تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان للبنان بصمة مميزة في كل انواع الثقافة والمعرفة قبل ان يختم الخامنئي بصمته على مؤخرة حسن نصر الله، فمُحيت بقية البصمات. ونجزم بأنه ما لم ينفك الرباط بين مافيات الفساد والميليشيات المسلحة لا يمكن ان ينهض العراق ولبنان أبدا، المشكلة واحدة والحل واحد.

وضع اليهودي الألماني (نوح فيلدمان) مشرع الدستور العراق والزعماء الشيعة والأكراد فقرة المحاصصة الطائفية كلغم مؤقت في الدستور، وحاول بعض السنة تعديل والغاء بعض الفقرات، لكن كان مصير مقترحاتهم سلة المهملات، فلا يحق لهم التصويت على أي نص وفقرة لغرض التعديل، بحكم التحالف الشيعي الكردي كأكثرية في لجنة الصياغة، بمعنى ان مدخلات الدستور العراقي ثلاثة أطراف هم اليهود والشيعة والأكراد، وهذه حقيقة اعترف بها من ساهم في صياغة الدستور، معتبرين ان النموذج اللبناني يصلح العراق، كما أطلق عليه حينها لبننة العراق ، فجعلوا الدستور يحمل بذور فنائه بين طياته، ولم يخفِ الزعماء الشيعة ولائهم المذهبي، فرئيس الوزراء المالكي السابق سبق ان ذكر انه شيعي اولا وعراقي ثانية، وما مشاركة الميليشيات العراقية في القتال لحماية جزار دمشق الا تعبيرا عن الولاء المذهبي الذي جعلوه يسمو على الولاء الوطني، كما ان الحشد الشيعي يعتبر نموذجا لهذا التوجه المذهبي، فولاء الحشد سواء الميليشيات الولائية التابعة الى الخامنئي وهي الأكثيرية الساحقة، او الميليشيات التابعة للسيستاني، كلاهما يعبر عن الإنتماء المذهبي وليس الوطني، والدليل تدمير المدن السنية عن بكرة أبيها بحجة داعش وهي التي فقست الحشد. لقد حرروا الموصل كما يزعمون، ودمروا الموصل في الوقت نفسه وفق مؤامرة خبيثة أعدتها المخابرات الايرانية، وهذا ما اعترف به رئيس البرلمان العراقي السابق (اسامة النجيفي) عندما حذره السفير الايراني ان لم يكف عن مناكفة المالكي ومعارضته سيتم إستهداف الموصل، وهذا ما جرى، تصوروا سفير ايراني يهدد رئيس مجلس النواب العراقي، يا للكارثة! كما ان الدستور أسس لقاعدة إلغاء المواطنة عندما استبدل فقرة المواطنين بالمكونات، فكانت الضربة القاضية للمواطنة.

كان تقاسم المناصب اعتبارا من رئيس الجمهورية الى المدراء العامين يتم ومازال وفق المحاصصة الطائفية، فرئيس الجمهورية من الأكراد، ورئيس البرلمان من السنة، ورئيس الحكومة من الشيعة، علما ان رئيس البرلمان السني لا ينصب الا بعد موافقة الجانب الإيراني، وهذا ما يقال عن رئيس الجمهورية والوزراء السنة. وينطبق ايضا عن التمثيل الدبلوماسي في الخارج، فالسفير الشيعي مثلا يكون الشخص الثاني في السفارة من الكرد (او السنة) والشخص الثالث من الشيعة (أو الكرد)، وهكذا الحال بالنسبة للسفراء الكرد او السنة. ولو نظرنا الى نظام المحاصصة في لبنان سنجد نظيره في العراق عبارة عن نسخة طبق الأصل، وان الميليشيات الولائية في النهاية متمثلة بحزب الله والحشد الشعبي في العراق هما القوتان المتحكمتان في إدارة الدولة وكل المفاصل بما فيها السلطات الثلاث والإعلام. ولا يجري اي تغيير في المناصب في العراق ولبنان ألا بصدور اوامر من الولي الفقيه في طهران.

في لبنان تجد تنظيم الدولة يجري بطريقة شاذة لا يوجد لها مثيل في اية دولة في العالم، قبل ان يكرر العراق نفس التجربة، ففي البلدين لا يشير الدستور الى توزيع المناصب حسب الأديان والمذاهب والقوميات، بل هي أعراف أبتدعتها الأحزاب الحاكمة، فصارت بحكم القانون. في لبنان توجد (18) طائفة تمثل في مناصب الدولة، مثلا يكون رئيس الدولة مسيحي ماروني، ورئيس مجلس النواب من المسلمين الشيعة، ونائبه من الروم الأرثوذوكس ورئيس الحكومة من المسلمين السنة، وهناك تحالف شيعي ـ مسيحي، لذلك فأن رئيس الحكومة مقيد الصلاحية. فقائد الجيش اللبناني مسيحي ماروني، ووزير الداخلية ومدير الأمن الداخلي من السنة، ورئيس المخابرات من الشيعة، وهكذا، في العراق ايضا وزير الدفاع من السنة ورئيس اركان الجيش من الكرد او الشيعة، ووزير الداخلية من الشيعة (فيلق بدر)، ووزير الأمن الوطني من الشيعة وهكذا. وحصص المقاعد في البرلمان اللبناني البالغة (128) مقعد توزع مناصفة (64) مقعد بين المسلمين والمسيحيين، فللمارونيين (34) مقعدا وهكذا. بالطبع عدد المقاعد لا يمثل التمثيل الحقيقي في ضوء التحالفات القائمة، فحزب الله له (13) مقعدا فقط، اي أقل من غيره من الأحزاب، لكنه متحالف من نظيره حزب أمل، والكتلة المسيحية الكبرى برئاسة الرئيس (ميشال عون)، وهو صاحبة السطوة على الدولة اللبنانية بكل مرافقها، لأنه يمتلك السلاح، وسلاحه يفوق سلاح الجيش اللبناني قوة ونوعية وكمية. وطالما ان هذا الوضع ثابت فلا يمكن اجراء اي تغييرات أوتعديلات حقيقية في بنية الدولة، بغض النظر عن الحكومات القادمة وتوجهاتها المختلفة، لأن السياق واحد ، على الرغم من الإتفاق بين الأحزاب اللبنانية في مؤتمر الطائف الذي نص على إصلاحات تدريجية للإنتقال الى الدولة المدنية، ونبذ المحاصصة التي لا وجود لها في الدستور اللبناني اصلا، لكن الأمر بقي كما هو بسبب إصرار حزب الله، فهو يرفض الدولة المدنية، ويصر على وجود الدولة العميفة، وهذا ما يقال عن الحشد الشعي في العراق، فهو يمثل الدولة العميقة أيضا وكلاهما تدار من قبل الخامنئي.

الطائفية في البلدين وصلت مستويات تجاوزت المناصب العليا، في الكليات العسكرية والأمنية العراقية تبلغ نسبة الشيعة حوالي 90%، وفي وزارة الداخلية جميع المدراء والقادة من الشيعة في مغلقة على الشيعة فقط، وفي وزارة الدفاع التي يستوزرها وزير سني تجد جميع قادة الفيالق والفرق والالوية والافواج وقادة العمليات والتدخل السريع وقوات سوات ومكافحة الأرهاب ومكافحة الشغب من الشيعة، بل ان جميع عناصر هذه القطعات من الشيعة حصرا. وهذه المحاصصة تجدها في لبنان ربما بصور أوضح، فالوزير (جبران باسيل) صهر الرئيس اللبناني رفض تعيين مجموعة من عمال الخدمة في بلدية بيروت لأن عدد العمال المسلمين أكثر من العمال المسيحيين، وهذا يخالف المحاصصة. بالطبع هذا الأمر سيؤدي حتما الى كراهية الطوائف لغيرها، يعني ساسة العراق ولبنان يتبعون نفس القاعدة الإستعمارية (فرق تسد).

الحقيقة ان المحاصصة الطائفية تصب في مصلحة الأحزاب التي تمثلها وليس طبقة الطوائف نفسها، في العراق تلاحظ ان المحافظات ذات الغالبية الشيعية هي الأكثر معاناة وحرمانا وفقرا وبطالة في البلد على الرغم من ان الحكومة ذات طابع شيعي. فالإمتيازات تحصل عليها الأحزاب الشيعية فقط، وتحرم منها الطبقات الشيعية الفقيرة. ويلاحظ ايضا ن الأحزاب الحاكمة في العراق ولبنان غالبا ما تمارس عملية تخويف الطائفة التي تمثلها من الآخر، لتستقطب القطعان من الجهلة والمتطرفين لصفها، فالأحزاب الشيعية في العراق تحذر طائفتها من عودة أهل السنة الى حكم العراق، وانها ستتعرض الى إبادة جماعية وانتقام هائل، وان عودتهم أي أهل السنة للحكم، تعني الحرب الأهلية، وهذا يتطلب عدم التخلي عن سلاح الميليشيات، بإعتبارها الحصن الحصين للمذهب، بل على العكس يجب تعزيزها، وهذا ليس رأي الطبقة السياسية فحسب بل المرجعية الشيعية في النجف تحت تسمية الخشية من (عودة الآخر). ونفس الممارسة تجري في لبنان، فغالبا ما يتحدث (حسن نصر الله) عن الحرب الأهلية، على الرغم من انه يبطن احتفاظه بسلاحة بغطاء المقاومة، ولا نفهم مقاوم من؟ طالما ان لبنان مرتبط بإتفاقية مع الجانب الاسرائيلي، حيث توجد قوات أممية تفصل بين الجانبين.

ان مقاومة حزب الله محصورة في مقاومة الشعب العراقي والسوري واليمني، انه يقتل السوريين الأبرياء فيما الجولان المحتلة أمامه ولم يجرأ على أطلاق طلقة واحدة تجاهها. والطائرات الإيرانية تدمر مقرات حلفائه الحرس الثوري الايراني والميليشيات العراقية والافغانية والباكستانية في دمشق من سماء بيروت، ولم يطلق صاروخا واحدا عليها. كل الذي فعله انه دمر بيروت، وأطلق عليها طلقة الرحمة في تفجير المرفأ. لو سألت أي لبناني عن انجازات حزب الله في لبنان والمنطقة، سوف لا تجد جواب غير القتل والإرهاب والقمع والمخدرات.بصراحة ان أي عنصر من عناصر حزب الله يتحمل جزءا مما آل اليه الوضع في بيروت، ولو كان لأي عنصر من عناصر حزب الله ذرة من الشرف والكرامة والوعي والوطنية لتخلى عن سلاحه المخزي ووضعه تحت حذائه وانضم الى المتظاهرين. ان السلاح الذي لا يحمي الشعب، بل يحمي نظام خارجي لا خير فيه، والزعيم الذي يعلن ولائه لدولة أخرى يكون متهما بالخيانة العظمى، الرجال العظماء يتفاخرون بما يقدمونه لأوطانهم من إنجازات، وليس بما يقدمونه من ولاء الى دولة أجنبية، وزعيم أجنبي معمم فاشل، دمر بلاده والمنطقة بدعوى تصدير الثورة، ان تصدير ثورته المعلبة لا تقل فسادا عن الأدوية والأغذية المعلبة الني يصدرها للعراق.

ربما هيروشيما لبنان أقل قوة وضررا من هيرشيما الموصل التي هي أكبر من لبنان مساحة، وسكانها حوالي ضعف سكان بيروت، بيروت تضرر نصف المدينة، والموصل دُمرت كلها، وهيروشيما بيروت هجرت (300000) الف مواطن، وهيروشيما الموصل هجرت (2) مليون من ابنائها، هيروشيما لبنان قتلت (170) مواطن، وهيروشيما الموصل قتلت (150000) الف مواطن تقريبا، بيروت تحتاج الى (10) مليار دولار لإعادة تعميرها، والموصل تحتاج الى (80) مليار دولار لإعادة تعميرها، أدت هيروشيما بيروت الى وجود (30) مفقود، وفي الموصل هناك (4000) مفقود. لكن هيروشيما بيروت كانت بفعل عامل واحد هو حزب الله، وهيروشيما الموصل تعاون في تدميرها كل قوى الشر في العالم علاوة على ابالسة ايران والحشد الشيعي. ربما تدخل سماحة المطران الماروني وهو لبناني الجنسية في الشأن السياسي اللبناني معدوما، وفي الشأن الإنساني كبيرا، لكن تدخل المرجع الشيعي (علي السيستاني وهو أجنبي) في الشأن السياسي كبيرا، وفي الشأن الإنساني معدوما.

القاسم المشترك بين النظامين السياسيين في العراق ولبنان، علاوة على فقدان الحكومتين الهيبة، والزعم بإجراء إنتخابات مبكرة، وتشكيل حكومة توافق وطني، وعلاوة على الفساد الحكومي سيما في مجال الكهرباء والصفقات الوهمية. عندما يجري عمل ارهابي او تفجير ما، تفتح المستشفيات سجلات بالموتى والجرحى، وفي نفس الوقت يفتح النواب حواسبيهم الشخصية لمعرفة الأرباح التي يمكن ان يجنوها جراء ذلك التفجير. انهم طفيليات حقيرة يعيشون على دماء مواطنيهم، وخراب بلدانهم أما دماء الشعبين العراقي واللبناني فلا قيمة لها عندهم. لاحظ بعد تدمير الموصل ولبنان بدأت مساومة الأهالي المنكوبين من قبل أطراف داخلية بتوجيهات خارجية على شراء البيوت بأسعار أقل من قيمتها بدعوى التضرر، لغرض ترغيب الأهالي المتضررين بالهجرة، وتوطين غرباء بدلا عنهم. نفس السيناريوهات تجري في البلدين مع إختلاف حجم الضرر البشري والمادي والمعنوي. هولاء المستفيدون من نكبات مواطنيهم هم أنفسهم مقاولو هندسة الديمغرافية الجديدة في البلدين.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، لبنان، الطائفية، الأحزاب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-08-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دبلومسية الفأر مع ايران وتركيا ودبلوماسية الأسد مع السعودية
  ولاية الفقيه، وحدة الفعل واختلاف القول
  المبوقون لا يكفون عن ازعاجنا
  كورونا تفتك، والولي الفقيه يتكتك
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي
  من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟
  استفيقوا يا شيعة، نفط العراق للمراجع والسادة فقط
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية / 3 الأخيرة
  سرطان ايراني في جسد الإعلام العراقي
  بعد اغتيال محسن فخري زاده، ذيول ايران في انتظار غودو
  صابر الدوري لا يستغيث بل يطلب الحق
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/2
  عبد الوهاب الساعدي أحفظ تأريخك المشرف وإستقل
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/1
  عندما يتصرف الرئيس بحماقة من يدفع ثمن حماقته؟
  ميشال عون: هل هو رئيس جمهورية أم مراقب سياسي؟
  الطائفية في العراق بين عهدين/2
  الطائفية في العراق بين عهدين/1
  لقاء الخالة بالخال: إجتماع الأمم المتحدة مع قوى الإرهاب
  لبنان على كف عفريت ايراني
  من يقود قافلة لبنان الى جهنم؟
  تبين الاسباب لتعرف من يؤجج الإرهاب
  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مجدى داود، د - الضاوي خوالدية، د. محمد يحيى ، د.محمد فتحي عبد العال، مراد قميزة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ضحى عبد الرحمن، فراس جعفر ابورمان، عبد الرزاق قيراط ، وائل بنجدو، فتحي العابد، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد عباس المصرى، حميدة الطيلوش، رحاب اسعد بيوض التميمي، د.ليلى بيومي ، حاتم الصولي، فاطمة عبد الرءوف، سلام الشماع، فهمي شراب، د. خالد الطراولي ، سيد السباعي، المولدي الفرجاني، رضا الدبّابي، أبو سمية، إسراء أبو رمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، يزيد بن الحسين، د - احمد عبدالحميد غراب، هناء سلامة، أحمد ملحم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. طارق عبد الحليم، نادية سعد، رافع القارصي، أحمد الغريب، سامر أبو رمان ، إيمى الأشقر، سحر الصيدلي، صالح النعامي ، د - مضاوي الرشيد، محمد شمام ، د- جابر قميحة، إيمان القدوسي، عمر غازي، محمد تاج الدين الطيبي، رأفت صلاح الدين، ابتسام سعد، مصطفى منيغ، منجي باكير، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفي زهران، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محرر "بوابتي"، أحمد النعيمي، د- هاني السباعي، محمود صافي ، محمد عمر غرس الله، فتحـي قاره بيبـان، محمود طرشوبي، صلاح المختار، د - محمد سعد أبو العزم، سعود السبعاني، محمد أحمد عزوز، صباح الموسوي ، سليمان أحمد أبو ستة، عصام كرم الطوخى ، د- محمود علي عريقات، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهيثم زعفان، د. نانسي أبو الفتوح، خالد الجاف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلوى المغربي، ياسين أحمد، العادل السمعلي، أنس الشابي، حسن عثمان، شيرين حامد فهمي ، عدنان المنصر، عبد الله الفقير، الهادي المثلوثي، صلاح الحريري، د - أبو يعرب المرزوقي، د. أحمد بشير، فتحي الزغل، صفاء العراقي، علي الكاش، معتز الجعبري، د - غالب الفريجات، علي عبد العال، محمود سلطان، د. عبد الآله المالكي، د - شاكر الحوكي ، سوسن مسعود، رافد العزاوي، د - محمد بنيعيش، جمال عرفة، د. صلاح عودة الله ، الشهيد سيد قطب، محمد إبراهيم مبروك، سامح لطف الله، الناصر الرقيق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيدة محمود محمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كريم السليتي، عواطف منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، د - عادل رضا، د- هاني ابوالفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الطرابلسي، أحمد الحباسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د. مصطفى رجب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كمال حبيب، منى محروس، د. الشاهد البوشيخي، طلال قسومي، عراق المطيري، ماهر عدنان قنديل، عبد الغني مزوز، د - المنجي الكعبي، كريم فارق، بسمة منصور، د - صالح المازقي، د - مصطفى فهمي، حسن الحسن، محمد الياسين، محمد اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، د. نهى قاطرجي ، د- محمد رحال، جاسم الرصيف، عزيز العرباوي، د. أحمد محمد سليمان، حمدى شفيق ، فوزي مسعود ، فاطمة حافظ ، يحيي البوليني، د. محمد مورو ، تونسي، محمد العيادي، رشيد السيد أحمد، صفاء العربي، عبد الله زيدان، إياد محمود حسين ، أحمد بوادي، د. محمد عمارة ، حسن الطرابلسي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة