تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مجازر حكومية علي يد القوات المسلحة العراقية والميليشيات الولائية

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كي تتمكن من فهم أية مشكلة، أجمع الخيوط كلها في يد واحدة، وسيسهل عليك الأمر لتصل الى الحقيقة المجردة، وهذا ما سنقوم به لمعرفة حقيقة مجزرتي الناصرية والنجف.

المجزرتان اللتان حصلتا في الناصرية والنجف والتي راح ضحية الأولى (67) شهيدا و(245) جريحا، والثانية التي راح ضحيتها (47) شهيدا ومايقارب (500) جريجا كحصلة أولية قابلة للزيادة عدة أضعاف، لأن معظم الإصابات بالذخيرة الحية في منطقتي الرأس والصدر، تجعلنا نتساءل لماذا قررت الحكومة إستخدام القوات المسلحة، والميليشيات الولائية للقضاء على التظاهرات على الرغم من سلمية المتظاهرين الى آخر لحظة؟
وما هو الدور الإيراني في هذه المسألة؟

ولماذا تمت المجزرتان بعد إستهداف القنصلية الإيرانية في النجف؟ هل لتنفيذ إرادة نظام الملالي الذي أبدى غضبه، وطالب الحكومة العراقية بإتخاذ أقسى العقوبات ضد المتظاهرين؟ أم لأن الوقت ما عاد يسعف الحكومة العراقية التي راهنت على الوقت وخسرت الرهان مع المتظاهرين الذين لم تخفت عزيمتهم، بل زادت، وزاد إصرارهم على تحقيق كل مطالبهم؟

ولماذا خالفت الحكومة العراقية الدستور بإستخدام القوات المسلحة (الجيش) لفض الإعتصامات، وهي التي تتشدق دائما بالدستور؟ مع ان الدستور حصر فعاليات القوات المسلحة بحماية البلد من العدوان الخارجي، وتأمين حدوده، وليس حماية النظام.

لابد من التوقف قليلا والرجوع الى أيام قلائل قبل حصول المجزرتين لنصل الى الحقيقة.

1. قامت الحكومة العراقية بإغلاق المحطات الفضائية المتبقية ـ وهي قلائل ـ ممن تغطي التظاهرات والإعتصامات قبل المجزرتين بأيام، ولم تنفع المناشدات الدولية لإعادتها للعمل، ويبدو ان الأمر مبيت له للقيام بمجزرة جديدة.

2. تشكيل خلايا أزمة تضم قادة عسكرين وقادة الميليشيات الولائية حصرا، وتوزيعها على المحافظات المنتفضة، قبل المجزرتين بثلاثة أيام.

3. تشكيل غرفة عمليات لمناقشة التظاهرات والإعتصامات وحلها، مقرها الوهمي في مجلس الوزراء، ومقرها الحقيقي السفارة الايرانية في العراق.

4. قدوم عدد من قادة الحرس الثوري الى العراق تحت حجة مناقشة الأوضاع في العراق ومن بينها حرق القنصلية الايرانية في النجف، وتأمين الحمايات اللازمة للسفارة والقنصليات الإيرانية، ومساعدة الحكومة العراقية في القضاء على الإعتصامات، وهو أقل ما تقدمه الحكومة العراقية لإرضاء نظيرتها الايرانية بعد حرق القنصلية.

5.استبدال القادة العسكرين في المحافظات المنتفضة قبل يوم من المجزرتين لإدارة الملف الأمني، فيها وتعيين قادة موالين لإيران، وبصحبة كل قائد عراقي ضابط كبير من الحرس الثوري الإيراني. فمن القادة الجدد اللواء الوغد علي الهاشمي في النجف، واللواء الوغد جميل الشمري في الناصرية.

6. فتح منفذ الشلامجة على الرغم من ان الحكومة الايرانية أغلقت حدودها مع العراق حال إندلاع التظاهرات في ايران، لتسهيل دخول الحرس الثوري والأسلحة والذخيرة الى العراق، وكان ذلك قبل أيام من حدوث المجزرتين.

7. إرسال قوات عسكرية من بغداد الى المحافظات المنتفضة، وجعل القيادات الجديدة هي المشرفة على إدارة الأزمة، والقوات الموجودة في المحافظات تكون بأمرة القادة القادمين من بغداد، لوجود تعاطف بين القوات والمتظاهرين، وهذا ما تخشاه حكومة الميليشيات.

8. قيام قادة الميليشيات الولائية بالتواجد في النجف قبل المجزرة بيوم واحد، مع مجموعة كبيرة من عناصرها، وهم (أصحاب الدشداشات الذي اطلقوا النار على المتظاهرين). وقد إنسحب قائد شرطة النجف مع قواته الأمنية من ساحات التظاهر وسلم المهمة الى (ميليشيا بدر، عصائب أهل الحق، مليشيا تيار الحكمة)

9. إنتشار قوات عسكرية مدججة بالأسلحة مع دبابات ومدرعات حول مقر المراجع الشيعية، على الرغم من وجود أفواج كاملة تؤمن الحماية للمراجع وهي تخضع لسيطرة نجل السيستاني محمد رضا والسفير الأيراني في العراق، خشية من ردود فعل المتظاهرين بسبب صمت المرجعية تجاه سفك دماء المتظاهرين السلميين، وعدم إصدار فتوى تحرم سفك دماء المتظاهرين. أو ربما للإيحاء بأن المرجعية مستهدفة من قبل طرف ما، او لكشف حقيقة ان كان المرجع الأعلى على قيد الحياة أم لا، فهناك شكوك حول وجود شبيه له يقوم مقامه.

10. وظفت الحكومة العراقية خطبة المرجعية الأخيرة لإستخدام العنف ضد المتظاهرين تحت حجة " خشية إنتقال الحكم الى الآخرين"، وهي مقولة وكيل المرجعية في خطبة الجمعة التي سبقت المجزرتين، وكانت الجملة غامضة فمن يقصد بالآخرين؟ هل يقصد عودة البعث أم السنة الى الحكم؟ بالتأكيد ان المرجعية قصدت هذا التمويه، وحاول البعض ان يفسر قول المرجعية بأن الآخرين يقصد بهم المتظاهرين، وهذا تحليل ساذج لا يمكن ان يقتنع به أحد. لأن غالبية سكان المحافظات المنتفضة من الشيعة وليس أهل السنة، فما ضر ان يحل شيعة مكان شيعة، كما ان المحافظات السنية لم تنتفض لأنها ما تزال تئن من جراحها، وتهمة داعش تحد من تحركها، على الرغم من دعمها المتظاهرين بالمساعدات المالية والمادية، ومشاركة العديد من ابنائها في الإحتجاجات في محافظات اخرى. والساسة السنة كما بات معروفا جميعهم من موالي النظام الإيراني وبلا إستثناء.

حتى الخطبة التي وردت يوم الجمعة بعد المجزرتين طالبت المرجعية فيها مجلس النواب بأن " يعيد النظر في خيارته"، وهي جملة غامضة يمكن لكل طرف أن يؤلها كما يريد. بل أكدت المرجعية بأن "حلٌ الأزمة بطريقة سلمية وحضارية تحت سقف الدستور"، وهي الأعلم بأن الدستور الملغم هو أساس المشاكل. أما تعبير المرجعية عن أسفها الشديد على سقوط هذا العدد من الشهداء والجرحى فلا محل له من الإعراب في قواعد الشرف وتعاليم الإسلام، في ظل عدم صدور فتوى تحرم سفك دماء الأبرياء. أما دعوة المرجعية للبرلمان في اختيار البديل، فالبرلمان هو نسخة طبق الأصل من الحكومة، المجرمة والفاسدة، وكذلك القضاء، لذا لا جدوى من نداء المرجعية لمجلس النواب، علما ان غالبية أعضائه هربوا الى خارج العراق، ولا يمكن تحقيق النصاب في أية جلسة.. على الأحوط!!!

11. إدعى رئيس الوزراء بأن خلايا الأزمة ستكون تحت أمرة المحافظ في جميع المحافظات المنتفضة، وكات هذه واحدة من أكاذيبه العديدة، فقد ذكرمحافظ ذي قار (عادل الدخيلي) ان الحكومة المحلية لم يتم إشعارها بقدوم قوات من بغداد وهي التي هاجمت المتظاهرين ونفذت المجزرة في 28/11/2019، وقدم المحافظ إستقالته بسبب ذلك. وتبعه محافظ النجف (طلال بلال) في تقديم إستقالته، مصرحا " لا حل مع هذه الحكومة التي تقتل شعبها".

12. ان محاولة غوبلز العراق (عبد الكريم خلف) للتغطية على جريمة الحكومة بالإدعاء ان المتظاهرين هم من بدأوا بإطلاق النار على القوات الأمنية تكذبها الإستعدادات السابقة التي تحدثنا عنها، علاوة على شهادات الشهود والأفلام التي تم تصويرها في مكان الحدث، وهذا الأفاك السافل لم يعد أحد يلتفت الى تصريحاته لا على الصعيد الداخلي ولا الخارجي، فقد صار الكذب سجيته كما هي سجية رئيسه عادل عبد المهدي.

من هذا نستننج ان إدعاء رئيس الوزراء بتشكيل لجنة تحقيقة حول مجزرتي الناصرية والنجف مجرد تسويف وكذب، وكذلك نقل جزار الناصرية جميل الشمري لا معنى له، لأن رئيس الوزراء هو الذي شكل خلاليا الأزمة، وهو من أرسل القوات من بغداد للمحافظات المنتفضة لتقتل ابنائها، وكانت الإستعدادات مهيئة مسبقا لهذه المجازر، ولم تكن عفوية، وليس بسبب أن المتظاهرين هم من بدأوا بإطلاق النار كما زعم غوبلز العراق عبد الكريم خلف.

كلمة أخيرة
إن إستقالة عبد المهدي لم تكن بسبب مطالبات الثوار ورضوخا لإرادتهم، بل لمشاورت جرت مع مرجعية النجف، وهذا ما نوه عنه في خطاب إستقالته، وهذا يعني ان النظام العراقي لا يختلف عن نظام الملالي فكلاهما يحكمه الولي الفقيه، الخامنئي في ايران والسيستاني (أو ابنه) في العراق، بل ان (ابو مهدي المهندس) صرح بأن جميع قوات الحشد الشعبي بيد المرجعية، أي ليس بيد رئيس الوزراء. وبغض النظر عن تقديم عبد المهدي الإستقاله من عدمها فأن شرعيته قد إنتهت وأقيل من منصبه وفق الدستور على إعتبار إن الشعب وهو مصدر السلطات، وذلك إعتبارا من أول يوم لثورة العراق الكبرى، ولم يكن متفضلا بإستقالته على الثوار، ليس من الغريب وجود عميل مثل عبد المهدي، لكن عميل وصلف الى هذه الدرجة، هذا أمر لا تجده إلا في عملاء ايران في العراق! لا قيمة عنده لمئات الشهداء وآلاف الجرحى الذين قتلهم، فقط أمر المرجعية له قيمه عنده. على أي حال إن إستقالته لا تعفيه من الجرائم التي إرتكبها بحق العراقيين، وان عجز القضاء العراقي عن إدانته بسبب خضوعه لإرادة السياسيسين، فإن القضاء الفرنسي سيدينه، وان لم يفعل فإن دمه ودم عائلته مهدور من قبل أهالي ضحاياه، حتى لو اختفى في آخر مكان في العالم، وهذا ما يقال عن وزيري الدفاع والداخلية والأمن الوطني وزعماء الميليشيات الولائية، إن ارواح شهداء العراق تطالب جميع العراقيين بالثأر لهم، للشهيد لسان حق لابد من الإستجابه له. وعلى عشائر الضحايا ان أن تفتح حساباتها مع عشائر القتله أن فشل القضاء العراقي في إصدار مذكرات إعتقال ضد المجرمين، وإلا فقدت قيمتها أمام الشعب العراقي.

ونود أن نوضح أن إحالة المرجعية الأمر الى مجلس النواب لا جدوى له، لأن مجلس النواب ليس أقل فسادا من الحكومة، وسيأتي برئيس حكومة جديد وفق الإرادة الإيرانية، ومطلب الجماهير معلن وواضح وهو الغاء مجلس النواب والدستور، وليس إقالة الحكومة فقط. نأمل أن تنأى المرجعية بنفسها عن التدخل في السياسة، فهي التي جلبت عبد المهدي وهي التي أفتت بالدستور، وكل النواب والوزراء جاءوا من تحت عباءة المرجع. ارفعوا أيديكم فلا وصاية لكم على العراقيين، دعوا العراق لأهله فقط! ونأمل أن يستيقط حامي الدستور رئيس الجمهوية والمدعي العام من سباتهما فقد طال، وبات يحيرنا أمرهما، هل هما أحياء أم أموات في سقر؟

ونأمل أن يكون من مطالبات الثوار حلٌ قوات مكافحة الشغب (مكافحة الشعب) المجرمة وقوات سوات غير الدستورية، ومحاكمة قادتها وعناصرها، وأنسحاب قوات الجيش فورا الى خارج حدود المحافظات العراقية.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إضطرابات العراق، التحركات الشعبية بالعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-12-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين الولايات المتحدة وايران؟
  الذيول لا تقوم مقام الأنياب يا ذئاب الغاب
  نقطة رأس السطر: حول الضربة الايرانية الأخيرة
  بعد قتل سليماني والمهندس: صدع خطير في جدار ولاية الفقيه
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد/15
  ايران تورط العراق مع السعودية
  ثورة العراق الكبرى تطيح بعروش العملاء والفاسدين
  مجازر حكومية علي يد القوات المسلحة العراقية والميليشيات الولائية
  طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط
  وزراء ونواب عراقيون ديدنهم الكذب
  الخامنئي وعملائه في العراق ولبنان في مزبلة التأريخ
  زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام
  لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء
  هل رئيس وزراء العراق فرنسي أم عراقي أم ايراني؟
  كفاك ذلا يا رجل! لقد فضحت فإستقل!
  تقرير اللجنة الحكومية يتستر على المجرمين
  العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين
  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نانسي أبو الفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، صالح النعامي ، ياسين أحمد، د. صلاح عودة الله ، إسراء أبو رمان، إياد محمود حسين ، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد عباس المصرى، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بن موسى الشريف ، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، تونسي، د - شاكر الحوكي ، الناصر الرقيق، د - صالح المازقي، محمود صافي ، سوسن مسعود، فراس جعفر ابورمان، أبو سمية، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، فتحي العابد، د - محمد سعد أبو العزم، مصطفي زهران، العادل السمعلي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد بنيعيش، علي الكاش، محمد عمر غرس الله، منجي باكير، كريم فارق، حمدى شفيق ، أحمد بوادي، عبد الله الفقير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفى منيغ، كمال حبيب، هناء سلامة، د - مصطفى فهمي، خبَّاب بن مروان الحمد، وائل بنجدو، د. خالد الطراولي ، رمضان حينوني، حسن الطرابلسي، فاطمة حافظ ، سفيان عبد الكافي، فاطمة عبد الرءوف، د - غالب الفريجات، عواطف منصور، ماهر عدنان قنديل، عبد الله زيدان، فتحي الزغل، أنس الشابي، سلوى المغربي، بسمة منصور، أحمد النعيمي، محمد العيادي، سامح لطف الله، أشرف إبراهيم حجاج، سيد السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عراق المطيري، نادية سعد، يحيي البوليني، خالد الجاف ، فهمي شراب، حسن عثمان، عبد الرزاق قيراط ، عزيز العرباوي، عبد الغني مزوز، د. عبد الآله المالكي، صفاء العراقي، د. طارق عبد الحليم، كريم السليتي، د. محمد يحيى ، د- جابر قميحة، علي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جاسم الرصيف، د- محمود علي عريقات، الهادي المثلوثي، رافد العزاوي، د. نهى قاطرجي ، منى محروس، أحمد الحباسي، رأفت صلاح الدين، محرر "بوابتي"، محمود طرشوبي، حاتم الصولي، أحمد ملحم، سعود السبعاني، جمال عرفة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.محمد فتحي عبد العال، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد عمارة ، د.ليلى بيومي ، عصام كرم الطوخى ، صلاح الحريري، الشهيد سيد قطب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سحر الصيدلي، عمر غازي، إيمان القدوسي، د. محمد مورو ، صباح الموسوي ، رشيد السيد أحمد، محمد أحمد عزوز، حسن الحسن، د. أحمد بشير، أحمد الغريب، ابتسام سعد، الهيثم زعفان، شيرين حامد فهمي ، د. أحمد محمد سليمان، محمد شمام ، سامر أبو رمان ، د - احمد عبدالحميد غراب، المولدي الفرجاني، د - الضاوي خوالدية، سيدة محمود محمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الشاهد البوشيخي، أ.د. مصطفى رجب، فوزي مسعود ، د - مضاوي الرشيد، د- محمد رحال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحـي قاره بيبـان، د- هاني ابوالفتوح، د- هاني السباعي، مجدى داود، محمد تاج الدين الطيبي، صلاح المختار، حميدة الطيلوش، عدنان المنصر، د. الحسيني إسماعيل ، رافع القارصي، صفاء العربي، سلام الشماع، يزيد بن الحسين، محمد الطرابلسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمى الأشقر، طلال قسومي، محمود سلطان، محمد الياسين، مراد قميزة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة