تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ظواهر سياسية
أولاً : التكتلات والانشقاقات في الحركات الثورية

كاتب المقال د - ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كنت قد كتبت في أوقات متفرقة، تقارير عن موضوعات سياسية اعتبرتها هامة، كما تضمنت جانباً من أعمالي المؤلفة نصوصاً، أو هوامشاً وملاحظات على أعمال قمت بترجمتها. ومن تلك أعمال تتناول ظواهر سياسية مهمة، وذات تأثير مباشر على وعي الجماهير، إلا أنها للأسف ما زالت تختلط بدرجة مؤثرة في خلق الوعي النهائي للجماهير، ومنها مثلاً عدم الاتفاق بصفة تامة حتى يومنا عن جوهر أحداث مصيرية مر بها وطننا العراقي أو أمتنا العربية، وما زال الطابع العاطفي لبعض تلك الأحداث يطغي على كتابات حتى السياسيين، والأحزاب السياسية، ومن تلك مثلاً عدم التشخيص الدقيق لحدث معين بوصفه ثورة أم انقلاب عسكري، وعدم التميز الدقيق بين معاهدة / أتفاق، وتحالف، وبين تحالف سري والمعني العلمي للمؤامرة، والفرق بين جيش وقوات مسلحة، ناهيك عن معرفة الفرق الجوهري بين دولة وحكومة. وما هي نظرية الحكم التي يقوم عليها أي نظام سياسي .

ولابد من التنويه، أن مثل هذه الظواهر تكون نادرة جداً في المجتمعات الأوربية، والأسباب كثيرة في مقدمتها، تقدم طبيعة العمل السياسي إلى مستويات راقية، والوعي العالي وانتشار المعرفة للجماهير التي يصعب غشها وخداعها، والمستوى المتقدم لأجهزة الثقافة والإعلام. وشبه انعدام للأمية والأمية السياسية، يقود إلى تحديد دقيق للمصطلحات السياسية وطريقة التعامل بها.

ونفتتح سلسلة هذه التقارير بموضوعة مهمة هي التكتلات والانشقاقات في الحركات الوطنية والثورية، وهي تمارس في الساحة السياسية والكثير منها يفشل ويتلاشى بعد عدة سنوات، ولكن دون أن يتساءل الوسط الثقافي / السياسي لماذا فشلت تلك الحركة الثورية التي كانت ترفع شعارات رائعة ..هللت لها الجماهير من فرط توقها للعمل الثوري الصادق وتوجه صادق نحو أهدافها. وضرورة أن تدرك القواعد وجماهير الحزب والجماهير الشعبية العوامل الحقيقية وراء التكتل (الفلاني) الذي يدور في حركة ما وإلى ما يهدف حقيقة.

من المتوقع جداً، أن تعمد الدوائر المعادية لبلادنا وأمتنا (وليس من الصعب معرفتها)، أن تتصدى للحزب أو للحركة (س) وتبذل جهداً كبيراً في التآمر والتكتل ومحاولات أنشقااق ....وقد تفشل محاولة، فيقوم بأخرى، ويزج بالاحتياطي الأخير ويضطر إلى كشف عناصر بذل جهداً في كسبها وغطى عليها لسنوات ....! والجهة المشغلة للتكتل لا ترعى ذمة ولا شرف للمشاركين في التكتل، المشغل هو ضابط مخابرات لا وجدان ولا ضمير لهل، فما يهما هو أهدافها ليس إلا.

من المؤكد أن الأسباب ذاتية وموضوعية.. نعم، ولكن أين يكمن الذاتي وأين يقع الموضوعي منها. وبتقديري أن هذه أسئلة مهمة جداً، وقد يتوقف على فهما الدقيق تقيمنا النهائي الصائب الموضوعي لتلك الظاهرة السياسية أو مرحلة برمتها. فمن حق الشعب العراقي أن يعرف بعد مرور قرن على الاستقلال معرفة دقائق وجوهر التحولات المفصلية في تاريخه المعاصر، وما حدث خلال هذا المسيرة. معظم التحولات كانت نتائج لانقلابات عسكرية وخلافات سياسية جوى التعامل معها خطأ، وكل هذه جرت وتجري لأننا نفتقر إلى نظام سياسي جامع مانع. مهم جداً أن نعرف الأحداث بدقة .. أنقلاب أم ثورة ؟ مهم جداً أن يتمكن أي مواطن أن يميز بين الدولة والحكومة، وبين الجيش والقوات المسلحة، وبين الميليشيا والقوات النظامية.

ظاهرة التكتلات والانشقاقات في الحركات الثورية، هي ظاهرة ليست الجديدة تاريخياً، كما أنها لا تقتصر على حركة ثورية دون غيرها، في حين أن الحركات والأحزاب اليمينية لا تعرف مثل هذه الظاهرة (تقريباً)، وإن حدثت، فتكون ناعمة رخوة، والانشقاق ليس حاداً ولا حاسماً، ولا ينطوي على تباينات ملموسة بين الأطراف المتكتلة(التكتل والحركة الأم).

وفي تكتلات الحركات اليمينية، (كالاحزاب الاشتراكية الديمقراطية)، فأوج ما يبلغه التكتل، هو تشكل خط يميل لليسار، في المواقف السياسية، ولكنه لا يطرح خطاً متميز نظرياً، ومثل هذه التجارب جرت في الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية في النمسا، وألمانيا، وفرنسا، وخاصة في أسبانيا.

الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية كانت في مطلع القرن العشرين، أي بعد الانشقاق عن الحركات الاشتراكية العمالية، كانت تميل لليسار منها لليمين، وتفتح مؤتمراتها بنشيد الأممية، وتضع صورة كارل ماركس في صدر قاعاتها ومؤتمراتها، ولكن الدول الرأسمالية تمكنت من تدجين هذه الحركات، وأصبحت جزءأ من النظام الرأسمالي وأندغمت في أجهزته السياسية والحكومية، فأصبح يصعب تميزها عن الأحزاب اليمنية إلا بتشديد الرؤية والتمتع بحس ومعرفة عميقة. وإلا مالفرق بين حزب العمال البريطاني و حزب المحافظين، أو بين الحزب الاشتراكي الفرنسي والحزب الديغولي ..!

المنطق العلمي يقودنا في التحليل، في البحث عن جوهر الأمور، وهنا لا نجد سبباً جوهرياً للتكتل والانشقاق إلا إذا كان هناك تناقضا جوهريا مهما، بحيث تصبح الأداة السياسية (الحزب) عديمة الفائدة، أو ينبغي إدخال تعديل حاسم على منهج الحزب وسياقات عمله. والانشقاق (الذي يسبقه تكتيكياً تكتل يستغرق العمل في معظمه وراء الكواليس، وأحياناً كواليس سميكة) والتناقض بتقديرنا هو ذا أتجاهين على الأرجح لا ثالث لهما :

1. خلاف نظري (آيديولوجي) عميق، بحيث يمس هوية الحزب النظرية بشكل جذري.
2. خلاف سياسي ذو طبيعة حاسمة، الخلاف بصدده ليس عابرا يمكن تجاوزه ضمن أطر العمل الحزبي التقليدي. ويشترط في كلتا الحالتين (1 +2) أن الخلاف في الحزب قد أتخذ أبعاده الأفقية والعمودية، بمعنى أنه شق يمتد من القيادات وحتى القواعد.

وهذان الصنفان من التكتلات والانشقاقات حدثا في تاريخ الحركات الوطنية والقومية والتقدمية في الوطن العربي، ولكن وبسبب مستوى الثقافة العامة الجماهيرية والحزبية، فإن الخلاف النظري والسياسي ليس بالضرورة أن يكون واضحاً وجلياً لا ألتباس فيه ولا أشتباه. فكثيراً ما ينطلي على الجماهير العامة، أو القواعد الحزبية المنظمة شعارات براقة مطلوبة من الجماهير العامة والحزبية، جرى تخريجها بصورة فنية يتفاوت إحكامها. فمثلاً تحت شعار وطني / قومي مقدس للجماهير، يطرح بطريقة قد لا تخلو من الذكاء، ولكن بالتأكيد مع الكثير من الخبث واللمسة الاستخبارية. فقد حدثت تكتلات حزبية أو أنشقاقات كان مسقط رأسها في محطات المخابرات المعادية ..! وتبدو بوضوح من خلال نشاط التكتل وأساليب عمله بصمة العمل المخابراتي

ومن الاحتمالات التي يمكن أن تقع، قيام جهات أجنبية (قوى خارجية، أجهزة أستخبارية) بالتخطيط (بدقة متفاوتة) تنظيم تكتل على أن يفضي في تطور لاحق إلى انشقاق، والهدف بالطبع هو وحيد أن تدمير تلك الحركة أو الحزب الثوري، تدميراً شاملاً أو جزئياً بإضعافه لدرجة يفقد فيها طاقته الرئيسية.

وبالطبع فإن تلك الجهة الاستخبارية المعادية، فاتها أن تفقه (وتلك واحدة من أخطاءها) أن الحزب الثوري ليس عبارة عن تجمع أشخاص تصادفي في ظرف تاريخي عشوائي، بل أن الحزب الثوري هو استجابة تاريخية لضرورة وطنية أو قومية، وهذه الاستجابة لها هدفها المادي بوحدة الوطن، وتعبئة الجماهير لتحقيق أهداف الشعب التاريخية والتي تعد من ثوابته المادية الأكيدة، التي لا تراجع عنها، بإجماع الشعب، وقواه الطليعية. ولذلك فإن الحزب الثوري التاريخي لم يكن من فعل وإرادة أشخاص معدودين، بل هو فعل جماهيري تاريخي، لذلك ليس بمقدور أية قوة مادية أن تقضي عليه، ولكن من الممكن أن تخسره من أعضاء من القيادات والقواعد، وتراجع أداء الحزب بدرجة معينة، ولكن سرعان ما سيستعيد الحزب قوته أضعافاً مضاعفة. فالجماهير آنذاك تكون قد لمست لمس اليد أن تلك القوى الجبارة لم تستطع أن تقضي على الحزب، بل هي لم تستطع أن تطوي لافتاته بين الجماهير وإنها لم تستهدف الحزب الثوري إلا لأهميته التاريخية ودوره في تعزيز المكتسبات الوطنية.

وبالطبع يمكن للحزب الثوري أن يكتشف بسهولة تامة، أن التكتل أو محاولة الانشقاق مخططة بتوجيه مباشر من قوى أستخبارية نظامية، وضباط أمن محترفون، فالحزب الثوري يمتلك بالتأكيد عناصر خبيرة بمكافحة النشاط المعادي بل وربما يمتلك مؤسسات وأجهزة متخصصة بإدارة خبراء وطنيون قادرون على كشف الأنشطة المعادية بدرجة احتمال الخطأ تقرب من الصفر. والمشكلة هنا، يمكن أن تكشف العناصر الوطنية خطط المتكتلين، والخطأ في معالجة التكتل قد يكمن في أن قيادة الحزب تتردد في اتخاذ الموقف الصحيح لأي سبب من الأسباب.

ورغم ذلك، فمن المحتمل بنتيجة ظروف وعوامل داخلية أو خارجية، أن ينجح التكتل المعادي المرتبط بجهة أجنبية، ينجح في إحداث خروق قد تكون بسيطة في الهياكل القيادية، إلا أنها قد تتسع في الكوادر الوسطية، والخرق يكون أكبر في القواعد الدنيا من التنظيم الحزبي.، وقد يتراصف أنتهازياً كم من العناصر الحزبية التي تجد في التكتل أو المحاولة الانشقاقية فرصة لتسوية حسابات لا مبدأيه، فتتخذ موقفاً ينطوي على طابع من المساومة.

برغم اللمسة الاستخبارية الاحترافية للتكتل، إلا أن التكتل فاسد بطبيعته من أساسه، فطبيعة الأسماء المتورطة في التكتل، وتاريخها السياسي والنضالي، ودرجة احترامها من القواعد الحزبية. وأحياناً تلهم الخيانة وتدفع مرتكبيها إلى أخطاء فادحة، تنبأ بدرجة لا تقبل الالتباس بمرجعيتهم الخيانية. فتنتاب عناصر التكتل الأرتباك والعصبية فيسرعون في خطوات تستحق التأني، فيقعون في مزيد من الأخطاء التي ستعري خطهم الانتهازي المشبوه، وسيسقط التكتل والانشقاق على أيدي القواعد الحزبية وليس بفعل قرارات قيادية حصراً لتداعياته.

• كل تكتل ليس له طابع أيدولوجي ... يشير إلى انتهازية .
• كل تكتل ليس له ضرورة سياسية ... يشير إلى مشبوهية العمل.
• في العمل الثوري ليس هناك أسماء مهمة، كل منحرف سيسقط خارج الخط الوطني.

المتكتلون والساعون للانشقاق يهدفون إلى إبعاد الحزب عن طريق النضال، وتقليص دوره. ولكن الحزب الثوري التاريخي يمتلك وسائل الديمومة والتواصل، لسبب جوهري، أنه يطرح حلولاً ثورية لأزمات سياسية واقتصادية مستعصية. وبصرف النظر عن ملاحظات إعلامية تمارس التضليل والتحريض، ووضع الأخطاء تحت عدسة مكبرة، إلا أن المنجزات التاريخية على الأرض لا يمكن تجاهلها في تاريخ النضال الوطني والقومي، في حين لا يقدم الآخرون سوى ترجمة لخطوات التراجع عن الخط الوطني، وعاجزون عن تقديم منجزات مهما كانت صغيرة، ستبقى المنجزات التاريخية مرتبطة في وعي الجماهير بحركة صعود كبيرة، قد تنطوي على بعض الأخطاء التفصيلية غير التاريخية.

المتكتلون والمنحرفون يعرفون أنفسهم ... ويعرفون مصيرهم ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة : البحث نظري علمي صرف لا علاقة له بحدث معين


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورة، الفوضى، الحركات الثورية، العنف، الإنشقاقات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-01-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الاتفاق الجنائي
  اتفاقية استامبول ... الأبعاد الحقيقية
  الثقافة العربية ... هموم وشجون
  الحكمة في اتخاذ الموقف الصحيح
  فداء الأرض
  العراق: الانتخابات المقبلة... اتجاهات وأبعاد
  الواقعية ... سيدة المواقف
  العولمة أعلى مراحل الإمبريالية / الجزء الأول
  كيف نتنبأ بالقادم من الأحداث
  حيال مشكلات الأمن القومي الإيراني المشروع النووي عبث لا طائل منه
  ظواهر سياسية أولاً : التكتلات والانشقاقات في الحركات الثورية
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  العالم ما بعد كورونا .....!
  أنطونيو لوسيو فيفالدي
  إغتيال الحاكم العسكري رينهارد هايدريش
  الجيش العراقي : 100 عام هوية وتاريخ
  الساعة 0 /التاريخ : 1 / 1 / 2021
  ثلاثية البحر: آيفوزوفسكي ــ أهرنبرغ ــ فيركور
  مع تواصل الصراعات الثانوية ... فتش عن الاستعمار
  التشيع الصفوي في مأزق
  الرأسمالية في قمة تطورها
  عملية في طهران
  الفونس دي لا مارتين
  الأحداث تحرق أوراق إيران
  ما جرى للعراق في مسرحية من فصل واحد
  ميدان عمود النصر في برلين
  حكماء العرب
  مهمتان ثوريتان أمام الانتفاضة
  الانتخابات الأميركية وتداعياتها في أوربا
  الاحتكارات الدولية في العصر الراهن، آثارها الاستعمارية الحديثة ونضال الدول النامية ضد الإمبريالية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كريم فارق، محمود طرشوبي، رافد العزاوي، صلاح المختار، ماهر عدنان قنديل، د. خالد الطراولي ، د. محمد عمارة ، عزيز العرباوي، الشهيد سيد قطب، إياد محمود حسين ، ياسين أحمد، حسن عثمان، د- جابر قميحة، رمضان حينوني، د - احمد عبدالحميد غراب، حاتم الصولي، عبد الله زيدان، طلال قسومي، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، د - المنجي الكعبي، سفيان عبد الكافي، د. الشاهد البوشيخي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د. مصطفى رجب، محرر "بوابتي"، جمال عرفة، د. نهى قاطرجي ، محمود صافي ، د. محمد مورو ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خالد الجاف ، محمد إبراهيم مبروك، محمد اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، ضحى عبد الرحمن، د- هاني ابوالفتوح، محمود سلطان، رشيد السيد أحمد، محمد الطرابلسي، د - غالب الفريجات، جاسم الرصيف، محمد أحمد عزوز، عصام كرم الطوخى ، حمدى شفيق ، محمد شمام ، د - مضاوي الرشيد، حسني إبراهيم عبد العظيم، بسمة منصور، صفاء العربي، د - محمد عباس المصرى، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، خبَّاب بن مروان الحمد، مراد قميزة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الحسيني إسماعيل ، أبو سمية، أشرف إبراهيم حجاج، د. أحمد بشير، د. عبد الآله المالكي، د. نانسي أبو الفتوح، علي الكاش، د. محمد يحيى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود فاروق سيد شعبان، الناصر الرقيق، د - مصطفى فهمي، عبد الله الفقير، الهادي المثلوثي، سامر أبو رمان ، إيمان القدوسي، د - عادل رضا، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سليمان أحمد أبو ستة، محمد تاج الدين الطيبي، صلاح الحريري، سعود السبعاني، عواطف منصور، علي عبد العال، د- محمد رحال، فاطمة حافظ ، د- محمود علي عريقات، عراق المطيري، فتحـي قاره بيبـان، فاطمة عبد الرءوف، سوسن مسعود، أنس الشابي، عدنان المنصر، رأفت صلاح الدين، منى محروس، مصطفي زهران، د - الضاوي خوالدية، د.محمد فتحي عبد العال، صباح الموسوي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، حميدة الطيلوش، إيمى الأشقر، رافع القارصي، محمد الياسين، سامح لطف الله، د.ليلى بيومي ، فوزي مسعود ، عمر غازي، إسراء أبو رمان، سيدة محمود محمد، محمد عمر غرس الله، د - محمد بنيعيش، عبد الرزاق قيراط ، سلوى المغربي، سحر الصيدلي، صالح النعامي ، هناء سلامة، صفاء العراقي، أحمد الغريب، ابتسام سعد، عبد الغني مزوز، حسن الطرابلسي، العادل السمعلي، كريم السليتي، رضا الدبّابي، محمد العيادي، د - أبو يعرب المرزوقي، مجدى داود، د- هاني السباعي، المولدي الفرجاني، فراس جعفر ابورمان، وائل بنجدو، منجي باكير، فتحي العابد، الهيثم زعفان، نادية سعد، كمال حبيب، تونسي، فتحي الزغل، أحمد الحباسي، د - شاكر الحوكي ، فهمي شراب، د. طارق عبد الحليم، د. جعفر شيخ إدريس ، د. أحمد محمد سليمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يحيي البوليني، سلام الشماع، أحمد بوادي، سيد السباعي، مصطفى منيغ، أحمد النعيمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. صلاح عودة الله ، حسن الحسن، د - محمد سعد أبو العزم، د - صالح المازقي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة