تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عقوبات المصرف المركزي السوري في ظل حكم بشار الأسد

كاتب المقال د.محمد حاج بكري - تركيا / سوريا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مقدمة:
كما الجهاز العصبي للإنسان يعتبر المصرف المركزي الجهاز العصبي للإقتصاد بإعتباره بنك الدولة و بنك البنوك و أساس النشاط الإقتصادي و التنمية من خلال الدور الوظيفي الذي يقوم به في الحصول على المدخرات و توجيهها لخدمة الإقتصاد الوطني و يشكل المصدر الرئيسي للتجارة من خلال التسهيلات الائتمانية و ضبطها و توجيهها لدعم الإستثمارات و المنشآت التي تتجه في المحصلة لخدمة الاقتصاد الكلي بشكل عام بالإضافة إلى دوره في كبح جماح التضخم و تخفيض نسبة البطالة و إصدار النقد و تحديد سعر الفائدة و الإشراف على الإحتياطي النقدي و الذهب و المساهمة في معالجة أوضاع ميزان المدفوعات بإستخدام سياسته المالية و النقدية و الكثير من المهام الأخرى و أي تنمية إقتصادية لا بد أن تترافق مع قدر كبير من الإيداعات المصرفية ليعاد إستخدامها في التنمية و تحقيق الرفاهية و الإستقرار.

في سوريا وإستثناء عن كل دول العالم يرتبط المصرف المركزي بالتوجهات الأمنية و هيمنتها بإعتبارها المؤسسة الوحيدة الفاعلة لتطبيق سياسات النظام الأسدي و المصرف عبارة عن مجرد ديكور مسيس و غير فاعل و دوره يقتصر على بعض المعاملات المالية و التسهيلات التجارية و لا يستطيع رسم سياسة مالية أو نقدية أو حتى المشاركة بها.


تطور العقوبات الأميركية بعد قانون قيصر:
أفرد قانون قيصر مادة خاصة تتعلق بالبنك المركزي السوري بسبب وظائفه المتعلقة بخدمة نظام الأسد و دوره الرئيسي في التبادل التجاري و المالي خارجيا لذلك لم يتم فرض العقوبات مباشرة عند دخول قانون قيصر حيز التنفيذ بل تم تأجيله لمدة 180 يوم لدراسة وضع البنك المركزي السوري فيما إذا كان مشاركا بعمليات غسل الأموال و أعطاه قانون قيصر فرصة ليدار بإستقلالية و بعمليات نزيهة تؤمن للشعب السوري إحتياجاته و مستلزماته الغذائية و الطبية.

مع نهاية عام 2020 و مع تطورات حرب الأسد على شعبه و ما خلفته من تهجير و تشريد لملايين السوريين و دمار و خراب لمعظم البنى التحتية السورية و المرافق الإنتاجية من معامل و منشآت و أراض زراعية و سدود و مدارس و كنائس و منازل و مشافي و مستوصفات بالإضافة إلى رفضه و مماطلته في تطبيق القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة.

كان يوم الثلاثاء الواقع في 22 كانون الأول موعد العقوبات الامريكية التي استهدفت 7 افراد و 10 كيانات ضمنها البنك المركزي و هذا يؤكد على جدية الولايات المتحدة في تعاطيها مع الملف السوري و بأنه من أولويات اهتمامها.


منعكسات العقوبات على المصرف المركزي السوري:
العقوبات على المصرف المركزي السوري ستؤدي إلى عزله عن النظام المصرفي العالمي حيث ستقطع علاقته مع المصارف الامريكية ثم الأوروبية ثم الخليجية و الاسيوية و غيرها و ستبتعد عن التعامل معه خوفا من تأثير العقوبات الأميركية على أعمالها و مصالحها الخاصة و ستفقد المصارف السورية جزء كبير من أعمالها الخارجية و أرباحها و عملائها بالخارج و ستنخفض ثقة الباعة الدوليين بالنظام المصرفي السوري و ستكون ضربة قوية لسمعة البنوك السورية على المستوى الدولي و فقدان الثقة بها

ستزداد كلفة المعاملات المصرفية و ستتسع بشكل مضطرد دائرة الصيرفة في الظل و ستنقطع العلاقات مع المصارف المراسلة و يتراجع كثيرا تمويل الواردات و تتعقد الإجراءات التجارية

المنعكس الأهم فقدان موارد القطع الأجنبي و ستختفي بشكل تدريجي تحويلات العاملين في الخارج عن القطاع المصرفي الرسمي و سيكون هناك منعكس كبير على القطاع الخاص المتبقي لدى نظام الأسد فسيحرم من التمويل الخارجي و الإستثمار الأجنبي

أحد اهم أساليب الاستيراد و التصدير هو بطاقات الإعتماد و الضمان المصرفي و التي يقوم البنك عادة بإصدارها و تنظيم حساباتها و إنعدام هذه الخدمة سيضيق الخناق على التجار و أصحاب المعامل و العاملين في قطاع الإستيراد و توفير السلع الضرورية و المواد الأولية اللازمة للإنتاج إلا عن طريق التحايل عبر وسطاء أي طرف ثالث و سينعكس ذلك على قيمة المستوردات مما يزيد سعرها عدة أضعاف و الذي سيكون له أثره على طلب و إقبال المستهلك لشراء هذه السلع و ربما تكون تكلفة المنتج أعلى من سعر البيع و خاصة في ظل إنعدام المقدرة على الشراء لدى المواطنين قياسا لدخلهم و من الطبيعي في هذه الحالة أن يعجز المنتج عن الوفاء بالتزاماته و سيتوقف عن العمل و الإنتاج بسبب إرتفاع تكلفة الإنتاج مما يؤدي إلى إرتفاع أسعار السلع الإستهلاكية فالخوف و القلق سيسطر على المنتج و المستثمر و سيؤثر بشكل كبير على نشاطه الإقتصادي بسبب الضبابية في رؤيته المستقبلية قياسا بالكلفة و عائد الاستثمار و مدى جدوى نشاطه الإقتصادي و حاجته إلى تعديل أسعار السلع و الخدمات بشكل يومي نتيجة تدهور و تذبذب سعر الصرف و صعوبة وجود قرارات اقتصادية مستقرة في هذه المرحلة من قبل المؤسسات الاقتصادية التابعة للدولة و ستزداد حدة التضخم و تتسع الفجوة ما بين الأجور المتدنية أصلا و التي تعادل وفق التقديرات كمتوسط ما بين 20-30 دولار شهريا و تكلفة المعيشة.

ستضر العقوبات بقطاع الصحة و خاصة بعد توقف معظم معامل الأدوية في سوريا عن العمل و بمجالات تعاون هذا القطاع مع مختلف دول العالم و نقل التقنيات الحديثة و الإطلاع على التطور العلمي و التقني في هذا القطاع
كذلك القطاع الصناعي فستتوقف المصانع و المعامل بشكل شبه نهائي لعجزها عن إستيراد المواد الأولية اللازمة و قطع التبديل
أما قطاع الزراعة فسترتفع أسعار مدخلاته في حال توفرها و ستنعكس على المنتجات المحلية لتزداد حدة اثمانها
أما القطاع السياحي فهو شبه معدوم و سيكون لقطاع النقل نصيب كبير و خاصة النقل الجوي لعدم تمكنه من الحصول على قطع الغيار والصيانة
أما الاستثمارات الخارجية سواء العربية أم الأجنبية فلن يكون لها أي طريق إلى سوريا و سيغادر الموجود منها
وستنخفض قيمة الليرة السورية و تفقد مصداقيتها بشكل كبير خارج البلاد و داخلها و ستتجه سوريا إلى المزيد من الانهيار الاقتصادي و الفقر بالإضافة إلى إنعدام ثقة المواطن بالدولة مما سيدفع التجار إلى اللجوء للقطع الأجنبي لحفظ قيمة رؤوس أموالهم و كذلك الأسر السورية التي ستستبدل مدخراتها من العملة السورية بالعملة الأجنبية و هي إحترازات مفهومة أمام التدهور الكبير في سعر صرف الليرة المتسارع.
من الصعب الإقرار اليوم بأن الحصار الاقتصادي ضد أي نظام سياسي يمنحه القوة للبناء و الإعتماد على الذات بسبب أن تعقيد الشبكة الاقتصادية العالمية و شدة الإرتباط الحاصل بين النظام المالي و الإقتصادي يدحضان هذا الإفتراض.


مقدرة نظام الأسد على المواجهة:
سؤال مطروح بقوة و يتردد كثيرا على ألسنة الجميع في ظل إنسداد الأفق لأي حل لتشبث بشار الأسد بكرسي السلطة و نظام يعيش حالة الشللية و الفساد الإداري و السياسي و الإقتصادي و بالخلاصة معظم الدراسات و الأبحاث و تقديرات الخبراء تجمع أن الصعوبات غير قابلة للحلول و أن المخاوف لا مثيل لها في تاريخ الدول و أننا نقترب من كارثة حقيقية و مؤكدة و سيكون الإفلاس الفعلي قادما و بسرعة فائقة و ستزداد حالة الإنكماش التي عليها الإقتصاد و ستتفاقم حدة البطالة بشكل مخيف و خاصة في ظل الدور الذي لعبته عسكرة المجتمع السوري و سيؤدي كل ذلك إلى مزيد من الإحتقان و التذمر الإجتماعي بسبب الفقر و الجوع لكن الصوت لن يصل إلى كرسي الأسد بإعتباره الحصن الحصين الممانع .

أجريت دراسة إقتصادية كشفت أن سرعة الإنهيار الإقتصادي في المناطق التي يسيطر عليها النظام تضاعفت 34 مرة خلال عام 2020 مما كانت عليه قبل 6 سنوات و اعتمدت الدراسة على حسابات تحولات القيمة الشرائية للعملة السورية بمقياس الذهب.
لا يوجد إقتصاد في سوريا هناك فوضى عارمة لأن البلد تحكمه عصابات و ميليشيات و ليس لديهم أي تصور عن السياسة و الإقتصاد فشعارهم الأسد أو نحرق البلد و كل ما في الامر تبديد للثروات و سرقة موارد البلد الموجودة فوق الأرض و تحت الأرض و قتل و سجن و تهجير و رهن للمقدرات و أصول الدولة لعشرات السنين بمعنى اقتصاد منهوب.

الغريب في الأمر أن آل الأسد و الزمرة المحيطة بهم تعيش في بزخ و إسراف لم يعشها أي مسرف و أي مبذر في العالم و الأموال التي سرقوها لا تعد و لا تحصى و هذا يعرفه كل الشعب السوري ولو استخدموا ربعها لخدمة الشعب و بناء سوريا بشكل متطور و حضاري لكانت لدينا أفضل الخدمات فلا بطالة و لا فقر و لا مرض لكنهم استولوا على كل سوريا بما فيها من ثروة و مال و استغلوا الشعب بكل مكوناته و وضعوه في خدمتهم و تمكنوا من تخديره و كل ما أحسوا بعودة وعيه شعروا بالخطر و زادوا من جرعات الطائفية و الحقد ليفقد البعض وعيه و عقله و هكذا يتلاشى خطر الشعب ليمعنوا أكثر في سرقة ثرواته.

الكلمة الحرة الصادقة الشريفة هي كرامة الإنسان فإذا فقدها فقد عقله و إنسانيته و تحول إلى حيوان مفترس و هذا ما يدفعنا إلى الهاوية لذلك يجب على كافة السوريين بمختلف طوائفهم و إنتماءاتهم أن يتوحدوا في جبهة واحدة بصدق و إخلاص و نكران ذات لوحدة سوريا و بناءها وفق إرادة الشعب.


تحذيرات الشعب السوري :
أينما وجدت الحرب وجد الجوع وأينما وجد الجوع لا بد أن يكون هناك حرب فهما خطان متلازمان احدهما يؤدي إلى الأخر و في سوريا إستمرار الأسد وحربه يعني إستمرار الحرب و الجوع فما زال يحصد أرواح الناس و يدمر حياة الملايين من أبناء الشعب موال ومعارض لافرق فسياسته حطمت مقدرات سوريا و أدخلت البلد في نفق مظلم و بددت ثرواته في ظل تمسكه بسلطة غير شرعية و تكالبه على المغانم و حرمانه للشعب من خيرات بلده.

لقد استوطن البؤس و الشقاء في عيون الشعب السوري و أصبح سمة مشتركة و السوري اليوم يشتري حاجياته بالقطعة بدل من الكيلو بسبب الفقر المدقع و باتت اللحوم و الألبان و الأجبان حلما كبيرا لدى الكثير من العائلات السورية أما الملبس فحدث و لا حرج و بيوت معظمهم باردة لا تقيهم فصل الشتاء و وجوه الجميع شاحبة من المرض و قلة التغذية و التعليم في أدنى مستوياته و حالهم يسير من بؤس إلى بؤس اشد و أقسى و إنفجارهم القادم سيكون عنيفا ككرة من نار تحرق كل من حولها و هي نقطة اللاعودة .

كل البيانات و الأرقام و الإحصائيات و التقارير الدولية أكدت على أن 85% من الشعب السوري تحت خط الفقر و سيكون لذلك عواقب كبيرة فستزداد جرائم السرقة و النهب لتصبح مع مرور الزمن عصابات منظمة تستبيح الأعراض و الممتلكات و تزهق الأرواح و سترتفع نسبة الجهل و تهاجر الكفاءات و الخبرات و رؤوس الأموال و تنتشر المخدرات و الأمراض و الأوبئة و لن يكون هناك مصداقية لدولة أو نظام و ستزداد نسبة البطالة و نسبة الإجرام و خاصة في ظل سلاح منتشر بكثافة تحت شعارات متعددة و لم يكن يوما إقتصاد الحرب مكسبا للشعب السوري و لم يخدم إلا الأسد و حاشيته و هو حالة مشوهة تضاف إلى إنجازات النظام و لا إستقرار إلا برحيل الأسد و إعادة اللحمة و التضامن و روح المواطنة إلى الشعب السوري بكافة مكوناته فلدينا ما يكفي لننهض في حال وجود حكم وطني سوري خالص يقوم بإدارة الإقتصاد على أسس علمية و يعبئ الطاقات المادية و البشرية و يزجها لخلق تنمية مستدامة و يهتم بالتعليم و الصحة و القضاء و أمن المواطن و إستقراره و يعيد بناء الانسان على أسس وطنية بعيدة عن الطائفية المقيتة و بعدها سيكون مستقبل سوريا مشرقا لكل ابناءها.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، بشار الأسد، الحرب الأهلية السورية، الحرب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-12-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد بشير، جاسم الرصيف، صباح الموسوي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد عمارة ، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، فتحي الزغل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - غالب الفريجات، محمود فاروق سيد شعبان، د. نانسي أبو الفتوح، محمود طرشوبي، حاتم الصولي، فاطمة عبد الرءوف، د.ليلى بيومي ، مصطفى منيغ، أبو سمية، محمد عمر غرس الله، د - محمد سعد أبو العزم، رمضان حينوني، رافد العزاوي، عبد الله زيدان، محمد تاج الدين الطيبي، عدنان المنصر، حميدة الطيلوش، رشيد السيد أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، سفيان عبد الكافي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، منى محروس، عزيز العرباوي، هناء سلامة، الشهيد سيد قطب، رأفت صلاح الدين، د - احمد عبدالحميد غراب، تونسي، د. نهى قاطرجي ، د. الشاهد البوشيخي، سوسن مسعود، عواطف منصور، يحيي البوليني، أحمد الحباسي، إسراء أبو رمان، أحمد ملحم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الغريب، د- محمد رحال، مراد قميزة، سلام الشماع، سيد السباعي، العادل السمعلي، د. مصطفى يوسف اللداوي، كمال حبيب، سلوى المغربي، رضا الدبّابي، صفاء العربي، خالد الجاف ، د - أبو يعرب المرزوقي، عصام كرم الطوخى ، علي الكاش، د. صلاح عودة الله ، سيدة محمود محمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ابتسام سعد، منجي باكير، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مضاوي الرشيد، محمود سلطان، حسن الحسن، ضحى عبد الرحمن، د. عادل محمد عايش الأسطل، جمال عرفة، نادية سعد، شيرين حامد فهمي ، كريم السليتي، د - محمد بنيعيش، سحر الصيدلي، محرر "بوابتي"، محمد الطرابلسي، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد النعيمي، فاطمة حافظ ، أحمد بوادي، مصطفي زهران، د. أحمد محمد سليمان، معتز الجعبري، محمد أحمد عزوز، علي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - الضاوي خوالدية، كريم فارق، د - شاكر الحوكي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامر أبو رمان ، خبَّاب بن مروان الحمد، عراق المطيري، إياد محمود حسين ، صلاح المختار، بسمة منصور، د- هاني ابوالفتوح، حسن الطرابلسي، د. محمد يحيى ، سامح لطف الله، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الغني مزوز، الهادي المثلوثي، د. محمد مورو ، أنس الشابي، أشرف إبراهيم حجاج، إيمى الأشقر، فوزي مسعود ، طلال قسومي، د- هاني السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد الياسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحي العابد، عبد الرزاق قيراط ، محمد شمام ، فهمي شراب، د - صالح المازقي، صفاء العراقي، د - مصطفى فهمي، يزيد بن الحسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهيثم زعفان، صلاح الحريري، ياسين أحمد، حمدى شفيق ، محمود صافي ، محمد إبراهيم مبروك، حسن عثمان، سعود السبعاني، رافع القارصي، مجدى داود، د- جابر قميحة، أ.د. مصطفى رجب، د. طارق عبد الحليم، فتحـي قاره بيبـان، سليمان أحمد أبو ستة، د. خالد الطراولي ، ماهر عدنان قنديل، صالح النعامي ، عمر غازي، د - عادل رضا، د. عبد الآله المالكي، د - المنجي الكعبي، عبد الله الفقير، المولدي الفرجاني، الناصر الرقيق، محمد العيادي، د- محمود علي عريقات، وائل بنجدو،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة