تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال تعالى في سورة الأنفال/60 ((وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ )). وفسر الطبري المعنى بقوله " إن الله سبحانه لو شاء لهزمهم بالكلام والتفل في وجوههم وبحفنة من تراب، ولكنه أراد أن يبتلي بعض الناس ببعض بعلمه السابق وقضائه النافذ". (تفسير الطبري).

سبق ان كتبنا عن ثورة أهل الأنبار واستشرفنا نتائجها، وكنا على ثقة بعد ان سمعنا رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي يصف أهل الأنبار بأنهم جيش يزيد، وان جيشه الحكومي المدمج من الميليشيات، ولا يتشرف الجيش العراقي السابق ان يعتبره إمتدادا له، سيسحق هذه الثورة بقوة جيشه الطائفي، وان العشائر والمرجعية الشيعية واتباعها سيقفول ضد الثورة ويجهضوها مهما إمتدت، وكان استقرائنا في محله. فقد إنتصرت البندقية على العصا، وانتصر إرادة الجيش على إرادة الشعب الثائر، بعد ان تبرأ الشيعة من ثورة الانبار وعملوا ضدها من خلال التحريض الطائفي، والتأييد العلني والسري، ولم تنطق مرجعية النجف بجملة واحدة واحدة مع ان الشعارات والمطالب كانت إنسانية وليست سياسية كما قولبتها الحكومة بزعمائها الشيعة والسنة على حد سواء.

ان التظاهرات الأخيرة وما صاحبها من رش المتظاهرون من حملة الشهادات العليا بالماء الساخن، وما تبعها من أحداث مفجعة يوم الثلاثاء الذي اعتبرة البعض أسود، لكنا نرفض هذه التسمية ونقول انه الثلاثاء الأبيض، لأنه يوم الصحوة العراقية، وبداية الشرارة لقلع هذه الشرادم البشرية التي حكمت العراق وظلمت الشعب العراقي بكل شرائحه، وفرقت الشعب على كانتونات طائفية وعرقية هشة، بل انهم ضمنوا الدستور المسخ نفسه عبارة (المكونات) بدلا عن (الشعب). عندما يصحو الشعب، وعندما يثور على الطغاة، وعندما يطالب بحريته وحقوقه في يوم الثلاثاء، لا يمكن اعتباره يوما أسودا، انه يوم اسود على الحكومة الضالة، التي تدعي حرية التعبير وتعزيز حقوق الانسان العراقي وتبين كذبها، بعد إعتداء قواتها الغاشمة على المتظاهرين العزل، ومنع التجوال، وقطع خدمات الأنترنيتـ وستراهم قريبا يتهاتفون على المطار لمغادرة البلد ان تأزمت الأحوال اكثر.

عندما كنا نكتب ونحفز الشعب العراقي على الثورة وإنهاء حالة الذل والعار والخضوع المخزي التي يعيشها، كان الكثير من القراء الأفاضل يقولون لنا " أنتم تنفخون في قربة مثقوبة"، وكنا نرد عليهم: حسنا ماذا نفعل برأيكم، هل نتوقف عن الكتابة؟ ولوتوقفنا جدلا، الا يصب ذلك في مصلحة الحكومة واحزابها العميلة؟ صحيح ان جبهتنا أضعف من جبهة الذباب الألكتروني الذي يعيش على طفيلات الحكومة، لكن لابد لنا من الإستمرار، ولو قرأ لنا (100) شخص، ففي ذلك إنتصار لنا.

كانت الأقلام المأجورة والإعلام الرسمي يساندان جبهة الذباب الألكتروني ويمدناها بكل ما تحتاجه من دعم مالي ومعنوي لمحاربتنا بكل الوسائل غير المشروعة، على العكس من حالنا، فإننا نمتلك أقلاما، لكنها من رصاص، وشرائها من جيبوبنا الخاصة، لكننا صمدنا والحمد لله وقاومنا الأقلام المأجورة التي فتحت علينا الكثير من الجبهات، بل ان الميليشيات الساندة للحكومة، ومنها (كتائب الموت) أصدرت قوائم بالكتاب الرافضين للعملية السياسية برمتها ووزعتها على الميليشيات الحليفة وطالبت بتصفيتهم حتى وان كانوا خارج العراق، وفعلا تم تصفية المئات من الكتاب الوطنيين والنشطاء السياسيين، وإختفى المئات منهم دون ان نعرف مصيرهم. بلا شك عندما تكون الحكومة عبارة عن ميليشيات ومافيات إجرامية فيمكن ان تفعل كل ما بوسعها، في ظل عجز البرلمان وشلل القضاء العراقي. لا نعرف لمن الشكوى عندما يشكو المدعي العام العراقي نفسه من تدخلات الأحزاب السياسية في عمل القضاء؟

هذا ليس بلد، وهذه ليست حكومة، وهذا ليس برلمان، وهذا ليس قضاء، هذا حارة تعج بالمجرمين واللصوص، ولايمكن الخلاص منها إلا بالثورة وقلعهم من الجذور عبر إستخدام القوة من منطلق المقابلة بالمثل، او ترك الحارة والرحيل عنها.

الآن ادرك شيعة العراق مدى قسوة الحكومة تجاه المتظاهرين، وهي لا تقاس بما تعرض له المتظاهرون السنة، نقول لهم: هل ادركتم الآن وانتم شيعة في ظل حكومة شيعية كيف تعاملت القوات الشيعية معكم، فما بالكم لو كانت التظاهرات من أهل السنة، كيف سيكون رد الحكومة؟ لقد إكتملت الصورة عندكم، وبانت الرؤية. في تظاهرات الفلوجة رفع أحد المتظاهرين صورة للزعيم التركي اوردوغان، وربما يكون هذا الشخص جاهل أو مندس، والدليل على ذلك ان وسائل اعلام الحكومة والقنوات الميليشياوية تنافلت الصورة والخبر بسرعة لا تصدق، كأن الأمر مبيت له، كما فعلوا تماما بعد تفجير العتبات الشيعية في سامراء، واعتبرت التظاهرات مدعومة من قبل تركيا، وهي ذات صبغة طائفية وغيرها من التهم الباطلة التي بنيت على صورة واحدة فقط. الآن هناك الآلاف من النصب وصور القادة الفرس تملأ شوارع العراق، وخصوصا في المحافظات ذات الأكثرية السنية، لغرض إستفزازي واضح. ولا يجرأ رئيس الوزراء ان يصدر أمرا بإزالتها، لأنه ذراع ايراني، ومن اقزام ولايه الفقية.

هذا رئيس الوزراء الكذاب الذي التقى بالمتظاهرين من حملة الشهادات العليا الذين جوبهوا بعنف من قبل قوات مكافحة الشغب، وسلخوهم بالماء الحار، الف لجنة لمعرفة أسباب إستخدام قواته السلاح والذخائر الحية لتفريق المتظاهرين، لكن الله تعالى فضحه بعد يوم واحد من هذا اللقاء، عندما إستخدمت (قوات الغدر) الأسلحة والذخيرة الحية في مواجهة المتظاهرين العزل في كل المحافظات العراقية وسقطت كوكبة من الشهداء الأبرار، والأغرب منه ان رئيس الوزراء العار اتهم المتظاهرين بالإعتداء على (قوات مكافحة الشعب). زعيم كذاب، عميل إنتهازي، ميليشياوي لا يقل قذارة عن المالكي والعبادي، كلهم رضعوا من ثدي العمالة، وكلهم جنود عند قاسم سليماني.

انهم يحتاجون فعلا الى (شلع قلع) مع صاحب هذه العبارة مقتدى الصدر، الذي حاول ان يركب التظاهرة بعد ان استنكرها في البداية، ولكن عندما اشتدت حاول ان يركبها كعادته، نقول لهذا الأمعي: اترك المتظاهرين ولا تبعث مندسين لإفشالها. لو كنت تؤمن بها وبحقوق الشعب العراقي، ماكنت ارتضيت لنفسك ان تقضي عاشوراء بصبحة الولي السفيه والجزار (الجنرال سليماني)، انت
الذي تتهم الميليشيات الحليفة لك بالوقاحة، تمتلك سرية السلام الوقحة، فكفاك دجلا وخسة ووقاحة
كلمة أخيرة لزعيم ميليشيا السلام مقتدى الصدر، اسحب أولا وزرائك ونوابك وسفراءك ومدرائك العاملون من مناصبهم وبعدها طهر نفسك من جرائمك ثم اركب التظاهرة أو دعها تركبك. الا تعلم ايها الدجال ان جميع الميليشيات في الساحة العراقية فقسها جيشك المسمى (جيش المهدي)؟

كلمة أخيرة للمتظاهرين الأبطال:
نعزيكم بشهدائكم الأبرار، فكل واحد منك يستحق ان نعزيه، فأنتم أسرة واحدة، واخوة في المواطنة ونتمنى لجرحاكم الشفاء العاجل، والعودة الى ساحة الوغى. لا تجعلونا نيأس مرة ثانية من تظاهراتكم، ما عدنا نتحمل المزيد من الخيبة، لينفجر بركان الثورة وتكتسح سيلانات الحمم هؤلاء المجرمون وتجرفهم الى سعير الدنيا، لينتقلوا بعدها الى سعير الآخرة.

مزقوا صور القادة الإيرانيين الموزعة في الشوارع، فهم المسؤولون الأوائل عن بلاء العراق، ورددوا شعار (ايران بره بره، بغداد حرة حرة) و ( ثورةعلى ثورة ونسحق مرشد الثورة)، و ( بسكم يا جيراني، عدونا سليماني). (هذا الدين محمدي، طردوا السفير المسجدي).
على الشعراء العراقيين الأصلاء دعم المتظاهرين بالأناشيد والهوسات والتركيز على الدور الإيراني التخريبي في العراق، ودعم الروح المعنوية للثوار، وعلى الفرق الشعبية الموسيقية المساهمة في التظاهرات، لما لها من وقع طيب في نفوس العراقيين.
وعلى الكتاب النجباء داخل العراق وخارجه، الكتابة عن التظاهرات وبكل اللغات وتنوير الرأي العام العالمي بما يحدث في العراق. لنتفرغ جميعا للكتابة عن التظاهرات، انه يوم المواطنة الصميمية.

وعلى وسائل الاعلام الوطنية وكل من له قدرة على تصوير التظاهرات وما يصاحبها من احداث عنف نشرها على اليوتيوب وارسال نسخ منها الى منظمة مراقب حقوق الانسان، ومنظمة العفو الدولة، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان.

على أهل البصرة الكرام، امسحوا عن جباكم غبار الذل والعار، ومزقوا نصب الخميني على الشارع الجديد (شارع الخميني) وبدلوا اسمه القذر الى (شارع الفيحاء). ولا تنسوا عملاء ايران في المحافظة ومجلس المحافظ، فأنتم تعرفون اين تسكن الجرذان وكيفية التعامل معها.
ايها المتظاهرون النشامى لتتحول تظاهراتكم الجبارة الى ثورة مباركة، ثورة على الظلم والمرجعية الصامتة عن حقوقكم المشروعة، وعلى كل الطغاة، إسحقوا بأحذيتكم ساسة السنة وساسة الشيعة وكل من زكاهم و باركهم وقدم لهم العون.

احذروا المندسين من عناصر الميليشيات، فهم سيعملوا على إفشال تظاهراتكم، لكن الله تعالى سيخيب مسعاهم القذر، فهذا قزم ايران العميل قيس الخزعلي زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق اتهم المتظاهرين بوجود مندسين، وتباكى على سقوط رجل أمن واحد، متجاهلا قتل وجرح المئات من المتظاهرين، الباطل اعور لا يرى الا جهة واحدة.

بعون الله سيكون للنصر القادم مذاق حلو كالعسل على السنة العراقيين الشرفاء، ومذاق مر كالعلقم على السنة العملاء والخونة.
سيروا في طريق النصر، فالله معكم، والحق بجانبكم، والشعب سوركم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إضطرابات العراق، التحركات الشعبية بالعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-10-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مجازر حكومية علي يد القوات المسلحة العراقية والميليشيات الولائية
  طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط
  وزراء ونواب عراقيون ديدنهم الكذب
  الخامنئي وعملائه في العراق ولبنان في مزبلة التأريخ
  زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام
  لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء
  هل رئيس وزراء العراق فرنسي أم عراقي أم ايراني؟
  كفاك ذلا يا رجل! لقد فضحت فإستقل!
  تقرير اللجنة الحكومية يتستر على المجرمين
  العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين
  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الناصر الرقيق، أحمد الحباسي، د. نهى قاطرجي ، د - الضاوي خوالدية، د. صلاح عودة الله ، عمر غازي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أنس الشابي، إيمان القدوسي، صفاء العربي، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفي زهران، د. أحمد محمد سليمان، حميدة الطيلوش، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بن موسى الشريف ، د - شاكر الحوكي ، منجي باكير، عبد الله زيدان، علي الكاش، كريم السليتي، العادل السمعلي، سامر أبو رمان ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد عمارة ، منى محروس، جمال عرفة، رشيد السيد أحمد، أحمد النعيمي، د. أحمد بشير، د - صالح المازقي، إسراء أبو رمان، يزيد بن الحسين، عبد الله الفقير، هناء سلامة، د - محمد بنيعيش، د- محمد رحال، محمود صافي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رضا الدبّابي، د - غالب الفريجات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد مورو ، معتز الجعبري، ماهر عدنان قنديل، جاسم الرصيف، د- محمود علي عريقات، كمال حبيب، صفاء العراقي، أحمد ملحم، د- هاني السباعي، مصطفى منيغ، نادية سعد، عبد الرزاق قيراط ، حاتم الصولي، سلوى المغربي، فتحي الزغل، فاطمة حافظ ، د- جابر قميحة، محمد الياسين، كريم فارق، محمد العيادي، محمد تاج الدين الطيبي، د - مصطفى فهمي، إيمى الأشقر، د- هاني ابوالفتوح، أبو سمية، د. نانسي أبو الفتوح، سعود السبعاني، د. محمد يحيى ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رافع القارصي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عواطف منصور، مجدى داود، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد عباس المصرى، حسن الطرابلسي، حمدى شفيق ، إياد محمود حسين ، محمد أحمد عزوز، الهادي المثلوثي، صلاح الحريري، محمود طرشوبي، حسن عثمان، بسمة منصور، د. طارق عبد الحليم، فتحـي قاره بيبـان، عراق المطيري، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بوادي، الهيثم زعفان، ابتسام سعد، وائل بنجدو، رحاب اسعد بيوض التميمي، مراد قميزة، د. خالد الطراولي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. جعفر شيخ إدريس ، ياسين أحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رأفت صلاح الدين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الشهيد سيد قطب، رافد العزاوي، محمد عمر غرس الله، فوزي مسعود ، سحر الصيدلي، شيرين حامد فهمي ، سامح لطف الله، عزيز العرباوي، د. عبد الآله المالكي، فهمي شراب، د. الحسيني إسماعيل ، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، سوسن مسعود، عدنان المنصر، فاطمة عبد الرءوف، حسن الحسن، أ.د. مصطفى رجب، محمد الطرابلسي، سيد السباعي، طلال قسومي، محمود سلطان، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، عبد الغني مزوز، سفيان عبد الكافي، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، رمضان حينوني، د - المنجي الكعبي، صالح النعامي ، أحمد الغريب، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي العابد، خالد الجاف ، صلاح المختار، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الشاهد البوشيخي، د - مضاوي الرشيد، يحيي البوليني، فراس جعفر ابورمان، سلام الشماع، علي عبد العال، المولدي الفرجاني، صباح الموسوي ، د.ليلى بيومي ، محمد شمام ، سيدة محمود محمد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة