تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


فقه الإرهاب في العراق محير فعلا، فإرهاب تنظيم الدولة الإسلامية لا يفرق كثيرا عن إرهاب ميليشيات الحشد الشعبي، فكلاهما ينفذ أجندة خارجية تابعة لولاية الفقيه، البغدادي والخامنئي يدعيان كلاهما انهما من نسل أئمة الشيعة، وكلاهما يحمل لقب خليفة وزعيم الأمة الاسلامية وامير المؤمنين، وكلاهما يحمل شعار البقاء والتمدد.

لو نظرنا الى الواقع الذي افرزته هزيمة داعش وولادة الحشد الشعبي، سنجد أوجه تشابه مثيرة بين الطرفين، فكلاهما قتل وسرق وهجر، وكلاهما عمل في تهريب الآثار، وكلاهما دمرا مدن أهل السنة وشردا أهلها، وكلاهما يتصفان بالإرهاب وفق القانون الدولي او على أقل تقدير من وجهة نظر البيت الأبيض ودول اوربا، وكلاهما يحمل أجندة طائفية، وكلاهما جند الأطفال، وكلاهما اعتقل الأبرياء واغتصب النساء، وكلاهما ثقف على العنف والكراهية، وكلاهما عمل على سرقة النفط وتهريبه، وكلاهما هددا دول الجوار سيما دول الخليج العربي.

ربما الفرق بينهما هو ان تنظيم الدولة لم يمارس تجارة المخدرات والرقيق الأبيض والاشراف على صالات القمار والدعارة، ولم يجرف مناطق أهل السنة، ولم يستولي على عقارات الناس، ولم يمنع المهجرين من العودة الى مدنهم، ولم يفرض سيطرته على المنافذ البرية والبحرية، في حين ان الحشد الشعبي لم يسبي الأيزيديات. بمعنى ان كفة الحشد الشعبي أثقل من كفة داعش في ميزان الإرهاب.

عناصر ميليشيات الحشد الشعبي، كا يبدو لا يفهموا معنى تصنيفهم في خانة الأرهاب، وما هو الثمن الذي سيدفعونه جراء هذا التصنيف، كإرهابي فأنك لا تستطيع ان تسافر الى معظم دول العالم لأن اسمك في القائمة السوداء، وسيتم القاء القبض عليك، وان اموالك ستخضع الى التجميد او المصادرة، وستكون مشتبه به في أي مكان تتواجد فيه، تحصل فيه عملية ارهابية او جريمة ما، وستُحمل عائلتك مغبة إرهابك لأنهم سيُعاملوا كإرهابيين، وسيحمل ابنائك لطخة العار اينما حلوا بسبب صفتك الإرهابية، ملجأك الوحيد هي الدولة التي جندتك الى جنبها، اي نظام الملالي، وهذا النظام يلعب على حافة الهاوية، وسيسقط عاجلا أو آجلا، فالحصار الإقتصادي على النظام بات أشد من العدوان العسكري كما اعترف وزير الخارجية الايراني مؤخرا. والنظام يحاول ان يسد النقص في وارادت الدولة عبر منافذ أخرى أهمها العراق عبر تصدير السلع الخائبة التي تدمر ااقتصاده، او تصدير النفط الايراني تحت غطاء عراقي.

لكن الأهم من هذا كله، ان ورقة هذه الميليشيات ستحترق، سيما ان عود ثقاب الولي الفقيه مهيأ للإشتعال في اية لحظة. وسحابة الغباء المخيمة على عقول ميليشيات الحشد الشعبي تشوش عندهم الرؤية. فهم لا يدركون ان النظام الإيراني يتلاعب بهم، ويحملهم مسؤولية كبيرة هم غير قادرين على تحملها. هذا النظام الايراني يمكن ان ينفض يده من الاذرعه التي تنفذ اجندته وفقا لمصالحه الوطنية وطز وألف طز في الميليشيات العائدة له. لو افترضنا جدلا ان الحوثيين او الحشد الشعبي اطلق صواريخ على الكيان الصهيوني، وكانت الصواريخ ايرانية الصنع، فيمكن لإيران ان تتبرأ من الحوثيين والحشد على اعتبار انهم مواطنين يمنيين او عراقيين ولا علاقة للنظام بهم. وهذا ما حصل في الهجوم على منشأتي ارامكو في السعودية، فقد تبرأت ايران من الحدث وقالت انهم الحوثيون ولا علاقة لنا بالأمر. عاى إعتبار ان الحوثيين في حرب مع السعودية، ومن حقهم ان يهاجموها. وهذا ما حدث ايضا في معارك حزب الله مع الكيان الصهيوني بتحريض ايراني، فقد تبرأ نظام الملالي من المسألة على أساس ان حزب الله هو من هاجم ولا علاقة لايران بهذه الحرب، ولبنان بأكمله دفع ثمن مغامرة حزب الله.

المثير في أمر هذه الأذرع الايرانية انه طالما ان ايران تبسط نفوذها على حكومات العراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين (ممثلة بحماس)، فلماذا لا تدعم ايران حكومات هذه الدول بالأسلحة بدلا من دعم الميليشيات المتفقسة فيها؟ ولماذا تحول الميليشيات الى دويلة داخل الدولة كدويلة الحوثي في اليمن، ودويلة حماس في فلسطين، ودويلة الحشد الشعبي في العراق، ودويلة حزب الله في لبنان، ودويلة الميليشيات في سوريا؟ جميع حكومات هذه الدول تخضع لولاية الفقيه، فبشار الاسد والحوثي وعادل عبد المهدي وحسن نصر الله هم يحكمون دولهم، لكن يحكمهم الخامنئي، فهم لا يخطوا خطوة واحدة دون الرجوع الى سيدهم الولي الفقيه.

الأغرب منه ان ايران تمارس نفس اللعبة داخل اراضيها، فالحكومة يتزعمها الرئيس روحاني، والحرس الثوري يتزعمه قاسم سليماني، أيران دولتين وليست واحدة، فيها زعيمين وحكومتين وجيشين وميزانيتين. من العجائب ان يقوم الجيش الايراني مؤخرا بمناورات جوية مشتركة ـ ليس مع دولة مجاورة ـ بل مع الحرس الثوري الايراني!!!

بعد حقبة الاستعمار الحديث تقوم الدول عادة بإدارة معاركها من اراضيها، في حين تدير ايران معاركها من خارج اراضيها، عبر أذرعتها في العراق ولبنان وسوريا واليمن وفلسطين. وهذا ما عبر عنه إمام مدينة مشهد آية الله أحمد علم الهدى (عضو مجمع الخبراء المكلف بتعيين المرشد الأعلى والمشرف على عمله، وله حق إقالته) في 22/9/2019 بقوله " ايران اليوم ليست ايران فقط، وليست محدودة بحدودها الجغرافية، فالحشد الشعبي في العراق ايراني، وحزب الله في لبنان ايراني، انصار الله في اليمن ايراني وقوات الدفاع الوطني في سوريا ايرانية، الجهاد الاسلامي وحماس في فلسطين ايرانية، فهذه كلها ايران"، ويخاطب السعودية بقوله: تقولون ان الطائرات المسيرة أتت من الشمال، ويتساءل ما الفرق الذي يحدث؟ " شمالكم ايران وجنوبكم ايران على حد سواء".

كالعادة لم يجرأ اي زعيم عراقي او سوري او فلسطيني او لبناني او يمني بالرد على كلام (علم الضلال)، او يعترض على كونه ذراعا ايرانيا، اي اعتراف ضمني بما قاله علم الضلال.

مؤخرا مد روحاني يد الصداقة الى دول الجوار داعيا الى مصافحة يده! لكن من سيصافحه وعلى أي أساس؟

تعرضت السعودية الى (260) صاروخ باليستي ايراني الصنع و(150) طائرة مسيرة من (يد الصداقة) الايرانية. اليد القذرة الملوثة بالدماء با روحاني لا يرغب أحد في مصافحتها. كا انه لا يوجد في العرف الدولي ما يسمى (عفا الله عما سلف)، كل طرف يتحمل جريرة أفعاله، ولا يمكن ان تمدٌ يد الى روحاني، قبل ان تنجز لجنة تحقيق الأمم المتحدة والدول الأوربية أعمالها وتحدد الجهة التي أطلقت الصواريخ على مجمع ارامكو السعودي. ونود تن ننوه ان بعض المحللين السياسيين والعسكريين يصفون الهجوم على ارامكو بعمل إرهابي، وهذا غير صحيح البته، انه عدوان من دولة على دولة عضو في الأمم المتحدة وذات سيادة وتعتبر مركز الإسلام، علاوة على ما تمتلكه من مكانة وقيمة روحية عند المسلمين كافة. انه عدوان سافر وليس عمل ارهابي. وعلى المملكة بعد نهاية التحقيقات ان تطالب بجلسة طارئة لمجلس الأمن حول العدوان وتطالب بتعويضات عن الأضرار التي لحقتها، وتعلن عن حقها في الرد المناسب، هذا بالإضافة الى اجتماع عاجل في الجامعة العربية لأن العمل العدواني استهدف الأمن القومي العربي. اضافة الى اجتماع مماثل لمجلس التعاون الخليجي ومنظمة المؤتمر الاسلامي.
لذا نقول لروحاني: اسحب أولا الأذرع الايرانية في المنطقة، ثم مد يد الصداقة بعد ذاك اليها؟

كلمة أخيرة للشعوب العربية: لاحظوا القواسم المشتركة للدول الخاضعة لسلطة ولاية الفقيه، جميعها تعاني من الحروب الداخلية، البطالة، الفساد الحكومي، العجز في الميزانية، تفاقم الديون الخارجية، ارتفاع نسبة الأمية، الإحتقان الطائفي، ارتفاع مستوى الفقر. ان وجود ايران او اذرعتها في اي مكان يعني خرابه ودماره. ولا تنخدعوا بتصريحات زعماء الميليشيات مطلقا حول التقارب والإنفتاح وغيرها من الطروحات، جميعهم رضعوا من ثدي الجارة الشرقية، ولهم في التقية السياسية منهجا ثابتا، هذا مقتدى الصدر الذي يعتبر الماكنة الأولى التي فقست الميليشيات في العراق، زار عددا من الدول العربية والتقى زعماء عرب، وحصل على دعم مادي ومعنوي يحلم به، واخيرا إرتمى في حضن الخامنئي مع توأمه قاسم سليماني، وهذا ما يقال عن نوري المالكي وحيدر العبادي وعمار الحكيم وعادل عبد المهدي وبقية الجوق، كلهم عبيد في ولاية الفقيه. ذكر ابن الجوزي"جاء رجل من الصوفية إلى (امير الامراء القائد بجكم) فوعظه حتى أبكاه بكاء شديدا، فلما ولي، قال بجكم لبعض من حضره أحمل معه ألف درهم. فحملت. وأقبل بجكم عليّ من بين يديه، فقال لهم: ما أظنه يقبلها وهذا متخرق بالعبادة أيش يعمل بالدراهم؟ فما كان بأسرع من أن جاء الغلام فارغ اليد. فقال له بجكم: هل أعطيته إياها؟
قال: نعم.
فقال بجكم: كلنا صيادون ولكن الشباك تختلف". (المنتظم14/12).
يا دول الخليج العربي لقد خُدعتم مرارا وتكرارا، اتعضوا يرحمكم الله! والله الذي لا اله الا هو، لو كسيتم شوارع العراق بالذهب بدلا من القير، ما مال اليكم ولا شكركم زعماء العراق ومراجع الشيعة ولا أتباعهم. عندما قررت السعودية بناء مدينة رياضة في البصرة بإسم جلالة الملك، سخر أهل البصرة وقالوا ما أن يتم اكمالها سنغير اسمها الى (مدينة الخميني الرياضية).


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، العراق، الإرهاب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-09-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي
  لماذا السكوت عن رسالة سيد الإرهاب الأخيرة؟
  تصريح شيخ المجاهدين وفق القانون الدولي
  العمامة في العراق فوق القانون
  يا رئيس الوزراء لا تسترخص دماء الشهداء
  المقامة الثالثة: المرجعية الدينية الفاسدة
  الدولة العميقة في العراق
  الموصل أم الخريفين
  مقامة البرلمان الفاسد
  مقامات الفساد الثلاث

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صلاح المختار، وائل بنجدو، ابتسام سعد، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، عمر غازي، د - محمد عباس المصرى، محمود صافي ، فتحي العابد، ياسين أحمد، محمد شمام ، الهيثم زعفان، عبد الرزاق قيراط ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سوسن مسعود، الناصر الرقيق، حمدى شفيق ، محمود طرشوبي، د - صالح المازقي، إيمان القدوسي، شيرين حامد فهمي ، منى محروس، أحمد الحباسي، أنس الشابي، سامر أبو رمان ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي الكاش، د. أحمد بشير، جمال عرفة، حسن عثمان، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العراقي، أ.د. مصطفى رجب، د- محمد رحال، د.محمد فتحي عبد العال، كمال حبيب، نادية سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة عبد الرءوف، د - مصطفى فهمي، د. طارق عبد الحليم، علي عبد العال، محمد العيادي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. نانسي أبو الفتوح، د. عبد الآله المالكي، حاتم الصولي، محمد أحمد عزوز، عواطف منصور، رشيد السيد أحمد، د- هاني السباعي، سيدة محمود محمد، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، طلال قسومي، عبد الغني مزوز، رأفت صلاح الدين، د - أبو يعرب المرزوقي، الشهيد سيد قطب، حسن الطرابلسي، د - محمد سعد أبو العزم، أشرف إبراهيم حجاج، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفي زهران، د.ليلى بيومي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، تونسي، عزيز العرباوي، أحمد ملحم، سحر الصيدلي، د- محمود علي عريقات، حسن الحسن، إياد محمود حسين ، سيد السباعي، بسمة منصور، المولدي الفرجاني، أحمد بوادي، محرر "بوابتي"، د - غالب الفريجات، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد النعيمي، سفيان عبد الكافي، سامح لطف الله، جاسم الرصيف، يحيي البوليني، معتز الجعبري، فتحـي قاره بيبـان، محمد عمر غرس الله، د - الضاوي خوالدية، د - المنجي الكعبي، سلوى المغربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح الحريري، عدنان المنصر، سعود السبعاني، فتحي الزغل، فوزي مسعود ، عصام كرم الطوخى ، كريم السليتي، د. نهى قاطرجي ، رافد العزاوي، الهادي المثلوثي، د. الشاهد البوشيخي، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله زيدان، محمود سلطان، مراد قميزة، رمضان حينوني، مجدى داود، رضا الدبّابي، محمد الطرابلسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم فارق، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد مورو ، حميدة الطيلوش، صفاء العربي، منجي باكير، فهمي شراب، إسراء أبو رمان، د. محمد يحيى ، إيمى الأشقر، د - شاكر الحوكي ، صباح الموسوي ، سلام الشماع، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. خالد الطراولي ، أبو سمية، د- جابر قميحة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يزيد بن الحسين، د- هاني ابوالفتوح، د. أحمد محمد سليمان، د. صلاح عودة الله ، خالد الجاف ، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، عراق المطيري، صالح النعامي ، أحمد الغريب، د - مضاوي الرشيد، عبد الله الفقير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بنيعيش، فاطمة حافظ ، محمد الياسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود فاروق سيد شعبان، هناء سلامة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، العادل السمعلي، د. محمد عمارة ، رافع القارصي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة