تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تُجار الإرهاب وسماسرة الدم في تونس

كاتب المقال محمد هنيد - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعيش تونس اليوم حالة من الاستقطاب السياسي الحاد بين مختلف المكونات الحزبية والفكرية. ليست الحالة جديدة طبعا لكنّ الجديد فيها هو تغير الفواعل المعنيّة بحالة الاستقطاب وهو ما يؤشر على أن مساحة الصراع السياسي على السلطة قد تغيرت موازينها. الهجوم الإرهابي الأخير على سفارة الولايات المتحدة في تونس وفي منطقة البحيرة الأكثر تحصينا أمنيا من قبل عنصرين مراقبيْن أمنيا يطرح أكثر من تساؤل عن مصدر العملية وعن توقيتها وعن الغاية منها والرسائل التي تتضمنها.


لكن الأخطر من كل هذه الأسئلة إنما يتمثل في مسألة التوظيف السياسي والاستعمال الحزبي للحادثة الإرهابية، وهو استثمار يرتقي إلى مصاف الجريمة السياسية خاصة عندما يراد به شيطنة خصم سياسي وتصفيته إعلاميا. هذا السياق الجديد يفرض على الملاحظ إعادة قراءة المشهد التونسي بناء على المستجدات الجديدة لفهم طبيعة المسار الانتقالي ومآلاته.

الظاهرة الإرهابية في تونس

الإرهاب ظاهرة مركبة مكونة من خمسة أبعاد أساسية: البعد الأمني العسكري والبعد السياسي والبعد الاجتماعي والبعد الإعلامي والبعد الفكري، وهي تتحرك على مساحة تتقاطع فيها الأبعاد وتتشابك لتحقق الفعل المراد بها محليا وإقليميا ودوليا. وهي كذلك ظاهرة حادثة أي أنها ظاهرة غير طبيعية النشأة والتطور والاتجاه بل نبتت في إطار مشروع أكبر وهو مشروع أمريكي سمّي "الحرب الدولية على الإرهاب". هذا المشروع الدولي انطلق بعد حرب الخليج الأولى وغزو العراق وترسخ المشروع إثر اعتداء الحادي عشر أيلول (سبتمبر) 2001.

الظاهرة ليست تونسية إذن وليست عربية. الظاهرة نبتت بإرادة سياسية ثم نشطت وتطورت بفعل إعلامي وجوبهت بأدوات أمنية عسكرية وخلقت آثارها الاجتماعية الكارثية، لكنها لم تُحلل فكريا بالقدر الذي يسمح بكشف جذورها وإبطال فعلها الاجتماعي مستقبلا بما هو الفعل الأخطر.

في السنوات الأخيرة تحوّل الإرهاب إلى "عقيدة تكفيرية دولية" أي أن كل من لا يؤمن بالطرح الأمريكي للإرهاب "يُكفّرُ" دوليا ومن لا ينخرط في الحرب على شعبه باسم الحرب على الإرهاب فهو شريك للإرهابيين في إرهابهم. هذا الطرح عبّر عنه مجرم الحرب في العراق الرئيس بوش عندما قال جملته الشهيرة "من ليس معنا في الحرب على العراق فهو مع الإرهابيين".

في بداية التسعينيات تزامنا مع حرب الخليح الأولى انتهز نظام بن علي البوليسي الفرصة وفتك بمعارضيه من الإسلاميين الذين لا تزال الذاكرة الشعبية تروي عذاباتهم في السجون والمعتقلات. حينها رقص أعداء الإسلاميين من القوميين واليساريين واللبراليين طربا بسحق أعدائهم وتحالفوا مع النظام الذي مكنهم من المناصب والرتب في الجامعات والسفارات والقنصليات.

وفي الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) وفّر النظام العالمي غطاء جديدة للأنظمة الاستبدادية العربية بما فيها النظام التونسي ليُمعن في التنكيل بمعارضيه ويفتح السجون على مصراعيها لكلّ من يشتم فيه رائحة التدين أو المحافظة. هكذا دخلت تونس معترك الحرب على الإرهاب الذي كان الحارس الوفي لجرائم بن علي والغطاء الدولي لكل الانتهاكات التي ارتكبها في حق معارضيه.

الثورة والإرهاب

رغم كون التهمة الإرهابية صُنعت خصيصا للمسلمين وللشعوب المسلمة وفُصّلت عن قصد لضرب كل معارض ذي نفس إسلامي خوفا من تهديدهم المنظومة الاستبدادية العربية، إلا أنّ ثورات الربيع أصابت المشرع الدولي في مقتل. أثبتت الثورة أن إسقاط النظام ليس مهمة الأحزاب، وأنها (أي الأحزاب) إسلامية كانت أو علمانية أو غيرهما أعجز من أن تفعل ذلك، بل إن الشعوب المتحررة من الحزبية والأيديولوجية هي التي أسقطت منظومة الطغاة.

انتصرت الثورات وسقط الطغاة لكن وصول الإسلاميين إلى السلطة كان خطأ فادحا وفرصة ذهبية لإعادة تدوير ملف الإرهاب واستعماله حجة لا للقضاء عليهم بل للقضاء على الثورات التي لم يكونوا هم وقودها ولا محركها بل كانوا أبرز المستفيدين منها.

مع عسكرة الثورات التي فرضها النظام في سوريا وليبيا كانت الفرصة سانحة لإخراج المارد من جديد فتكوّن فجأة تنظيم داعش الإرهابي وانتشرت مقاطع القتل البشعة وقطع الرؤوس، ووجد النظام الرسمي العربي فرصة ذهبية لإنقاذ نفسه. اغتنم المستبدون العرب الفرصة وأعلنوا الحرب على الإرهاب من جديد وهو ما خوّل لهم استعمال كل أنواع الأسلحة بما فيها الأسلحة الكيماوية وتلك المحرمة دوليا في سبيل وأد الثورات بحجة محاربة الإرهاب كما حدث في سوريا.

نالت تونس نصيبها من العمليات الإرهابية الجبانة سواء عبر قتل السياح في النزل أو الهجوم على السفارات أو عبر الاغتيالات السياسية وقتل قوات الشرطة والجيش. تلقف الإعلام المرتبط بالغرف الانقلابية في الخليج الملف وصار الحديث عن "جهاد النكاح" و"خلايا التسفير" الخبز اليومي للإعلام التونسي الذي رسخ في أذهان العرب قابلية الشباب التونسي للانخراط في الجماعات الجهادية العابرة للقارات. وهو كما يعلم الجميع اليوم توصيفٌ كاذب يهدف إلى شيطنة مهد الثورات لا غير.

اللافت للنظر أنّ كل العمليات الإرهابية التي عرفتها تونس بما فيها الاغتيالات السياسية كانت دائما متزامنة مع حدث وطني أو قرار حكومي يستهدف استئصال بقايا النظام القديم مثل قانون "تحصين الثورة". هذا الأمر يرجح كفة القراءات التي ترى أنّ العمليات الإرهابية خاضعة لأجندات مخابراتية ولمشروع يستهدف الدولة التونسية بعد الثورة ويستهدف رأسا ضرب المسار الانتقالي.

الاستثمار السياسي للإرهاب

يمثل هذا المستوى أخطر نتائج العملية الإرهابية لأنه يؤكد أمرين: أما الأول فإنه يرجح كفة القراءات التي ترى أنّ جهات معينة داخل البلاد وخارجها هي التي تقف وراء هذه العمليات وأن هذه الأطراف جزء من العملية السياسية نفسها ومن التركيبة الحزبية. أما الأمر الثاني فإنه يربط بين العمليات الإرهابية القديمة والجديدة ليؤكد أن غرفة العمليات واحدة وأن العقل المدبر هو عقل واحد.

تحت قبة البرلمان وعلى منصات الأذرع الإعلامية تغيرت المعادلة. لم يعد الإسلاميون الذين تحالفوا مع النظام القديم هم المتهمين بالإرهاب وبخطاب الكراهية كما يصفونه بل صارت كتلة "ائتلاف الكرامة" هي الهدف هذه المرة. ائتلاف الكرامة هو حزب تونسي جديد لا يزال في أطواره الأولى وقد تبنى خطابا ثوريا متصالحا مع شعارات الثورة ومع تضحيات الشهداء مركّزا على الملفات الحساسة التي لا يقترب منها الآخرون مثل محاربة الفساد وتأميم الثروات وتسمية الفاسدين بأسمائهم. وهو الأمر الذي جعله يكتسح الانتخابات التشريعية الأخيرة ويفوز بعدد هام من مقاعد البرلمان ويكون مفاجأة الانتخابات بلا منازع.

هذا الأمر جعله يقف وحيدا في مواجهة الثورة المضادة وأذرعها من القوميين واليساريين وبقايا النظام القديم وحتى عدد من الإسلاميين الذين يرون فيه خطرا عليهم وعلى خزانهم الانتخابي. تجند الإعلام التونسي العمومي والخاص أو كما يسميه نشطاء مواقع التواصل "إعلام العار" لشيطنة الائتلاف ورموزه وشمّر القوميون عن سواعدهم للقيام بوظيفتهم القديمة في تجميل سكين النظام القديم. كما صمت الإسلاميون عن الجريمة وهم يرون فيها فرصة سانحة للتخلص من عبء التهمة التاريخية.

اليوم تتغير المعادلة السياسية بأثر الفعل الإرهابي بعد أن كاد ينصهر المكون الإسلامي السياسي في الحياة السياسية ثمن التنازلات المقدّمة للدولة العميقة التي لا تزال تكن له العداء وتتربص به. أما المعارضة التاريخية من قوميين ويساريين فقد ظهر بالدليل أنها لم تكن إلا جزءا من الدولة العميقة التي تستعملها زمن الأزمات لتضرب بها خصومها كما فعلت دائما.

في هذا الإطار نشطت خلايا النظام القديم داخل البرلمان في ضرب عمل المجلس واللجان وتعطيلها حتى تنجح شيطنة نواب الشعب ويفقد المجلس هيبته وشرعيته. هذا الوضع تستفيد منه رئاسة الجمهورية التي تستعد لبعث حزب جديد تطالب عبره بفرض نظام سياسي جديد أشبه باللجان الشعبية التي صنعها القذافي في ليبيا لتدوير الاستبداد.

حالة الفرز السياسي في تونس صحيّة وهامة بل إنها مؤشر جاد على ثبات المسار التونسي. لن تتوقف هذه الحركة ولن يكفّ مسارها الانتقالي عن الغربلة والتمحيص وهو ما يجعل من برلمان الشعب مركز القوة في هذا المسار وأكثر المؤسسات الدستورية عرضة للتهديد.

بذلك يمكن القول إن الإرادة الشعبية التي انتصرت على الاستبداد هي نفسها التي انتصرت على الإرهاب وعلى المتاجرين به وهي نفس الإرادة التي ستكشف بقايا حرس الاستبداد وتكنسهم بمكنسة الثورة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإرهاب، بقايا فرنسا، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-03-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
هناء سلامة، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - أبو يعرب المرزوقي، صفاء العراقي، يزيد بن الحسين، د- هاني السباعي، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، د. أحمد بشير، خبَّاب بن مروان الحمد، د. صلاح عودة الله ، صباح الموسوي ، أحمد الغريب، أحمد بوادي، محمود سلطان، د. نانسي أبو الفتوح، فاطمة عبد الرءوف، محمد أحمد عزوز، رأفت صلاح الدين، د.محمد فتحي عبد العال، معتز الجعبري، كمال حبيب، د. الحسيني إسماعيل ، مجدى داود، د. نهى قاطرجي ، رافد العزاوي، د- هاني ابوالفتوح، أبو سمية، أحمد الحباسي، أحمد ملحم، جمال عرفة، د - عادل رضا، محمد اسعد بيوض التميمي، مراد قميزة، د. خالد الطراولي ، منى محروس، فهمي شراب، محمد الياسين، د - المنجي الكعبي، د.ليلى بيومي ، د - محمد عباس المصرى، د - الضاوي خوالدية، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مضاوي الرشيد، د - احمد عبدالحميد غراب، عصام كرم الطوخى ، د - مصطفى فهمي، المولدي الفرجاني، إيمى الأشقر، أحمد النعيمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بن موسى الشريف ، سامح لطف الله، سفيان عبد الكافي، محمود طرشوبي، طلال قسومي، حميدة الطيلوش، عبد الغني مزوز، عدنان المنصر، فاطمة حافظ ، أ.د. مصطفى رجب، عمر غازي، د. طارق عبد الحليم، رضا الدبّابي، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أنس الشابي، د - محمد بنيعيش، د - صالح المازقي، عزيز العرباوي، ابتسام سعد، محمد شمام ، د - شاكر الحوكي ، علي الكاش، عراق المطيري، سوسن مسعود، وائل بنجدو، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح الحريري، د. الشاهد البوشيخي، د- محمود علي عريقات، د- محمد رحال، محمد عمر غرس الله، محمد الطرابلسي، عبد الله الفقير، فوزي مسعود ، رافع القارصي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد العيادي، حسن عثمان، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد يحيى ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، بسمة منصور، محمد تاج الدين الطيبي، نادية سعد، الشهيد سيد قطب، الناصر الرقيق، د- جابر قميحة، رمضان حينوني، صالح النعامي ، تونسي، مصطفى منيغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سلوى المغربي، د - غالب الفريجات، كريم فارق، شيرين حامد فهمي ، فتحـي قاره بيبـان، سحر الصيدلي، حسن الحسن، منجي باكير، د. مصطفى يوسف اللداوي، إيمان القدوسي، مصطفي زهران، العادل السمعلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حاتم الصولي، عبد الله زيدان، د. عبد الآله المالكي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سيد السباعي، علي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، ماهر عدنان قنديل، سلام الشماع، خالد الجاف ، الهادي المثلوثي، كريم السليتي، محمد إبراهيم مبروك، رحاب اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، فتحي العابد، حمدى شفيق ، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، فتحي الزغل، صفاء العربي، سعود السبعاني، الهيثم زعفان، يحيي البوليني، ياسين أحمد، سامر أبو رمان ، عواطف منصور، فراس جعفر ابورمان، رشيد السيد أحمد، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد عمارة ، سيدة محمود محمد، محمود صافي ، محرر "بوابتي"، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صلاح المختار،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة