تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

القانون الانتخابي يعيق التجربة الديمقراطية في تونس

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


لم يمكن حتى اللحظة الوصول إلى وضع سياسي حاسم أو منتج في تونس وأعني بذلك وضعًا يدفع حزبًا إلى قيادة البلد فيتحمل مسؤوليته سلبًا أو إيجابًا، لذلك تراوح الأحزاب السياسية مكانها ولا تجد مخارج قانونية وسياسية معقولة لبناء حكومة فعالة إلا بقبول تنازلات مؤلمة.

نتابع بكثير من الخيبة مناورات سياسية أقل ما يقال في وصفها إنها طفولة سياسية لم تنضج أو لنقل لم تتحل بقدر كافٍ من الاستشراف أو حسن التوقع لتدفع نتائج الانتخابات عبر حكومة توافقات حكم شجاعة تخلق وضعًا أفضل دون العودة إلى توظيف مكونات المنظومة الخاسرة لإنقاذ الحكم (إنقاذ الدولة بمن عمل على خرابها).

الأضعف يبتز الأقوى
نتابع مناورات غير أخلاقية صار فيها الأضعف يبتز الأقوى فتسقط نتيجة الصندوق في فراغات السياسة لأن القانون الانتخابي أراد أن لا يحكم أحدهم بمفرده فلم يحكم أحد، كان هذا "الأحدهم" منذ مرحلة التأسيس هو حزب النهضة الإسلامي، وقد نحسن الظن بالجميع فنقول إن واضع النص كان ينتظر أن تتطور الأحزاب لتكون في مستوى المنافسة بين أقوياء، فلم يحصل شيء من ذلك وظل الصغار صغارًا لا ينالون حظوة إلا بقانون أكبر البقايا الانتخابية (البعض من الصغار اندثر ولم يقم)، فتحولت العملية السياسية إلى عملية إعاقة لحزب النهضة وليس لتطوير التجربة السياسية التونسية برمتها.

الإعاقة الديمقراطية بالقانون تضعنا من جديد أمام خيارين سيئين: توليف حكومة بلا سند برلماني أو الاستعانة بمكونات المنظومة الفاسدة للحفاظ على استمرار التجربة في الحد الأدنى غير المنتج أو ما يسميه بعض الواقعيين إنقاذ السفينة من غرق مؤكد لن يستفيد منه إلا الفاسدون المتربصون بالتجربة.

أحد هذه التنازلات المؤلمة هي محاولة إعادة حزب الشاهد (تحيا تونس) إلى التشكيل الحكومي المرتقب، وهو الذي فشل في إدارة السنوات الماضية، ويصنف الكثيرون يوسف الشاهد مغامرًا سياسيًا أنانيًا بلا برنامج بل طفل سياسي غر يسعى إلى حوز لعب يقضي بها وقتًا طيبًا، ولكن أمام نتائج الصندوق لا يمكن توليف حكومة دون كتلته، ويزيد كتلته قيمةً أن محسوبين على الثورة يفضلون فشل التجربة على العمل السياسي مع حزب النهضة.

ونرانا في الأيام القادمة سنبرر ذلك بمنطق الاختيار بين أهون الشّرين، فالاضطرار إلى الاستعانة بكتلة القروي أي بخلاصة الفساد السياسي سيكون مسمارًا كبيرًا يدق في نتائج انتخابات 2019 والآمال المعلقة عليها في الخروج من وضع كارثي أوصلنا إليه الباجي وحزبه الذي صار أثرًا بعد عين.

تحويل آمالنا على الرئيس لا ينقذ الحكومة
نتابع بحماس خطوات الرئيس في الشهر الأول، فنراه يختار طاقمًا محل ثقة التونسيين، ونجد في طلبه إجراء تحقيق مالي وإداري خارجي لمرحلة الباجي (الاستعانة بهيئة رقابية وطنية من خارج القصر)، أمرًا مشروعًا بل ضروريًا لتحديد المسؤوليات ورفع مستوى الثقة وتوفير الحجة على الشفافية في التصرف فيما سبق وما سيلحق، ونتمنى أن تكون لنا حكومة تتحرك بنفس المضاء والحسم ووضوح الرؤية.

لكننا حتى اللحظة نسمع حديث مقاومة الفساد دون أن يعتبر مقاومو الفساد أن أكبر فساد هو الاعتداء على نتيجة الصندوق الانتخابي وتحقير الناخب الذي صوت في اتجاه، فجاء السياسيون الصغار ليفرضوا حكومة بخلاف قراره وباسم مقاومة الفساد.

نحن إذن في حالة تحويل أحلامنا من موقعها إلى جهة أخرى، وقد بدأنا نبرر بأن الطبيعة تأبى الفراغ، بل ونذهب إلى ضع سيناريوهات أخرى قد لا تتأخر رغم الرغبة في الوصول إلى حالة استقرار سياسي طبقًا للدستور تخرج البلد من أزمته، هذا التحويل ينتهي بنا إلى رؤية الرئيس المستقل يضطر (وقد نلح عليه في الأمر) إلى تكوين حزبه أو تياره الاجتماعي في أفق إعادة انتخابات سابقة لأوانها.

أن نوسع صلاحيات الرئيس بالقوة وبخلاف المحددات الدستورية ليس في صالح النظام السياسي الذي تم الإجماع عليه في الدستور، فالرئيس لا يعوض دور الحكومة ومهامها، فصلاحياته موجهة نحو مهام محددة أهمها أن يظل حكمًا بين فرقاء يديرون السلطة التنفيذية.

لا أتحدث هنا عن كفاءة فريق قد يجمعه الرئيس حوله، بل عن تخريب نظام سياسي برلماني يتأخر في القيام نتيجة العائق العضوي الذي خلقه القانون الانتخابي، نحن نشاهد عاجزين أثر تلك المناورة الأولى التي قادت مرحلة التأسيس (2011-2013) ومرحلة الانتقال الديمقراطي (2014-2019)، أي مرحلة إعاقة النهضة التي تنتهي الآن إلى مرحلة إعاقة الديمقراطية وقد نسمي هذه المرحلة بمرحلة الفشل في الخروج إلى حكومة فاعلة رغم أننا استبشرنا بنجاح شكلي للعملية الانتخابية وذهب بنا حسن التوقع إلى القول بالعودة إلى التأسيس لتصفية تركة الفساد والاستبداد.

جمل التبرير تؤلف روايتها
نجمع الجمل التبريرية الصادرة عن الأحزاب الصغيرة. إنهم يرون الحكومة تفشل في القيام ويتهمون حزب النهضة، فهم يطلبون أكثر مما أعطاهم الصندوق ويرون أن من حقهم الأخذ دون حساب منطقي يعادل بين الوزن في البرلمان بالوزن في الحكومة منطلقين من أن الحزب الأول يحتاج إلى كتلهم النيابية للمصادقة على حكومته. وقد سمينا هذا ونصر على التسمية أنه الابتزاز السياسي الفاقد لكل القيم الأخلاقية، ونتذكر نفس الابتزاز الذي مارسه حزبان فاسدان اندثرا سريعًا هو حزب سليم الرياحي (الوطني الحر) وحزب آفاق تونس وقد أخذا في حكومة الحبيب الصيد ثلاثة أضعاف وزنهما البرلماني لأن حكومة 2014 كانت محتاجة إلى كتلتيهما الصغيرتين لتبدأ العمل. لا فرق عندي بين ما فعله الرياحي وياسين إبراهيم وأحدهما الآن متهم في ذمته المالية ومطارد خارج البلاد وما تفعله الحزيبات التي أفرزتها انتخابات 2019 وترفع سقف مطالبها بالمشاركة بأكثر مما استحقت بالصندوق.

دون أن ننسى طبعًا الأحزاب التي لم يكن لها أي وجود برلماني في 2014 وفازت في الحكومة بأكثر مما أخذت النهضة ذات السبعين نائبًا وأعني حركة التجديد أو فلول الحزب الشيوعي السابق.

مطلوب من حزب النهضة أن يخذل قاعدته الناخبة من أجل أن يؤلف الحكومة، فلا يترأسها ولا يأخذ فيها وزارات السيادة ولا المالية ولا الثقافة ولا التربية أو أن يعلن فشله فيضع البلد في سياق اضطراب سياسي قد نعرف ونشهد بداياته ولا أحد قادر على توقع نهايته أو أن يذهب إلى الخيار الأسوأ أخلاقيًا الذي قد يصير منفذ الإنقاذ الأخير أي تأليف الحكومة مع كتلة القروي (قلب تونس) وكتلة الشاهد (تحيا تونس).

نرى أن هذه هي الزاوية الضيقة التي يدفع إليها حزب النهضة الآن لتتم تبعًا لذلك استعادة الأسطوانة التي ترددها الأحزاب الجديدة وتبني عليها مجدها (ألم نقل لكم أن النهضة حزب فاسد يتحالف فقط مع الفاسدين) إنها اسطوانة تنقذ طهرهم السياسي ولكنها تتعامى عن حاجة التونسيين إلى حلحلة الوضع البائس الذي وضعنا فيه القانون الانتخاب، الذي قد يفضل حكومة مع فاسدين على حكومة مع أطهار مزعومين.

لنقف هنا.. تجربة التونسيين السياسية تحمل إعاقتها في نصها المؤسس أي قانونها الانتخابي، وسيكون على الناخب التونسي أن لا يخوض انتخابات أخرى بنفس هذا القانون وسيكون على الرئيس أن يبادر إلى تغييره وله الحق والشرعية الكافية وإلا فإن حالة الشلل السياسي ستدمر كل التجربة وسيكون الاستئناف ثورة أخرى يدفع فيها ثمن موجع.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإنتخابات، الإنتخابات التشريعية، الإنتخابات الرئاسية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-11-2019   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مجدى داود، محمد العيادي، رافد العزاوي، أ.د. مصطفى رجب، سيدة محمود محمد، د - مصطفى فهمي، المولدي الفرجاني، بسمة منصور، أنس الشابي، حميدة الطيلوش، خبَّاب بن مروان الحمد، رشيد السيد أحمد، فتحـي قاره بيبـان، سحر الصيدلي، مصطفي زهران، إياد محمود حسين ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. خالد الطراولي ، أبو سمية، د - محمد بن موسى الشريف ، رأفت صلاح الدين، معتز الجعبري، محمد الطرابلسي، منجي باكير، عراق المطيري، د - محمد عباس المصرى، جاسم الرصيف، خالد الجاف ، هناء سلامة، د - صالح المازقي، محمد أحمد عزوز، عدنان المنصر، د- محمود علي عريقات، د. أحمد محمد سليمان، أحمد ملحم، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الياسين، طلال قسومي، الشهيد سيد قطب، محمد إبراهيم مبروك، ماهر عدنان قنديل، د - الضاوي خوالدية، عبد الغني مزوز، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد يحيى ، صباح الموسوي ، د. طارق عبد الحليم، نادية سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إيمان القدوسي، محرر "بوابتي"، علي الكاش، صلاح المختار، د. عبد الآله المالكي، سلوى المغربي، فاطمة حافظ ، عواطف منصور، محمد تاج الدين الطيبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحي الزغل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود فاروق سيد شعبان، صفاء العربي، مراد قميزة، د. محمد مورو ، د. أحمد بشير، شيرين حامد فهمي ، د. صلاح عودة الله ، صالح النعامي ، د - شاكر الحوكي ، أحمد الغريب، د - مضاوي الرشيد، د. نانسي أبو الفتوح، فهمي شراب، صفاء العراقي، حمدى شفيق ، إيمى الأشقر، كمال حبيب، رمضان حينوني، د- جابر قميحة، عصام كرم الطوخى ، الهيثم زعفان، د. محمد عمارة ، عبد الله زيدان، د- هاني ابوالفتوح، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الشاهد البوشيخي، ياسين أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، محمود طرشوبي، ابتسام سعد، فوزي مسعود ، تونسي، د - غالب الفريجات، سعود السبعاني، محمد شمام ، حسن الطرابلسي، كريم فارق، سامح لطف الله، محمود صافي ، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بوادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهادي المثلوثي، د.ليلى بيومي ، مصطفى منيغ، وائل بنجدو، د. نهى قاطرجي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، عبد الرزاق قيراط ، فراس جعفر ابورمان، إسراء أبو رمان، سيد السباعي، رافع القارصي، أشرف إبراهيم حجاج، حاتم الصولي، حسن الحسن، صلاح الحريري، محمود سلطان، يحيي البوليني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، يزيد بن الحسين، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - المنجي الكعبي، سامر أبو رمان ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- محمد رحال، علي عبد العال، د- هاني السباعي، جمال عرفة، سلام الشماع، محمد عمر غرس الله، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، حسن عثمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحي العابد، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، منى محروس، أحمد الحباسي، د - محمد بنيعيش، سفيان عبد الكافي، سوسن مسعود، د - احمد عبدالحميد غراب، العادل السمعلي، أحمد النعيمي، عمر غازي، عزيز العرباوي، رضا الدبّابي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة