تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الغنوشي مستثمر جيد في الحرية

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


هل يمكننا الحديث عن راشد الغنوشي في تونس خارج منطق أعدائه الأزليين وآخرهم عبير موسي والذين رؤوا فيه دوما الشيطان الرجيم وخارج منطق أنصاره المقربين الذين رؤوا فيه دوما ملاك الرحمة ؟ لماذا نعود إلى السؤال الآن بالذات وتونس تخرج بصعوبة بالغة من جائحة آلمت اقتصادها ومجتمعها وإن أفلحت في التخفيف من أضرارها البشرية؟

لقد عاد الغنوشي كعنوان لمعركة أخرى أو بالتدقيق فصل آخر من فصول حروب الاستئصال على طريقة فأري التجارب "بينكي وبراين"

سبب السؤال الآن وهنا؟
خصوم الغنوشي السياسيين مصرون على فرضه محور اهتمام أول على التونسيين جاعلين منه فاعلا رئيسيا ولا ندري ما إذا كان الرجل راغبا في هذا الكم من الأضواء المسلطة عليه في هذه المرحلة ولكن التجربة الطويلة مع العراك السياسي في تونس تجعلنا نذكر كثيرين بأن الغنوشي لا يهزم ما دام خارج السجن. وقد ربح معاركه دائما. لكن لنحاول أن نفهم بعض سر الحملة القديمة المتجددة على الرجل.

هناك أفكارومحاور تقود الحديث عن الغنوشي أولها حالة عدم الرضا عليه داخل حزبه والتي يحاول خصومه تعميقها والثانية نتيجة مباشرة لما يجري في ليبيا والغنوشي متهم بأنه مهندس القضاء على حفتر بواسطة السلاح التركي (يبدو الأمر سرياليا ولكنه مقبول كخلفية مواقف في تونس) أما الثالثة فهي شعور مر بهزيمة يتجرعها الذين ألبسوا الغنوشي وجماعته كسوة الإعدام مرات ثم أفاقوا على وجودهم في قيادة الدولة.

حبذا تفكيك حزب النهضة
الصراع على الانتقال القيادي في حزب النهضة ليست مسألة داخلية بل هي شأن عام يتداول فيه الكثيرون بحكم وزن الحزب على الساحة. البعض محايد فالحدث خبر والبعض مشفق فهو قريب أو صديق حريص على وحدة الحزب والبعض الآخر وهم الكثرة الغالبة يودون أن يدقوا الأسافين بين الصف الأول القيادي لينفجر الحزب من داخله فيريحهم من وجوده.

هؤلاء هم الذين يقسمون النهضة إلى نهضة ثورية وأخرى رجعية يقودها الغنوشي بالذات ولذلك يقربون أو يمجدون القيادة المتمردة على الغنوشي مثل عبد اللطيف المكي وهؤلاء هم من فتحوا المنابر لعبد الحميد الجلاصي المستقيل عسى أن يمزق الحزب فلما لم يفعل سحبوا عليه الستارة.

يصطدم هؤلاء دوما بأمرين:

أولهما قدرة الغنوشي على إدارة الحوارات داخل حزبه وفلاحه الدائم في لملمة الاختلافات بوسائله الخاصة فينتهون إلى أنه مادام الغنوشي يمسك الحزب في موقع أول فلا مجال للحلم بتفكيك النهضة. هؤلاء بعض الذين يحملون الآن على الغنوشي ويؤكدون خاصة على فساد ذمته المالية.

وثانيها أن النهضويين لا يصدقون ناصحهم بالتمرد على رئيسهم ولا يطمئنون إلى من سجنهم لعقود وهو يتودد إليهم راغبا في مصلحتهم الحزبية فالمكي مثلا (وهو عندهم زعيم النهضة الثورية) يتابع عن قرب خطاب تمجيده إذا تكلم عن تغيير قيادة الحزب ولكنه يتابع أيضا الحط من نجاحه كوزير صحة أفلح في قيادة الحرب ضد الوباء فقد أهّله نجاحه لا إلى قيادة حزبه فحسب بل إلى قيادة البلد وهنا لا يصير نهضويا ثوريا بل نهضويا فاشلا كبقية النهضويين.

تناقض هذه الموقف من المكي وأمثاله يصب في مصلحة الغنوشي الذي يشطب كل التحريض عليه بجملة واحدة "إنهم يستخدمونكم ضدي وضد الحزب".

بعض أعداء النهضة يمتنون بنيان النهضة كلما حاولوا تفككيها. والغنوشي سعيد بأعدائه.

المشكلة الليبية ودور الغنوشي
يوجد في تونس من يعتقد جازما أن الغنوشي قوي جدا حتى أنه يأمر الرئيس التركي أردوغان بالتدخل في ليبيا وتدمير حفتر لصالح حزب النهضة في تونس. فيسخّر التركي الجيوش من أجله. على التونسيين أن يواجهوا هذا الكم من الغباء كل يوم. فبعض ما يصيب حياتهم من عطالة سببه هؤلاء المحللين.

توجد علاقة لا ينكرها الغنوشي بل يفاخر بها مع الرئيس التركي كما أن لكليهما أصدقاء في طرابلس وأعداء مشتركون خارجها منهم فرنسا بالتحديد وهم متحدون على رؤية سياسية لقيادة المنطقة تخالف رغبات فرنسا الاستعمارية ولكن لا نظن أن الرئيس التركي جندي في خريطة الغنوشي الإجرامية. لا قيمة لظننا هنا فالذين يشنون الحملة على الغنوشي يصدقون أنفسهم ويعملون على كسر هذا العلاقة القائمة في أذهانهم.

اندحار حفتر في ليبيا وانكسار خطته في السيطرة هناك أصاب أنصاره في تونس بالجنون. فقد كانوا ينتظرون انتصاره لينجدهم في تونس ويقضون على خصمهم اللدود.

كانت إدارة العلاقة مع الوضع الليبي محل اتفاق ضمني بين الغنوشي والباجي قائد السبسي. في توزيع أدوار يحمي البلد من كل مغامرة خارجية دون اصطفاف مع شق واحد. وفاة الباجي واختلاف الرؤية بين الغنوشي وسعيد في ليبيا جعلت الغنوشي يبادر بتهنئة السراج المنتصر فثارت ثائرة طابور حفتر في تونس ولذلك شنت عليه الحملة وهو يساءل أمام البرلمان بتهمة تجاوز صلاحياته مع شحنة تحريض الرئيس ودائرته الموالية لحفتر على رئيس البرلمان عسى أن تنفجر تركيبة السلطة في صراع بين الرجلين تؤدي إلى حالة حرب فانهيار داخلي.

لقد بنى أنصار حفتر صورة للغنوشي الخارق وصدقوها فظهر لهم كأنه الحاكم الفعلي في جيش تركيا وفي ثوار طرابلس وهم يأتمرون بأمره ويريدون إقناع قطاع واسع من التونسيين بأن هذه الرؤية سليمة وليست مجرد هلوسات سمجة تبني عليها مواقف استئصالية ضمن الرؤية القديمة إياها تونس بلا تيار ديني. الحملة على الغنوشي في تونس تستند إلى هذه الهلوسة وعلينا تحمل كلفة ذلك سياسيا بتعطيل البرلمان والحكومة في لحظة الخروج من كارثة الكورونا.

الغنوشي يفسد عليهم جلستهم
لم نقرأ خلال عقود نقدا سياسيا حكيما لفكر الغنوشي ولم نقرأ بعد الثورة نقدا سياسيا لما يفعل الغنوشي لقد وقعنا دوما على أفكار تلغي الغنوشي وحزبه فهم لا يستحقون الحياة. الأفكار القليلة التي يمكن احتسابها في النقد الفكري والسياسي ظهرت عند قلة من المفكرين الذين وقفوا خارج خطة الاستئصال فاتهموا بأنهم يقبضون من الغنوشي. وقد طالت هذه الاتهامات مفكرا في حجم هشام جعيط. فكل من ينقد بلا خلفية استئصالية يصير عميلا للغنوشي.

وعندما نطرح السؤال الآن لماذا يساءل الغنوشي دون غيره من الوجوه السياسية الفاعلة في المشهد يصير هذا السؤال تبريرا وتغطية على الغنوشي كأن الآخرين ملائكة أطهار رغم أن ملفات البعض منهم وخاصة النقابيين مطروحة للنظر القضائي وقد دخل بعضهم السجن بعد بجرم فساد مثبت.

الحملة إذن مسألة قديمة تتجدد يختلف الفاعلون قليلا ولكن البرنامج واحد. يمكننا القول بكثير من المرارة أن أمور البلد معطلة لأن فئة من التونسيين لا يطيب لها أن تشرب كأسها وشاشتها تعرض صورة الغنوشي رئيس البرلمان .لقد عرضت شاشاتهم يوما صورته منفيا وصورة رجاله بلباس الإعدام فطاب لهم ذلك ولكن يقظتهم على صورته حاكما يخطط مصير البلد يفسد حساءهم وينغص وجودهم لذلك يستعيدون كل لغة الإقصاء ويبحثون عن أحلاف حتى عند حفتر الغبي فالمهم أن يفيقوا يوما على تونس بلا غنوشي ولا نهضة.

إنهم لم ينتبهوا بعد إلى أن قوة الدولة التي مكنتهم من رقبة الغنوشي ورجاله قد تفككت وأخذ منها الغنوشي نصيبا كبيرا. يحتمي به ويحمي به مسار تقدم الحريات ففي مسار الحريات انتعش الغنوشي وعاش وتمكن وحجّم رغبات خصومه (أعدائه) في محوه.

الغنوشي مستثمر جيد في الحرية. وقد عرف منذ زمن أن الحرية وحدها تقضي على أعدائه. لذلك يعمل على ضمانها ويتحمل كلفتها فمغنمها كبير له ولأنصاره. ثمة أمر آخر يغيب عن أعداء الغنوشي لقد ظهرت فئات من التونسيين حريصة أكثر من الغنوشي على مسار الحكم بالصندوق الانتخابي لا بالانقلاب ولا بحفتر وهؤلاء يعملون ولو دون علمهم على نصرة الغنوشي على خصومه لأنهم يشاركونه في الحفاظ على مناخ الحرية أي على مناخ الحكم بالصندوق الانتخابي.

هنا ينتصر الغنوشي دون جيش أردوغان.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، ليبيا، الغنوشي، الثورة المضادة، الإمارات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-05-2020   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، أشرف إبراهيم حجاج، رافع القارصي، نادية سعد، سعود السبعاني، كمال حبيب، هناء سلامة، عدنان المنصر، أبو سمية، د. جعفر شيخ إدريس ، د - غالب الفريجات، د.ليلى بيومي ، محمود سلطان، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود صافي ، رشيد السيد أحمد، حميدة الطيلوش، سفيان عبد الكافي، حسن الحسن، حسن عثمان، فوزي مسعود ، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد بشير، صباح الموسوي ، عزيز العرباوي، د - الضاوي خوالدية، منى محروس، أحمد بوادي، صلاح المختار، محمد الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، سامر أبو رمان ، فهمي شراب، د. نهى قاطرجي ، د - صالح المازقي، د - أبو يعرب المرزوقي، الشهيد سيد قطب، د - شاكر الحوكي ، سحر الصيدلي، د. خالد الطراولي ، ياسين أحمد، د - محمد عباس المصرى، كريم السليتي، فتحي الزغل، أحمد الغريب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، المولدي الفرجاني، د- هاني ابوالفتوح، د- محمد رحال، حمدى شفيق ، إسراء أبو رمان، د. محمد مورو ، محمد أحمد عزوز، فراس جعفر ابورمان، الهيثم زعفان، د. طارق عبد الحليم، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، صفاء العربي، د - محمد بن موسى الشريف ، مجدى داود، سلام الشماع، أ.د. مصطفى رجب، طلال قسومي، الهادي المثلوثي، د- محمود علي عريقات، د - احمد عبدالحميد غراب، إيمى الأشقر، محمد شمام ، بسمة منصور، محرر "بوابتي"، محمد عمر غرس الله، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- هاني السباعي، فتحي العابد، د - المنجي الكعبي، عبد الرزاق قيراط ، رأفت صلاح الدين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الحباسي، جمال عرفة، إياد محمود حسين ، صفاء العراقي، تونسي، د - مصطفى فهمي، مصطفى منيغ، حاتم الصولي، د- جابر قميحة، د. عبد الآله المالكي، د - محمد سعد أبو العزم، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عصام كرم الطوخى ، محمود فاروق سيد شعبان، رمضان حينوني، عمر غازي، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، جاسم الرصيف، محمد الياسين، العادل السمعلي، عراق المطيري، عواطف منصور، كريم فارق، محمد العيادي، حسن الطرابلسي، ابتسام سعد، سلوى المغربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، مراد قميزة، د. نانسي أبو الفتوح، فتحـي قاره بيبـان، يزيد بن الحسين، فاطمة عبد الرءوف، منجي باكير، علي عبد العال، إيمان القدوسي، الناصر الرقيق، سيدة محمود محمد، سيد السباعي، مصطفي زهران، د. الحسيني إسماعيل ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح الحريري، سوسن مسعود، عبد الله زيدان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي الكاش، عبد الغني مزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - عادل رضا، د. أحمد محمد سليمان، رافد العزاوي، صالح النعامي ، د - محمد بنيعيش، د. محمد عمارة ، د. صلاح عودة الله ، د. محمد يحيى ، خالد الجاف ، سامح لطف الله، وائل بنجدو، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، معتز الجعبري، فاطمة حافظ ، محمد إبراهيم مبروك، أنس الشابي، عبد الله الفقير، أحمد ملحم، محمد تاج الدين الطيبي، د. عادل محمد عايش الأسطل،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة