تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل رئيس وزراء العراق فرنسي أم عراقي أم ايراني؟

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال تعالى في سورة البقرة 11ـ 12 (( وَإِذا قيل لَهُم لَا تفسدوا فِي الأَرْض قَالُوا إِنَّمَا نَحن مصلحون إِلَّا إِنَّهُم هم المفسدون وَلَكِن لَا يَشْعُرُونَ)).
هنيئا للثوار العراق ولبنان فالجهود والسلاح والتمويل والدعاية والمليارات التي أنفقها النظام الايراني في العراق ولبنان للسيطرة على مقدرات البلدين ضاع سدى خلال شهر واحد من إنتفاضتي الشعبين المباركتين.
كلمة لخامنئي: الهزيمة يا مرشد الضلال مرٌة المذاق، لكن الإعتراف بها أكثر مرارة، كن على ثقة بأنك ستجرع من كأس السم الذي جرعه سلفك الخميني.
كلمة لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي: ربما لو قدمت للعراقين بقدر ما قدمه لإيران، لكان موقفه أحسن قليلا.

سنقدم للشعب العراقي والعربي كشف حساب بما قدمه عبد المهدي الى ايران، ونقارن ذلك بما قدمه للعراق، وعلى ضوء النتائج يمكن الحكم على وطنيته أو فارسيته. لكن قبل الدخول في الموضوع لدينا ثلاثة أسئلة لمرجعية النجف تتعلق بإختيار رئيس الوزراء الحالي .
1. هل فاتت المرجع الأعلى ان عادل عبد المهدي كان مقاتلا في صفوف فيلق بدر الإرهابي، وقاتل الجيش العراقي خلال الحرب العراقية الإيرانية، بلا شك ان الذي يقاتل العراقيين لا يمكن أن يرأف بهم او يهتم لحياتهم ومصيرهم، فلا غرابة ان يأمر قواته بإطلاق الرصاص الحي على ثوار تشرين، فقد سبق له أن أطلق النار على الجيش العراقي السابق؟ هل العميل لدولة أجنبية يعمل لصالح بلده أم الدولة التي جندته؟

2. لماذا تنازلت المرجعية عن شعارها (المجرب لا يجرب)، هل من تولى رئاسة وزارتين ونائب رئيس الجمهورية وكان له دور قيادي في المجلس الأعلى واشترك في صياغة الدستور وصاغ ما يسمى بتراخيص النفط التي نُهب عبرها النفط العراقي غير مجرب يا مرجعية النجف الرشيدة جدا؟

3. كان من شروطكم أن يتولى رئاسة الحكومة من يحمل صفات محددة (ان يكون حازما وشجاعا وعادلا وامينا). هل عادل عبد المهدي يتمتع بهذ الصفات؟

نترك الأسئلة تدور في فلك الفراغ، لأنه لا يمكن للمرجعية أن تجرأ في الإجابة عنها.
والآن لندخل في صلب الموضوع، ونبدأ بالإنجازات التي قدمها عادل عبد المهدي لإيران (ملاحظة إننا لا نستخدم ما يسمى بالجمهورية الإسلامية الايرانية، لأن هذه التسمية فيها تجني وإساءة للإسلام، والإسلام بريء من هذا النظام العفن).
1. أعفى عادل عبد المهدي الزوار الايرانيين من رسوم الدخول الى العراق، مما سبب خسارة بملايين الدولارات في الوقت الذي يعاني العراق من عجز مالي مرعب.
2. تغاضى عن سرقة النفط العراقي من قبل النظام الايراني في الآبار الحدودية ومنها حقول مجنون، وهي البدعة التي صاغها العميل الايراني باقر صولاغي تحت مسمى (الآبار النفطية المشتركة)، والحقيقة هي ليست مشتركة، بل لطرف واحد هو ايران.
3. إغراق السوق العراقية بالسلع الإيرانية الرديئة الصنع والمنتهية الصلاحية والفاسدة، وبلغت الصادرات الايرانية للعراق مثلا عام 2006 (6) مليار دولار، في حين ان صادرات العراق لإيران لم تزد عن (60) مليون دولار. وبلغت الصادرات الايرانية للعراق عام 2018 (13) مليار دولار، وعقد عبد المهدي اتفاقيات اقتصادية مع روحاني لزيادة الصادرات الايرانية الى (20) مليار دولار سنويا.
4. تنازل عبد المهدي للنظام الايراني عن حقوق العراق في شط العرب، وقد كشف الكثير من المحللين السياسيين خسارة العراق في الإتفاقية التي عقدها عبد المهدي مع روحاني خلال زيارته الأخيرة للعراق.
5. قام عادل عبد المهدي بتقوية الدولة العميقة التي يترأسها الجنرال قاسم سليماني، وبعضوية فالح الفياض ونوري المالكي ومقتدى الصدر وابو مهدي المهندس وقيس الخزعلي وهادي العامري وغيرهم من أقزام ولاية الفقيه.
6. انتقاصه من سيادة العراق خلال السماح بنزول الاف العناصر من الحرس الثوري العراقي بحجة حماية الزوار الايرانيين في مراسم عاشوراء. ما هو إذن واجب مليون جندي وشرطي عراقي؟
7. السماح بسيطرة الميليشيات الولائية التابعة لولاية الفقية على المنافذ الحكومية البرية والبحرية والجوية (مطار النجف والبصرة) والإستيلاء على عوائدها.
8. السكوت عن غسيل العملة والسماح بتهريب مئات الملايين من الدولارات يوميا الى ايران ولبنان عير مزاد البنك المركزي المشبوه، والبنوك الاسلامية التابعة للحرس الثوري.
9. تهريب النفط الايراني بسفن تحمل العلم العراقي وسبق ان كشفت الحكومة ايطاليا فضيحة السفينة العراقية التي تحمل النفط الايراني.
10. المراوغة والإلتفاف على العقوبات الامريكية ضد النظام الايراني من خلال إستيراد الغاز الايراني والكهرباء من ايران حصرا، دون البحث عن بديل، مع توفر البدائل وبأسعار تنافسية.
11. التغاضي عن التصريحات المسيئة لأركان النظام الايراني ضد سيادة العراق وشعبه كتصريح السفير الايراني (مسجدي) في بغداد، بأن المصالح الامريكية في العراق سيتم استهدافها من قبل النظام الايراني في حالة اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة ونظامه. ووصف مرشد الثورة الخامنئي المتظاهرين بالمشاغبين وعملاء لأمريكا واسرائيل، ووصف (محمد علي موحدي) إمام وخطيب طهران ـ مستشار الخامنئي ـ المتظاهرين في العراق بأنهم (شيعة الانجليز)!
12. ربط السياسة الخارجية العراقية بالإيرانية، والخروج عن الاجماع العربي والدولي في أي قرار يدين النظام الايراني، واختيار وزير من اصول ايرانية كوزير للخارجية. (الحكيم ليس عشيرة بل مهنة لأحد أجدادهم، وهم ينتمون الى عشيرة الأصفهاني).
13. جعل العراق متنفسا اقتصاديا لأيران، بحيث صار العراق المستهلك الرئيس للبضائع الايرانية من جهة، وتمرير البضائع الايرانية الى سوريا ولبنان من جهة أخرى.
14. نفذ عادل عبد المهدي خطة النظام الايراني في قتل القطاعين الزراعي والصناعي، ووأد الإنتاج الوطني، فلم يجري تعمير أي من المصانع التي خربها الإحتلال، او اقامة مصانع جديدة تستقطب الأيدي العاملة العراقية، او الشروع باستثمارات في قطاع الغاز والكهرباء والصناعة والزراعة، بل كان العكس، فقد سممت الثروة السمكنية ونفقت الملايين من الأسماك، وتم حرق آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية قبل موعد الحصاد بأيام، وتم نشر اوبئة فتكت بآلاف الأطنان من الدجاج العراقي، كل ذلك لغرض ترويج البضائع الايرانية.
15. تستر عبد المهدي عن تصدير ايران المخدرات للعراق وبأثمان بخسة، وزعم بأن المخدرات تأتي من الأرجنتين وليس ايران، وصار اضحوكة للعراقيين بهذا الزعم، واليوم يتندر العراقيون على كلامه ويطلقون على ايران تسمية (الأرجنتين).
16. في محاولة مثيرة للسخرية اتهم عادل عبد المهدي منظمة مجاهدي خلق بقصف مستودعات الحشد الشعبي من الأسلحة والذخيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة، في محاولة سخيفة ومفضوحة للإساءة للمنظمة المعارضة للنظام الايراني القمعي، علما ان مقر المنظمة في باريس وليس قرب الحدود العراقية.

سنكتفي بهذا القدر، ونستعرض ما قدمه عادل عبد المهدي للعراقيين.
1. رفع الخرسانات الأسمنتية من الشوارع العراقية والمنطقة الخضراء، وأعادة الى مواقعها، بل قام بتمديدها الى مسافات أبعد واماكن جديدة بعد الثورة العراقية الكبرى في الأول من تشرين الأول.
2. مخالفة الدستور العراقي في منع حق التظاهر وايصال وتداول المعلومة، عبر قطع الانترنيت وتعطيل الحياة، وتكبيد ميزانية الدولة خسائر بملايين الدولارات يوميا، علاة على شركات القطاع الخاص.
3, تكتيم أفواه، واغتيال واعتقال وخطف الناشطين، والهجوم على مقرات الفضائيات التي كانت تنقل صورا حية عن التظاهرات وسرقة محتويات مقراتها، وتدمير ما لا يمكن سرقته.
4. استخدام العنف المفرط من قبل القوات الأمنية ضد المتظاهرين السلميين، وكانت حصيلتها اكثر من (10000) عراقي ما بين قتيل ومعوق وجريح، علما انه في حروب دول لم تكن نتيجتها مثل هذه الخسائر، فالخسائر البشرية في حرب الفوكلاند مثلا كانت (1717) شخص ما بين قتيل وجريح. ونحن نتحدث حالة حرب بين دولتين وليس تظاهرات سلمية، وعن خسائر عسكريين وليس مدنيين.
5. الكذب المتواصل من أول يوم تولى فيها منصبه، من كذبة فتح النافذة الالكترونية لتعيين الوزراء وانتهاءا بالكذب عن اصدار قرارات بمنع استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين. كل يوم يسفك الدم العراقي من قبل القوات الأمنية والميليشيات الولائية
6. تفاقم مشكلة الفقر والجوع والبطالة والإفتقار الى الخدمات الصحية والتربوية والخدمية وانتشار السلاح خارج الدولة والخضوع لإرادة الميليشيات الولائية، وتعزيز النزعة العشائرية والقومية والمذهبية.
والآن نترك الحكم للقراء الأفضال، ويمكنهم إضافة المزيد من انجازات بعبد المهدي سواء لوطنه الحقيقي ايران او الى العراق.

كلمة أخيرة
تحية للثوار الصامدين في ساحات الوغى، والرحمة والخلود لشهداء ثورة تشرين المباركة، والشفاء العاجل للجرحى والعودة مجددا لجبهات الثورة.
الف تحية للمرأة العراقية الأم والأخت والزوجة والبنت والقريبة والحبيبة، لقد أثبت انكن حفيدات الخنساء، والله الذي لا اله إلا هو ان القلم ليعجز ان يصف ملاحمكم البطولية، انكم فضحتم بها الخزي والعار الذي لحق برؤساء العشائر الذين نزعوا العُقل وحفوا الشوارب وقبعوا في مضايفهم المهترئة متجاهلين دماء ابنائهم التي تسفك يوميا على أيدي القوات الأمنية وميليشيات الولي الفقيه. التأريخ لا يرحم المتخاذلين والمتقاعسين عن نصرة المظلومين، والسماء لن ترحم الساكتين عن الحق، انها فرصتكم الأخيرة يا من تسموا أنفسكم شيوخا لتطهير العُقل من لطخة العار، والا سنقرأ سورة الفاتحة عليكم وأنت أحياء.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إضطرابات العراق، التحركات الشعبية بالعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-11-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام
  لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء
  هل رئيس وزراء العراق فرنسي أم عراقي أم ايراني؟
  كفاك ذلا يا رجل! لقد فضحت فإستقل!
  تقرير اللجنة الحكومية يتستر على المجرمين
  العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين
  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي
  لماذا السكوت عن رسالة سيد الإرهاب الأخيرة؟
  تصريح شيخ المجاهدين وفق القانون الدولي
  العمامة في العراق فوق القانون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلام الشماع، د- جابر قميحة، عمر غازي، جاسم الرصيف، رأفت صلاح الدين، فهمي شراب، عبد الله الفقير، علي الكاش، كريم فارق، د - محمد عباس المصرى، أحمد بوادي، مصطفي زهران، د. محمد عمارة ، سعود السبعاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، صباح الموسوي ، صالح النعامي ، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، د - محمد بن موسى الشريف ، صفاء العربي، عراق المطيري، حمدى شفيق ، محمد تاج الدين الطيبي، د. خالد الطراولي ، نادية سعد، علي عبد العال، هناء سلامة، رشيد السيد أحمد، د - صالح المازقي، العادل السمعلي، حسن الحسن، عزيز العرباوي، رضا الدبّابي، د- محمد رحال، أنس الشابي، طلال قسومي، مراد قميزة، د - غالب الفريجات، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، بسمة منصور، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الغني مزوز، د. جعفر شيخ إدريس ، فوزي مسعود ، د - شاكر الحوكي ، سيدة محمود محمد، محمد اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، د - محمد بنيعيش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أشرف إبراهيم حجاج، ياسين أحمد، الهادي المثلوثي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيد السباعي، تونسي، محمد عمر غرس الله، صفاء العراقي، رافد العزاوي، كمال حبيب، د. صلاح عودة الله ، جمال عرفة، عبد الله زيدان، د. الحسيني إسماعيل ، خبَّاب بن مروان الحمد، سحر الصيدلي، محمود طرشوبي، كريم السليتي، د- هاني السباعي، محمد الطرابلسي، ماهر عدنان قنديل، رمضان حينوني، حسن الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن عثمان، منى محروس، أبو سمية، عدنان المنصر، د. طارق عبد الحليم، محمد شمام ، د. أحمد محمد سليمان، د - مصطفى فهمي، فراس جعفر ابورمان، د. نانسي أبو الفتوح، سوسن مسعود، مجدى داود، د - احمد عبدالحميد غراب، سلوى المغربي، د. محمد يحيى ، الناصر الرقيق، خالد الجاف ، إياد محمود حسين ، مصطفى منيغ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عصام كرم الطوخى ، سفيان عبد الكافي، إيمى الأشقر، حميدة الطيلوش، د. أحمد بشير، د. محمد مورو ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود فاروق سيد شعبان، صلاح المختار، فتحي الزغل، وائل بنجدو، المولدي الفرجاني، أحمد الغريب، إسراء أبو رمان، د.ليلى بيومي ، د - المنجي الكعبي، محمود صافي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عواطف منصور، د.محمد فتحي عبد العال، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د. مصطفى رجب، فاطمة عبد الرءوف، معتز الجعبري، حاتم الصولي، د - مضاوي الرشيد، محمود سلطان، د - أبو يعرب المرزوقي، ابتسام سعد، محمد إبراهيم مبروك، د - الضاوي خوالدية، سامح لطف الله، د. نهى قاطرجي ، منجي باكير، د- محمود علي عريقات، أحمد ملحم، فتحي العابد، الشهيد سيد قطب، محمد أحمد عزوز، د- هاني ابوالفتوح، عبد الرزاق قيراط ، شيرين حامد فهمي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد النعيمي، محرر "بوابتي"، محمد العيادي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد الحباسي، إيمان القدوسي، يحيي البوليني، سامر أبو رمان ، رافع القارصي، الهيثم زعفان، فاطمة حافظ ، د. عبد الآله المالكي، محمد الياسين، د. الشاهد البوشيخي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة