تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الرموز الوطنية تموت
ولكنها تبقى حية في الذاكرة التأريخية

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال تعالى في سورة الفجر27/30 ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً. فَادْخُلِي فِي عِبَادِي. وَادْخُلِي جَنَّتِي)).
لم أتشرف بلقاء الرمز الوطني وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم سوى مرة واحدة خلال الحرب العراقية الإيرانية في القاطع الأوسط من ساحة العمليات ولمدة ساعة فقط، ولكن في بعض الأوقات قد تكون لهذه المناسبة الوحيدة عطر لا يزول، فقنينة العطر حتى ان خلت من العطر تبقى رائحتها زكية، بقين المناسبة محفورة في الذاكرة لا تُمحى مهما تعدت السنون، وتوالت الحوادث.

غالبا ما يعرف الضباط العراقيون بالصرامة والإلتزام بالضوابط العسكرية وربما يفرضونها حتى على أسرهم، مثلا عند تناول الطعام لابد أن تكون الأسرة مجتمعة كلها، ويبدأ الأب بقوله تفضلوا، وعدم جواز القيام من المائدة إلا بعد إنتهاء الجميع من الطعام علاوة على القيافة والإناقة والنظافة والترتيب وغيرها من العادات المستعارة من التقاليد العسكرية، وهذا ديدن ضباط الجيش، بالطبع نقصد الجيش العراقي البطل قبل الغزو الامريكي الغاشم، وليس جيش الدمج والميليشيات الحالي.

ميزة البطل الهمام سلطان هاشم او بالأحرى هي مجموعة من المزايا جعلته محط أنظار جميع من عمل معه من الضباط وضباط الصف والمراتب وعلى حد سواء، إنها نفس صفات الأب المحب لأبنائه جميعا لا يميز بين كبيرهم وصغيرهم، ويسهر على سلامتهم وراحتهم، وأكثر ما يهمه تأمين السلام والأمان لهم، وطيبة القلب هذه سجية طبيعية، وليست عادة مكتسبة عند هذا الرمز الوطني الراحل، فقد فطر عليها ولازمته طوال حياته، والسمة الأخرى كان زاهدا وإيمانه بالله كبيرا، وهذا الإيمان انعكس بشكل ما على معيته، فالسلامة دائما ترافقهم خلال مصاحبتهم له او العمل بمعيته حتى في أشد الأوقات واصعبها كالمعارك الشرسة، كنٌ معه تكون في طمأنينة وأمان وراحة بال، هذا ما أكده من رافق مسيرته المليئة بالبطولات والمواقف الوطنية.

السمة الأخرى هي الإبتسامة التي لم تفارقه، وهذه الإبتسامة هي التي تثير العجب، فمن المعروف في المعارك الشرسة غالبا ما يكون القائد متحمسا وعصبي المزاج، ومتوتر الأعصاب، سيما عندما يكون الخطر محدق بمصير الوطن ومن الصعب تحديد الموقف بالإنتصار او الهزيمة في المعركة، لكن هذا القائد الفذ لم تفارق وجهه الإبتسامة وهو يقود المعارك الضارية، معنوياته عالية تجعل الضابط والجندي الذي يعمل بمعيته يشعر بأمأن كبير، كأنه بإمرة أحد الرجال الصالحين ممن ترعاه السماء، وتظلله بالعناية والقوة. وبعدغزو الكويت كانت توجيهات الرئيس العراقي الراحل (صدام حسين) لسلطان هاشم لا تتعدى بضعة أسطر، لأنه كما يقول المثل العربي إرسل حكيما، ولا توصهِ، فهو أعرف من غيره بأنه يمثل وجه عراق الحضارات، واي ضعف او تخاذل سيقلل من هيبة العراق وليس شخصه فحسب، لذا كان موقفه بالخيمة لا يقل بطولة عن موقفه في المعارك، فقد مثل العراق خير تمثيل، وأثار إعجاب خصومه حسب اعترافاتهم.

لم يتوقع العراقيون ان يكون سلطان هاشم حبيس السجن ويكون مساره من السجن الى القبر، فهو قائد ينفذ الأوامر الصادرة له من الجهات العليا، ولا يمكن للقائد ان يتمرد على تلك الأوامر، فالقانون العسكري واضح في نصوصه ولايقبل الجدل في هذا الصدد، وهذا الأمر لا يقتصر على العراق بل على كل جيوش العالم، وكنا نتوقع ان قوات الإحتلال ستفرج عن وزير الدفاع بعد إجراء التحقيقات الأصولية، ولكن من المؤسف ان قوات الإحتلال الأمريكي سلموا كلابهم المسعورة هذه النخبة من الرموز الوطنية لتنهش في لحومها، قوات الإحتلال تعرف جيدا ان عملاء ايران سينتقموا شر إنتقام من الرموز العسكرية من قادة وعلماء وطيارين، ليس لأنها حاربوا القوات الأمريكية، فهذا غطاء يخفي أمر أجلٌ واعظم، وهو انهم قدموا كأس السم للخميني المقبور فجرعه على مضض، وقد أتت ساعة الإنتقام من هذه الرموز، وفعلا في الشهور الأولى من الإحتلال تم إستهداف ما يقارب (500) عالم وقائد وطيار عراقي، وجثث الطيارين وسمت بعلامة (هذا مصير كل من قصف جزيرة خرج)، وكانت الأصابع تشير بما لا يقبل الشك الى قوات غدر من فيلق بدر، علاوة على الحرس الثوري الايراني الذي رافقهم في القدوم الى العراق بعد الإحتلال، فما بالك بوزير الدفاع العراقي وهو من القادة الذين كانوا يمثلوا كابوسا مخيفا للخميني والحرس الثوري الايراني، فقد كان النجاح ملازما له في معظم المعارك التي خاضها مع العدو الايراني.

ما أن استتب الأمر لشيعة السلطة حتى جعلوا من وزارة العدل من حصتهم، وجعلوا إدارة السجون من حصة الميليشيات المتطرفة التي مارست أشد أنواع العنف والتعذيب والقمع مع السجناء سيما الرموز الوطنية، لا يوجد في سجون العراق رحمة ولا انسانية ولا احترام للشرع الإسلامي، حتى الدواء منعوه عن السجناء وجلهم مرضى وكبار السن، علاوة على وجبة طعام واحدة وعقوبات لا يصدقها العقل، تجعل المرء يقف مذهولا هل إدارة السجون والعاملين فيها هم من البشر حقا؟ والعراقي لا يُعرف عنه هذه القساوة ووالحقارة في التعامل مع السجناء، ولكن ستكتشف الحقيقة عندما تعلم ان إدارة السجون يديرها التوابون، وهم السجناء العراقيون الذين تبرأوا من العراق وانتموا عقائديا الى ولاية الفقيه، وكانوا أشد من الفرس في تعاملهم اللاانساني مع اقرانهم السجناء العراقيين، وهذه حقيقة سبق ان نوه عنها الكثير من الأسرى العائدين. التوابون لهم سجل وتأريخ طويل في ممارسة التعذيب، لذا فقد كان وجودهم في السجون العراقية هو إمتداد قمعي لوجودهم في السجون الايرانية، انهم أبالسة بهيئة بشر.

كان المغفور له سبطان هاشم مريضا بالقلب ومنعوا عنه الدواء، بل منعوا ذويه من زيارته هو وبقية اقرانه من السجناء الأبطال، وهذه حالة شاذة لا نجد لها شبيها إلا في السجون الايرانية، لا غرابة فالذئاب تقتدي بالذئاب، والقرود تقتدي بالقرود، كان الإنتقام رغم مرور ما يقارب عقدين من الزمان يجري على قدم وساق في السجون، أي حقد دفين في قلوب المشرفين على السجون! هل يمكن أن ينزع السجان كل الصفات الإنسانية ويتصرف كوحوش الغاب؟ ثم كيف تسمح النفس بأن تمارس القمع والتعذيب مع رجال مسنين هم بعمر أجدادك؟ وكيف يعقل ان يعامل السجانون المرضى من السجناء الذين يعانون من الأمراض القلبية والمزمنة بعنف وقسوة، حتى الشيطان لا يفعل هذا، عليكم لعنة الله والتأريخ.

هناك أمور تثير الريبة، يتشدق بها شيعة السلطة بأنهم يعملوا على طرد قوات الإحتلال الامريكية من العراق، بمعنى انهم يعادون الأمريكان، وسبق ان شهدنا مسرحية جرت على مسرح مجلس النواب قام بجميع الأدوار شيعة السلطة، إنتهت بالتصويت على طرد قوات الإحتلال الامريكي من البلاد، بالطبع المسرحية عرضت بعد مقتل المقبور الجنرال سليماني ورفيقه في درب الإرهاب ابو مهدي المهندس، السؤال المحير: طالما أنتم يا شيعة السلطة تحاربون الأمريكان، اليس من المفروض عليكم إطلاق سراح جميع من قاتل عدوكم الأمريكان؟ بل وتكرموهم سيما وزير الدفاع وبقية القادة العسكريين. كيف تقاتل الأمريكان من جهة وتسجن من قاتل الأمريكان من جهة أخرى؟ اي انفصام في العقل السياسي هذا؟

لكن ما هي جريمة سلطان هاشم.
ـ التمسك بالثوابت الوطنية، ومقامة الإحتلال الأجنبي ورفض التدخل الخارجي في شؤون الوطن من أي طرف كان، والعمل وفق المصلحة الوطنية العليا، تنفيذا للأوامر الصادرة من الجهات العليا بأمانة.
ـ لم يملٌ ولم يكلُ من الدفاع عن العراق وتأمين حدوده وحمايته من العدوان الخارجي، لأنه على يقين تام بأن العراق مستهدف دائما وأبدا من قبل الأعداء الذين يرومون تقسيمه وابتلاعه، سيما الجارة الشرقية اللدود.
ـ أثبت جدارة منقطعة النظير في كل المواقع التي شغلها، ودافع عن العراق بقوة وشهامة، ولم يتزحزح عن القيم العسكرية قيد أنملة. وكان مثال الضابط النموذجي، والرمز الوطني الذي ترفع له القبعات بإحترام.
ـ كان من جملة الفريق الهمام الذي أعد كأس السم الذي جرعه الخميني، وأودى بحياته بعد عام تقريبا.

ـ الثبات والشجاعة ورفعة الرأس خلال جلسات المحكمة، كان أشبه بأسد في قفصه، تحاكمه القرود، لم يبدِ أي ضعف او هوان، كأنه هو القاضي ومن يحاكمه هم المتهمون.
ان مثل هذه الجرائم من وجهة نظر العملاء والخونه تستحق الاعدام بالطبع.
اقول ويل لأمة تضع ابطالها في السجون وترضى بحكم العملاء والخونة وأصحاب المجون.
ويل لأمة تسجن وتعذب ابطال حروبها ممن صانوا الوطن وحققوا النصر المبين، وتقيم نصبا ولوحات تخلد فيها الأعداء المنهزمين. وويل لأمة تزعم بمحاربة قوات الإحتلال الأجنبي، وتسجن وتقتل من حاربوا نفس قوات الإحتلال الأجنبي. وويل لأمة يحكمها الأشرار ويعتقل ويقتل فيها الأخيار. وويل لأمة تخلد الجنرال سليماني العدو الغاشم، وتقتل الأسد الهصور سلطان هاشم.
كلمة لحكام المنطقة الخضراء: في روسيا وعدد من الدول الأوربية والآسيوية وغيرها توجد تماثيل لرموز وطنية وعالمية مثل غاندي ونهرو وديغول وهوشي منه وجيفارا، لكن هل وجدتم نصبا واحدا لعميل خان بلاده؟ احفظوا الجواب لأنفسكم الضالة، فإن موت أي رمز وطني في سجونكم هو لطخة عار ستلاحقكم واولادكم واحفادكم على مدى الدهور.

في الخاتمة
نسأل الله تعالى أن يقرن روحه الطاهرة بفاتحة السعادة، وخاتمة الشهادة، ويجعل منزلته منزلة الصحابة الأبرار، والتابعين الأخيار، ونسأله عزٌ وجلٌ أن يلهم ذويه واصدقائه ورفاق دربه من الضباط والجنود الصبر والسلوان، وانا لله وانا اليه راجعون.
رحم الله تعالى أَبُا الحسَن علي بن علي السلميُّ بقوله:
إِيَّاكَ وَالظُّلْم لَا تَكْلَفْ بِهِ شَرِها ... إِنَّ الظَّلُوْمَ عَلَى حَدٍّ مِنَ البهمِ
نَامَتْ عُيُوْنُكَ وَالمَظْلُوْمُ مُنْيَتُهُ ... يَدْعُو عَلَيْكَ وَعَيْنُ اللَّهِ لَمْ تَنَمِ




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سلطان هاشم، العراق، إحتلال العراق، المقاومة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-07-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ولاية الفقيه، وحدة الفعل واختلاف القول
  المبوقون لا يكفون عن ازعاجنا
  كورونا تفتك، والولي الفقيه يتكتك
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي
  من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟
  استفيقوا يا شيعة، نفط العراق للمراجع والسادة فقط
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية / 3 الأخيرة
  سرطان ايراني في جسد الإعلام العراقي
  بعد اغتيال محسن فخري زاده، ذيول ايران في انتظار غودو
  صابر الدوري لا يستغيث بل يطلب الحق
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/2
  عبد الوهاب الساعدي أحفظ تأريخك المشرف وإستقل
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/1
  عندما يتصرف الرئيس بحماقة من يدفع ثمن حماقته؟
  ميشال عون: هل هو رئيس جمهورية أم مراقب سياسي؟
  الطائفية في العراق بين عهدين/2
  الطائفية في العراق بين عهدين/1
  لقاء الخالة بالخال: إجتماع الأمم المتحدة مع قوى الإرهاب
  لبنان على كف عفريت ايراني
  من يقود قافلة لبنان الى جهنم؟
  تبين الاسباب لتعرف من يؤجج الإرهاب
  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري
  الرموز الوطنية تموت ولكنها تبقى حية في الذاكرة التأريخية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أبو سمية، فتحي الزغل، د.ليلى بيومي ، حاتم الصولي، هناء سلامة، د. طارق عبد الحليم، أ.د. مصطفى رجب، د. أحمد محمد سليمان، جمال عرفة، العادل السمعلي، الناصر الرقيق، عبد الله الفقير، الهادي المثلوثي، د - محمد بنيعيش، د - محمد بن موسى الشريف ، حمدى شفيق ، خالد الجاف ، أحمد النعيمي، د. عبد الآله المالكي، شيرين حامد فهمي ، د - شاكر الحوكي ، مراد قميزة، فتحي العابد، كريم السليتي، عزيز العرباوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح الحريري، د. محمد يحيى ، سفيان عبد الكافي، محرر "بوابتي"، صباح الموسوي ، د. الشاهد البوشيخي، منجي باكير، أحمد بوادي، صالح النعامي ، د. خالد الطراولي ، عدنان المنصر، ماهر عدنان قنديل، د- محمود علي عريقات، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، سلام الشماع، جاسم الرصيف، خبَّاب بن مروان الحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، ابتسام سعد، تونسي، محمد أحمد عزوز، مصطفى منيغ، عبد الغني مزوز، إيمى الأشقر، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة عبد الرءوف، يزيد بن الحسين، كمال حبيب، سامح لطف الله، سليمان أحمد أبو ستة، د. نهى قاطرجي ، حسن عثمان، فتحـي قاره بيبـان، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب، علي عبد العال، مصطفي زهران، د- جابر قميحة، محمد العيادي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- محمد رحال، د. جعفر شيخ إدريس ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود طرشوبي، د - صالح المازقي، كريم فارق، د. أحمد بشير، أحمد ملحم، أنس الشابي، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد مورو ، وائل بنجدو، أحمد الغريب، فوزي مسعود ، إسراء أبو رمان، رضا الدبّابي، مجدى داود، ياسين أحمد، معتز الجعبري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، الشهيد سيد قطب، د - غالب الفريجات، فاطمة حافظ ، صفاء العربي، عواطف منصور، د - محمد عباس المصرى، رافع القارصي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سيدة محمود محمد، محمود سلطان، رافد العزاوي، رمضان حينوني، صفاء العراقي، محمد الياسين، سحر الصيدلي، حميدة الطيلوش، فهمي شراب، فراس جعفر ابورمان، محمد إبراهيم مبروك، ضحى عبد الرحمن، طلال قسومي، بسمة منصور، د. نانسي أبو الفتوح، سيد السباعي، إيمان القدوسي، منى محروس، محمود صافي ، محمد اسعد بيوض التميمي، سامر أبو رمان ، محمد عمر غرس الله، أشرف إبراهيم حجاج، نادية سعد، د- هاني ابوالفتوح، رشيد السيد أحمد، رأفت صلاح الدين، إياد محمود حسين ، د- هاني السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهيثم زعفان، محمد شمام ، حسن الحسن، د - عادل رضا، أحمد الحباسي، سوسن مسعود، علي الكاش، عراق المطيري، د.محمد فتحي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، د. صلاح عودة الله ، د - الضاوي خوالدية، د - مضاوي الرشيد، عمر غازي، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح المختار، عبد الله زيدان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد عمارة ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عصام كرم الطوخى ، د - مصطفى فهمي، د - المنجي الكعبي، يحيي البوليني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلوى المغربي، محمد تاج الدين الطيبي، سعود السبعاني،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة