتهريب، وغسل الأموال، بما في ذلك سرقة ونهب الآثار والتحف الثمينة، والمصوغات الذهبية، والعملات. لم يعد سراً أن النظام التربوي الأمريكي فاشل، وهذا ما يصرح به علماء أمريكيون بارزون.

وخلاصة هذه التصرفات، أظهرت للناس في أفغانستان، وقبلهم في فيثنام أن ليس لدى هؤلاء ما يجلبوه لنا سوى الخراب والدمار والقتل والنهب، وبهذه النتيجة تم تصنيفهم كوباء يجب التخلص منه مهما كبرت التضحيات. وهذه القناعة مثلت الخطوة الأولى في مسرة الفشل التي أضطر الأمريكان للأعتراف بعد نحو عشرين عاماً أنهم اخطأوا وسينسحبون. اخطأوا في فيثنام وانسحبوا، واخطأوا واعترفوا بأنهم سلموا العراق الرائع في طبق من ذهب للنمل الأبيض الإيراني، ملالي همج متخلفين يسحقون كل شيئ في بلد كان على وشك أن يغدر العالم الثالث ... لماذا ...؟

بين يدي تقارير كثيرة تتحدث عن الخسائر التي تكبدها الأمريكان والغرب في أفغانستان، الخسائر البشرية والمادية، وحتى في المصادر الرصينة منها متناقضة بشكل غريب، ولكن الخسائر في الأرواح بالنسبة للأمريكان لا تقل عن 3 ــ 5 ألف عسكري في أفغانستان، و 4 ــ 5 ألف عسكري من الناتو، أما الخسائر المادية فهي لا تقل عن ترليون دولار في أفغانستان، وعشرات المليارات لبقية دول الناتو أقدرها بين 50 ــ 100 مليار دولار. هذا ناهيك عن أعداد الجرحى والمعوقين ونفقات تشغيل الأنظمة الحربية (معدات، طائرات، سفن ..الخ). هذه الجهود والأموال والضحايا من كل الأطراف لماذا ...؟ ألم يكن بالإمكان استثمار ذلك في نتائج أفضل ..؟ في حرب لم تكن ضرورة حتمية مطلقاً ...!

وهناك تقارير شبه مؤكدة تشير استناداً إلى معطيات أمريكية، كجمعيات المعاقين، والمحاربين القدماء، وجرحى الحرب، أن الخسائر الأمريكية هي أضعاف ذلك. فلقد ثبت أن الجيوش الأمريكية تستخدم أجانب بصفة جنود على أمل منحهم الجنسية الأمريكية، فإن قتلوا لا تعتبرهم أمريكيين، وهناك قتلى تعتبرهم ضحايا حوادث، كحوادث سقوط الطائرات مثلاً، ناهيك عن استخدام الولايات المتحدة شركات تقوم بالحراسات، والدوريات والقتال كشركة بلاك ووتر مثلاً، ولا تعتبر هؤلاء جنوداً في جيشها، وبالتالي ليسوا في عداد الخسائر الأمريكية. وتسجل لهم هذه البدعة الغير مسبوقة في تجنيد المرتزقة ..!

الغريب أن الولايات المتحدة والعالم الغربي يتحدثون عن الديمقراطية وحقوق الإنسان كثيراً، ولكنهم بالمقابل يستخدمون الأسلحة والقتل والاغتيالات، والمال للرشوة والفساد، ويسرقون وينهبون ويقيمون السجون السرية والعلنية ويمارسون التعذيب والتصفيات أكثر من غيرهم ... لماذا ..؟ الولايات المتحدة تقدمت بنظرية العولمة (Globalisation) وفي التطبيقات العملية كانت تعني فقط : دعنا نسرقك، وننهبك، ونحيلك إلى تابع، وإلا فأنت إرهابي تستحق أن نطلق صواريخنا عليك ..!

إلى ماذا ستقود مجموع هذه السياسات ..؟ هل ستؤدي إلى إعجاب الشعوب بالمبادئ والمثل الأمريكية ..؟ أم إلى احتقارها ..؟ كم خرج علينا كتاب ومدعي الفكر بلافتات " القوة الناعمة "، ومن هذا الدجل وشعوب العالم تكتوي بنيران صواريخهم .. مخلفة القتلى والجرحى والمعاقين ..! فلينظروا في سجلاتهم كم مواطن يقتل يوميا سواء بإطلاق النار المباشر أو بكسر عظام الرقبة (وهذا منجز بوليسي يسجل بأسم الحضارة البوليسية الأمريكية)، فليذكروا صراحة احصاءات عن الأعتداءات العنصرية ضد ملونين (ضد أصول أفريقية وصينية ويابانية وأسيوية)، فليصرحوا عن الاعتداءات ضد الساميين المسلمين واليهود المسجلة في سجلات البوليس، فليذكروا عدد المنظمات الإرهابية المسلحة التي تستهدف هذه الفئات، بل وحتى بين الطوائف المسيحية ذاتها (بروتستانت، كاثوليك، أرثودوكس شهود يهوة ....الخ)، وبعدها ليخجلوا من اعتبار أنفسهم المدافعين عن حقوق الإنسان، سيفاجأ القراء عندما يعلمون أن عدد هذه المنظمات هي بالمئات، ومن أشهر أعمالهم الإرهابية هو تفجير مركز التجارة العالمي في مدينة أوكلاهوما الأمريكية (19 / نيسان/ 1995) أسفر عن قتل 168 وإصابة 600 آخرين.

العنصرية موجودة في الولايات المتحدة منذ الحقبة الاستعمارية، فقد أُعطي الأمريكيون البيض امتيازات وحقوقاً انحصرت بهم فقط دوناً عن كل الأعراق الأخرى، منح الأمريكيون الأوروبيون (خاصة البروتستانت الأنجلوسكسونيون البيض الأغنياء) امتيازات حصرية في مسائل التّعليم والهجرة وحقوق التّصويت والمواطنة وحيازة الأراضي والإجراءات الجنائية طوال التّاريخ الأمريكي. وأقاموا مجتمعا عنصريا أعتدائيا في الداخل، توسعياً في الخارج ... لذلك يندر أن تجد شعبا لم يكتوي بنيران الإمبريالية الأمريكية. لذلك لا أحد يحزن على هزائمها ....!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أمريكا، إفغانستان، الغرب، الحرب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-06-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عظمة اللغة العربية
  الدبلوماسية السرية
  أفغانستان ... راحت السكرة جاءت الفكرة ...
  والله ما همني زيد، ولكن من خانني من أهلي لصالح زيد
  احتضار الديمقراطيات الغربية
  الفاشية الأمريكية (*)
  ماذا تريد أميركا من أفغانستان
  القهوة العربية
  الحل ........ في مدغشقر ....!
  الصراع الهندي الباكستاني حول كشمير
  القرارات السياسية في الولايات المتحدة حسابات خاطئة، ونتائج كارثية
  أفغانستان ..... إذا حلت المقادير بطلت التدابير
  الإعلام البائس
  لماذا خسرت أميركا والغرب المعركة في أفغانستان ...؟
  قمة الناتو : بروكسل : حزيران ــ 2021
  ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه
  تأسيس منظمة هيئة الأمم المتحدة
  رسائل من ملوك المسلمين إلى أعدائهم
  حسابات توقع المنطق في الفخ
  الاستحقاق التاريخي: كيف ولماذا انتهى حزب الاستقلال
  الكحال، طب العيون عند العرب
  القيادة الصهيونية اليمنية المتطرفة هي سبب بلاء اليهود
  الحرب على غزة: حسابات الحقل وحسابات البيدر
  هل الإسلام جزء من أوربا ....؟
  لماذا خسرت أميركا والغرب المعركة في أفغانستان؟
  كورونا ... جائحة أم كارثة، أم هي الحرب العالمية الثالثة
  سد النهضة، تداعيات واحتمالات
  ما هي الابراهيمية وإلى ما تهدف
  الاتفاق الجنائي
  اتفاقية استامبول ... الأبعاد الحقيقية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن عثمان، د - غالب الفريجات، محمد العيادي، عبد الله الفقير، د - مصطفى فهمي، صلاح المختار، سيد السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، ياسين أحمد، أحمد بوادي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رأفت صلاح الدين، أحمد الغريب، عبد الغني مزوز، رمضان حينوني، محمود سلطان، فاطمة عبد الرءوف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي العابد، العادل السمعلي، هناء سلامة، يزيد بن الحسين، رشيد السيد أحمد، الناصر الرقيق، محرر "بوابتي"، محمد الطرابلسي، عدنان المنصر، د - مضاوي الرشيد، أنس الشابي، حاتم الصولي، طلال قسومي، وائل بنجدو، محمد اسعد بيوض التميمي، يحيي البوليني، د - المنجي الكعبي، فهمي شراب، عصام كرم الطوخى ، د - شاكر الحوكي ، فتحـي قاره بيبـان، معتز الجعبري، رافد العزاوي، صفاء العربي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، إياد محمود حسين ، د- جابر قميحة، إسراء أبو رمان، صفاء العراقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلام الشماع، د - احمد عبدالحميد غراب، عراق المطيري، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحي الزغل، جمال عرفة، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عبد الآله المالكي، د. طارق عبد الحليم، إيمان القدوسي، ماهر عدنان قنديل، د - عادل رضا، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، سوسن مسعود، ضحى عبد الرحمن، د. الحسيني إسماعيل ، د. الشاهد البوشيخي، المولدي الفرجاني، د - الضاوي خوالدية، د- هاني ابوالفتوح، بسمة منصور، نادية سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سليمان أحمد أبو ستة، شيرين حامد فهمي ، د - صالح المازقي، منى محروس، خالد الجاف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. نانسي أبو الفتوح، أشرف إبراهيم حجاج، حمدى شفيق ، عواطف منصور، الشهيد سيد قطب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. نهى قاطرجي ، سفيان عبد الكافي، محمود صافي ، مصطفى منيغ، د - محمد بنيعيش، عزيز العرباوي، محمود طرشوبي، عبد الرزاق قيراط ، صالح النعامي ، الهيثم زعفان، حسن الحسن، د. محمد يحيى ، د- محمد رحال، علي عبد العال، سامر أبو رمان ، سعود السبعاني، سامح لطف الله، أ.د. مصطفى رجب، كمال حبيب، سيدة محمود محمد، رضا الدبّابي، د - محمد عباس المصرى، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد سعد أبو العزم، تونسي، د. أحمد بشير، د - أبو يعرب المرزوقي، فاطمة حافظ ، محمد عمر غرس الله، د.ليلى بيومي ، فراس جعفر ابورمان، د. خالد الطراولي ، د. محمد عمارة ، د- هاني السباعي، فوزي مسعود ، محمد الياسين، كريم السليتي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، عبد الله زيدان، علي الكاش، مصطفي زهران، عمر غازي، أحمد ملحم، صلاح الحريري، د. جعفر شيخ إدريس ، إيمى الأشقر، حسن الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أبو سمية، كريم فارق، منجي باكير، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، الهادي المثلوثي، محمد أحمد عزوز، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد الحباسي، سلوى المغربي، مراد قميزة، ابتسام سعد، صباح الموسوي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، رافع القارصي، د- محمود علي عريقات، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مجدى داود، د. محمد مورو ،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة