تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مرض الانتقال القيادي في الأحزاب الإسلامية

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تخوض أقلام كثيرة في مسألة الانتقال القيادي في حركة النهضة التونسية، من داخل الحزب ومن خارجه. وإذا كان لأبناء الحزب حق مناقشة مصير حزبهم في أفق بناء ديمقراطي، فإن مشاركات كثيرة في الجدال من خارج الحزب تثير السخرية لأن أصحابها يجسدون الفشل السياسي في أكمل وجوهه. فكثير منهم شبيحة لا يؤمنون بالانتقال القيادي، وكثير منهم لم يفلحوا في بناء مؤسسة سياسية لا حزبية ولا جمعياتية، بينما يعيش كثيرون من تمويل غير ديمقراطي معروف للخاص والعام.

ولذلك، فإن مساهمتنا في النقاش لن تقدم دروسا للحزب ولا تنحاز لطرف من طرفيه، وإنما نحاول أن نقارب المسألة من زاوية التقاليد والتراث السياسي في الأحزاب العربية عامة وفي الإسلامية منها خاصة. فالمنطلق هو أن ما يعيشه حزب النهضة ليس أمرا خاصا به؛ بقدر ما هو مواصلة على درب العمل السياسي الحزبي غير الديمقراطي في بلدان عربية كثيرة.

عقل تنظيمي واحد.. سلوك سياسي واحد

لم توجد أحزاب عربية فعلا، والحياة الحزبية في البلدان العربية وهمٌ باطل يراد له أن يكون حقيقة. وجدت تنظيمات بنَتها السلطة بعد وصولها، والنموذج الأكثر دلالة هو نموذج الاتحاد الاشتراكي المصري الذي أريد له أن يكون أداة رقابة على شارع مدني من قبل نخبة عسكرية، مثله مثل اللجان الشعبية القذافية.

يختلف الأمر قليلا عند ذكر أحزاب البعث بشقوقها، ولكنها أحزاب سيطرت على السلطة بواسطة الدبابة، وتحولت إلى تنظيمات رقابة على الشعب وإسناد دغمائي للطغمة العسكرية في العراق وسوريا، بينما مثّل حزب جبهة التحرير (الجزائر) وحزب الدستور (تونس) نماذج الأحزاب التي ورثت حركة تحرر وطني ثم انقلبت إلى أدوات سلطة غاشمة؛ لا تعترف بالديمقراطية ولا تعمل بها في داخلها، وإنما هي أحزاب الزعيم والرئيس، ثم أحزاب المافيا والفساد.

ولم تقدم التجربة المغربية نموذجا مختلفا رغم وجود عناوين حزبية كثيرة، فلم تخرج من قبضة الملك. وتقدم الحالة اللبنانية نموذج الأحزاب الطائفية الأقرب إلى روح القبائل المتخلفة عن كل حياة سياسية ديمقراطية.

هذا التراث كبّل عمليات البناء الديمقراطي في كل البلاد العربية، وكان الإسلاميون يعيشون على هامشه في تنظيمات سجينة أغلب الوقت، فلا يخرج جيل قيادي من سجن إلا ليدخل الجيل الذي يليه.

وقد كانت العذابات دوما عذرا شرعيا لتأخر البناء الحزبي الديمقراطي في الأحزاب الإسلامية، فلما حل الربيع العربي وأطلق سراح التنظيمات الإسلامية، سارعت إلى بناء نفسها حزبيا وعُلق عليها أمل كبير في أن تفتح مسارات العمل الحزبي الديمقراطي في داخلها ثم تنقل التقاليد بجوارها، فتتغير الحياة السياسية من القمع إلى الديمقراطية. لكن ذلك لم يحصل حتى الآن، ويمكن النظر إلى أزمة الانتقال القيادي في النهضة كمرحلة مفصلية في قدرة هذه الأحزاب على التطور الذاتي في مسارات ديمقراطية. فإن لم تفلح في نقل القرار بين الأجيال وتمسكت بزعاماتها المؤسسة، فإنها ستثبت أن بها ما بالبقية من الأحزاب المجايلة لها، والتي أودت بها زعاماتها فأفنتها وجلست على ركامها تعض أصابع الندامة.

المشهد الحزبي التونسي مشهد زعاماتي

في تونس شهدنا بعد الثورة نهاية كل حزب ارتبط منذ التأسيس بشخص واحد ادّعى الزعامة المطلقة ومارسها في حزبه وخارجه. وأهم نموذجين هما السيد نجيب الشابي (الحزب الديمقراطي) والسيد حمة الهمامي (حزب العمال ثم الجبهة الشعبية). وقد اتفقت كل التحليلات على أن الزعامة الفردية قتلت الأحزاب، إذ منعت كل انتقال قيادي بوسائل الديمقراطية، وهذه النماذج لم تختلف في جوهرها عما أصاب حزب الدستور (حزب بورقيبة) الذي حول الزعيم إلى إله صغير وعاش في ظله، حتى تحول إلى بؤرة فساد وقهر للشعب. فقد قتل بورقيبة حزبه برفضه كل محاولات الإصلاح من الداخل، والتي كانت القيادات تطالب بها منذ الستينيات.

هناك أحزاب مجهرية ماتت مع موت مؤسسيها لأنها لم تحقق أي انتشار سياسي لفقر في الأطروحات والبرامج، منها حركة الديمقراطيين الاشتراكيين والحزب الشيوعي، وقد كانت في جوهرها دكاكين نخبوية معزولة عن هموم الناس.

هذه النماذج جميعها ماثلة أمام حزب النهضة، وهو يدخل أزمة الانتقال القيادي من الجيل المؤسس إلى الجيل البديل. ولكن في ما التقطنا من مؤشرات حتى الآن يبدو أن الدرس لم يُقرأ بعناية، وهو ما يسمح بالقول أن مرض الأحزاب العربية موجود في عمق الأحزاب الإسلامية وألاَّ فرق بينها وبين كل تنظيم سياسي عربي، فهي أحزاب مملوكة لزعمائها وليست لبرنامج ديمقراطي طويل الأمد.

حزب النهضة حزب تونسي

وجب تخفيض سقف التوقعات من انتقال قيادي ديمقراطي في حزب النهضة. فأن يكون حزب النهضة حزبا تونسيا هو الأمر العادي، وكل اختلاف عن هذا الاحتمال سيكون معجزة. وأعني بذلك أن كل أمراض الأحزاب التونسية موجودة في حزب النهضة، فما هو إلا نسخة منها بحجم أكبر.

تجسد النسخة النهضوية من الأحزاب التونسية نفس الأعراض، فلا وجود لنخبة مفكرة داخل الحزب، والمفكر الوحيد هو الرجل المؤسس (الغنوشي). هناك شخصيات متعلمة داخل الطاقم القيادي، ولكنها لا تنتج أفكارا ولا أطروحات سياسية، بل هي في الغالب في انتظار ما يقوله الزعيم لتوافقه وتمجده أو تعارضه بالتقليل من شأن ما يقول.

مجموعة المائة اسم التي أعلنت معارضة الزعيم المؤسس لم تنشر كتابا واحدا يعرض طرحا سياسيا مختلفا عن سياسة الحزب التي قادها الزعيم حتى الآن، ولا مقالا محكما في تخصص سياسي. للمائة اسم تراث نضالي وعبور طويل في دهاليز القمع، ولكن ذلك لم يصنع منهم مفكرين، بل بقوا أعوان تنفيذ لما يقوله "الشيخ". وقد سألنا بعضهم عما سيفعلونه بالحزب بعد إخراج الزعيم المؤسس.. هل ستميلون بالحزب إلى حزب ليبرالي صرف، أم ستتجهون إلى نموذج ديمقراطية اشتراكية؟ هل ستغادرون موقع التوافق مع المنظومة القديمة وتعودون إلى خطاب الثورة وممارستها؟ فلم يجيبوا لأنه ليس لديهم إجابة، وهو ما يكشف أن ليس لديهم أطروحات حكم، بل لديهم فقط طموح قيادي لأخذ المكان الأول والاستفادة من الاحتمالات السياسية الفردية التي يفتحها لهم، مثل الترشح لرئاسة الجمهورية والتمكن من الوزارات والمناصب إذا استمرت الأوضاع الحالية.

نحن نشاهد الحزب من خارجه، وهو لم ينتج أي برنامج حكم إلا ما خطط له الزعيم المؤسس ونفذه بوسائله. وأهم برنامج له منذ الثورة هو الإبقاء على الحزب في مقدمة المشهد السياسي، وإن لم يتميز بسياسات خاصة. وهذه السياسة كانت محل إجماع داخلي، ولكن يقال الآن أنها لم تكن كلها وسائل ديمقراطية، حتى أن القياديين الرافضين للزعيم قد سارعوا إلى الاستعانة عليه بالإعلام الذي كان يعاديهم جميعا ولا يفرق بينهم في شيء، فكشفوا كواليس حزبهم بعد أن كان التكتم دستورهم الخاص. وقد فتح ذلك الباب لكل ناصح يقدم لهم الدروس وهم يفغرون أفواههم ببلاهة.

معركة النهضة الداخلية معركة انتقال قيادي نعم، لكن بين متشابهين في البرنامج والخطة، بما يعيدنا إلى نقطة البداية، وهي أن الحزب حزب تونسي لا ينتج أفكارا وإنما ينتج أو قد ينتج منافع، ويصير العمل الحزبي وسيلة لمنفعة وليس لطرح سياسي تغييري.

من هنا يبدأ انهيار الأحزاب، إذ تفقد القدرة على التفكير وتنشغل بهموم القيادات الشخصية وتتخلى بسرعة عن خدمة شعوبها. وهذا هو نفس الداء العضال الذي أصاب من سبق حزب النهضة من الأحزاب في تونس وفي البلدان العربية. سننتظر المؤتمر الحادي عشر لتجميع الأدلة على صحة هذه الأطروحة وحفظها في أرشيف الأحزاب التي كانت ذات يوم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، راشد الغنوشي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-11-2020   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ابتسام سعد، محمود صافي ، مصطفى منيغ، سلوى المغربي، فوزي مسعود ، محمود سلطان، سيدة محمود محمد، فاطمة حافظ ، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بنيعيش، محمد الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله زيدان، عزيز العرباوي، يحيي البوليني، فتحي العابد، د. خالد الطراولي ، صلاح الحريري، فراس جعفر ابورمان، د. طارق عبد الحليم، د. الحسيني إسماعيل ، سعود السبعاني، عواطف منصور، فهمي شراب، محمد اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، طلال قسومي، محمد عمر غرس الله، د - مصطفى فهمي، أحمد ملحم، د. عبد الآله المالكي، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، أنس الشابي، عراق المطيري، عمر غازي، عبد الغني مزوز، محمود فاروق سيد شعبان، سحر الصيدلي، بسمة منصور، صفاء العراقي، ياسين أحمد، كريم السليتي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حميدة الطيلوش، فاطمة عبد الرءوف، عبد الرزاق قيراط ، محمد الياسين، صفاء العربي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، مجدى داود، د. جعفر شيخ إدريس ، إسراء أبو رمان، د - محمد سعد أبو العزم، محرر "بوابتي"، منجي باكير، د - محمد بن موسى الشريف ، رافد العزاوي، سامح لطف الله، د. محمد مورو ، د - شاكر الحوكي ، إيمان القدوسي، هناء سلامة، د. أحمد بشير، فتحـي قاره بيبـان، د - صالح المازقي، شيرين حامد فهمي ، د- جابر قميحة، د - محمد عباس المصرى، عصام كرم الطوخى ، كريم فارق، محمد تاج الدين الطيبي، رأفت صلاح الدين، سليمان أحمد أبو ستة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ماهر عدنان قنديل، تونسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، منى محروس، جمال عرفة، إيمى الأشقر، أحمد بوادي، حاتم الصولي، نادية سعد، محمد العيادي، د. نهى قاطرجي ، د- هاني السباعي، د- محمود علي عريقات، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - غالب الفريجات، سيد السباعي، خالد الجاف ، العادل السمعلي، مراد قميزة، محمد شمام ، معتز الجعبري، د.محمد فتحي عبد العال، د - الضاوي خوالدية، مصطفي زهران، د - احمد عبدالحميد غراب، كمال حبيب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د.ليلى بيومي ، علي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلام الشماع، المولدي الفرجاني، صلاح المختار، عبد الله الفقير، محمود طرشوبي، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد عمارة ، علي الكاش، سامر أبو رمان ، د. الشاهد البوشيخي، د- هاني ابوالفتوح، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رمضان حينوني، حسن الحسن، سفيان عبد الكافي، عدنان المنصر، أحمد النعيمي، الهادي المثلوثي، وائل بنجدو، أحمد الحباسي، يزيد بن الحسين، حمدى شفيق ، رافع القارصي، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، صالح النعامي ، فتحي الزغل، أحمد الغريب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهيثم زعفان، أبو سمية، د. محمد يحيى ، د - عادل رضا، د - أبو يعرب المرزوقي، سوسن مسعود، رشيد السيد أحمد، حسن الطرابلسي، ضحى عبد الرحمن، د. نانسي أبو الفتوح، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن عثمان، خبَّاب بن مروان الحمد، د- محمد رحال، إياد محمود حسين ، أشرف إبراهيم حجاج، د - المنجي الكعبي، د - مضاوي الرشيد، الشهيد سيد قطب،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة