تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لمحات (7)

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا يمكن لأية جهة الحلول محل المجلس الدستوري (أو المحكمة الدستورية بتسمية أخرى)، للبت في إشكال مثل الإشكال القائم الآن في إمكان تجاوز الآجال الدستورية لتنصيب رئيس الجمهورية الجديد بعد هذه الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها.

فاللجوء الى استصدار تعديل وتنقيح بعض فصول قانون الانتخابات قاض باعتماد أيام السبت والأحد أيام عمل والضغط على آجال الطعون والأحكام، سعياً إلى إصدار النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها طبقاَ للآجال الدستورية لانتخاب رئيس جديد للبلاد والمحددة بتسعين يوماً كحد أقصى منذ تقلد رئيس الجمهورية بالنيابة منصبه.

فهذا التمشي لعدد من النواب بتشارك مع الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، فيه تجاوز على آجال التقاضي الانتخابي المحددة بقانون لحساب الآجال الدستورية التي يمكن لنا فهم التسعين يوماً فيها لا كحد أقصى لتنصيب الرئيس الجديد بل لانتخابه، وكل انتخاب له آجال من نوعه.

علماً وأنه جاء في الدستور أن الانتخابات الرئاسية تجري "خلال الأيام الستين الأخيرة للمدة الرئاسية"، وجاء بعدها أنه "إذا تعذر إجراء الانتخاب في موعده بسبب خطر داهم، فإن المدة الرئاسية تمدد بقانون".

فالفراغ القانوني في نظامنا الانتخابي بشأن تنظيم الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، لا يمكن أن يملأه قانون ينقح القانون الانتخابي ساري المفعول، لضبط آجال تسبب تضييقاً على سير العدالة الانتخابية بشأنها. والحال أن هناك إمكانية أن يمثل تقديم موعد هذه الانتخابات الرئاسية هذه المرة تقديماً بسبب خطر داهم، وينطبق على هذه الحالة تمديد التسعين يوماً بقانون، بدل المساس من قانون الآجال المتعلقة بالطعون والأحكام في الانتخابات حماية للمتقاضين. أو لنقف عند التعبير الدقيق في النص الدستوري الذي يقول: "وخلال المدة الرئاسية الوقتية (أي ٩٠ يوماً) ينتخب رئيس الجمهورية.. ". فالنص يقول "ينتخب" ولم يقل يتم انتخاب.


تونس في ٨ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ

٩ أوت ٢٠١٩ م


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإنتخابات، الإنتخابات الرئاسية، الإنتخابات التشريعية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-08-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  في الدين والحقوق (تفسير الشيخ السلامي أنموذجاً)
  تحية بتحية واستفهامات
  حقيقة طبعة ثانية للشيخ السلامي من تفسيره
  متابعات نقدية
  الثقافي اللامع والصحافي البارع الأستاذ محمد الصالح المهيدي خمسون عاماً بعد وفاته
  ظاهرة هذه الانتخابات
  من علامات الساعة لهذه الانتخابات
  المحروم قانوناً من الانتخاب
  شاعر "ألا خلدي": الشيخ محمد جلال الدين النقاش
  قرائن واحتمالات
  الشعب يريد فلا محيد
  مقدمة كتاب جديد للدكتور المنجي الكعبي
  لمحات (24): نتائج إنتخابات الرئاسة بتونس
  لمحات (23): قيس سعيد رئيسا لتونس
  لمحات (22): حقوق المترشحين للرئاسة
  لمحات (21): حول التداول المؤقت للسلطة
  لمحات (19): حديث حول الإنتخابات
  لمحات (20): الشاهد والبراغماتية
  لمحات (18): تفويض مهام رئيس الحكومة
  لمحة (17): تعدد الجنسيات وتعدد الزوجات
  لمحات (16): إشكالية سجن مترشح للرئاسة
  لمحات (15): يوسف الشاهد والجنسية المزدوجة
  لمحات (14): مسألة الجنسيات الأجنبية في الإنتخابات التونسية
  لمحات (13)
  لمحات (12)
  لمحات (11)
  لمحات (10)
  لمحات (9)
  لمحات (8)
  لمحات (7)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رأفت صلاح الدين، أحمد ملحم، فراس جعفر ابورمان، أحمد الحباسي، عراق المطيري، سيدة محمود محمد، محمود صافي ، أحمد الغريب، مجدى داود، حمدى شفيق ، د - شاكر الحوكي ، جمال عرفة، خالد الجاف ، إيمان القدوسي، عبد الغني مزوز، أنس الشابي، صلاح المختار، شيرين حامد فهمي ، ماهر عدنان قنديل، محمود طرشوبي، د. محمد عمارة ، رمضان حينوني، د. محمد يحيى ، أبو سمية، د - محمد عباس المصرى، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.ليلى بيومي ، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، د. عادل محمد عايش الأسطل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. جعفر شيخ إدريس ، صباح الموسوي ، حاتم الصولي، محمود سلطان، سفيان عبد الكافي، جاسم الرصيف، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بنيعيش، محمد عمر غرس الله، سيد السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، طلال قسومي، د - المنجي الكعبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سوسن مسعود، عبد الرزاق قيراط ، أحمد النعيمي، رشيد السيد أحمد، نادية سعد، سامر أبو رمان ، د. عبد الآله المالكي، كريم السليتي، فاطمة حافظ ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رافد العزاوي، علي الكاش، د - مصطفى فهمي، وائل بنجدو، الهادي المثلوثي، فتحي الزغل، المولدي الفرجاني، معتز الجعبري، فتحي العابد، أحمد بوادي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الشاهد البوشيخي، فاطمة عبد الرءوف، عواطف منصور، مصطفى منيغ، د - الضاوي خوالدية، د - مضاوي الرشيد، العادل السمعلي، يحيي البوليني، الشهيد سيد قطب، حسني إبراهيم عبد العظيم، سامح لطف الله، منجي باكير، محمد الياسين، حسن عثمان، فوزي مسعود ، الناصر الرقيق، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، بسمة منصور، مراد قميزة، صفاء العراقي، ياسين أحمد، د- محمد رحال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عمر غازي، رافع القارصي، عبد الله الفقير، رضا الدبّابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، تونسي، د- هاني السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، علي عبد العال، صالح النعامي ، كمال حبيب، د. أحمد محمد سليمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمى الأشقر، أ.د. مصطفى رجب، الهيثم زعفان، عدنان المنصر، سلام الشماع، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد إبراهيم مبروك، محمد تاج الدين الطيبي، د. خالد الطراولي ، عبد الله زيدان، د. الحسيني إسماعيل ، محمد أحمد عزوز، كريم فارق، فهمي شراب، سحر الصيدلي، سعود السبعاني، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الحسن، محرر "بوابتي"، د - محمد سعد أبو العزم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، ابتسام سعد، د. أحمد بشير، حميدة الطيلوش، د- جابر قميحة، د. نهى قاطرجي ، إياد محمود حسين ، د- محمود علي عريقات، د - غالب الفريجات، د - صالح المازقي، محمد شمام ، هناء سلامة، د - محمد بن موسى الشريف ، عزيز العرباوي، د. صلاح عودة الله ، حسن الطرابلسي، يزيد بن الحسين، سلوى المغربي، صفاء العربي، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد مورو ، مصطفي زهران، منى محروس،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة