تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الخامنئي وعملائه في العراق ولبنان في مزبلة التأريخ

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هناك العديد من القواسم المشتركة بين النظامين الايراني والعراقي، فكلا البلدين يحكمها مرجع ديني وهو من يصدر الأوامر الى رئيس الحكومة، ولا يستطيع الأخير ان ينحرف عنها قيد أنملة، على الرغم من ان الدستور الايراني منح المرشد الأعلى هذه الولاية، ولكن في العراق لم يرد في الدستور مثل هذه الولاية، بل مجرد احترام المراجع الشيعية، وهي فقرة سخيفة لا يمكن قبولها لأن هذا الاحترام هو رأي شخصي ولا علاقة للدستور به. حتى ان علاقة الإنسان مع ربه هي علاقة فردية، فكل نفس بما كسبت رهينة، فكيف يطلبون احترام شخصيات مشبوهة ولها مواقف مشينة من الإحتلال، ولم تنكرها المرجعية نفسها بل بلعت الإهانات ولم ترد عليها، لكن على أي حال صار رأي المرجعية عرفا عند رؤساء الحكومات في العراق على إعتبار أن توجيهاتها بمثابة أوامر لها، بمعنى أن المرجعية هي التي تمسك بدفة الدولة ولس رئيس الوزراء، ويتشبث الأخير برأي المرجعية قبل أن يصدر أي أمر كغطاء مذهبي لسياسته، تحت عنوان عرضنا الأمر على المرجعية وننتظر ردها. كل هذه التدخلات من قبل المرجعية في الشؤون السياسية ومع هذا تدعي انها لا تؤمن بولاية الفقيه، فماذا نسمي هذه الولاية على الحكومة العراقية، والتدخل في كل تفاصيل إدارة الدولة؟

إن التظاهرات الأخيرة في العراق وايران ولبنان أسقطت قدسية المراجع الدينية في هذه الدول، فقد اطلق الايرانيون وصف (الطاغية) على المرشد الأعلى، ووصف اللبنانيون حسن نصر الله بالدجال والعميل الايراني، وفي العراق فقد المرجع الشيعي الأعلى وبطانته من المعممين مثل مقتدى الصدر وعمار الحكيم واليعقوبي وهمام حمودي وغيرهم الهالة التي كانت معشعشة فوق رؤسهم، بل صارت العمامة موضع استهزاء وسخرية من قبل العراقيين عموما، فهي صارت ترمز الى الدجل والسرقة والفساد الأخلاقي والتخاذل والإحتيال والعمالة والتراخي والتجهيل والضحك على الذقون وهذا ما تجلى برفع المنظاهرين الشعار الرائع (بإسم الدين باكونا الحرامية)، وهذا ما يقال أيضا عن علماء الدين من أهل السنة الراكبين في سفينة الولي الفقيه مثل خالد الملا وعبد العفور القيسي والهميم والصميدعي ومن لفٌ لفهم من العملاء والدجاجيل.

لقد رفض المتظاهرون ان يكون للمراجع الدينية أي دور في التظاهرات، بل رددوا هتافات ضدهم، ورفضت اللجنة التنسيقة للتظاهرات تدخل علي السيستاني بمناشدته الحكومة بالإصلاحات والتعجل بها، وهي بالطبع عملية إلتفاف على مطالبات المتظاهرين ومحاولة تسويفها، فكيف تناشد الفاسد أن يصلح؟ طالما ان الفساد يشمل الرئاسات الثلاث والسلطة القضائية وكل المؤسسات الحكومية فمن الذي يصلح؟ بل ان الفساد يشمل المرجعية نفسها التي تطالب الحكومة بالإصلاح وهي أحوج من غيرها الى الإصلاح. لتصلح المرجعية نفسها أولا، وبعدها تطالب الحكومة والبرلمان بالإصلاح! كما اعتبرت اللجنة التنسيقية للتظاهرات السيستاني جزءا من المشكلة وليس حلٌها. وطالبت وكلائه بإعادة ما سرقوه من اموال وممتلكات ومؤسسات الى الشعب العراقي، وحذرت جميع مراجع الدين بلا إستثناء من ركوب موجة التظاهرات. التظاهرات شعبية ومستقلة عن جميع رجال الدين.

أماطت التظاهرات الأخيرة في ايران اللثام عما جرى في العراق، لقد توضحت صورة القناصين والملثمين الذين غدروا بالمتظاهرين السلميين في العراق، وعلى الرغم من تستر الرئاسات الثلاثة عن هويتهم مع معرفتهم بهم، لأنهم ينتمون الى الدولة العميقة وهي أقوى من حكومة عبد المهدي، لقد تيقن اليوم الجميع من هم الملثمون، لأن الحقيقة كأشعة الشمس لا يكن حجبها بغربال، وبزلة لسان او ربما نتيجة مرض عقلي (مشاكل في الذاكرة) عند وزير الدفاع العراقي (نجاح الشمري) كما نوهت سلطات بلده (سويدي الجنسية) كشف بأن ميليشيات الحشد الشعبي هي التي تقف وراء استيراد واستخدام القنابل السامة والمميتة ضد المتظاهرين، مؤكدا ما ذكره المتظاهرون عن هوية القناصين من ميليشيات الحشد الشعبي وعناصر من الحرس الثوري الايراني.

وهنا لا بد من إجراء مقارنه لمعرفة المقاربة بين التظاهرات في العراق وايران وموقف النظامين المجرمين من المتظاهرين.

كلاهما استخدام سلاح والذخبرة الحية وقتل المئات من المتظاهرين.
كلاهما استخدام القنابل الغازية السامة بكثافة لا مبرر لها، والقنابل الغازية خارج المواصفات الدولية المسموح بها.
كلاهما هدد بإستخدام قوات غير رسمية لفض التظاهرات، أي الباسيج في ايران، والحشد الشعبي في العراق.
كلاهما زعم أن التظاهرات مؤامرة على الحكومة.
كلاهما زعم بأن الولايات المتحدة واسرائيل تقف وراء التظاهرات.
كلاهما وصف المتظاهرين بالمشاغبين والمراهقين ومنفدي أجندات خارجية.
كلاهما قطع الأنترنيت عن جميع المحافظات.
كلاهما منع وسائل الاعلام المحلية والعالمية من تغطية التظاهرات.
كلاهما قام باختظاف النشطاء السياسيين ورجال الاعلام من قبل مجموعات مسلحة بزي مدني.
كلاهما قام بإعتقال الآلاف من المتظاهرين السلميين.
كلاهما حاول اسقاط المتظاهرين بتلفيقات ودعايات سخيفة لا يمكن أن يقنع بها طفل.
كلاهما حاول أن يجر المتظاهرين الى صدامات مسلحة.
كلاهما توعد المتظاهرين بعقوبات وصلت الى حد الإعدام على اعتبار انهم ارهابيون وعملاء.

قبل أيام وصف المرشد الاعلى للثورة الاسلامية الذين انتفضوا من الشعب الايراني بسبب رفع اسعار الوقود بنسبة 300% بأنهم " من الأشرار"، وأضاف بعد مقتل (106) متظاهر وآلاف الجرحى" ما يحصل ليس من فعل الشعب، هذا فعل الأشرار، وما يقوم به الأشرار، على الأصدقاء والأعداء أن يعلموا اننا تصدينا للعدو عسكريا وسياسيا وأمنيا"!!

بربكم هل هناك قائد يصف شعبه بالعدو كما وصف نفسه لعدة مرات الإسرائليين بالعدو؟ هل يعتبر هذا المرجع القاصر الإيرانيين والإسرائيليين أعداءا على حد سواء؟
لماذا تتصدى لشعبك أيها المستبد، ولا تتصدى للعدو الحقيقي لنظامك كما تدعي وهو الكيان الصهيوني، الذي يطرق على رأسك في دمشق عشرات الطرقات دون أن تحرك ساكنا؟
أنتم على شعوبكم أسود هواصر، وعلى أعدائكم فئران وصراصر. أنت لست بمرشد بل مضل ودجال، وثعلب ماكر.
في يوم 19/11 الجاري كان مرشد الضلال الخامنئي يقتل المتظاهرين في الوقت الذي دمرت في الكيان الصهيوني عددا من القواعد الايرانية التابعة للحرس الثوري في دمشق. بمعنى إن الكيان الإسرائيلي يصفع الخامنئي، فيرد الخامنئي الصفعة لشعبه.
يا للعار لقد بلغ دجلكم الزبى، وآن للشعب العراقي واللبناني والإيراني تقليم أظافر المراجع الدينية الموالية للولي الفقيه.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، التحركات في إيران، الخميني، العراق، لبنان،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-11-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين الولايات المتحدة وايران؟
  الذيول لا تقوم مقام الأنياب يا ذئاب الغاب
  نقطة رأس السطر: حول الضربة الايرانية الأخيرة
  بعد قتل سليماني والمهندس: صدع خطير في جدار ولاية الفقيه
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد/15
  ايران تورط العراق مع السعودية
  ثورة العراق الكبرى تطيح بعروش العملاء والفاسدين
  مجازر حكومية علي يد القوات المسلحة العراقية والميليشيات الولائية
  طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط
  وزراء ونواب عراقيون ديدنهم الكذب
  الخامنئي وعملائه في العراق ولبنان في مزبلة التأريخ
  زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام
  لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء
  هل رئيس وزراء العراق فرنسي أم عراقي أم ايراني؟
  كفاك ذلا يا رجل! لقد فضحت فإستقل!
  تقرير اللجنة الحكومية يتستر على المجرمين
  العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين
  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الهادي المثلوثي، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العراقي، مصطفي زهران، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بوادي، صباح الموسوي ، صلاح الحريري، د. نانسي أبو الفتوح، د. طارق عبد الحليم، منجي باكير، محرر "بوابتي"، طلال قسومي، د. محمد يحيى ، العادل السمعلي، د. أحمد بشير، كريم السليتي، علي عبد العال، الناصر الرقيق، رأفت صلاح الدين، فتحي الزغل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، وائل بنجدو، أحمد الحباسي، د. جعفر شيخ إدريس ، رمضان حينوني، د - مصطفى فهمي، سيد السباعي، عبد الله زيدان، د - صالح المازقي، محمد إبراهيم مبروك، عبد الغني مزوز، معتز الجعبري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الله الفقير، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، رحاب اسعد بيوض التميمي، سامح لطف الله، رضا الدبّابي، بسمة منصور، محمد العيادي، نادية سعد، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد محمد سليمان، محمد تاج الدين الطيبي، إيمى الأشقر، هناء سلامة، محمد أحمد عزوز، د - غالب الفريجات، سيدة محمود محمد، فتحي العابد، أحمد النعيمي، عبد الرزاق قيراط ، د. صلاح عودة الله ، إيمان القدوسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فوزي مسعود ، عمر غازي، محمود طرشوبي، د - أبو يعرب المرزوقي، عراق المطيري، سوسن مسعود، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن الحسن، سفيان عبد الكافي، سامر أبو رمان ، فاطمة عبد الرءوف، جاسم الرصيف، مجدى داود، د. نهى قاطرجي ، د- محمد رحال، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد بنيعيش، د. محمد مورو ، ماهر عدنان قنديل، ابتسام سعد، الهيثم زعفان، حمدى شفيق ، رافد العزاوي، محمد الطرابلسي، د.محمد فتحي عبد العال، صفاء العربي، الشهيد سيد قطب، عواطف منصور، كريم فارق، مصطفى منيغ، المولدي الفرجاني، د - الضاوي خوالدية، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد عمارة ، حسني إبراهيم عبد العظيم، إسراء أبو رمان، أبو سمية، محمد شمام ، عدنان المنصر، كمال حبيب، رافع القارصي، د- هاني السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. عبد الآله المالكي، مراد قميزة، رشيد السيد أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عصام كرم الطوخى ، د - شاكر الحوكي ، شيرين حامد فهمي ، عزيز العرباوي، يزيد بن الحسين، إياد محمود حسين ، حميدة الطيلوش، د. الشاهد البوشيخي، ياسين أحمد، صلاح المختار، فراس جعفر ابورمان، يحيي البوليني، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، فاطمة حافظ ، أحمد ملحم، منى محروس، تونسي، أنس الشابي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمود علي عريقات، خالد الجاف ، محمود فاروق سيد شعبان، فهمي شراب، علي الكاش، محمد عمر غرس الله، سعود السبعاني، د.ليلى بيومي ، حسن عثمان، سلام الشماع، أ.د. مصطفى رجب، حاتم الصولي، د- جابر قميحة، سلوى المغربي، محمد الياسين، خبَّاب بن مروان الحمد، د. خالد الطراولي ، سحر الصيدلي، محمود صافي ، صالح النعامي ، د - المنجي الكعبي، جمال عرفة، أحمد الغريب، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد عباس المصرى،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة