تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


سبق أن تابعت عدد من حلقات د. هاشم العقابي، وكانت مفيدة جدا بما فيها من افكار جريئة سواء اتفق المتابعين عليها أو رفضوها، فلكل منا الحق في قبول أو رفض الأفكار المقابلة، حسب القاعدة المعروفة إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، على ان يكون الرفض مبنيا على حجج منطقية وقناعات مقبولة تتوافق مع العقل، أي بعيدة عن التعنت والميول والأهواء الدينية والقومية والعرقية والطائفية والأغراض الشخصية. الحقيقة أنا غالبا ما اتفق مغ السيد العقابي في طروحاته لأنها مبنية على قاعدة رصينة من المعلومات وكم هائل من التجارب الشخصية، وكان شاهد عيان على الكثير من الأحداث نال شهادة عليا في ومن العهد الوطني، ويعيب عليه البعض عن طروحاته السابقة حول شهادته وكتاباته، ولكن نحاجج هؤلاء الأمعات: هل التعليم اليوم في العراق، افضل من التعليم ما قبل الغزو الغاشم؟ الجواب معلوم، لا أحد يعترف اليوم بشهادات العراق غير العراق فقط، لاحظ معظم النواب والمسؤولين في العراق نالوا الشهادات الجامعية بعد الغزو، وخيرهم لا يعرف أبجدية اختصاصة، أدفع وأحصل على شهادة جامعية، واذا كنت من النواب او زعماء الميليشيات او ابناء المسؤولين فلا حاجة لأن تدفع، السلاح والتهديد به يقومان بالواجب.

السيد العقابي معروف بكثرة مطلعاته سواء على الكتب القديمة او الحديثة، مما شكل له هرما من المعارف والعلوم، وهو يحاول أن يوصلها للقاريء بسهوله وبساطة لغرض الفائدة، مراعيا في ذلك اختلاف الثقافات ودرجات الوعي والقدرة على الإستيعاب عند متابعي حلقاته.

ولكن في احدى الحلقات قال كلمة ازعجتنا وربما ازعجت آخرين، وعلى أثرها إنقطعت عن متابعته لفترة غير قصيرة، حيث ذكر في معرض كلامه (انه عراق الحسين)، الحقيقة ان الحسين بن علي حجازي وليس عراقيا، وجاء الى العراق من الحجاز بناءا على خدعة او تخاذل من أهل الكوفة، وقتل في العراق، وليس من العدل ان يُرهن العراق الى أي شخص بغض النظر عن مكانته، حتى لوكان من الأنبياء والرسل، وإلا لكان من الأولى ان يكون العراق عراق النبي ابراهيم وشيت والكفل وغيرهم، وهم أعلى مكانة من الحسين بن علي. العراق هو عراق العراقيين فقط، وليس عراق من يتزعمه، علما ان الحسين لم يكن زعيما للعراق ولا للكوفة التي قتل فيها. ان هذه المزايدات التي تطلقها وسائل الإعلام المسيسة والمأجورة تافهة ولا يمكن الوقوف عنده طويلا لأنها تعبر عن افلاس فكري، لأن القائد مهما كانت مكانته لا يمكن أن يستأثر بالوطن كله، ويجعل من البلد مملكته يتصرف بها حسبما يشاء، ربما هذه الطريقة تعتبر أحد أهم اركان بناء الدكتاتورية، حيث يشعر الحاكم ان البلد صار من ممتلكاته الخاصة، وقد دفع الشعب العراق ثمنا باهضا من وراء هذه الأقوال وما تبعها من تسميات، كالمدن والجامعات والمستشفيات والطرق الرئيسة وغيرها من المنشئات الحكومية، الزعيم يموت والعراق يبقى حيا.

كما أن مقولة (عراق الحسين) تثير الحساسية عند بقية الأديان والمذاهب، العراق سكنته العديد من الشعوب، واسُتعمر من قبل شعوب اخرى، ولم يقل اي حاكم ان العراق عراقه الا في العراق الجمهوري، ففي زمن البعث طرحت مقولة (عراق صدام حسين)، واطلق الاعلام المأجور بعد عام الغزو على جزار العراق (عراق المالكي)، مع ان الأول بنى العراق، والثاني خربه وافلسه وافقره.

الحقيقة ان الحسين لم يعيش في العراق، ولا بنى أي من مدن العراق، ولم يفتح العراق، ولم يقم بأي إنجاز للعراق، مكث فترة صغيرة من الزمن وقتل بعدها، بل يمكن القول انه خلق فتنة مازلنا ندفع ثمنها الباهض من دماء شعبنا وأمتنا، وما زال شعار (يا لثارات الحسين) يرن في إذان الحمقى والمستحمرين للإنتقام من يعتبروهم أحفاد معاوية أو يزيد، بل ان رئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي ذو النزعة الطائفية المقيتة صرح عدة مرات بعد هجومه المسلح على أهل الفلوجة بأنهم انصار يزيد، معتبرا ان جيش الدمج وعصاباته وميليشياته المسلحة هم اابناء الحسين، فإن كان المالكي من ابناء الحسين وهو اكبر قاتل وارهابي وسارق في تاريخ العراق، فما بقي للحسين من كرامة؟ وتلاه زعيم عصائب أهل الحق (قيس الخزعلي) الذي اعتبر اهل الموصل ابناء يزيد في تفسير أحمق لا يمكن أن يصدر من رجل سوي وعاقل ويعرف تأريخ بلده، او تأريح الحسين على أقل تقدير، الحسين قتله اهل الكوفه، ومات في الكوفة ولم يرى الموصل أو ربما لم يسمع عنها، بل هو لم يسمع بكربلاء إلا عندما وصل الى مشارفها، فما علاقة أهل الموصل بالحسين ومقتله؟ انه الإستحمار والجهل المتفاقم في العقول المتكلسة ليس إلا.
لذا برأينا ان العراق هو عراق العراقيين فقط، ولا يحق لأي كان ان يجير العراق الى شخصية هو يعتقد بها ويحاول ان يفرضها على الناس.

بالطبع ربما العاطفة، او الزلل غير المقصود يقف وراء إطلاق هذه المقولة، على الرغم من ان السيد العقابي ليس هو من ابتكرها، فقد سمعناها مرارا وتكرارا من قبل الكثير من النواب والمسؤولين ورجال الدين في العراق، لكن العتب هو ان يعيدها على أسماعنا، مع انها صارت إسطوانه مشروخة لا قيمة لها. فهو انسان أكثر ثقافة ووعيا من ان يتقولها، نحن لا نلوم السياسيين ورجال الدين عندما يتفوهون بها لأننا نعرف مرادهم، وهو إستمالة الجهلة السذج، ولهم فيها مآرب تمتد ما بين الإنتخابات ولغاية الخمس. لكن نعتب على السيد العقابي لأنه معلم للأجيال السابقة والحاضرة، وهويستحق هذه المكانة الرفيعة، ونرفع له القبعات إفتخارا به.
للحقيقة السيد العقابي لا يمثل حالة خاصة، فحاله حالنا، على قول الشاعر:
فَلَو كَانَ هَمِّي وَاحِدًا لاحْتَمَلتُهُ ... وَلَكِنْ هُمُومِي جَمَّةٌ لا أطِيْقُهَا
(المنتحل/147). لأن المتغيرات في الافكار حالة طبيعية عند البشر عموما، فالتغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية والإقتصادية تلقي بظلالها على عقولنا، تارة سلبا وتارة إيجابا، وهذا ما مررنا به ككتاب وصحفييين وشعراء، على سبيل المثال عندما حرر السيد حسن نصر الله جنوب لبنان، وقفنا جميعا معه، واذكر اننا كتبنا مقالا حول إنتصاره الباهر إحتل مكانا مهما وبارزا في إحدى المواقع العائدة للحزب لمدة شهر، لكن هذه القناعات تغيرت عندما اعتبر حسن نصر الله نفسه جنديا في خدمة ولاية الفقيه، وجير لبنان بأكمله الى حزبه، وحال لبنان لا يسر اليوم أحد، فقد تحول من سويسرا الشرق الى مكب نفايات الشرق، ومن دولة السياحة الأولى في المنطقة الى دولة الظلام والضياع، أضاع حسن نصر الله لبنان وضيع معه سوريا واليمن والعراق. وبدلا من ان يُبقي سلاحة في مواجهة العدو الصهيوني، وجهه الى اللبنانيين والسوريين والعراقيين واليمنيين.

هذا ما نوه عنه السيد العقابي بنفسه، ونحن نتفق معه تماما، المثقف هو من يحرك بوصلة أفكاره مع المتغيرات الجارية، ويكيفها معها بطريقة علمية وتحليل واقعي، والمفكر الرصين لا يحصر أفكاره في عنق الزجاجة، لابد أن ينفتح على جميع الافكار والتيارات والمتغيرات، ويخضعها لمجهره العقلي، فيكون رأيه صائبا ومقبولا عند الغير.

ما يلفت الإنتباه، والمحطة التي لابد من التوقف عندها طويلا، هو الموقف الوطني المميز للسيد العقابي ازاء ثورة العراق الكبرى في تشرين الأول العام الماضي. في الأوقات الصعبة فقط يمكن للمرء ان يميز ما بين المعدن الأصيل والمعدن الرديء الذي لاقيمه له، في ثورة العراق الكبرى تكشفت الحقائق عن نفسها دون تدخل منا، الزهور تتفتح من تلقاء نفسها ولا تحتاج الى ايادي الزراع، وتفوح برائحتها الزكية للجميع دون تمييز. والثائر اشبه ما يكون بالبركان تتجمع فيه حراراة الوطنية وضغوط الكرامة، فينفجر بعنفوان وقوة، وتجتاح سيوله النارية كل ما يقف أمامها من عقبات وصخور. مع ثورة تموز بانت حقيقة العقابي ودس نعاله في أفواه العملاء والمغرضين، ممن يبطنون الحقد والكراهية لشخصه او للوطنييين عموما.

فقد تغيرت بوصلة إهتمامات السيد العقابي، وصارت الثورة العراقية الكبرى، ونجاحاتها لها الأسبقية والصدارة في عقله، يواكب ما يجري في ساحات الوغى بإهتمام، محفزا الثوار على الإستمرار وإدامة الزخم الجماهيري، وحماية أنفسهم من بطش قوات مكافحة الشعب (الشغب) وميليشيات الولي الفقيه، سيما ان الثورة الشبابية بقيت محافظة على سلميتها على الرغم من التضحيات الجسيمة للثوار. لقد تعامل السيد الهاشمي مع الثوار معاملة الأب الحنون لأبنائه، يفرح لفرحهم، ويتألم لألمهم، وتجود عيناه الكريمتان بالدموع عندمل يتلقى خبر إستشاد عدد من الثوار، انها دموع صادفة تحس بانها تتبلور في القلب وترتفع حرارتها، فتفور وتصل الى العين، لتحرق الخدين.

وعندما كانت حكومة المجرم والتابع الإيراني الذليل (عادل عبد المهدي) تتستر على المجرمين والإرهابيين الذي يقتلون المتظاهرين السلميين ويختطفون الناشطات والناشطين، ويعتقلون الآلاف منهم على الرغم من سلميتهم، تحت مسمى (الطرف الثالث) ـ وهي تسمية تعكس ضحالة القائد العام للقوات المسلحة ووزيري الدفاع والداخلية، عندما يطلقون على من قتل (1000) شهيد وجرح (25000) عراقي تسمية الطرف الثالث، ليكشف لنا وزير الدفاع السابق في إعتراف متأخر بأنه لا يوجد طرف ثالث وانما هم من القوات المسلحة العراقية والميليشيات الولائية ـ وضع الأستاذ العقابي إصبعه على الجرح وسمى المجرمين والميليشيات الإرهابية بأسمائهم الصريحة، الإنسان الوطني تتجلى وطنيته بصراحته وصدقه، والخوف لا يصنع وطنيين، وانما اشباح لا قيمة لها، ولا دور في الواقع.

عندما قامت عناصر سرايا السلام (أصحاب القبعات الزورقاء) المرتبطة بالقائد الأمعي والجاهل (مقتدى الصدر) بالإعتداء على المتظاهرين، وقف السيد العقابي موقفا مشرفا بإدانة الصدر وعناصر ميليشيا السلام، وتضامن بشكل كامل مع أم عراقية قتل الصدريون ابنها الشاب الوحيد، وهدد الصدر بإحالتها الى المحكمة إذا لم تثبت ان عناصره هم من قتلوا ابنها، علما انه اعترف بأنه قتل عدد من المتظاهرين تحت تسمية (جرة إذن ـ اي مجرد توبيخ) للمتظاهرين، فما بالك لو هدٌ كلابه المسعورة على المتظاهرين؟

كلمة أخيرة للسيد العقابي:
لقد وفيت وكفيت، وأثبت عراقيتك ووطنيتك الصميمية رغما عن أنوف المستكبرين والمستحمرين، جهودك مباركة، واعرف بأنك أحد الآباء الروحيين للثوار مهما بعدت المسافات، لأن القلوب لا تهتم بالبعد. إن نصائحك وتوجيهاتك جديرة بأن تسطر أبجدية الثورة المباركة، وكلامك مؤثر في الرأي العام داخل العراق وخارجه، اما من يحاول الطعن بك، او يطعن في وطنيتك، أو يثير الشكوك حول ماضيك وهو مشرف ولا شائبة عليه، فأولئك يصيدون في الماء العكر، ولن يظفروا بشيء، فهم ما بين
مستغفل وجاهل وميليشياوي، أو مستفيد من العملية السياسية البائسة. ينطبق عليهم قول مسكِين الدارميُّ:
أَو حمارِ السَّوءِ إن أَشبعتَهُ ... رمَحَ النَّاسَ وَإِنْ جَاعَ نَهَقْ
(الدر الفريد5/26).

تنويه
انا لا أعرف السيد العقابي، ولم ألتقِ به، ولم اشاركه في وسائل التواصل الاجتماعي، عرفته من خلال متابعتي لبرامجه المفيدة فقط، لذا بدأت بالنقد البناء، وإنتهت بالمديح والثناء. اسأل الله تعالى ان يطيل عمرة، فثورة الشباب بحاجة الى خبرات وارشادات الشيوخ.




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

هاشم العقابي، العراق، إيران، الفساد، الفساد السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-06-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟
  استفيقوا يا شيعة، نفط العراق للمراجع والسادة فقط
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية / 3 الأخيرة
  سرطان ايراني في جسد الإعلام العراقي
  بعد اغتيال محسن فخري زاده، ذيول ايران في انتظار غودو
  صابر الدوري لا يستغيث بل يطلب الحق
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/2
  عبد الوهاب الساعدي أحفظ تأريخك المشرف وإستقل
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/1
  عندما يتصرف الرئيس بحماقة من يدفع ثمن حماقته؟
  ميشال عون: هل هو رئيس جمهورية أم مراقب سياسي؟
  الطائفية في العراق بين عهدين/2
  الطائفية في العراق بين عهدين/1
  لقاء الخالة بالخال: إجتماع الأمم المتحدة مع قوى الإرهاب
  لبنان على كف عفريت ايراني
  من يقود قافلة لبنان الى جهنم؟
  تبين الاسباب لتعرف من يؤجج الإرهاب
  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري
  الرموز الوطنية تموت ولكنها تبقى حية في الذاكرة التأريخية
  صابر الدوري.. بطل من ذاك الزمان
  أن من أشعل النيران يطفيها يا خامنئي
  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مصطفى فهمي، د. عبد الآله المالكي، حاتم الصولي، د. صلاح عودة الله ، طلال قسومي، كريم فارق، بسمة منصور، د. نانسي أبو الفتوح، عصام كرم الطوخى ، سلام الشماع، يزيد بن الحسين، محمود طرشوبي، د - صالح المازقي، أ.د. مصطفى رجب، سعود السبعاني، محمود صافي ، ماهر عدنان قنديل، عزيز العرباوي، محمد عمر غرس الله، فهمي شراب، د. نهى قاطرجي ، د. محمد يحيى ، د - شاكر الحوكي ، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمى الأشقر، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مضاوي الرشيد، صلاح المختار، حميدة الطيلوش، أحمد الغريب، منى محروس، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إسراء أبو رمان، أحمد الحباسي، فاطمة عبد الرءوف، عبد الرزاق قيراط ، د. أحمد محمد سليمان، أحمد بوادي، د - المنجي الكعبي، محمد الياسين، عبد الغني مزوز، أشرف إبراهيم حجاج، شيرين حامد فهمي ، الشهيد سيد قطب، د- محمود علي عريقات، رشيد السيد أحمد، رمضان حينوني، عراق المطيري، كمال حبيب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- هاني السباعي، صلاح الحريري، حمدى شفيق ، محمود فاروق سيد شعبان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، المولدي الفرجاني، سيدة محمود محمد، جاسم الرصيف، الهيثم زعفان، د. الحسيني إسماعيل ، مراد قميزة، حسن الطرابلسي، صباح الموسوي ، فراس جعفر ابورمان، معتز الجعبري، العادل السمعلي، أبو سمية، مصطفي زهران، د. طارق عبد الحليم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. مصطفى يوسف اللداوي، علي الكاش، محمد إبراهيم مبروك، محمد أحمد عزوز، فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، محمد تاج الدين الطيبي، محمود سلطان، فتحي الزغل، كريم السليتي، سليمان أحمد أبو ستة، د - محمد بن موسى الشريف ، عدنان المنصر، د - عادل رضا، سفيان عبد الكافي، خالد الجاف ، ضحى عبد الرحمن، منجي باكير، رضا الدبّابي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد ملحم، رافد العزاوي، رأفت صلاح الدين، حسن عثمان، مجدى داود، فتحي العابد، إياد محمود حسين ، نادية سعد، د- جابر قميحة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافع القارصي، د. محمد مورو ، مصطفى منيغ، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، د. جعفر شيخ إدريس ، الناصر الرقيق، جمال عرفة، سوسن مسعود، سلوى المغربي، د. الشاهد البوشيخي، د - الضاوي خوالدية، فتحـي قاره بيبـان، الهادي المثلوثي، يحيي البوليني، محرر "بوابتي"، سامح لطف الله، عواطف منصور، صفاء العراقي، عبد الله الفقير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد شمام ، سحر الصيدلي، د - محمد عباس المصرى، د - أبو يعرب المرزوقي، ابتسام سعد، هناء سلامة، علي عبد العال، د. خالد الطراولي ، د. محمد عمارة ، محمد اسعد بيوض التميمي، سيد السباعي، د. أحمد بشير، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الله زيدان، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن الحسن، أنس الشابي، د- محمد رحال، أحمد النعيمي، د - غالب الفريجات، محمد الطرابلسي، سامر أبو رمان ، تونسي، إيمان القدوسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العربي، د.محمد فتحي عبد العال، ياسين أحمد، محمد العيادي، د.ليلى بيومي ، د- هاني ابوالفتوح، عمر غازي، صالح النعامي ،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة