تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ميشال عون: هل هو رئيس جمهورية أم مراقب سياسي؟

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عندما يستمع اي مواطن عربي الى خطبة ميشال عون العصماء حول ما آل اليه الوضع في لبنان، يظن لأول وهلة ان المتحدث هومراقب سياسي يوضح الأسباب التي جعلت لبنان يتزحلق من العلو الى الهاوية، وبعض التحليلات التي أدلى بها الرئيس عون تحمل وجهين هما المنطق واللامنطق، فعندما ينتقد عون الأحزاب الرئيسة ورؤساء مجلس الوزراء السابقين ويتهمهم بالفساد وعدم المسؤولية واختراق الدستور، فأنه ينسى ان هذا الفساد واللامسؤولية مرت من بين ساقيه، لأنه رئيس الجمهورية ومسؤوليته تنحصر في تطبيق الدستور ومراقبة أداء السلطة التنفيذية، فان وجد أي خلل فمن المفروض ان ينبه السلطة النتفيذية على انتهاكاتها كراعي للدستور لا أن يبلع الإختراقات كحبات الأسبرين، عندما تغرق سفينة ما فإن القبطان وطاقمه جميعا هم المسؤولون عن غرقها، وان كان الغرق بسبب التقصير فأن القبطان وطاقمه يتحملان مسؤولية أرواح من غرق من الركاب.

ان الرئيس عون هو قبطان السفينة، ومساعد القبطان صهرة جبران باسيل، والطاقم الرئيس حزب الله وأمل، وخدام الطاقم هم سعد الحريري وبقية الأحزاب اللبنانية، لذا فجميعهم يتحمل المسؤولية، ولكن المسؤولية الكبرى يتحملها عون، الذي سلم لبنان العربي الأشم الى ولاية الفقيه عبر حزب الله هو الرئيس عون، ومن تسبب بالفساد الحكومي هو الرئيس عون وصهره والثنائي الشيعي، وازمة الكهرباء التي عصفت بالبلد كانت بيد جبران باسيل، وضياع الموارد المالية كان ابطالها الثنائي الشيعي، وان كان عون قد وقف موقف المتفرج أما هذا الانهيار فهو المذنب الأول وعليه تقع المسؤولية، قبل ان يرمي بطوق النجاة الى صهوه ويحمل الآخرين مسؤولية غرق السفينة.

عون أدرى من غيره بان الرئيس سعد الحريري لم يكن دوره يتجاوز الديكور، فهو رئيس وزراء مهلهل لا يصلح ان يدير حظيرة خنازير وليس دولة صغيرة الحجم، كبيرة الشأن مثل لبنان، لذلك فقد استهدفته ثورة تشرين واطاحته به ورمته من الباب، لكنه عاد اليها من الشباك، على الرغم من تصريحاته السابقة بأنه لم يتسلم اية مسؤولية وزارية خلال هذا العهد، لكن لعن الله كرسي الحكم كم هو لذيذ وشهي، وليس من السهوله أن تفارقه مؤخرتك بعد أن أراحها طويلا، وان أجبرت على مفارقته فإن حنين العودة اليه سوف يلازمك كظلك طوال حياتك. الكرسي في منطقتنا العربية يختلف عن كراسي الغرب، فهؤ يؤمن لمن يجلس عليه كل الصلاحيات والإمتيازات سواء تطابقت أم لم تتطابق مع الدستور، الدستور عندما مرن يمكن ان يمططه الحاكم كما يشاء.

ثلاثة في لبنان كان عليهم الرحيل من المناصب الرسمية وهم الرئيس ميشال عون وصهره الرضيع جبران باسيل، وسعد الحريري، فقد رفضهم الشعب اللبناني، ومن العار عليهم أن يتولوا اية مسؤولية، وللتأريخ لسان سوف يحاسبهم في يوم ما، وطرفان عليهما العودة الى رشدهما الوطني، وتغليب مصلحة الوطن على مصالح ايران وهما الثنائي الشيعي، لا أحد يجهل ان المساومات وتأخير استشارات الرئيس عون بشأن رئيس الحكومة كان الغرض من تأخيرها ـ بإيعاز من الجانب الإيراني ـ لمعرفة مصير ولاية الفقية بعد الإنتخابات الامريكية القادمة، فالثنائي الشيعي وحليفهم عون يخدمان الأجندة الايرانية، وبات الأمر أوضح من اشعة الشمس في رابعة النهار.

من الطريف ان يكلف الرئيس عون سعد الحريري بتشكيل الوزارة القادمة، فقد وضعه في حقل ألغام برلمانية، واسلاك شائكة حزبية، ومشاعل عثرة طائفية وطلب منه ان يجتازه بسلام وأمان، ان كان الرئيس غير قانع أصلا بالحريري، والحريري غير قانع بعون وصهره، والثنائي الشيعي غير قانع بسعد الحريري، واطراف حزبية غير قانعة لا بالحريري ولا بالثنائي الشيعي ولا بعون وصهره، والشعب اللبناني باصق في وجوه الجميع، فأية حكومة ستشكل لو افترضنا تشكيلها قبل الإنتخابات الامريكية مع كل هذه التناقضات والصراعات والتكالب على المصالح الحزبية؟ وماذا ينتظر الشعب اللبناني من زمرة منشطرة ما بين الفساد والعمالة؟

وهل يمكن لمثل هذا الحكومة الوليدة المسخ أن تحقق اي منجز للشعب اللبناني المرهق بمصائبه ومثقل بمصيره المجهول؟ وهل يتمكن المجرب سعد الحريري من أحياء المبادرة الفرنسية وهي رميم؟ بسبب اصرار الثنائي الشيعي على التمسك بوزارة المالية، واصرار جبران باسيل على التمسك بوزارة النفط، بلا ادنى شك بقية الأطراف الحزبية الأخرى سوف تطالب بحقائب وزارية حالها حال الثنائي الشيعي وجبران باسيل، وهذا يعني ان الحريري سيدور في حلقة فارغة، وسيكون العنوان الرئيس لوزارته (فشلنا أكيد وحتمي في علاجك يا شعبنا الجريح).
الغريب في خطبة عون انه لم يتطرق الى أهم معظلة في الشأن الداخلي اللبناني وهي النفوذ الايراني في لبنان عبر عمليها الثنائي الشيعي، وتسخير الثنائي المسخ كل مقدرات لبنان لصالح الولي الفقيه، ربما هذا خط أحمر لا يمكن للرئيس عون ان يتجاوزه، ولكن اليس من الأجدى به ان يخبر الشعب اللبناني عما آل اليه التحقيق في تفجير مرفأ بيروت وقد وعد بإنجازه خلال خمسة ايام، وها نحن مقبلين على مائة يوم من العزلة عن مسيرة التحقيقات الوهمية. كل الشعب اللبناني يعرف من هو المسبب في تفجير مرفأ بيروت ما عدا الرئيس عون ولجنته التحقيقية!!!
من يطلع على خطبة عون يظن انه صار في المعارضة وخرج كلاجيء سياسي من لبنان الى فرنسا، وليس كرئيس لبناني تمت كل الإخفاقات في عهده الأغبر. او ربما أراد ان يوصل رسالة الى الشعب اللبناني ان (الرئيس القوي) كان (أضعف من الجرذ)، وانه كان متفرجا على مسرح الأحداث، ولم يكن بمقدرته ان يفعل شيئا، انه رئيس عاجز، ولكن الدستور يحمله المسؤولية ولا يسمح بوجود رئيس عاجز، ويفترض به ان يصارح الشعب اللبناني بأن (الرئيس القوي) أضعف من ان يقف أمام التيار الشيعي، او ان يحفظ القطرات المتبيقة من كرامته ويستقيل من الرئاسة احترما للشعب اللبناني الذي يمر بأسوأ حال في تأريحه، لبنان بحاجة الى زعيم قوي، يؤمن بشعبه، ويعمل على تحقيق مصالحه العليا، وان يكن ثابتا في مواقفه وليس الى نعامة تخفي رأسها في الرمال.

ان التيار الوطني الحر بعد ان تيقن بأن الرئيس الحريري قد نفض يده منه، وعدم اتصال الحريري بصهر الرئيس جبران حول تشكيل الحكومة القادمة هو الذي يقف وراء تهجم الرئيس عون على الحريري، ومطالبته مجلس النواب بعد تكرار المجرب، مع ان عون نفسه مجرب، وموقفه لا يختلف عن موقف الحريري كمجربين، كان على عون ان ينظف نفسه قبل ان يطلب من مجلس النواب ان ينظف الحكومة.

أن قيام عون برمي كرة الفشل من ملعب الرئاسة الى ملعب مجلس النواب، انما يعني ان الصراعات الحزبية سوف لا تغادر الملعب اللبناني مطلقا، وعلى الشعب اللبناني ان لا يقف متفرجا على المباراة، مصير لبنان على كف عفريت، وآن للشعب اللبناني أن يحي ثورته الجبارة، ويقلع الفاسدين من أرضه المعطاء، لبنان دولة جميلة ومتحضرة وغنية وقبلة العرب، وشعبها واعي ومثقف، لا ينقصها سوى حكومة وطنية وزعماء شرفاء، وسيادة حقيقية بعيد عن الصراعات الإقليمية.

مسار التأليف سيكون اكثر صعوبة وتعقيدا من مسار التكليف، ويبقى الموقف الأقليمي والدولي أكثر تأثيرا على التكليف من الداخل اللبناني، فمخاض التأليف قد يستغرق فترة غير قليلة للخروج من عنق الزجاجة، وربما يتعدى ظهور نتائج الإنتخابات الامريكية. وفي كل الأحوال فأن الحريري بتكليفه الحالي رهن تأريخه ومستقبله السياسي بها، فالتحديات أكبر من الحريري، وستُفضح الصفقات السرية عاجلا أم آجلا ، ولات ساعة ندم يا سعد الحريري.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

لبنان، ميشال عون، حزب الله، إيران، فرنسا، التدخل الأجنبي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-10-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دبلومسية الفأر مع ايران وتركيا ودبلوماسية الأسد مع السعودية
  ولاية الفقيه، وحدة الفعل واختلاف القول
  المبوقون لا يكفون عن ازعاجنا
  كورونا تفتك، والولي الفقيه يتكتك
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي
  من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟
  استفيقوا يا شيعة، نفط العراق للمراجع والسادة فقط
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية / 3 الأخيرة
  سرطان ايراني في جسد الإعلام العراقي
  بعد اغتيال محسن فخري زاده، ذيول ايران في انتظار غودو
  صابر الدوري لا يستغيث بل يطلب الحق
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/2
  عبد الوهاب الساعدي أحفظ تأريخك المشرف وإستقل
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/1
  عندما يتصرف الرئيس بحماقة من يدفع ثمن حماقته؟
  ميشال عون: هل هو رئيس جمهورية أم مراقب سياسي؟
  الطائفية في العراق بين عهدين/2
  الطائفية في العراق بين عهدين/1
  لقاء الخالة بالخال: إجتماع الأمم المتحدة مع قوى الإرهاب
  لبنان على كف عفريت ايراني
  من يقود قافلة لبنان الى جهنم؟
  تبين الاسباب لتعرف من يؤجج الإرهاب
  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نانسي أبو الفتوح، رضا الدبّابي، هناء سلامة، محمد العيادي، مصطفي زهران، د. خالد الطراولي ، شيرين حامد فهمي ، محمود طرشوبي، عراق المطيري، محمد شمام ، محرر "بوابتي"، د. طارق عبد الحليم، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الرزاق قيراط ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. صلاح عودة الله ، حميدة الطيلوش، د - احمد عبدالحميد غراب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فوزي مسعود ، د.ليلى بيومي ، سامر أبو رمان ، صفاء العربي، أحمد الغريب، سامح لطف الله، محمد الياسين، حسن الطرابلسي، فراس جعفر ابورمان، د- هاني السباعي، عبد الغني مزوز، منى محروس، عمر غازي، رافع القارصي، جاسم الرصيف، صالح النعامي ، د. أحمد بشير، حسني إبراهيم عبد العظيم، نادية سعد، سيد السباعي، أ.د. مصطفى رجب، إيمان القدوسي، د - مضاوي الرشيد، سلام الشماع، محمود صافي ، وائل بنجدو، المولدي الفرجاني، جمال عرفة، سفيان عبد الكافي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، فاطمة حافظ ، د- هاني ابوالفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الحسيني إسماعيل ، فاطمة عبد الرءوف، عواطف منصور، صلاح المختار، صباح الموسوي ، فتحي العابد، ياسين أحمد، سلوى المغربي، العادل السمعلي، د - غالب الفريجات، أبو سمية، عصام كرم الطوخى ، عبد الله زيدان، كريم فارق، محمد الطرابلسي، يحيي البوليني، رحاب اسعد بيوض التميمي، تونسي، د - الضاوي خوالدية، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بوادي، يزيد بن الحسين، حسن عثمان، معتز الجعبري، د. نهى قاطرجي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، بسمة منصور، أحمد النعيمي، الهادي المثلوثي، أحمد الحباسي، د - محمد بن موسى الشريف ، إسراء أبو رمان، إيمى الأشقر، أحمد ملحم، سليمان أحمد أبو ستة، د- جابر قميحة، منجي باكير، حسن الحسن، حمدى شفيق ، محمود فاروق سيد شعبان، عزيز العرباوي، ضحى عبد الرحمن، د. أحمد محمد سليمان، عبد الله الفقير، د - صالح المازقي، كريم السليتي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد أحمد عزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، خبَّاب بن مروان الحمد، الناصر الرقيق، سوسن مسعود، علي الكاش، خالد الجاف ، فهمي شراب، د - محمد عباس المصرى، د - عادل رضا، د- محمود علي عريقات، فتحي الزغل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سيدة محمود محمد، د - محمد بنيعيش، رافد العزاوي، محمد إبراهيم مبروك، د - المنجي الكعبي، سحر الصيدلي، د - شاكر الحوكي ، إياد محمود حسين ، محمد تاج الدين الطيبي، كمال حبيب، رأفت صلاح الدين، طلال قسومي، د. محمد عمارة ، علي عبد العال، ابتسام سعد، صلاح الحريري، مراد قميزة، د. مصطفى يوسف اللداوي، أنس الشابي، مجدى داود، رشيد السيد أحمد، رمضان حينوني، د.محمد فتحي عبد العال، سعود السبعاني، فتحـي قاره بيبـان، أشرف إبراهيم حجاج، د. عبد الآله المالكي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود سلطان، محمد اسعد بيوض التميمي، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، محمد عمر غرس الله، د- محمد رحال، ماهر عدنان قنديل، د - مصطفى فهمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عدنان المنصر، مصطفى منيغ، الهيثم زعفان، د. محمد يحيى ، د. محمد مورو ،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة