تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لابد ان تحدد الحكومة موقفها من كون العراق دولة مدنية او دولة دينية؟ صحيح ان الدستور يعتبر العراق دولة مدنية، لكن من يحدد سياسة العراق ويدير دفة الحكم هو علي السيستاني ومواطنيه في نظام الملالي كالخامنئي وقاسم سليماني والسفير مسجدي، لا يصدر أي قرار أو قانون إلا بموافق نظام الملالي وعلي السيستاني. في كلمة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أشار الى انه سيقوم بإتخاذ إجراءات حسب توجيهات المرجعية، وهذا ينفي ان العراق دولة مدنية، طالما ان المرجعية هي التي توجه رئيس الوزراء، الدولة المدنية لا تسيرها المرجعيات الدينة، سيما انها مرجعيات اجنبية.

أفرزت التظاهرات الأخيرة نقاطا مهمة على الصعيد الوطني، سيما ان المراجع الدينية حاولت ركوب الموجة، لكنها تأخرت كثيرا عنها، ولم تعد تجدي محاولات ركوبها. فقد أكد المتظاهرون بأنهم لم يتسلموا أية توجيهات من مرجعية النجف ولا علاقة لهم بها، وقام بعض المتظاهرين بتمزيق صور السيستاني والخميني والخامنئي واليعقوبي، والبعض الآخر تهجم على المرجع الشيعي الأعلى بكلمات نابية، وكان البعض الآخر يردد الشعار الوطني الجامع (ايران بره بره، بغداد تبقى حره) الحقيقة إننا لا نريد بغداد فقط حرة، بل نريد العراق كله يتحرر من مكائد ودسائس الشياطين.

ولأن صورة المرجعية إهتزت بسبب موقفها المريب من التظاهرات الشعبية، فخلال اسبوع من التظاهرات كان منجل الحكومة والحشد الشعبي يحصد رؤوس المتظاهرين السلميين بلا رحمه، ولم يسمع العراقيون موقفا واحدا من مرجعية النجف تدين هذا الإجرام المفرط، ولا نفهم لماذا يستخدم البعض من الكتاب تعبير العنف المفرط! هل القتل والإبادة الجماعية تعتبر عنف مفرط كأب يعنف أبنائه بقوة؟ انه تسويف لحقيقة الجرائم البشعة التي ارتكبت بحق المتظاهرين. علما ان التظاهرات رغم شموليتها، لكن طابعها المميز هو الشيعي، سيما انها إجتاحت الجنوب العراقي ذي الأغلبية الشيعية. كان يفترض بمرجعية النجف من اليوم الثاني للحصاد البشري أن تدلي بموقفها وتدين العمليات الأرهابية للحكومة وحشدها المقدس الذي أسست له، وليس بعد عشرة أيام من التظاهرة، وعبر خطبة بائسة القاها نائب فاتيكان النجف عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة في كربلاء بقوله أن"الحكومة وأجهزتها الأمنية مسؤولة عن الدماء الغزيرة التي أريقت في مظاهرات الأيام الماضية"، محددًا مهلة أسبوعين للسلطات كي تعلن نتائج تحقيقاتها. مضيفا ان ما حصل عبارة عن " مشاهد فظيعة تنم عن قسوة بالغة فاقت التصور وجاوزت كل الحدود"، معتبرا أن الحكومة مسؤولة "عندما تقوم عناصر مسلحة خارجة عن القانون، تحت أنظار قوى الأمن، باستهداف المتظاهرين وقنصهم، وتعتدي على وسائل إعلام معينة بهدف إرعاب العاملين فيها". في الخطبة تعابير غريبة في البداية اعتبر الحكومة مسؤولة عن الدماء، وبعدها يتهم عناصر مسلحة خارج القانون! هل يعتبر الكربلائي القوات الأمنية وميليشيات الحشد الشيعي عناصر خارجة عن القانون؟ وأين كان هذا الكربلائي في الخطبة التي سبقتها، وكانت دماء الأبرياء تراق في بغداد ومحافظات الجنوب؟ هل هي صحوة ضمير بعد فوات الأوان؟ أم محاولة لإنعاش المرجعية بعدما بدأت تحتضر.

الحقيقة ان تأخر المرجعية في الكشف عن موقفها يرجع إلى انها هي من أسست هذه الحكومة، وهي من ساهمت في ترسيخ الفساد ووضعت لبناته الاولى بالاتفاق مع قوى الاحتلال الامريكي والاحزاب الاسلامية الطائفية، ان المرجعية اليوم مسؤولة اخلاقيا ودينيا وشرعيا عن الدماء التي تراق، لأن الحكومة صنيعتها، وجميع الحكومات السابقة تمت بموافقتها منذ تأسيس مجلس الحكم سيء الصيت ولغاية اختيار الشجاع العادل الحازم الأمين عادل عبد المهدي كرئيس للوزراء!!

أما المهلة التي قدمتها المرجعية فهي أدرى من غيرها بفشلها، لأنه لا أحد يجرأ على تسمية الجهات التي تقف وراء عمليات الإبادة الجماعية، بل لم نسمع بإدانة من قبل مجلس النواب ولا رئيس الجمهورية ولا رئيس الوزراء، ولا وزيري الدفاع والداخلية عن استخدام العنف (حسب تسمية الحكومة) من قبل القوات الامنية ضد المتظاهرين. ان النباح الرسمي بوجود طرف ثالث ومندسين قد زاد من صداع رؤوسنا المزمن ويأسنا من هذه الرئاسات الفاشلة. لماذا لا تستطيع الحكومة ان تفصح عن الطرف الثالث؟ هل لأنهم من الحرس الثوري الايراني؟ ام من الحشد الشعبي الذي شكل ما يسمى بالدولة العميقة. لم توجه الرئاسات الثلاث اصابع الاتهام الى اية ميليشيا تضم القناصين، بمعنى انها اضعف من هذه الميليشيات، ولا جدوى من خطاب المرجعية. اليست المرجعية قد زعمت بأن صوتها قد بح من الصراخ لمكافحة الفاسدين؟ فلماذا خرست عندما خرج المتظاهرين مطالبين بمحاربة الفساد؟ هل بسبب الخشية من فقدان المزايا والنفوذ الكبير للمرجعية واحزابها السياسية التي زكتهم لنا، وطالبت بإنتخابهم لمرتين علنا واخرى سرا؟ اليست المرجعية هي التي اختارت عادل عبد المهدي واعتبرته يتوافق مع تطلعاتها في العدل والشجاعة والحزم؟ الم ترفع المرجعية شعار (المجرب لا يجرب)؟ فلماذا تنصلت عنه؟ هل عادل عبد المهدي الذي إستوز المالية والنفط، وكان نائبا لرئيس الجمهورية، واحد منظرين الدستور المسخ غير مجرب يا مرجعية؟ على من تضحكون؟ والى متى تضحكون علينا؟ العلة ليس فيكم، بل في اتباعكم الجهلة والمستحمرين، الذين يسيرون كالغنم وراءكم.

هل تجهل المرجعية ـ وهي تزعم ان كل شيء يجري في العراق تعرف به ـ ان القناصين المجهولين كانوا يعتلون وزارة النفط، ومجمع النخيل مول، ومستشفى الجملة العصبية؟ وهي جميعها محاطة بحراسات أمنية مشددة؟ اليس هم أنفسهم الذين هجموا نهارا على القنوات الفضائية واعتقلوا بعض افرادها وسرقوا ممتلكاتها ودمروا ما لم يسرقوه؟

اليس استماتة القنوات الفضائية العائدة للميليشيات في الدفاع عن القناصين، يعني بالنتيجة انهم من عناصر هذه الميليشيات؟ انهم يسمون المتظاهرين بالمندسين ومثيري الشغب.

الا تعلم المرجعية ان اهداف المتظاهرين تلخصت في محاربة الفساد والقضاء على البطالة. وانه لا يمكن للحكومة ان تعالج اي منهما، فعد الموظفين الدائميين والمتقاعدين والوقتيين والعاملين بعقود يصل الى حوالي (7) مليون، وعدد العاطلين يقارب هذا العدد، وميزانية الدولة تعاني من عجز هذا العام بحوالي (23) مليار دولار، مع ديون خارجية تتجاوز (120) مليار دولار، وعدم وجود استثمات اجنبية او حكومية في المجالين الصناعي والزراعي، علاوة على ضغوطات صندوق النقد الدولي على العراق لتقليل الانفاق الحكومي، مما يعني انه لا أمل في القضاء على البطالة ولا مكافحة الفساد.

ورد في خطاب المرجعية أنها" تطالب بقوة الحكومة والجهاز القضائي بإجراء تحقيق يتّسم بالمصداقية حول كل ما وقع في ساحات التظاهر، ثم الكشف أمام الرأي العام عن العناصر التي أمرت أو باشرت بإطلاق النار على المتظاهرين أو غيرهم". من جانبه أعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة أنه شكل لجنة عليا للتحقيق في تلك الأحداث استجابة للمرجعية. وقال إن الحكومة لن تتوانى عن ملاحقة واعتقال المتهمين وتقديمهم إلى العدالة مهما كانت انتماءاتهم ومواقعهم. لاحظ انهم يستخدم كلمة متهمين وليس مجرمين؟
كيف تقاضي وانت الخصم والحكم؟

إذا كانت الحكومة ستقوم بالتحقيق وهي نفسها متهمة بحالات الإعتداء على المتظاهرين، والقضاء العراقي فاسد ويخضع للحكومة بإعتراف المدعي العام، فمن سيحكم بعدل على القناصين؟ اليس من المفروض يا مرجعية ان يكون التحقيق من قبل لجنة قانونية مستقلة، أو من قبل خبراء من الأمم المتحدة، كما جرى في قضية اغتيال الحريري في لبنان؟ ونسأل المرجعية اين نتائج تحقيقات تظاهرات أهل البصرة، التي انحصرت على الكهرباء والتعيينات فقط؟ وسقط خلالها عشرات القتلى والجرحى؟ لماذا سكتت المرجعية حينها ولم تطالب بالتحقيق وتقديم النتائج خلال اسبوعين؟ اذا كانت الحكومة الفاسدة تحقق، والقضاء الفاسد يحكم، ومجلس النواب الفاسد يراقب ما هي النتيجة المتوقعة؟ خذ هذا النموذج" أصدرت محكمة تحقيق الشامية أمراً بضبط عضو مجلس محافظة الديوانية المعمم حسين جاهد بديري عضو منظمة بدر لاعتدائه على بعض المتظاهرين مع إيقاف التنفيذ. وبعد ضبطه من قبل قوة أمنية بتهمة الاعتداء المفرط على المتظاهرين وهو ما أثبتته فيديوهات مصورة بعد شكاوى رفعها ضده (50) متظاهرا من قضاء الشامية في الديوانية".

الا تعلم المرجعية أن توصيات مجلس النواب (20) توصية، وتوصيات رئيس الوزراء (17) توصية، وتوصيات رئيس الجمهورية (9) توصية انما القصد منها تهدئة الشارع؟ انها اسطوانات مشروخة سمعناها في عهدي نوري المالكي وحيدر العبادي ولم تسفر عن شيء، والكثير من التوصيات تقع خارج صلاحيات من تقدموا بها، ويتوقع الكثير من الخبراء القانونيين ان المحكمة الاتحادية سترفض معظمها. انه كذب وضحك على ذقون الشعب. وطالما ان الشعب العراقي فهم اللعبة، ولن تنطلي عليه هذه الأكاذيب مجددا، فكان رأي الحكومة والميليشيات التابعة لها، اما نحن او الشعب. فسمحوا بكبح التظاهرات من قبل فرق الإغتيالات التابعة للقوات الامنية والحشد الشعبي.

مقتدى الصدر ركب الموجة ونزل منها مسرعا
لم يكن موقف مقتدى الصدر أقل فضيحة من موقف السيستاني، فقبل الإنتفاضة التشرينية المباركة اطلق الصدر تغريدة ولا نعرف من اي مكان أطلقها، المهم انه طالب بإستقالة الحكومة التي جاء بها مع نظيره زعيم ميليشيا بدر هادي العامري، وعندما هبت الإنتفاضة ضم الصدر رأسه كالفأر، ولم نسمع له حيص ولا بيص، بل انه قبل أن يلقي عادل عبد المهدي كلمته حول ما حصل من جرائم ضد المتظاهرين، والتي تأخرت عن موعدها (4) ساعات بسبب التفاوض من قبل ممثل الصدر المضمد السايق نصار الربيعي ونائب الضابط هادي العامري لإقناعه بعد تقديم استقالته، إستجابة لطلب قاسم سليماني، وليس قناعة منهم، فلطالما اتهما كلا الطرفين عبد المهدي بالفشل، ولكن نظام الملالي لم يجد عميل مثابر على خدمتهم مثل عبد المهدي.

وعندما انطلقت تظاهرات مدينة الصدر، قام قوات الأمن هذه المرة بعمليات قتل لا مثيل لها، فسقط ما يقارب المائة شهيد و(400) جريح، هذه المرة كانت القوات معروفة وهي قوات مكافحة الشعب وعناصر الشرطة الاتحادية، وتوقع البعض بكل سذاجة وربما بطيبة قلب ان القوات التي اقتحمت مدينة الصدر، قد أدخلت يديها في فم الأسد. بلا شك سيقلب الصدر الطاولة على الحكومة هذه المرة، فقد أصاب الضرر مدينته واتباعه، وليس من المعقول ان يسكت عن هذه القوات التي دخلت عرينه وأفسدته، وتوقع البعض ان عبد المهدي قد وضع قدمه على اللغم بهذا الإقتحام الدموي، ولكن لم نسمع للصدر اي صوت، ولا لجماعته صدى. قلنا ربما لأنه بالكوفة ولم تصله المعلومات كاملة، ومرت ايام ولا ردة فعل، ولا تغريدة مجرد تغريدة! المهم في الاسبوع الثالث أطلق الصدر من بطنه تغريدة ازكمت إنوفنا بسبب رائحتها الفارسية الكريهة. فقد طالب العراقيين بمسيرة مليونية إلى محافظة كربلاء، والهتاف بشعار جديد" بغداد حرة حرة يا فاسد اطلع بره"، بدلا من " ايران بره بره بغداد تبقى حرة". لا نعرف لماذا يطلع الفاسد بره؟ هل يريد الصدر تهريبه للخارج كما فعلوا مع وزيرين فاسدين من حزب الدعوة؟ اليس من الأجدى عدم السماح للفاسد بأن "يطلع بره"، بل ان يبقى في الداخل ويلقى عقابه ويرد ما سرقه من مال الشعب، ويقضي كم صيف في السجن؟ ثم لماذا لم ينصر الصدر" جيش الإمام" ولو بتغريدة واحدة؟ ولماذا يريد من الشباب المتطلعين الى غد افضل ان يلبسوا الأكفان، هل يريدهم مشاريع موت قادم؟ وما شأن امريكا واسرائيل بالتظاهرات؟ ولماذا كربلاء وليس العراق أمانة في أعناق الثائرين؟ طالما هم ثائرون، فلماذا تخليت عنهم؟

نقول للمرجعية والصدر وغيرهم من المراجع، كفوا عن ركوب موجات الثائرين، فقد اخزاكم الله تعالى أمام الشعب، ونحمد الله بسقوط المقدس، وتجاوز الخطوط الحمراء، لقد فضحكم الثوار، وماعاد ركوب الموج ينفعكم، ستغرقوا بعون الله وعزيمة الثوار النشامى. رحم الله شهداء الإنتفاضة الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى الميامين، والعودة مجددا الى ساحات التحرير، حتى التحرير.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إضطرابات العراق، التحركات الشعبية بالعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-10-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام
  لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء
  هل رئيس وزراء العراق فرنسي أم عراقي أم ايراني؟
  كفاك ذلا يا رجل! لقد فضحت فإستقل!
  تقرير اللجنة الحكومية يتستر على المجرمين
  العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين
  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي
  لماذا السكوت عن رسالة سيد الإرهاب الأخيرة؟
  تصريح شيخ المجاهدين وفق القانون الدولي
  العمامة في العراق فوق القانون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صباح الموسوي ، شيرين حامد فهمي ، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، يزيد بن الحسين، مراد قميزة، أشرف إبراهيم حجاج، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، عدنان المنصر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - غالب الفريجات، ابتسام سعد، عواطف منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فراس جعفر ابورمان، بسمة منصور، إياد محمود حسين ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، نادية سعد، د- محمد رحال، سوسن مسعود، إسراء أبو رمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد عباس المصرى، علي عبد العال، عزيز العرباوي، ماهر عدنان قنديل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د. مصطفى رجب، د - مضاوي الرشيد، د - أبو يعرب المرزوقي، رافع القارصي، معتز الجعبري، رضا الدبّابي، أنس الشابي، عصام كرم الطوخى ، سحر الصيدلي، فوزي مسعود ، د- هاني ابوالفتوح، هناء سلامة، أحمد الحباسي، يحيي البوليني، د. نهى قاطرجي ، صفاء العراقي، محمد إبراهيم مبروك، حمدى شفيق ، د - المنجي الكعبي، د - محمد بنيعيش، مصطفي زهران، محمد الياسين، خالد الجاف ، كمال حبيب، المولدي الفرجاني، خبَّاب بن مروان الحمد، سفيان عبد الكافي، مجدى داود، محمد أحمد عزوز، عبد الله زيدان، محمود طرشوبي، د - الضاوي خوالدية، العادل السمعلي، جاسم الرصيف، أحمد الغريب، د. أحمد محمد سليمان، حسن عثمان، فاطمة عبد الرءوف، منجي باكير، عراق المطيري، إيمى الأشقر، سلوى المغربي، د. نانسي أبو الفتوح، علي الكاش، حاتم الصولي، أبو سمية، رافد العزاوي، د. أحمد بشير، صالح النعامي ، ياسين أحمد، صلاح المختار، سيدة محمود محمد، د. صلاح عودة الله ، عبد الله الفقير، محمود سلطان، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني السباعي، د. طارق عبد الحليم، د - محمد سعد أبو العزم، سامر أبو رمان ، وائل بنجدو، سيد السباعي، إيمان القدوسي، رشيد السيد أحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد مورو ، جمال عرفة، منى محروس، رأفت صلاح الدين، فتحي الزغل، طلال قسومي، حسن الطرابلسي، محمود فاروق سيد شعبان، الهادي المثلوثي، فتحـي قاره بيبـان، سعود السبعاني، سامح لطف الله، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الشاهد البوشيخي، كريم السليتي، الناصر الرقيق، رمضان حينوني، محمود صافي ، محمد عمر غرس الله، د- محمود علي عريقات، محمد الطرابلسي، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الغني مزوز، مصطفى منيغ، فاطمة حافظ ، الشهيد سيد قطب، أحمد بوادي، عمر غازي، د. محمد عمارة ، صفاء العربي، محمد شمام ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الحسيني إسماعيل ، كريم فارق، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الحسن، سلام الشماع، الهيثم زعفان، محمد العيادي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد ملحم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د.ليلى بيومي ، د - صالح المازقي، تونسي، د - شاكر الحوكي ، محرر "بوابتي"، عبد الرزاق قيراط ، د - مصطفى فهمي، حميدة الطيلوش، أحمد النعيمي، فتحي العابد، د. عبد الآله المالكي، د. عادل محمد عايش الأسطل، فهمي شراب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة