تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لوموند الفرنسية: قيس سعيد ليس الرئيس المثالي الذي حلمت به أوربا

كاتب المقال لوموند / الجزيرة   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية مقالًا افتتاحيا مباشرة بعد فوز قيس سعيّد برئاسة تونس، سلطت فيه الضوء على حاكم قصر قرطاج الجديد.
أبرز ما جاء في الافتتاحية:

الشباب وأستاذ القانون

تعبأ الشباب التونسي على نطاق واسع في تونس لمساندة الفقيه الدستوري قيس سعيد، الذي ينادي بثورة مؤسساتية، ونهج محافظ أخلاقيا ودينيا، كما يدعو إلى تحقيق السيادة الدبلوماسية للبلاد.

قررت تونس بهدوء من خلال صندوق الاقتراع، إعادة إطلاق "الثورة" التي كانت متعثرة في السنوات الأخيرة.

الدرس الذي تعلمناه من الانتخابات في تونس، هو الانتصار الساحق لقيس سعيد أستاذ القانون الدستوري ذي المظهر الزاهد، الذي يعتبر نسخة طبق الأصل من "الربيع التونسي" الشهير لعام 2011.

قيس سعيد، يحظى بتأييد الشباب الباحث عن التغيير في البلاد.

بعد أكثر من ثماني سنوات من سقوط دكتاتورية زين العابدين بن علي، التي كانت مقدمة لموجة "الربيع العربي"، تتمتع تونس برئيس دولة يدعو إلى إعادة إحياء مطالب الثورة التونسية وهي "السلطة للشعب والعدالة الاجتماعية وتخليق الحياة العامة".



نضج الديمقراطية التونسية

هناك العديد من الطرق لقراءة الحدث، أولاها بلا شك هو الرضا عن رؤية الممارسة الديمقراطية تنضج في تونس.

التسلسل الانتخابي الذي عرفته البلاد للتو، الانتخابات البرلمانية (6 أكتوبر/تشرين الأول)، بالإضافة إلى جولتي الانتخابات الرئاسية (15 سبتمبر/أيلول و13 أكتوبر/تشرين الأول) مرت بسلام دون الإخلال بالنظام العام أو التزوير.

واجهت البرامج التلفزيونية المرشحين كما يحدث في أي ديمقراطية غربية قديمة.

النقطة الوحيدة التي ألقت بظلالها على الانتخابات هي اعتقال رجل الأعمال نبيل القروي في 23 أغسطس/آب بتهمتي "التهرب الضريبي وغسل الأموال".

القروي تأهل للجولة الثانية ولم يتمكن من القيام بحملته، على الأقل حتى إطلاق سراحه يوم الأربعاء، 9 أكتوبر/ تشرين أول.

مشاركة نبيل القروي في المناظرة التلفزيونية مع قيس سعيد لم تقنع التونسيين على ما يبدو، حيث كان الفرق كبيرًا بين الرجلين مما لا يدع مجالًا للشك في اختيار التونسيين.



أوربا وتونس الجديدة

انتخاب قيس سعيد على رأس أعلى سلطة في تونس طرح العديد من الأسئلة.

قيس سعيد هو من مؤيدي إحداث ثورة مؤسساتية من بينها عكس هرم السلطة في البلاد لصالح المجالس المحلية.

هناك سبب آخر يدعو للحيرة فيما يتعلق بمواقفه الدينية والأخلاقية المحافظة.

بالاعتماد على رأي الأغلبية، فإن قيس سعيد لا يخفي معارضته لإلغاء تجريم المثلية الجنسية والمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث.

التوجه المحافظ للرئيس، إضافة إلى الوجود المركزي لحزب النهضة الإسلامي المحافظ في البرلمان، سوف يضع الآن "الطرف التقدمي" الأقلية، في المجتمع المدني التونسي في موقع دفاعي.

أفكار قيس سعيد المستمدة من القومية العربية تعتبر أي علاقة مع إسرائيل "خيانة عظمى"، مما سيؤثر على العلاقة بين تونس وشركائها الأوربيين.

سيتعين على أوربا التعامل مع تونس الجديدة.

من المؤكد أن قيس سعيد ليس الرئيس المثالي الذي حلمت به أوربا لكنه يعبر بشكل واضح عن تطلعات غالبية التونسيين.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإنتخابات، الإنتخابات التشريعية، الإنتخابات الرئاسية، قيس سعيد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-10-2019   المصدرلوموند / الجزيرة

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامر أبو رمان ، سوسن مسعود، صالح النعامي ، محمود طرشوبي، فاطمة حافظ ، هناء سلامة، ياسين أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد اسعد بيوض التميمي، د. صلاح عودة الله ، مراد قميزة، أحمد ملحم، د - محمد سعد أبو العزم، محمد تاج الدين الطيبي، سامح لطف الله، فتحي الزغل، د - المنجي الكعبي، عصام كرم الطوخى ، فهمي شراب، فتحي العابد، د - محمد عباس المصرى، عراق المطيري، محمد أحمد عزوز، محمد إبراهيم مبروك، د - عادل رضا، د. أحمد محمد سليمان، فراس جعفر ابورمان، وائل بنجدو، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - شاكر الحوكي ، المولدي الفرجاني، محمود سلطان، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فوزي مسعود ، رشيد السيد أحمد، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، د- هاني ابوالفتوح، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد يحيى ، عبد الله الفقير، محمود صافي ، د - محمد بنيعيش، رأفت صلاح الدين، ماهر عدنان قنديل، د - مصطفى فهمي، عبد الرزاق قيراط ، د - الضاوي خوالدية، رمضان حينوني، مجدى داود، فاطمة عبد الرءوف، سلام الشماع، سحر الصيدلي، سفيان عبد الكافي، صلاح المختار، طلال قسومي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.محمد فتحي عبد العال، رافع القارصي، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهيثم زعفان، أحمد بوادي، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الحسن، د. محمد عمارة ، عمر غازي، عواطف منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، العادل السمعلي، علي عبد العال، حسن عثمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي الكاش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- هاني السباعي، خالد الجاف ، عزيز العرباوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الشهيد سيد قطب، أشرف إبراهيم حجاج، جمال عرفة، د - صالح المازقي، كريم فارق، سيد السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد شمام ، محمد عمر غرس الله، مصطفي زهران، د. خالد الطراولي ، يحيي البوليني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يزيد بن الحسين، سيدة محمود محمد، صلاح الحريري، بسمة منصور، معتز الجعبري، كمال حبيب، محمد العيادي، سلوى المغربي، كريم السليتي، د- جابر قميحة، د. طارق عبد الحليم، الناصر الرقيق، أحمد الغريب، شيرين حامد فهمي ، أنس الشابي، ابتسام سعد، د - احمد عبدالحميد غراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أ.د. مصطفى رجب، حسن الطرابلسي، محمد الطرابلسي، د - مضاوي الرشيد، د. الشاهد البوشيخي، د. نانسي أبو الفتوح، إسراء أبو رمان، د- محمد رحال، محمد الياسين، أبو سمية، صباح الموسوي ، نادية سعد، عدنان المنصر، صفاء العربي، د. محمد مورو ، د. نهى قاطرجي ، إيمى الأشقر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. الحسيني إسماعيل ، إياد محمود حسين ، د. عبد الآله المالكي، محمود فاروق سيد شعبان، إيمان القدوسي، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، تونسي، د - غالب الفريجات، د.ليلى بيومي ، د - أبو يعرب المرزوقي، حاتم الصولي، رافد العزاوي، صفاء العراقي، جاسم الرصيف، أحمد الحباسي، عبد الله زيدان، منجي باكير، د- محمود علي عريقات، سعود السبعاني، محرر "بوابتي"، منى محروس، د. أحمد بشير،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة