تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اليسار العربي ... استشراف المستقبل

كاتب المقال د - ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


العالم العربي في غليان، وفي علم التاريخ في مرحلة تمفصل، مراحل انتهى استحقاقها وأدت مهماتها وتؤذن بالرحيل، والمرحلة المقبلة تحتاج إلى خصائص جديدة، فكل شيئ مطروح للاحتمالات، البعيدة جداً والقريبة، بدرجة أضحى معها التنبؤ بنتائج العاصفة أمراً يصعب حتى على أبرع المحللين والمفكرين، لماذا ..؟

الأسباب بالطبع عديدة، منها مؤثرات موضوعية خارجية، ومنها مؤثرات ذاتية داخلية، وكلتا المؤثرات من الصنفين متوافرة بدرجة ثقيلة بحيث لابد أن تترك آثارها، وردود أفعال العديد منها خارج السيطرة، وهي الأخطر بطبيعة الحال.

المؤثرات الداخلية هي تلك المؤثرات المتوفرة غالباً في البلدان النامية (المتحررة حديثاً من الاستعمار والهيمنة الأجنبية) وتحمل نكهة المتوارث التاريخي، أضيف فوقها ما خلفته عهود الاستعمار والهيمنة الأجنبية، ومن تلك شيوع ليس أنماط وعلاقات الإنتاج المتخلفة فحسب، بل وسلسلة محكمة الحلقات متوارثة من العلاقات المتخلفة السياسية / الاجتماعية / الثقافية، بحيث تضيف المزيد من العراقيل أمام مناهج عمل قوى اليسار المحلية المتنورة في الغالب بفعل تماسات ثقافية مع قوى اليسار الإقليمية أو العالمية.(1)

في التاريخ العربي الوسيط والحديث، لم يكتب للحركات اليسارية (إن صح اعتبارها كذلك) إنجازات كبيرة، عدا تجربة المعتزلة، التي طالت لعقود، وحكمت كفكر المؤسسة السياسية، (المأمون 813 م ــ المعتصم 833 م ــ الواثق 842 م حتى خلافة المتوكل 847) أي نحو 34 سنة في غضون عصر ثلاثة خلفاء.

ثم حركة الخوارج التي أستطال تاريخها، واستطاعت أن تؤسس كياناهـ) والقرامطةأن الغلو والتطرف الجامح حال دون أن تتحول التجربة إلى توجه سياسي راسخ. التي تأسست عام 655 م ثم بدأت بالتلاشي عام 861 م أي أن وجودها تواصل في العمل السياسي والفكري نحو 206 أعوام (2)

أما الحركتان / الانتفاضتان المسلحتان، الزنج (250 هـ / 270 هـ) والقرامطة (260 هـ / 470 هـ) فكلتاهما لم تتمكنان من الارتقاء إلى شروط الثورة. ولكن من الضروري الانتباه إلى نقطة نجدها مهمة في تحليل الحركات السياسية التاريخية، أن نقيم تحليلنا وفق القاموس السياسي لذلك العصر. وقد توصلنا إلى تشخيص حقيقة علمية من خلال أمالنا في تاريخ الفكر السياسي العربي القديم والوسيط، أن الفكر السياسي وصيغه وأشكاله وأدواته المعبرة، تتراجع وتتخلف بتخلف الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي وصيغه وتراجعه بصفة عامة، وبهذا المعنى نجد أن الحركات السياسية العربية قد تراجعت وتكاد أن تكون خمدت، وليس هناك ما يستحق تسجيله في تلك المراحل المظلمة، إلا إذا استثنينا بعض التحركات في الأرياف التي لم تكن تنطوي على أهداف سياسية مهمة أو عميقة، إذ كانت تعبر في الغالب عن استياء سكان الأرياف من الضرائب ومصادرات المواشي والمحاصيل.

اليسار العربي في العصر الوسيط لم يستطع أن يتحول إلى تيار كبير نقدر بسبب شدة تأثير التيار الديني، وهو تيار بطبيعته لا يميل للتغير، بل للحفاظ على التقاليد والأصول، من جهة، والتطرف الذي أودى بحركتين كادتا أن تتحولان إلى تيار قوي ونعني بهما: الخوارج والمعتزلة.

وفترة السبات المظلمة لم تنقطع فيها الحركة الفكرية والثقافية والعلمية فحسب، بل وأن عطلاَ شديداً أصاب الأجهزة والآليات المولجة بمتابعة التطورات التي كانت تدور في أماكن عديدة من العالم، وبذلك أصبحت بلادنا في عزلة تامة وسادت في معظم الأرجاء العربية الإرادة الأجنبية التي لم تكن تبدي التفهم لإرادة الشعب. ووفق هذه المعطيات، لم يكن ليسار حديث في الوطن العربي أن يظهر قبل ما أستحسن تسميته "عصر النهضة العربي الثاني" والذي أرجح سريانه منذ أواسط القرن التاسع عشر (1850) وفق المؤثرات والمؤشرات التالية :

1. كانت الثورة اللوثرية في الكنيسة (1500)، قد قادت إلى ثورة تحررية، وشيوع الأفكار الليبرالية، ونهاية لعصر المسلمات المقدسة.
2. أفضى عصر النهضة (القرن الرابع عشر إلى القرن السابع عشر) إلى عصر التنوير والثورة الفرنسية(1799)، ثم الثورة الصناعية (القرن الثامن عشر)، وبدأت الدول الصناعية الأولى تدشن عصر الاستعمار، فانطلقت الحملات الاستعمارية تجوب أعالي البحار، وليشتد الصراع على المستعمرات، فخلفت حزمة التطورات هذه تداعيات إن في البلدان الصناعية وجيرانها من الأوربيين، في نهاية لتحالف الكنيسة والملوك، أو في بلدان المستعمرات، حيث أدى الاحتلال الأجنبي لها إلى آثار اقتصادية وسياسية بعيدة.
3. في الإمبراطورية العثمانية، التي كانت تشهد انتقالا بطيئاً من العهد الإقطاعي إلى بدايات التأثر بالأحداث الأوربية، ومن تلك تحديث نظم الدولة، وكان لهذه آثارها في الأقطار العربية باتجاهات سياسية واقتصادية وثقافية عديدة، لتتأجج المسائل الوطنية والقومية.
4. مؤشرات نهوض في مصر أبان حكم محمد علي الكبير (1805 ـ 1848)، والجامعة الأمريكية في بيروت 1866، والجامعة اليسوعية في بيروت 1875.
5. نشاط تعليمي ومعرفي بدأ يتحرك في العراق وسورية وفلسطين، تمثل في افتتاح عدد من المدارس العليا والكليات، بعضها كان نتيجة لنشاط البعثات والكنائس المسيحية، كما بدأت السلطات العثمانية تولي للتعليم أهمية في أواخر القرن التاسع عشر، وبداية القرن العشرين.
6. كان اشتداد تيارات التحرر في عاصمة الدولة العثمانية، وانتشار الجمعيات الثقافية والاجتماعية ذات الأبعاد السياسية، قد تغلغلت بين العرب المتواجدين في العاصمة للدراسة أو الخدمة في الجيش. فشهدت تلك المرحلة تشكيل العديد من الجمعيات الثقافية والسياسية العربية, سرعان ما انتقلت فروعها إلى الوطن العربي ولا سيما في سوريا والعراق ومصر.
7. ثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى في روسيا 1918 ــ انتشار الأفكار الاشتراكية.

وجدير بالملاحظة والتتبع، العلاقة الجدلية التي تربط هذه العناصر بعضها ببعض كعناصر مؤثرة كان لها تفاعلاتها ونتائجها كل في الزمن الذي حدثت به، وإن كانت دوائر تأثيرها تصل ضعيفة خافتة وبطيئة إلى العالم العربي ولكن من الداخل أيضاً(داخل الوطن العربي) كانت هناك عناصر داخلية عديدة تحتدم، فالعهد العثماني نفسه كان يئن ويتداعى تحت وطأة تفاعلات داخلية وخارجية بدا النظام العثماني حيالها عاجزاً عن التطور وعن استيعابها، وكان عليه أن يقدم على قفزة كبيرة إلى الأمام ولكن قواه الذاتية لم تكن تكفيه للقيام بتلك القفزة، مع اشتداد المؤامرات الخارجية عليه في إطار التنافس الاستعماري بين للإمبراطوريات العظمى.

وعصر النهضة العربي سادته هواجس محاكاة الغرب مبهوراَ بالمنجزات الفكرية والعلمية، بل ذهب البعض إلى ضرورة محاكاته إلى درجة التماثل. وقد فات تلك الجهات أن التماثل ونقل التجارب بحذافيرها أمر مستحيل لصعوبات موضوعية قبل أن تكون ذاتية، بالإضافة إلى الحقيقة المؤكدة، وهي أننا لا يمكننا التخلي عن موروثنا الثقافي والحضاري الذي يمتد لبضعة آلاف من السنين، وأن محاولة من هذا القبيل قد تكون نبيلة المقاصد النهائية، إلا أنها محكوم عليها بالفشل، فهي نقل معلب لمنجزات لا تمت لنا ولموروثنا الثقافي والأخلاقي والاجتماعي، والقبول بها كما هي ونقلها بشكل آلي أشبه بزرع جسم غريب في جسد سوف لن يقبله، وأن محاولات إرغامي كهذه أفتقرت للأصالة، فهي أشبه من يطفأ حريقاً شب في منطقة أخرى، ولم تستجب للثارات المحلية لذلك لاقت الفشل في الوطن العربي من خلال تجارب عديدة، في حين توصلت أمة كاليابان مثلاً في المحافظة على القيم والموروث الثقافي وتحقيق تقدم صناعي / علمي / رغم أن موروثنا الثقافي هو أكثر ثراء من الموروثات اليابانية.

اليسار العربي في العصر الحديث جاء مقطوع الجذور عن موروثات مجتمعه، ويحاول أن يكون نسخة مكررة عن اليسار الأجنبي بتنوع نسخه، الأوربي/ الأسيوي/ الأمريكي اللاتيني، وكان رواده في البلاد العربية من الانتلجنسيا الأجانب، ومن مثقفين سنحت لهم الظروف في تعليم استثنائي نادر، أو من خلال علاقات خاصة مع مؤسسات أجنبية. وعند بعض هذه الشخصيات نجدها معادية بضراوة للتوجهات الشعبية كالوحدة العربية (مع أن اليسار في البلدان الأجنبية تناضل من أجل الوحدة الوطنية والقومية)، كما أن الإخلاص المفرط للنصوص أفقدها المرونة حيال الكثير من القضايا الجوهرية. في حين كانت تبدي التفهم التام لسياسات ومناورات الاتحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي وتبررها حتى عندما يكون التبرير صعباً، ولا نعني هنا أن لا يحق للأتحاد السوفيتي أو لغيره أن يناور في السياسة (3)

ومع تطور حجم التجارة الدولية بسبب نتائج الثورة الصناعية، صارت الدول الصناعية تبحث عن متعاونين يمثلون مصالحها الاقتصادية أولاً، ثم السياسية بطبيعة الحال. وهكذا نشأت في العواصم والمدن الكبيرة فئات كومبرادورية (Comprador) أصبحت وسيطة القوى الأجنبية، المتطلعة للتوسع الاستعماري، وتوسيع نفوذها .

الأحزاب اليسارية / العمالية، تعاملت في موضوعات القضايا المحلية الوطنية / القومية بعقل أجنبي، ينظر إلى المشكلات المحلية وبحلول حيادية أحياناً، وتخندقوا وراء هذه المواقف، على أساس الثوابت والمقاييس النظرية، وقد تسبب هذا العجز في التطبيقات الإيديولوجية إلى خسارة نفوذ مهم كانت تتمتع به هذه الأحزاب في العديد من البلدان كالعراق وسوريا وإيران ومصر ..الخ .

وقد تسبب هذا التفسير الخاطئ للمصادر الاشتراكية العلمية إلى العديد من المواقف مناهضة لأمال الأقطار وطموحاتها وحقوقها المشروعة السياسية والاقتصادية.

وقد اتخذت هذه القوى والأحزاب موقفاً لا يلين تجاه أعز تطلعات الجماهير ومن تلك:
1. موقفاً مناهضاً للمشاعر الوطنية والقومية حيال القضية الفلسطينية.
2. موقفاً مناهضاً لمشاعر الأمة في الوحدة العربية.
3. موقفاً مبالغاً في الإلحاد حيال عاطفة شعبية للدين.

أما في المواقف السياسية فقد ارتكبت أخطاء كثيرة في العديد من الأقطار وفي حقب مختلفة، في الجزائر، ومصر، العراق وسورية، وإيران، ومن تلك على سبيل المثال لا الحصر، مواقفهم في حرب التحرير الجزائرية، ومصر حيال ثورة 23 / تموز / 1952، وفي العراق حيال الحكم الوطني، وفي إيران في ثورة مصدق وبعدها، وفي التعاون مع الاحتلال الأمريكي للعراق.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


هوامش

1. التماس الفكري شأن حدث ويكثر حدوثه في إطار التبادل الفكري والثقافي بين الشعوب، والأفكار تنتقل عبر وسائط عديدة، تعددت أساليبه في القرون الحديثة مع شيوع استخدام الراديو، واللاسلكي، والطباعة، وأضافت لها الوسائل الالكترونية كنتيجة للثورة المعلوماتية أبعاداً لم تعد معها نقطة واحدة بعيدة عن تحقيق الاتصال الفكري والثقافي معها.
2. تأسست حركة الخوارج في عهد الخليفة الراشدي الرابع علي بن أبي طالب (رض)، (655 م ـ 35 هج/ 661 م ـ 40 هج)، وتواصلت في العصر الأموي والعباسي، حتى تلاشت تدريجياً في العصر العباسي الوسيط (833 م ـ 218هج / 861 م ـ 247هج )، ولكن دائماً مع بقاء شرائح من فئات الخوارج تحت مسميات شتى في شبه الجزيرة العربية، وشمال أفريقيا. وسموا بالخوارج رغم أنهم أطلقوا على أنفسهم (الجماعة المؤمنة)، بيد أن تسمية الخوارج طغت لدى المؤرخين العرب والمسلمين والأجانب.ويعتبرهم الأستاذ البرت حوراني :" أول حركة احتجاج على التضحية بالمبادئ في سبيل الغايات "
3. ناور الاتحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي سياسياً وقدم كثير من التنازلات وبعضها خطير، والأحزاب اليسارية وقف موقفاً متشدداً حيال أبسط منها في أقطارنا.

• صلح برست، أقدمت عليه السلطة السوفيتية الفتية لإنهاء الحرب العالمية الأولى، وخسرت بموجبه الكثير من أراضي السيادة الوطنية، استعادتها في بعد بعد الحرب العالمية الثانية..
• عصيان كرونشتاد، أنتفاضة البحارة في قاعدة كرونشتاد البحرية العسكرية وكان البحارة من أهم مواقع الثورة الاشتراكية / أكتوبر، ولكن طلبات البحارة قمعت بقسوة دموية.
• قضية هونغ كونغ : صبرت الصين الشعبية 48 سنة لتستعيد سيادتها على هونغ كونغ سلماً، مع أن كان بإمكانها استعادتها بالوسائل العسكرية، ولكن قيادة الصين فضلت الحكمة على القوة.
• قضية تايوان. تايوان جزيرة منشقة عن الصين بنظام حكم موالي للإمبريالية، تأمل القيادة الصينية أن تستعيدها ذات يوم بالوسائل السلمية.
• الشيوعيين والكفاح المسلح في أميركا اللاتينية (بوليفيا مثالاً). خاض المناضل القائد ارنستو غيفارا كفاحاً مسلحاً في بوليفيا لتأسيس جمهورية اشتراكية، وأعتبر الشيوعيون هذا النضال (رومانسية ثورية) وحجبوا عنه المساعدات، فلاقت مصيرها الثورة بالإبادة.
• قضية القاعدة العسكرية الأمريكية في غوانتنامو. تحتل الولايات المتحدة قاعدة عسكرية تقيمها على أراض جمهورية كوبا الاشتراكية منذ إقامة النظام الجمهوري الثوري وإلى حد الآن، بل وأقامت فيها الولايات المتحدة معتقلها سيئ الصيت.
• مرونة البلدان الاشتراكية بيع أراض، تنازلت بعض الدول الاشتراكية عن أراض وطنية لدول غربية لتحسين وضع الحدود وباعتها مقابل أموال.
• ألبانيا، ويوغسلافيا وهنغاريا ورومانيا : القيادات الشيوعية في هذه البلدان، تمردت على النمط السوفيتي في الهيمنة، وبعضها أبتعد عن النمط السوفيتي
• مكاو المستعمرة البرتغالية حتى 20 ديسمبر 1999، (الآن منطقة إدارية خاصة تابعة لجمهورية الصين الشعبية).



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

اليسار، الحركات اليسارية، اليسار العربي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-07-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية
  جنرال من بطل شعبي إلى خائن
  سلسلة المتعاونون مع العدو: هنري فيليب بيتان
  موقعة أينونو و مصطفى عصمت رشاد " إينونو "
  المتعاونون مع العدو
  أبو رغال دليل العدو
  مؤيد الدين بن العلقمي
  الدعارة في أوربا
  مدخل لدراسة الإرهاب الدولي
  اختراع الطباعة
  طريق "أنطونيو متشادو"
  كيف كان هتلر يختار مساعديه ؟
  إلغاء أحكام الإعدام من القانون
  إكرام الميت دفنه
  بسمارك رائد الوحدة الألمانية
  الدروس السياسية لمعركة الأمم وعبرها، قراءة معاصرة
  أكتشافات الأسد المتأخرة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
تونسي، محمد عمر غرس الله، ياسين أحمد، كريم فارق، ماهر عدنان قنديل، د- هاني السباعي، منى محروس، د - احمد عبدالحميد غراب، عدنان المنصر، صفاء العربي، صباح الموسوي ، إيمى الأشقر، د. محمد عمارة ، محمود فاروق سيد شعبان، صلاح المختار، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود سلطان، عبد الله زيدان، إسراء أبو رمان، محرر "بوابتي"، سلوى المغربي، د - المنجي الكعبي، سفيان عبد الكافي، فتحـي قاره بيبـان، عراق المطيري، عواطف منصور، حمدى شفيق ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد عباس المصرى، حسن عثمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامر أبو رمان ، د - صالح المازقي، سوسن مسعود، جاسم الرصيف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، بسمة منصور، نادية سعد، د- هاني ابوالفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العراقي، الهيثم زعفان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. خالد الطراولي ، الشهيد سيد قطب، رضا الدبّابي، سعود السبعاني، أحمد بوادي، د. الشاهد البوشيخي، د. أحمد بشير، عبد الغني مزوز، د - مصطفى فهمي، يحيي البوليني، محمد الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد محمد سليمان، يزيد بن الحسين، مجدى داود، معتز الجعبري، منجي باكير، د. جعفر شيخ إدريس ، الناصر الرقيق، د - محمد سعد أبو العزم، فهمي شراب، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بنيعيش، رأفت صلاح الدين، د. محمد يحيى ، د. صلاح عودة الله ، فاطمة حافظ ، أحمد ملحم، سيد السباعي، وائل بنجدو، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، المولدي الفرجاني، محمد الياسين، حاتم الصولي، شيرين حامد فهمي ، ابتسام سعد، د. نانسي أبو الفتوح، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد أحمد عزوز، فراس جعفر ابورمان، د - غالب الفريجات، رشيد السيد أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، سحر الصيدلي، د. نهى قاطرجي ، حسن الحسن، محمود صافي ، الهادي المثلوثي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد إبراهيم مبروك، جمال عرفة، د. الحسيني إسماعيل ، محمود طرشوبي، د.ليلى بيومي ، د. طارق عبد الحليم، علي الكاش، محمد شمام ، فتحي العابد، د - الضاوي خوالدية، صالح النعامي ، أنس الشابي، علي عبد العال، سلام الشماع، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم السليتي، فاطمة عبد الرءوف، إياد محمود حسين ، فتحي الزغل، عمر غازي، عصام كرم الطوخى ، خبَّاب بن مروان الحمد، أبو سمية، مصطفى منيغ، عبد الله الفقير، رافع القارصي، حسن الطرابلسي، د- محمد رحال، خالد الجاف ، رافد العزاوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الحباسي، د. محمد مورو ، عزيز العرباوي، كمال حبيب، العادل السمعلي، أحمد النعيمي، أ.د. مصطفى رجب، د. عبد الآله المالكي، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفي زهران، هناء سلامة، صلاح الحريري، طلال قسومي، محمد العيادي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الرزاق قيراط ، رمضان حينوني، حميدة الطيلوش، فوزي مسعود ، إيمان القدوسي، د - مضاوي الرشيد، سيدة محمود محمد، أحمد الغريب، مراد قميزة، د- جابر قميحة، سامح لطف الله، د- محمود علي عريقات،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة