تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ في سورة القصص/ 51((وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ))
(ثوار التحرير هم اصحاب القرار ومن يقرروا المصير)
بعد ان غرد وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري في فرنسا بأن " القنابل المسيلة للدموع المستخدمة ضد المتظاهرين وتتسبب في قتلهم مباشرة، لم تستوردها القوات المسلحة ولا الشرطة، وهناك طرفا ثالثا يقتل المتظاهرين والقوات الامنية"، وتبين حسب وثيقة مسربة خرجت في 16/11/2019 تشير الى ان ميليشيات الحشد الشيعي هي التي استوردتها من ايران، وبالطبع هذا الأمر بديهي ومعروف، وهل هناك قوات مسلحة في العراق غير هذه الجهات الثلاث، ولا يمكن الإدعاء بأن تنظيم داعش الإرهابي استوردها وهو الذي يستخدمها ضد المتظاهرين السلميين، لأن الأمر سيكون أكثر تداعيا. وهنا لا بد من التوقف عند المحظات التالية.

1. لماذا غرد وزير الدفاع في فرنسا ووخرس في العراق؟ أين الشرف العسكري؟ ولماذا هو غرد بدلا من وزير الداخلية وهي من مهامه؟ ثم لماذا لم يدعم وزير الداخلية تصريح وزير الدفاع، ليبرأ وزارته من الجريمة النكراء، كما فعل نظيره؟ العجيب ان وزير الداخلية العراقية مازال في سباته العميق، رغم انه المعني الأول بذكر التفاصيل والتوضيحات، لكنه مغفل وامعي لذلك يخشى الظهور في وسائل الاعلام خوفا من زلة اللسان، لأنه بصراحة لا يفقه شيئا لا في السياسة ولا في القضايا الأمنية، انظر الى وجهه واستدل على شخصيته!

2. لماذا سكت وزير الدفاع عن الجريمة ولم يفصح عن هذه الحقيقة منذ الأيام الأولى من إندلاع الثورة العراقية الكبرى، على أقل تقدير ليبريء قواته من الجريمة، في كل يوم يتساقط عدد من الشهداء والجرحى، وضميره في إجازة.

3. لماذا لم يسمي الطرف الثالث والذي بات معلوما للجميع، وهم الحشد الشعبي، أي الميليشيات الولائية التابعة للولي الفقيه في ايران. لاحظ إن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الدفاع ووزير الداخلية ورئيس البرلمان يزعمون ان الطرف الثالث هو من يقتل المتظاهرين، وهم غير قادرين على حلٌ لغز الطرف الثالث، وتسميته للشعب، على أقل تقدير لتبرئة ذمتهم أمام الله اولا، وأمام الشعب العراقي ثانية، وأروح الشهداء الخالدة ثالثا، ربما لا توجد عندهم جرأة لأن الطرف الثالث المتمثل بالدول العميقة أقوى منهم، سنكون أكثر جرأة منهم ونفك طلسم الطرف الثالث. هم عناصر من الحرس الثوري الإيراني (الملثمون)، وعناصر من قوات بدر الارهابية، وعصائب أهل الحق، وميليشيا الخراساني، وميليشيا النجباء.

4. ألم يدعي القائد العام للقوات المسلحة ان الحشد الشعبي يخضع لأمرته؟ إذن كيف يستورد الحشد الشعبي أسلحة وذخيرة دون معرفة القائد العام للقوات المسلحة؟ اليست هذه هي الدولة العميقة؟

5. من المعروف ان القنابل الغازية تحتوي على سموم، بمعنى أن هناك قصد واضح من إستيرادها وهو القتل المتعمد للتظاهرين. اليست الأموال التي أنفقت على إستيراد القنابل المميتة من خزينة العراق؟ كيف تقتلون الشعب بأموال الشعب؟ الآن عرفنا لماذا خصص رئيس الوزراء (2) مليار للحشد الشعبي!

6. ما علاقة الحشد الشعبي بقمع الإنتفاضات الشعبية، هل هذه من واجباته كما نص تأسيس هيئة الحشد؟ وما رأي صاحب فتوى الجهاد الكفائي بهذا الفعل الخسيس لأتباعه؟

7. اليس من المفروض ان يشكل رئيس الوزراء مجلسا تحقيقا ضد العميل فالح الفياض وابو مهدي المهندس بإعتبارهما المسؤلين المباشرين عن الحشد الشعبي، وهما من استوردا هذه الاسلحة المميتة.

8. طالما ان عصابات ـ كما ادعى وزير الدفاع ـ هي التي تقتل المتظاهرين، اليس من الأولى ان يحمي الجيش الشعب من هذه العصابات؟ بل كيف يبرر لنا حماية القوات المسلحة الملثمين، وتجعلهم ورائها في الخط الثاني؟

9. لماذا تستر القائد العام للقوات المسلحة على الجهة التي إستوردت وأستخدمت لقتل المتظاهرين، وهو يعرف من هي؟ اليس هذا الفعل يقتضي رفع دعاوي مزودة بالوثائق من قبل ذوي الشهداء والجرحى الى محكمة الجنايات الدولية ضد القائد العام للقوات المسلحة ووزيري الدفاع والداخلية ورئيس هيئة الحشد الشعبي وجميع زعمائه وقادته؟ علما أن محكمة الجنايات الدولية تنظر في إدانه (100) مسؤول عراقي، وهي تجمع الافلام والوثائق والبيانات والتصريحات الحكومية وبعد دراستها سيتم توجيه التهم الى هؤلاء المجرمين بقتل المتظاهرين عمدا.

10. الا تكفي فضائح الحشد الشعبي ليعلن المرجع الشيعي الأعلى برائته منه، ويصدر فتوى بإنتهاء مدة نفاذ فتوته؟ ومن يزعم ان المرجعية لم تذكر في يوما عبارة الحشد الشعبي، وان الحكومة أولت نص الفتوى بعد ان أشارت الى التطوع في القوات المسلحة.
نرد عليه: هل إعترضت المرجعية على هذا التأويل لفتوى المرجع؟ اليس سكوتها يعني موافقتها على تشكيل هيئة بهذه الصيغة؟ وما الفرق ان سمته الحشد أم لم تسمه فالأمر سيان، هو محسوب على المرجعية، الا تعرف المرجعية فساد المكاتب الاقتصادية للحشد؟ فلماذا سكتت عنه وعن بقية جرائمه؟

كلمة أخيرة للمرجع الشيعي: الا ترى ان ثمرة فتوى الجهاد الكفائي حطت في سلة الخامنئي وليس سلتك، فمعظم الميليشبات التابعة لها تدين للخامنئي وليس لك؟ أم هناك إتفاق خلف الكواليس؟

انك يا مرجع تفقد قيمتك وقيمة عمامتك يوم بعد يوم، بسبب مواقفك الرمادية من الكثير من القضايا، ومنها التظاهرات الأخيرة، والدليل على ذلك ان المتظاهرين تبرأوا منك في بيانهم وردوا عليك" مع الاحترام لمقام المرجعية إلا أن بيانها ضدهم لن يثنيها وبيانها لمساندتها لن يقوينا؛ لأن المتظاهرين خرجوا من دون فتوى ولن يعودوا إلا بإسقاط عملية سياسية حكمت العراق بدعم مباشر من المرجعية، إن الصراحة تقتضى أن نبلغكم بأنكم كنتم جزء من المشكلة، لذا فلن تكونوا جزءا من الحل. نطالب الناطق باسمكم (الكربلائي) أن يسلم المصانع والمعامل التي استولى عليها إلى الحكومة التي سيشكلها الثوار قريبا". الكثير من العراقيين إستغربوا لماذا لم تصدر يا مرجع فتوى تحرم فيها قتل المتظاهرين السلميين، او إستخدام الذخيرة الحية والقنابل السامة المميتة ضدهم، سيما ان المستورد هم ابنائك من الحشد الشعبي؟ بل حتى فتوى ضد الفساد لم تفتي بها، ما عدا إشارات في خطابات هنا وهناك لا ترتقي الى مستوى الفتوى.

يبدو ان وزير الدفاع قد وصلته رساله من سليماني ـ قبل ان يهرب من المنطقة الخضراء بحجة قمع التظاهرات التي إجتاحات اكثر من (50) مدينة ايرانية أثر رفع أسعار الوقود، علاوة على التظاهرات في عربستان في محاولة للإنفصال عن ايران وتأسيس دولة عربية مستقلة ـ بأن يلتف على تصريحه لأنه يغمز الى الحشد الشعبي، فخرج لنا بإسطوانة مشروخة " ان الطرف الثالث هم عصابات تستخدم الأسلحة والرمانات الدخان القاتلة ضد ابناء شعبنا والقوات الامنية". وهنا ورط نفسه في مشكلة أكبر، لأنه اعترف بوجود دولة عميقة نفوذها أكبر من القوات العراقية المسلحة، وهي التي تدير العراق وليس حكومة عبد المهدي.

الذي استفاق من سباته بعد مقتل ما يقارب (400) وجرح وتعويق (15000) متظاهر، كان (فاروق أمين عثمان) وزير العدل العراقي لا عدل الله له عمرا ولا عقلا بقوله" حدثت انتهاكات فردية من اعضاء وكالات مسؤولة عن إنفاذ القانون، ويجري التحقيق معهم". لاحظ الأحمق يعتبر كل هذا العدد من الشهداء حالات فردية، كأنه يتحدث عن عركة شوارع ولا قمع بمستوى حرب بين دولتين. هل يعلم الوزير الأمعي ان تظاهرات السترات الصفراء في فرنسا كتنت حصيلتها (270) جريحا وبلا أي قتيل؟ وهل يعلم أن حرب المحيط الهادي التي إنتهت عام 1883 بلغت خسائرها البشرية (16000) فرد؟ وإن حرب الدونباس التي إنتهت عام 2014 بلغت خسائرها البشرية (5400). وخسائر حرب الفوكلاند عام 1982 بلغت (2750) شخصا. والخسائر البشرية في الحرب الهندية الباكستانية عام 1965 بلغت (13459) مع الأسرى. فعن أي حالات فردية يتحدث هذا الأمعي؟ لو بقي في سباته لكان أقل ضررا من صحوته المتأخرة، هل هذا وزير عدل أم ظلم، وماذا سيقول لربه ان كان يؤمن بوجود رب ويوم حساب، ولا أظن ذلك.
ما هي مسؤولية الحاكم تجاه رعيته؟

ذكر الإتليدي" لما رجع عمر (رض) من الشام إلى المدينة، انفرد عن الناس ليتعرف أخبار رعيته، فمر بعجوز في خباء لها فقصدها.
فقالت: ما فعل عمر (رض)؟
قال: قد أقبل من الشام سالماً.
فقالت: يا هذا! لا جزاه الله خيراً عني!
قال: ولمَ؟
قالت: لأنه ما أنالني من عطائه منذ ولي أمر المسلمين ديناراً ولا درهماً.
فقال: وما يدري عمر بحالك وأنت في هذا الموضع؟
فقالت: سبحان الله! والله ما ظننت أن أحداً يلي على الناس، ولا يدري ما بين مشرقها ومغربها.
فبكى عمر (رض)، وقال: وا عمراه، كل أحد أفقه منك حتى العجائز يا عمر! ثم قال لها: يا أمة الله! بكم تبيعيني ظلامتك من عمر، فإني أرحمه من النار؟
فقالت: لا تهزأ بنا، يرحمك الله.
فقال عمر: لست أهزأ بك.
ولم يزل حتى اشترى ظلامتها بخمسة وعشرين ديناراً.
فبينما هو كذلك إذ أقبل علي بن أبي طالب (رض)، وعبد الله بن مسعود (رض)، فقالا: السلام عليك يا أمير المؤمنين! فوضعت العجوز يدها على رأسها وقالت: وا سوأتاه! شتمت أمير المؤمنين في وجهه؟ فقال لها عمر (رض): لا بأس عليك، يرحمك الله، ثم طلب قطعة جلد يكتب فيها فلم يجد، فقطع قطعة من مرقعته وكتب فيها: بسم الله الرحمن الرحيم: هذا ما اشترى عمر من فلانة ظلامتها منذ ولي الخلافة إلى يوم كذا، بخمسة وعشرين ديناراً. فما تدعي عليه عند وقوفه في المحشر بين يدي الله تعالى فعمر بريء منه، شهد على ذلك علي وابن مسعود. ثم دفعها إلى ولده وقال له: إذا أنا مت فاجعلها في كفني ألقى بها ربي". ( إعلام الناس/10). هذا هو الحاكم يا أولي الألباب لا يغمض له جفن عن شعبه اينما كانوا، وليس على بعد أمتار من مقر إقامته.




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الثورات العربية، الإنتفاضة بالعراق، الاحتجاجات بالعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-11-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط
  وزراء ونواب عراقيون ديدنهم الكذب
  الخامنئي وعملائه في العراق ولبنان في مزبلة التأريخ
  زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام
  لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء
  هل رئيس وزراء العراق فرنسي أم عراقي أم ايراني؟
  كفاك ذلا يا رجل! لقد فضحت فإستقل!
  تقرير اللجنة الحكومية يتستر على المجرمين
  العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين
  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سحر الصيدلي، د. أحمد بشير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. طارق عبد الحليم، صالح النعامي ، عصام كرم الطوخى ، الناصر الرقيق، أحمد ملحم، محمد عمر غرس الله، رأفت صلاح الدين، محمود طرشوبي، خبَّاب بن مروان الحمد، يزيد بن الحسين، د. أحمد محمد سليمان، محمود سلطان، رحاب اسعد بيوض التميمي، كمال حبيب، حميدة الطيلوش، شيرين حامد فهمي ، عبد الغني مزوز، حسن الحسن، فتحي الزغل، حسن عثمان، هناء سلامة، إيمان القدوسي، سيد السباعي، حاتم الصولي، مراد قميزة، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، د - مصطفى فهمي، أنس الشابي، صباح الموسوي ، وائل بنجدو، محمد الطرابلسي، أحمد الحباسي، صفاء العربي، الهادي المثلوثي، أحمد النعيمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إسراء أبو رمان، كريم السليتي، د. عبد الآله المالكي، مجدى داود، رافد العزاوي، مصطفي زهران، د - محمد عباس المصرى، سلام الشماع، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد سعد أبو العزم، منجي باكير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله الفقير، د. محمد عمارة ، محمد اسعد بيوض التميمي، أشرف إبراهيم حجاج، د - احمد عبدالحميد غراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. نهى قاطرجي ، محمد أحمد عزوز، سيدة محمود محمد، رشيد السيد أحمد، د - صالح المازقي، صلاح الحريري، بسمة منصور، العادل السمعلي، أحمد الغريب، فوزي مسعود ، د - محمد بن موسى الشريف ، علي الكاش، عدنان المنصر، معتز الجعبري، فتحي العابد، د - أبو يعرب المرزوقي، نادية سعد، سامر أبو رمان ، أبو سمية، صفاء العراقي، إياد محمود حسين ، د.ليلى بيومي ، مصطفى منيغ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عراق المطيري، د- محمود علي عريقات، جمال عرفة، ياسين أحمد، ماهر عدنان قنديل، فهمي شراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فراس جعفر ابورمان، سلوى المغربي، محمود صافي ، محمد إبراهيم مبروك، ابتسام سعد، رمضان حينوني، د. الشاهد البوشيخي، الهيثم زعفان، عواطف منصور، فاطمة حافظ ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بوادي، د - الضاوي خوالدية، جاسم الرصيف، عزيز العرباوي، د. نانسي أبو الفتوح، محرر "بوابتي"، حمدى شفيق ، كريم فارق، د - محمد بنيعيش، د - مضاوي الرشيد، خالد الجاف ، د. محمد مورو ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - شاكر الحوكي ، يحيي البوليني، عبد الرزاق قيراط ، صلاح المختار، حسن الطرابلسي، عبد الله زيدان، طلال قسومي، فتحـي قاره بيبـان، علي عبد العال، د - غالب الفريجات، د. عادل محمد عايش الأسطل، عمر غازي، محمد شمام ، سامح لطف الله، فاطمة عبد الرءوف، سوسن مسعود، سعود السبعاني، إيمى الأشقر، محمد الياسين، سفيان عبد الكافي، د- محمد رحال، د. الحسيني إسماعيل ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني السباعي، محمد العيادي، د.محمد فتحي عبد العال، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، المولدي الفرجاني، منى محروس، د. صلاح عودة الله ، تونسي، الشهيد سيد قطب، رضا الدبّابي، د. خالد الطراولي ، د. محمد يحيى ، د - المنجي الكعبي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة