تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم

كاتب المقال د - ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قرأنا في كتب علم النفس وعلم الإجرام، ثم في الفلسفة (افلاطون)، أن الشر متأصل في نفس الإنسان، وما يحول دون ظهور أعراض هذا الشر، هو خشية الإنسان من عواقب ما يفعل. وحتى في المجتمعات المتطورة تربوياً وبيئياً / اجتماعياً، لم تحل دون ظهور عنيف للعناصر الكامنة، ولهذا كانت ضرورة وجود الأجهزة المانعة للجريمة والمحاكم العقابية، والسجون كأدوات ردع، حتى في المجتمعات المتطورة، وهو أمر يبعث على التساؤل، فمثلاً في مجتمعات تبيح النشاط الجنسي حتى بأشكاله الشاذة، تجد الجرائم الجنسية بأرقام متصاعدة، من التحرش الجنسي حتى الاغتصاب، وحتى القتل بدوافع جنسية، فلماذا هذه الروح الاعتدائية في بلد يبيح الجنس ..؟

الشر الكامن في داخل الإنسان ولكنه تحت سيطرة قوى المجتمع المعنوية منها (الدين ــ الأخلاق ــ العيب ــ التقاليد العائلية)، ولكن هذه القوى في المجتمعات الرأسمالية المتقدمة قد يتراجع نفوذ القيم المعنوية لدرجة كبيرة حتى تكاد تختفي. ولكن قوى المجتمع الانضباطية (القانون) من جهة أخرى قوية، بل وقوية جداً لتعوض عن اضمحلال القوى المعنوية العائلة والحلال والحرام والعيب ...الخ.

الآن نعيش أيام أواسط تموز، والتاريخ يذكر بثورة 14 / تموز / 1058 وقد مر عليها 16 عاماً ... ومن المؤكد أن الغالبية العظمى من أبناء الشعب العراقي ليسوا معاصرين لذلك الحدث الخطير، أما المعاصرين من أمثالنا، ممن فرحنا وهللنا في ذلك اليوم، ولكن المسنين والعقلاء من أهلنا ومعارفنا، أبدوا التشاؤم، وبعضهم لم يتوانى عن القول " سترون عواقب فرحتكم هذه، وسوف يغرق هذا البلد بالمآسي ".

بالطبع لم يكن تفسير الشؤم سهلاً، وهي موضوعة معقدة لحد ما، ولكننا بعقل اليوم ندرك، أن ما حصل هو تدمير شامل لنظام دقيق منظم على أفضل ما يمكن، لبلد يسير بخطى منتظمة نحن التطور السياسي والاقتصادية والاجتماعي / الثقافي، وبالطبع مع وجود أخطاْ ولكنها ليست بالشيئ الذي يذكر قياساً إلى ما عايشناه فيما بعد. والقادمون الجدد (لا يسعني القول النظام الجديد) لم يكونوا يمتلكون من أمرهم سوى النوايا الحسنة، هذا إن أحسنا الظن بهم ...!ولكنهم (القادمون) استثمروا فرحة وابتهاج الناس بالتغير على أمل أن التغير سوف يحسن أوضاعهم، وسذاجة السواد الأعظم الذي يعتقد أن في كل حركة حتماً هناك بركة، وقد أحتاج الأمر عقوداً طويلة لنتأكد أننا " انضربنا بوري "، وأن حلمنا بالتقدم والاستقرار قد صودر إلى أمد لا يعرفه إلا الله، وسنمر بمراحل نصل في ختامها يشك بعضنا في بعضنا، وسيستعين الأجنبي ببعضنا لينكل أيما تنكيل بالبعض الآخر ...

ولكن ما أريد هنا قوله، هو المصير المؤلم الذي جرى للعائلة الملكية الحاكمة، بطريقة لا يقبلها العقل ولا الضمير، ولا القوانين ولا الشرائع، ولا تقاليد القبائل الهمجية الآكلة للحوم البشر(اليوم قرأت تقريراً تفصيلياً مفزعاً لما جرى للعائلة الملكية). والبشر بعد أن يقتل خلال ثوان، لا يهم ما يحدث لجثمانه، فالجثمان هي وديعة لدى البشر، وكما يقول المثل " لا يضر الشاة سلخها بعد الذبح " ، ولكننا أمام تعليم ديني واجتماعي يقول " إن إكرام الجثة بعد موتها هو الدفن "، ومن توفي في ذلك اليوم، مضى لدار حقه، ولكن ما سجلناه نحن على أنفسنا فضيع، دين بذمة ذاكرتنا لا ينسى ولا بعد مئات السنين.

منظر الرعاع وهم يسحبون الجثث في الشوارع، وينهال أزعر بين فينة وأخرى بضربة خنجر أو سكين على الأجساد المهترئة، أو يقطع منها عضواً، وقد فعلوا بجثة الأمير عبدالإله ونوري السعيد أفعالاً يندى لها جبين الإنسانية والأخلاق، واليوم عندما يفكر المرء بكامل وعيه عن الذي حدث .. سيصاب بالخجل، وأكثر من ذلك شعور بالذنب، حتى وإن لم يشارك فعلياً بالمجزرة .. هو نوع من مسؤولية مشتركة جمعية .. بالتكافل والتضامن .. وأني لأعتقد جازماً أن تلك الأرواح التي أزهقت وجرى التمثيل بها تطل علينا كل يوم نظرة أسف وعتاب وحزن .. لماذا ..؟
ما حدث لم يكن أمراً بسيطاً، بل له تأثيره العميق في نفسية المواطن، لابد أن نفعل الكثير، علماء ومفكروا ومثقفوا البلاد مدعون إلى وقفة إدانة للعنف الوحشي، إدانة لطريقة المعاتبة والمحاسبة الهمجية هذه، نحن شعب راق لنا عمقنا في التاريخ الإنساني، ونحن أول من سن القوانين في العالم، ونحن لدينا شريعة وتعاليم دينية سمحاء تحرم العدوان والاعتداء والقتل " من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً " سورة المائدة 32" وحديث الرسول (ص) " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم ".
لقد خلق الله الإنسان البشر مخلوقا ذكياً عاقلاً ميزه على سائر مخلوقاته وسخرها جميعاً لخدمة البشر " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم " ولكن البشر يستغل ذكاؤه وقواه في إيقاع الأذى، ومن الغريب أن الإنسان من المخلوقات النادرة التي تقتل من صنفها، لماذا سمحنا لحفنة من الغوغاء والجهلة والزعران، أن يسيطروا على الناس ويطلقوا مشاعر الوحشية والهمجية ولذة تجاوز القانون "الإلهي والوضعي " ويقوم الناس بشكل جماعي بأعمال مخجلة من فتل وسرقة ونهب وتخريب ... كيف حصل كل ذلك ولماذا ...؟

أني لأجزم أننا كرجال قانون وعلم واجتماع، وكمفكرين ومثقفين وسياسيين، لم نتدارس الأمر بصورة دقيقة، بدليل أن ثقافة التخريب والتدمير ما تزال تسري في أعماقنا، (أعتقد بدرجات ليست عميقة جداً) وعندما يحدث من يجعلها تخرج ستشاهد أناس تعتقد أنهم محترمون وقد تحولوا إلى وحوش ضارية ..! وبتقدير أن الهمجية والوحشية الجماعية تقوم على أمران أساسيان :
1. ضعف وانفلات القانون.
2. سقوط فجائي (أو تدريجي) للقيم الاجتماعية (العيب والحرام)

أيها المفكرون والعلماء والمثقفون والسياسيون المحترمون، تعالوا لنؤسس ثقافة تدين إدانة مطلقة الثأر والانتقام وتصفية الآخر، إذا ارتقينا بفكرنا وممارستنا، سنرتقي أيضاً بأساليب العمل وهي الخطوة الأولى لتشييد مجتمعات راقية.

14 / تموز / 2019


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التوحش، الشر، الإنسان،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-07-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية
  جنرال من بطل شعبي إلى خائن
  سلسلة المتعاونون مع العدو: هنري فيليب بيتان
  موقعة أينونو و مصطفى عصمت رشاد " إينونو "
  المتعاونون مع العدو
  أبو رغال دليل العدو
  مؤيد الدين بن العلقمي
  الدعارة في أوربا
  مدخل لدراسة الإرهاب الدولي
  اختراع الطباعة
  طريق "أنطونيو متشادو"
  كيف كان هتلر يختار مساعديه ؟
  إلغاء أحكام الإعدام من القانون
  إكرام الميت دفنه
  بسمارك رائد الوحدة الألمانية
  الدروس السياسية لمعركة الأمم وعبرها، قراءة معاصرة
  أكتشافات الأسد المتأخرة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود طرشوبي، محمد الطرابلسي، سلوى المغربي، العادل السمعلي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الناصر الرقيق، د. صلاح عودة الله ، جمال عرفة، مصطفي زهران، د- هاني السباعي، المولدي الفرجاني، د - غالب الفريجات، محمد شمام ، د - مصطفى فهمي، حميدة الطيلوش، مجدى داود، شيرين حامد فهمي ، د - أبو يعرب المرزوقي، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العراقي، أحمد الغريب، صفاء العربي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم فارق، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله الفقير، رضا الدبّابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أ.د. مصطفى رجب، د. نهى قاطرجي ، تونسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، فتحي الزغل، خبَّاب بن مروان الحمد، رأفت صلاح الدين، سلام الشماع، أشرف إبراهيم حجاج، مراد قميزة، معتز الجعبري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الشاهد البوشيخي، د- محمود علي عريقات، محمد عمر غرس الله، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حاتم الصولي، حمدى شفيق ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. طارق عبد الحليم، د - صالح المازقي، فتحـي قاره بيبـان، محمود صافي ، رمضان حينوني، ياسين أحمد، سعود السبعاني، منى محروس، إيمان القدوسي، كمال حبيب، يحيي البوليني، د - محمد بن موسى الشريف ، د - المنجي الكعبي، أحمد بوادي، د - شاكر الحوكي ، بسمة منصور، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الرزاق قيراط ، رشيد السيد أحمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار، د - احمد عبدالحميد غراب، منجي باكير، فتحي العابد، سوسن مسعود، إيمى الأشقر، فوزي مسعود ، ابتسام سعد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد الياسين، كريم السليتي، د - محمد عباس المصرى، أحمد النعيمي، د - الضاوي خوالدية، محمود سلطان، سيدة محمود محمد، سامح لطف الله، سفيان عبد الكافي، سامر أبو رمان ، د. خالد الطراولي ، خالد الجاف ، الهادي المثلوثي، علي عبد العال، ماهر عدنان قنديل، حسن الحسن، أحمد الحباسي، مصطفى منيغ، سيد السباعي، د. محمد مورو ، الشهيد سيد قطب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د.ليلى بيومي ، فهمي شراب، د - محمد سعد أبو العزم، عراق المطيري، إياد محمود حسين ، رافد العزاوي، د- جابر قميحة، حسن الطرابلسي، عزيز العرباوي، أبو سمية، د. نانسي أبو الفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، نادية سعد، د.محمد فتحي عبد العال، عمر غازي، عبد الله زيدان، سحر الصيدلي، محمد إبراهيم مبروك، صباح الموسوي ، يزيد بن الحسين، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بنيعيش، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد محمد سليمان، صلاح الحريري، رافع القارصي، د. محمد يحيى ، د. محمد عمارة ، د. جعفر شيخ إدريس ، هناء سلامة، محمد أحمد عزوز، عبد الغني مزوز، طلال قسومي، إسراء أبو رمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي الكاش، عواطف منصور، أنس الشابي، عصام كرم الطوخى ، د- محمد رحال، د. عبد الآله المالكي، محمد تاج الدين الطيبي، محرر "بوابتي"، جاسم الرصيف، حسن عثمان، الهيثم زعفان، وائل بنجدو، فاطمة حافظ ، صالح النعامي ، أحمد ملحم، محمود فاروق سيد شعبان، حسني إبراهيم عبد العظيم، عدنان المنصر، محمد العيادي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة